บททั้งหมดของ عهد الدم والحرير: บทที่ 21 - บทที่ 30

105

21

الفصل الحادي والعشرون ما بين الحقيقة والشككارلوخرجتُ من غرفة المعيشة تاركًا إيلارا جالسة هناك بصمتها البارد. كانت نظراتها الجافة لا تزال تطاردني، لكنني أحتجت إلى هواء نقي قبل أن أواجهها مرة أخرى.لكن وجودها لم يبقَ هناك.بقي معي.في رأسي.في أعصابي.في ذلك الشعور المزعج الذي لم أستطع تفسيره منذ دخلت حياتي.سرتُ عبر الممر بخطوات سريعة، محاولًا أن أستعيد برودي المعتاد، ذلك التوازن الذي لم يكن يختل… قبلها.قبل أن تبدأ بالنظر إليّ وكأنها لا تخاف.توجهتُ إلى الحديقة الخلفية حيث كان ماركو ينتظرني. كان مستندًا إلى السور الحجري، يدخن سيجارة بهدوء. وألسترو رئيس حراسي وذراعي الأيمن يتابع تدريبات الرجال على الرماية، في نهاية الحديقة، حيث جرف البحر."سيدي." قال ماركو وهو يرمي السيجارة ويستقيم فورًا. وقفتُ بجانبه، أنظر إلى الحديقة الخضراء الواسعة، أراقب تدريبات رجالي القوية، والهواء البارد ضرب وجهي فور خروجي، لكنه لم يهدئ شيئًا داخلي.وقفتُ بجانبه، أنظر إلى الحديقة الخضراء الواسعة. "تحدث معي عن السم." قلتُ مباشرة. "ما النتائج النهائية؟"أخرج ماركو جهازًا صغيرًا، فتحه، ثم نظر إليّ وقال: "
อ่านเพิ่มเติม

22

الفصل الثاني والعشرون الشيء الذي لا يُشترىكارلو وقفت أمامها "من كان هنا؟"سؤال بسيط. لكن تأثيره واضح.تصلبت.عيناها تحركتا بسرعة قبل أن تعودا إليّ: "لا أحد."ابتسمت ببطء:"إذن هناك أحد.""قلت لا أحد!" ردّت بسرعة، أسرع مما يجب.مددتُ يدي وأمسكتُ بذراعيها، ليس بعنف، لكن بما يكفي لتبقى: "لا تكذبي عليّ."نظرت إليّ بغضب حقيقي الآن: "لا تعاملني كسجينة!"تنهدت وأردفت: "أنتِ تعرفين لما أنتِ هنا.""لا، لا أعرف، ما أعرفه أن ما تفكر به تجاهي سواء يخص الشريحة أم لا، هذا لا يعطيك الحق في اقتحام حياتي."صوتها ارتفع.أنفاسها تسارعت.وكان هناك شيء آخر، ليس مجرد غضب."أخبريني من كان هنا."نظرت إليّ بعناد واضح: "لا أحد."راقبتُ عينيها. بحثت. حللت.ثم تركتُ ذراعها فجأة وخطوتُ للخلف.ليس لأنني صدّقتها.بل لأنني فهمت."حسنًا." قلت بهدوء غريب.نظرت إليّ بحذر، واضح أنها لم تتوقع هذا."لن أضغط أكثر، لكنني سأعرف."اقتربت خطوة أخيرة، نظرت في عينيها مباشرة."وعندما أعرف..." صمت قصير. "لن يعجبكِ ما سيحدث."استدرتُ نحو الباب.فتحتُه، ثم توقفت لثانية دون أن أنظر إليها.لم أكن أفكر في الشريحة.لا في السم. لا في ال
อ่านเพิ่มเติม

23

الفصل الثالث والعشرون بين النار والشفرةكارلوتوجهتُ نحو النافذة الكبيرة المطلة على الحديقة الخلفية. المطر بدأ يهطل مجددًا فوق الأشجار المظلمة، والبرق البعيد شق السماء للحظة.ثم سمعتُ صوت شيء يتحطم.رفعتُ رأسي فورًا.الصوت أتى من جناح إيلارا.تحركتُ بسرعة.وصلتُ إلى باب غرفتها خلال ثوانٍ، وفتحته دون طرق.كانت واقفة قرب الطاولة الصغيرة، صدرها يعلو ويهبط بعنف، بينما قطع زجاج متناثرة على الأرض حول قدميها.كأس مشروب ضمن طاولة طعامها.تحطم.رفعتْ رأسها نحوي فور دخولي، وعيناها الحمراوان كانتا مليئتين بالغضب."اخرج."أغلقتُ الباب خلفي ببطء."تطرديني من منزلي؟"ضحكتْ بسخرية مريرة. "آه لقد نسيت أنني أسيرة، ولأن كل شيء هنا يسير بأوامرك، صحيح؟"نظرتُ إلى يدها.كانت تنزف.قطعة زجاج صغيرة انغرست في راحة كفها.اقتربتُ منها فورًا، لكنها تراجعت بسرعة."لا تلمسني."تجاهلتُ اعتراضها وأمسكتُ معصمها بقوة كافية لمنعها من الهرب دون أن أؤذيها."اتركني!" صاحت وهي تحاول سحب يدها.لكنني سحبتها نحوي أكثر، ثم رفعتُ يدها أمام الضوء.الدم القاني كان ينزلق ببطء على أصابعها البيضاء.شيء مظلم تحرك داخل صدري لرؤية دمه
อ่านเพิ่มเติม

24

الفصل الرابع والعشرون شيء مفقودكارلوجلس لوكا أحد أمهر المخترقين في جميع أنحاء أوروبا أمام الأجهزة داخل مكتبي المحصن، أصابعه تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح بينما تنعكس أضواء الشاشات الزرقاء على وجهه المتوتر.وقفتُ خلفه بصمت، أراقب كل شيء أنا وماركو الذي يقف عند الباب يمنع دخول أي أحد.الشريحة الصغيرة موضوعة داخل الجهاز المعدني أمامه، وكأنها قنبلة موقوتة.مرّت دقائق طويلة دون كلمة.ثم فجأة ظهر تحذير أحمر على الشاشة.تجمّد لوكا فورًا.ضيقتُ عيني. "ما المشكلة؟"ابتلع ريقه ببطء قبل أن يجيب: "هذه الشريحة ليست عادية.""أعرف."التحذير كان واضحًا: تم تفعيل خاصية التدمير الذاتي هز رأسه بسرعة. "لا، أنت لا تفهم. أي محاولة اختراق بالقوة ستفعّل نظام تدمير ذاتي."اقتربتُ منه وملت برأسي وأنا أضع يدي في جيوبي: "أعلم ذلك، ولهذا أنت هنا."شددتُ فكي بعنف: "هل ستستطيع فتحها أم لا؟"تردد للحظة، ثم قال: "ليس بدون الكود الأصلي."ساد الصمت داخل المكتب.شعرتُ بالغضب يشتعل داخلي ببطء.هذه الشريحة هي الطريق الوحيد للخائن.الوحيد."لا يوجد حل آخر؟"فتح لوكا عدة ملفات تقنية بسرعة، ثم أشار إلى أحد المخططات على ال
อ่านเพิ่มเติม

25

الفصل الخامس والعشروننشوة مدمرةإيلارالم أستطع التنفس.كارلو سحبني بقوة أكبر إلى حجره، وفجأة نهض واقفًا حاملًا إياي كأنني لا أزن شيئًا. بذراع واحدة أمسك بي، وبيده الأخرى زاح الأطباق والكؤوس بسرعة وكأن أحدهم يركض خلفه.وضعني فوق الطاولة الخشبية الباردة بقسوة مدروسة، ثم فتح ساقيّ بعرض بكلتا يديه دون تردد."كارلو... انتظر..." همستُ بصوت مرتجف.لكنه لم ينتظر.انحنى عليّ، ودفن وجهه بين فخذيّ مباشرة. أنفاسه الساخنة اخترقت القماش الرقيق للرداء الداخلي، ثم شعرتُ بأسنانه تعضه بلطف قبل أن يسحبه للأعلى بقوة، فيضغط القماش المبلل على مهبلي بشدة."آه...!" خرج الصوت مني رغماً عني.شدّ الرداء الداخلي أكثر، يسحبه ويحركه ببطء متعمد، فيضغط على بظري المنتفخ. كل حركة كانت تجعلني أرتجف بعنف، وأعضّ على شفتي لأكتم الصوت. كان يسحب أنفاسي مع كل سحبة، ينتزع مني السيطرة شيئًا فشيئًا.كان ينظر إليّ طوال الوقت.عيناه الرماديتان مثبتتان على وجهي، يراقبان كل تعبير، كل ارتجافة، كل محاولة فاشلة للسيطرة على نفسي."انظري إليّ." أمرني بصوت خشن وثقيل. "لا تغمضي عينيكِ."سحب الرداء الداخلي أكثر، يضغطه بقوة على شفراتي حتى
อ่านเพิ่มเติม

26

الفصل السادس والعشرون الهوسكارلولم أترك عينيها منذ تلك اللحظة.وقفتُ أمام الطاولة أنظر إليها، وأنا أحاول استعادة تنفسي.كانت إيلارا مستلقية على ظهرها، فستانها الأحمر مرفوعًا حتى خصرها، ساقاها لا تزالان مفتوحتين قليلاً، وجسدها يرتجف من آثار النشوات المتتالية التي انتزعتها منها. شعرها الاشقر مبعثر، خداها محمرّان، وعيناها الزرقاوان نصف مغمضتين، تنظر إليّ بنظرة... لا أستطيع وصفها.كانت نظرة توسل. نظرة استسلام. ونظرة مقاومة في الوقت نفسه.لعنتي... هذه المرأة ستدمرني.انحنيتُ عليها ببطء ومسحتُ شفتيّ بإبهامي، ثم قبلتها بعمق. ذاقت طعمها على لساني، وشعرتُ بارتجافة خفيفة تمر في جسدها. حتى في قبلتي، كانت تحاول السيطرة على نفسها... ثم تستسلم في الثانية التالية.سحبتُ شفتيّ عنها، ووقفتُ منتصبًا أنظر إليها من الأعلى.لم أعد أستطيع التفكير بطريقة طبيعية.كل ما أفكر فيه هو طعمها.طعمها اللعين الذي يبقى على لساني، حلو ومثير ومدمن. أردتُ أن أعود وأدفن وجهي بين فخذيها مرة أخرى، أشرب منها حتى الثمالة، حتى تصرخ اسمي وهي تبكي من كثرة النشوة.كنتُ مهووسًا.مهووسًا بالطريقة التي تقاوم بها نفسها. تريد أن
อ่านเพิ่มเติม

27

الفصل السابع والعشرونالهاويةكارلولم أنم تلك الليلة. جلستُ في مكتبي حتى الفجر، والصور في الملف تحرق عينيّ. إيلارا تضحك مع إنزو. إيلارا تمسك ذراعه. إيلارا تفتح له باب منزلها.الغيرة كانت ناراً حارقة.ذهبت إلى الطابق الخاص بها ودخلتُ غرفتها دون طرق.كانت تقف أمام النافذة الكبيرة، ترتدي الروب الحريري الأسود الذي أعطيتُها إياه، شعرها الاشقر مبعثر على كتفيها، وعيناها تحملان آثار ليلة لم تنم فيها جيدًا. عندما سمعت الباب يغلق خلفي، التفتت بتوتر واضح."صباح الخير، إيلارا.""ماذا تريد الآن؟" سألت بصوت حاد، لكنه لم يخفِ الخوف الذي يتسلل إليه.اقتربتُ منها بخطوات بطيئة حتى وقفتُ على بعد خطوتين فقط. نظرتُ إليها من الأعلى، مستمتعًا بالطريقة التي تحاول بها أن تبدو قوية رغم أن جسدها لا يزال يرتجف من أثر الليلة الماضية."أريد أن أريكِ شيئًا."أمسكتُ بذراعها بلطف قاسٍ وجعلتها قريبة مني، تواجهني، وشعرت برجفة جسدها بين ذراعي، لقد كانت أصغر وأضعف مما ينبغي، وهذا ما يعجبني حين أصبح بهذا القرب منها، رغم أنها تدعي القوة، لكن إيلارا لا تسقط قناع القوة سوى أمامي أنا.أخرجتُ هاتفي من جيبي ببطء وهي كانت تنقل ن
อ่านเพิ่มเติม

28

الفصل الثامن والعشرونكذبة هشةإيلاراشعرتُ بالغثيان.رؤية إنزو جعلتني أدرك حجم الكارثة.لم أعد أستطيع البكاء. جلستُ على حافة السرير بعد أن أغلق كارلو الباب خلفه، وجسدي يرتجف كأنني في برد قارس، رغم أن الغرفة دافئة. كلماته لا تزال تدور في رأسي كسكين حاد:"لديكِ حتى المساء... إما أن تعترفي... وإلا لن أكون رحيمًا معه."إنزو.كيف وصل الأمر إلى هنا؟لم أكن أتوقع أبدًا أن يعتقد كارلو أن إنزو هو "الرجل الذي لن أستطيع خيانته"لقد كنتُ أتحدث عن والدي في ذلك اليوم، عن ولائي له، عن الوعد الذي قطعته... لكن كارلو فهمها بطريقته الخاصة.ط الطريقة الوحشية التي يفهم بها كل شيء: كل شيء يخصني هو ملكه.أنا الآن أغرق في كذبتي. كنتُ أتعامل مع رجل عادي، مع طبيب، مع صديق... نسيتُ تمامًا أنني أقف أمام زعيم من عائلة الندرانغيتا. رجل لا يعرف معنى الرحمة، ولا يقبل بوجود منافس، حتى لو كان المنافس وهميًا.إنزو لم يفعل شيئًا. هو مجرد صديقي المقرب الوحيد. الشخص الذي كان يجلس معي في نوبات الليل الطويلة، يضحك معي حتى أنسى التعب، ينام على الأريكة عندما أكون خائفة من وحدتي.لم يكن أبداً حبيبي، ولن يكون... لأنه لم يلمس
อ่านเพิ่มเติม

29

الفصل التاسع والعشرونعقاب وحرمانكارلوكانت مستلقية أمامي على السرير الكبير كأنها عرض فني مكسور، ينتظر يدي الوحشية لتكمله. الإضاءة الخافتة في غرفة النوم الرئيسية تلقي ظلالاً ناعمة على جسدها، تجعل بشرتها تبدو كالحرير المبلل.الفستان الأسود القصير الذي ارتدته، ذلك الفستان الذي لا يغطي إلا أقل القليل، كان ملتصقًا بجسدها الرطب من العرق الخفيف، يكشف عن فخذيها الناعمين، ومنحنى خصرها، وصدرها الذي يرتفع ويهبط بسرعة من التوتر.عيناها الزرقاوان الواسعتان كانتا مليئتين بدموع لم تسقط بعد. مزيج مؤلم من الذل الشديد، الخوف العميق الذي يصل إلى العظم، والعزم الهش الذي يحاول أن يتمسك بآخر خيوط كرامتها المتبقية. شعرها الأشقر المبعثر على الوسادة، شفتاها الممتلئتان المرتجفتان قليلاً... كل شيء فيها كان يصرخ بأنها ملكي، ومع ذلك تجرأت وفكرت في غيري.شعرتُ بغضب أسود كثيف يغلي في أعماق صدري، يختلط برغبة وحشية تجعل دمي يحترق في عروقي. قضيبي كان منتصبًا بقوة مؤلمة منذ اللحظة التي دخلت فيها الغرفة.جاءت إليّ طواعية، شبه عارية، متعطرة برائحة الياسمين والفانيليا التي اختارتها خصيصًا، متجملة كأنها ذاهبة إلى موعد حب.
อ่านเพิ่มเติม

30

الفصل الثلاثونالفتاة التي تتلاشىإيلارااستيقظتُ ببطء مؤلم، كأن جسدي يعود من عالم آخر. الشمس كانت تتسلل بخجل من خلال الستائر الثقيلة، لكنها لم تكن كافية لتبدد الظلام الذي يسكن داخلي. كنتُ ملتصقة بصدر كارلو، جلده الدافئ يلامس خدي، لكنه لم يكن يحضنني هذه المرة.كان مستيقظًا تمامًا، يستند إلى الوسادة، وينظر إليّ بهدوء عميق يشبه هدوء البحر قبل العاصفة. عيناه الداكنتين، تلك العينان اللتان رأيتا آلاف الجرائم والمآسي، كانتا الآن تركزان عليّ فقط، كأنني الشيء الوحيد الذي يستحق التأمل في هذا العالم.لم أجرؤ على رفع نظري إليه. شعرتُ بالحرارة تحرق وجنتيّ، مزيج من الخجل العميق والذل الذي يتغلغل في كل خلية من جسدي. دموع الليلة الماضية كانت قد جفت على وجنتي، لكن آثارها بقيت محفورة في روحي. كل ما حدث، الاستسلام، الكلمات التي نطقتُ بها وأنا أبكي، الطريقة التي انكسرتُ بها تحت يديه، كانت تعود إليّ الآن كموجات متتالية. "أنا ملكك..."تلك الكلمة ترددت في رأسي كصدى مؤلم. كيف نطقتُ بها؟ كيف استسلمتُ بهذا الشكل؟نهض كارلو ببطء، جسده العضلي يتحرك بسلاسة الوحش الذي اعتاد السيطرة. ارتدى رداءً حريريًا أسود لامعً
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
...
11
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status