الفصل الحادي والعشرون ما بين الحقيقة والشككارلوخرجتُ من غرفة المعيشة تاركًا إيلارا جالسة هناك بصمتها البارد. كانت نظراتها الجافة لا تزال تطاردني، لكنني أحتجت إلى هواء نقي قبل أن أواجهها مرة أخرى.لكن وجودها لم يبقَ هناك.بقي معي.في رأسي.في أعصابي.في ذلك الشعور المزعج الذي لم أستطع تفسيره منذ دخلت حياتي.سرتُ عبر الممر بخطوات سريعة، محاولًا أن أستعيد برودي المعتاد، ذلك التوازن الذي لم يكن يختل… قبلها.قبل أن تبدأ بالنظر إليّ وكأنها لا تخاف.توجهتُ إلى الحديقة الخلفية حيث كان ماركو ينتظرني. كان مستندًا إلى السور الحجري، يدخن سيجارة بهدوء. وألسترو رئيس حراسي وذراعي الأيمن يتابع تدريبات الرجال على الرماية، في نهاية الحديقة، حيث جرف البحر."سيدي." قال ماركو وهو يرمي السيجارة ويستقيم فورًا. وقفتُ بجانبه، أنظر إلى الحديقة الخضراء الواسعة، أراقب تدريبات رجالي القوية، والهواء البارد ضرب وجهي فور خروجي، لكنه لم يهدئ شيئًا داخلي.وقفتُ بجانبه، أنظر إلى الحديقة الخضراء الواسعة. "تحدث معي عن السم." قلتُ مباشرة. "ما النتائج النهائية؟"أخرج ماركو جهازًا صغيرًا، فتحه، ثم نظر إليّ وقال: "
Magbasa pa