Todos os capítulos de هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Capítulo 111 - Capítulo 120

217 Capítulos

ما الذي جعلك تهربين من منزلي

إيزابيلا مونروبعد لحظات ليست بكثيرة، خرج سيباستيان وشقيقه معا من المكتب دون أن يضيف سيباستيان كلمة أخرى. فتنفست الصعداء لأن السيد هوثورن لم يفصح عن معلومات إضافية أخرى. لم أتأخر أيضا عن ارتداء ملابسي والهرب من ذلك القصر . امتطيت دراجتي النارية وتوجهت بأقصى سرعة إلى منزلي.اتصل بي السيد مارتن وأخبرني أن أستأنف عملي في المطبخ، وذلك ما حصل. أنا الآن على وشك الإنهاء، أخذت آخر الأطباق من فوق طاولة عشاء لعاشقين متواعدين بعدما خرجا من المطعم، وها قد حان وقت الإغلاق.صاح السيد ميلر باسمي، فدلفت إلى المطبخ الدافئ في الحين."أجل، شيف جاك؟" قلت مستفسرة.أبعد قبعته البيضاء من فوق شعراته البنية. "هل من طلبية أخرى أم انتهينا؟" سأل بنبرة متعبة.أسقطت عيناي على ساعتي اليدوية. "إنها الواحدة ليلا، لا أظن أن زبونا آخر سيزورنا."طأطأ رأسه مؤيدا كلامي، ثم شرع في إزالة واقية المطبخ. "أنا أيضا متعب، لقد عملنا بجهد هذا اليوم رغم أنه ليس بنهاية الأسبوع."ابتسمت ببراءة على تذمره. "لقد أصبحت مسنا، سيد جاك. عليك البدء في نظام رياضي حتى لا تتزوج عليك السيدة جاك."رأيت في عينيه المكر، يمسك ضحكته بشق الأنفس. وق
Ler mais

تعرفين أنني لا أقاوم إغراءاتك.

إيزابيلا مونرو "لم يعد تماسكي يساعدني على تجنب نظراتك، تصرفاتك، حركاتك وسكناتك حتى أنني..." قال سيباستيان بصوت مبحوح.أبعد يده عني وأخذ يرتشف من كأسه، بلل حنجرته الجافة وأتمم. "جلدت نفسي مرارا بعد تلك الليلة."قعرت حاجبي غير مستوعبة، عن أي ليلة يتحدث حقا. "أي ليلة؟" سألت بفضول.تنهد ثم ابتسم بهذيان. "في المطبخ، تلك الليلة التي ألغيت فيها ذهابي إلى سفري من أجلك."انتبه إلى شعري المربوط كذيل حصان. "حرري شعرك!" أمرني بحزم.امتثلت لأمره وقمت بتحريره من رباطه، غمغمت وعلى محياي علامات الغموض. "مهلا! هل تتحدث عن تلك اللحظة التي ظننت فيها أنني ابنتك؟ أي عندما نزلت إلى المطبخ بحثا عن الماء؟"لم يعد قادرا على الإبصار في عيناي، أبعدهما متوترا ثم حرك رأسه إيجابا. "عندها أدركت أنك تريدينني حقا."أخذت مشروبي بعد طول انتظار من كأسي، كأس الفودكا المحببة لدي. "لكنني صدقت أنها قبلة خد بريئة، وقد كنت ثملا، لم أشك أبدا أنك تقصدني!"شهقت بصدمة. "يا إلهي، كنت تتحدث في أذني وكأنك تخاطب ابنتك."خلخل أصابعه بين ثغرات شعره الأملس ثم أجابني واثقا. "بربك، إيزابيلا، هل يوجد أب في العالم يتقرب من ابنته لذلك ال
Ler mais

ستتزوجينني رغما عن أنفك، إيزابيلا.

إيزابيلا مونرومسح سيباستيان على خدي بلطف وبؤبؤاه يهتزان. "ستقلعين عن التدخين يوما ما من أجل أطفالنا، لذا تعودي من الحين."حديثه الجدي عن الأطفال بهذا الوقت أزعج تفكيري، لست مستعدة، لدي دراسة وتدريبات مكثفة الأعوام المقبلة حتى أنني لن أستطيع حك فروتي من شدة الضغط.تأتأت بكسل ثم حولت نبرتي إلى تهكم. "لا أريد أطفالا هذه الفترة، وأيضا من قال أنني سأتزوجك، سيد هوثورن؟ تريدني أن أصبح أم صوفيا في القانون؟ وليس من المضحك المبكي!"زيادة اعتصاره بخصري ارتفعت، وابتسامة طفيفة زينت وجهه الهادئ. "ستتزوجينني رغما عن أنفك، إيزابيلا."دفن أنفه في عنقي ولا زال يتمتم ثملا. "ولو أخذني عنادك لتوقيعك على العقد رغما عنك، لو وضعت مسدسا فوق رأسك."ضحكات متقطعة حبست تدفق الهواء عني، أردفت بعدها بخنقة. "افعلها وسأضمن لك قبولي، أحب العنف ولا سيما عنفك، ojos de noche."تذكرت الموضوع الذي انحرفنا عنه ثم سألته. "هل تريد مني مرافقتك إلى المزرعة؟"حرك جمجمته داخل ترقوتي دون أن ينطق، وكأنه على وشك النوم.فكرت لوهلة ثم أجبته. "حسنا، سآتي."صفع مؤخرتي بقوة وشد عليها بكفه الضخم حتى افتزعت من مكاني، أغمضت عيناي وأنا أتأو
Ler mais

ملاحظة كاتب

صباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. ♥♥♥قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.كتبت هذه الملاحظة خصيصًا للناس التي تشتكي من قلة الفصول، أو تتساءل لماذا لا أحدّث الرواية بشكل أكبر.هناك بعض الظروف التي تحبرني احيانا عن التغيب عن تنزيل فصول ولذلك اذا كنت ممن يريدون فصول مثيرة بشكل مستمر يمكنك انتظار الرواية تكتمل وتقراها كاملة.. ولكن أنا أسعي جاهدا ان أبدأ هذا الشهر بداية جديدة وتحديث مستمر لكل الروايات ونظرا لانكم تنتظرون ستكون احداث شيقة ومختلفة.. إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم لكم أفضل ما أستطيع.وأخيرًا... أحب أن أنبهكم أن الفصول القادمة ستكو
Ler mais

ركبتُ شقيقك وقد كان أفضل حصان 

ايزابيلا مونرو تنهد ماركوس هوثورن براحة قائلا: "لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة كنا فيها بالمزرعة."وضع يده فوق كتفي على حين غرة."كم هو جميل أن نخلق ذكريات أخرى."سحبت كتفي من مرفقه، وأجبته لأنه كان يعنيني مباشرة."أجل، سيد ماركوس.. "بعدما سمع صوتي، استدار إلينا السيد سيباستيان، وملامح وجهه كارثية في جدّيتها."قوموا بتعديل ملابسكم في الغرف، المنزل مليء بها، اختاروا موضعكم المريح."حملت حقيبتي وحقيبة صوفيا هوثورن لأنها لم تستطع حملها، ثم صعدنا إلى الطابق العلوي. دلفت إلى غرفة النوم الخاصة بها وتبعتها، لا أحد غيرها سيساعدنا على الاختيار.انتظرنا حتى انتهت من تعديل ملابسها بالخزانة، ثم تنهدت عند انتهائها.رمقتنا بحماس وقالت:"سأوصلكما إلى غرفتكما."وقفنا في آن واحد وتبعتها، تجولت بنا عبر رواق واسع إلى آخره، وهناك أشارت إلى باب غرفة موصد."ها هي، ستسعكما معاً."منحتنا ابتسامة رقيقة فبادلناها بها، لم تقف كثيراً وقررت الاختفاء، وقبل أن تفعل أخبرتنا بما يفعلونه عادة هنا."لا تتأخرا لأننا سننزل إلى الأسفل من أجل أخذ جولة على ظهور الخيل."حركت كاساندرا كلارك رأسها بالإيجاب، وفتحت أنا الباب ودل
Ler mais

أنتِ مترددة عن الزواج بي لأنني أفوقك سناً

إيزابيلا مونرو أسقطتُ بصري إلى السيد سيباستيان، أنا الآن قادرة على رؤية خصلات شعره البيضاء التي تظهر من حين لآخر بفعل الريح.تمتمتُ بنبرة مسحورة:"بعض من شعيراتك الفضية تظهر لي الآن، هذا الشيب الوراثي يصيبني بالخفقان."رفع نظاراته البصرية فوق شعره وأردف يستنبط نتائجه من كلامي:"بدأت أخاف منك يا إيزابيلا."لويتُ شفتي أنتشي بالبرود الذي ينعش بشرة وجهي:"لماذا؟"غطت ملامح الشك والانزعاج عليه ليجيب:"أنتِ مترددة عن الزواج بي لأنني أفوقك سناً، أليس كذلك؟"شهقتُ مرة واحدة أحاول استيعاب ما يفكر به، أبعدتُ رجلي من الداعمة ولكمتُ كتفه:"كيف لك أن تقول هذا أيها الوغد الأربعيني؟ الحب لا يُحدد بالسن، سأظل واقعة في سحرك الأخاذ ولو تجاوزت الثمانين!"عندما قررتُ إرجاع قدمي إلى الداعمة، وبتلك القوة التي أملك ضربتُ جانب بطن الفرس، عضضتُ على شفاهي مرتعبة لأنه بدأ بالتحرك عشوائياً فاقداً لتوازنه. "سيد سيباستيان، ما به؟"شرع الحصان بالقفز وجسدي بالكامل يهتز، تمسكتُ باللجام عازمة على الصراخ.هدأ البروفيسور من روعي قبل أن أنطق، أمسكني من خصري جيداً. "اهدئي، وارتمي في حضني هيا."لم أتأخر بالقيام بكل ما ق
Ler mais

راقتني شخصيتكِ كثيراً يا إيزابيلا.

إيزابيلا مونروتوجهتُ إلى النافذة العريضة وأبوابها الزجاجية المفتوحة على مصراعيهما، أغمضتُ عيناي أستمتع بتلك الموسيقى الملائكية التي تصنعها رنات اصطدام الماء بالأرض، رائحة التراب الرطبة ولون السماء الغائم المختلط بلون الخضرة الكثيرة من حولي، كان منظراً ساحراً لم يتركني أفلته.همست صوفيا من خلفي:"هل تذكرين ذلك اليوم الذي خرجنا فيه إلى الشارع وهي تمطر؟"قهقهتُ بمرارة:"من كان يمر بجانبنا يعتقدنا مجنونات هاربات من مصحة عقلية."أدرتُ عنقي إليها، وتحجر الدمع بين جفوني فلم يظهر لها حتى، وقلت:"أجل! كان آخر يوم لكِ في الثانوية."كان بين يديها مشبك عاينته وهي ترفع به شعرها، لوت شفتيها وقالت بحزن:"اشتقتُ إلى أيامنا وإلى صديقنا كثيراً، لن أسامح نفسي على ما فعلته به البارحة."بسبب الرياح العاتية وفضولي لمعرفة ما يقلقها، أغلقتُ النافذة ثم جلستُ بجانبي سو، مستمعة أيضاً، وقلت:"ما الذي حصل يا صوفيا؟ أخبريني يمكنني مساعدتك."رُسمت تقاسيم الاستهزاء على محياها حتى أنها ضغطت على أصابعها كي لا تفضح ارتعاشها، وقالت:"لا شيء مهم يا إيزابيلا، كل ما أعيشه عادي بالنسبة لي، ما اعتدت وجوده في حياتي يختفي برم
Ler mais

ملاحظة كاتب

صباح الخير يا كتاكيتي 🐣🤍أنا في حالة مزاجية رائعة، وعشان كده قررت أحدث جميع الروايات بشكل مستمر... طبعًا إذا ما حصلتش مشاكل تعكر صفو حياتي. 😶في ناس كتير، وأكتر من مرة، سألتني عن جميع أسماء رواياتي المنشورة هنا.أولًا عندي سلسلة روايات الألفا، وأعتقد إن النوع ده مش مطلوب أوي حاليًا، وكمان معنديش شغف أكملها في الوقت الحالي.وعندي كمان سلسلة روايات Dark Romance / Forbidden Love، ودي الروايات اللي بحدثها حاليًا، وهسيب لكم أسماءها:- الرقصة المحرمة.- أحببت شقيق عدوتي.- صديق أبي المفضل: دماري.- زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.- هوس الظلام: حين يصبح الهوس ظلامًا لا يُقاوم.والسؤال بقى ليكم... 🤭إنت يا قارئي العزيز، بتقرأ أنهي رواية؟ وإيه أكتر عمل حبيته من أعمالي؟أما أنا، فأكتر روايتين بحبهم هما الرقصة المحرمة وصديق أبي المفضل: دماري. ❤️وفي النهاية عندي خبر حلووو أوي. 🤭قررت أنزل رواية جديدة، وهتكون مختلفة تمامًا، وأحداثها مشوقة جدًا. ومش هيكون فيها بطل واحد... هيكون فيها بطلين، كل واحد فيهم أقوى من التاني، مع بطلة حادة، قوية، لطيفة، وعنيدة. يعني عندنا مثلث حب هيقلب الدنيا. 😭🔥أنا
Ler mais

سأضاجعك في الإسطبل

إيزابيلا مونروغيرت ملابسي إلى فستان نوم حريري باللون الأبيض، كما أخبرني سيباستيان. أرسل لي رسالة قبل دقائق يطلب مني ارتداءه والنزول إلى الأسفل، إلى الإسطبل تحديداً.أخذت حذائي بين أناملي وتسللت إلى الأسفل. لحظي العاثر أن المنزل خلا من خطوات العائلة، لا أحد غيري يتجول كاللصة تبحث عن شيء لتسرقه دون أن تترك أثراً لها.فتحت الباب الخارجي، دلفت إلى الخارج وأغلقته. عدم لقائي بميلر أو صوفيا أو السيد ماركوس أسعدني كثيراً، وكأنني أنجزت جل المهمة.انتعَلت صنادلِي وركضت إلى الإسطبل الموجود خلف المنزل. الظلام حالك والسماء لا تتوقف عن المطر! وصوت الرعد ارتفع تدريجياً."سيد سيباستيان؟"لم أحس به في الأرجاء، وهذا ما زاد من خوفي."هل أنت هنا؟"تمشيت بخطوات سريعة نحو المدخل، فارتطمت بصدر أحدهم دون أن أشعر. بملامح مرتعبة سألته: "أهذا أنت يا سيباستيان؟"انحنى إلى عنقي وهو يطوق خصري بقوة. "هل أرعبتك؟"صوته المألوف أفرغ ما بي من روع خارجاً على شكل تنهيدة. عانقت ظهره أيضاً وأردفت: "استدرجتني إلى هنا كي ترعبني، نجحت!"أنامله تعتصر أسفل ظهري بجموح وأنفاسه تهتاج شيئاً فشيئاً. "اشتقت لك يا إيزابيلا، أعذريني.
Ler mais

مهبلك الضيق يمتص حليبي

إيزابيلا مونرو"أدخل عضوك بداخلي يا سيباستيان! لنكررها مرة ثانية."أحدر عيناه إلى خصري، شد بأطراف أصابعه حدود ملابسي الداخلية الرقيقة، لم ينزلها إلى الأسفل، صفع فخدي بغطرسة ثم تلمسه بلطف. تأوهت متألمة لحرارة صفعته المدمرة، فأجابني بعدما عاود رفع خصري إلى فوق وركه: "أدخليه بنفسك إذا."نقر برأس قضيبه فتحة فرجي فأسدلت جفوني محمومة، انتحبت متعبة: "ساعدني، لا أقدر بمفردي."بإيماءة رأسه عرفت قبوله، فمسكت طوله وجذبته نحوي، مع كل بصمة من أناملي يعض على شفتيه مرتجفاً. انتفض صدري معاً بعدما أخفقت، ضيق منطقتي لن يساعدني بتاتاً. "لا أستطيع يا سيباستيان، أنا ضيقة."فتح أعينه المرتخية في وجهي، منحني إشارة كي أهدأ، ثم شد على ظهري بساعده، وجهني إليه ثم أدخله دفعة واحدة. لم استطع كبح صرختي الواهنة، شعرت وكأنني مزقت من جديد. هسهس في أذني بصوت محموم: "يؤلم، صحيح؟"استجمعت قوتي المفقودة وأجبته: "أجل، كثيراً."حركه ذهاباً وإياباً، وقد ازدادت دبدبات النشوة بشائر أبداننا. تشبثت بظهره العاري، كنت على شفا حفرة من البكاء. سألني بنبرة تعج بالمتعة: "يروقك كيف أرسل سُمي إلى رحمك، أفلا؟"رفع من وتيرة اندفاعه نح
Ler mais
ANTERIOR
1
...
1011121314
...
22
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status