All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 121 - Chapter 130

217 Chapters

إفراغ ماء شهوتك إلى آخر قطرة في رحمي.

إيزابيلا مونروما زلت لا أصدق ما سمعته أذناي للتو. ارتعشت أعضاء جسدي بالكامل وانقبض قلبي. السيد هوثورن لم يكن أقل مني تأثراً، ربما ليس بوقع الكلام، وإنما يسأل نفسه مراراً لماذا هي هنا، من منحها العنوان، وكيف عرفت بجغرافيا مزرعته.سقطت يدي من ذراع البروفيسور تلقائياً وأنا أشاهد من تقف أمامنا بمظلتها التي تحجب القليل من وجهها الملغم بابتسامة مريرة. هتف سيباستيان وقد احتدت لهجته غضباً: "ما الذي أتى بك إلى هنا؟"خيوط المطر عادت بقوة لتبلل ملابسنا بالكامل، ما نرتديه أنا وسيباستيان فقط. لم تتأخر سارة عن الرد، وقد كان قاسياً أكثر من السابق: "أقول لك أنني حامل، وأنت تسأل عن سبب تواجدي هنا."سحب الدم من وجهي، وبدأت عيناي بإنتاج مائها لا شعورياً، فظل متحجراً بين جفوني. أتممت كلامها السام بدون رأفة: "أتيت لأخبرك أنك ستصبح أباً مرة أخرى يا سيباستيان."لمحت صدره ينتفض بعنف، بالكاد يمسك نفسه عن المجازفة بلكمها وإطراحها أرضاً. صرخ بعصبية: "ما اللعنة التي تهذين بها؟ ما موضوع الحمل المقرف هذا الذي تحلمين به؟"تكتمت عن دموعي وأنا أشاهد ما الذي سيقع، قلبي يتمزق إلى أجزاء لا متناهية. "أوصلت بك الحقارة
Read more

وهل أنا دمية تحريكيها بين يديك! 

إيزابيلا مونرو"ما الذي تعنينه بقولك ابتعدي عني يا إيزابيلا؟"لا قدرة لي على رؤية وجهه، شيء ما داخل قلبي يمنعني من النظر إليه. "كما سمعت، لا فرصة لدينا بعد، لا يمكنني إكمال هذه العلاقة المغلقة، بل المستحيلة."ضغط سيباستسان على فكه ونبس بغيظ: "وهل أنا دمية تحريكيها بين يديك! إنها المرة الثانية التي تتوقين فيها للفراق، لا تفكرين بما تتفوهين به، ولا تهمك مشاعري لهذه الدرجة؟"وضعت يدي على معصم الباب كي أفتحه، أنتزعها منه بعنف لأغص بالبكاء: "كان عليك تحذيري من الغوص في كل تلك التلذذات معك قبل أن تدمر آمالي هذه الليلة."لم أتحكم بشهقاتي واندفاع جسدي، فلكمت قلبه بأسى: "لا توجد امرأة تكذب بشأن الحمل! اعترف بابنك ولا تكن جباناً."لم يمنعني من تفريغ آلامي عليه، أغمض عينيه بمرارة لأكمل، لألفظ أنفاسي الساخنة من أنفي: "لا تفكري بي، فكري بمصلحة طفل بريء أنتج عن علاقة غير شرعية!" ارتفع صوت غصاتي: "كيف سيعيش منبوذاً طوال حياته لأنه لا يملك أباً بجانبه؟ أعلم هذا الشعور جيداً، عشته وقد كان ذابحاً."حتى أنه لم يصف كلمة أخرى، اكتفى بزم فمه وإسدال مقلتيه يستشعر الضرر الذي أبعثه لجسده، ولا سيما قلبه. ازد
Read more

لا أستطيع التنفس من دونك

إيزابيلا مونروهربت إلى الغرفة حافية الأرجل بخطوات غير محسوسة، عيوني عادت لتذرف الدموع من جديد. عندما دخلت وجدت سة تتمشى ذهاباً وإياباً في حالة توتر، لقد استيقظت من النوم ولم تجدني. "سو."لمحتني فانقضضت ببداهة على صدرها، ألهث ببكاء: "سو، لقد حطم قلبي!" تشبثت بظهرها أشهق: "دمر كل شيء."مسحت على شعري بغير حيلة، هي لا تعلم ما الذي حل بي: "ما بك يا إيزابيلا! ماذا حصل؟ أخبريني، لا علم لدي بما تقولينه."قدرتي على النطق شلت، رميت سترته من كتفي ثم أمعنت النظر فيها، سهوت في ما حدث: "تلك النكرة."أخذتني من كتفي إلى السرير عندما جلست، قعدت أمامي وأخذت تمسح على خدي كي تزيل نهر الدموع الجاري بغزارة. هسهست بخوف: "تقصدين سارة؟"حركت رأسي ثم غطيت وجهي بكلتا كفاي، تكلمت بخنقة: "تحمل في أحشائها طفلاً منه، تخيلي!" بكيت بألم، ترصدت لعدم تصديقها مع صدمتها في آن واحد، حينها أسقطت يدها على معصمي: "يا إلهي."نظرت إلي وجهها الشاحب: "لم أتخيل يوماً أن أشعر بهذ الشعور، شعور الفقد والخذلان مجدداً.. إنه أقسى شعور قد يكبد ألمه شخص ما."ارتميت بجانبي على السرير وخصلاتي غطت نصف وجهي، رؤيتي ضبابية ونهجاتي ترتفع:
Read more

تأكد من أنها ليست حامل

إيزابيلا مونرو"إيزابيلا، هل أنت بخير؟"سؤال سو الذي تغلغل إلى مسمعي وأنا أمسح بالمنشفة على وجهي، أعادني من تفكيري إلى أرض الواقع. فتحت الباب في وجهها مبتسمة بخمول: "أجل، أنا بخير."عانقتني تتأسف: "لا تجربة لي بالمواساة، لكنني آسفة لك عزيزتي، آسفة لك على كل ما عشته هذه الليلة وسابقاتها."حمحمت بشحرجة: "لا أحد يعيش كما يريد، للحياة دروس بليغ، رغم قساوتها تمنحنا مناعة لتلقي الأسود، بقلب قاس وجسد متين."فصلت عناقها وبرفق شديد مسحت على شعري لأكمل بغصة مكبوحة: "ولحظي العاثر كنت تلميذتها المرموقة منذ صغري، ماتا والداي بأبشع طريقة على الإطلاق، ونجوت من الحريق بآخر لحظة."تذكرت ما تلاه علي السيد هوثورن بتلك الفترة، اشمئززت من بصماته على طول فقرات حياتي. "تخلت عني عائلتي الكبيرة بحجة الفقر وقلة الحاجة، وأدخلت لميتم معروف وراق." أخذت نفساً عميقاً وأكملت: "رغم معاملة المربيات اللطيفة، إلا أنني لم أنجو من محاولة اغتصاب، فقدت وعي واعتقدت طوال حياتي أنني مهتكة العرض، وقد كنت عذراء أترزق."لقطات تلك الليلة بيني وبين البروفيسور أعادت الحزن إلى محياي بضراوة. أطبقمت فمها بكفها منصدمة، مشاعر التعاطف غ
Read more

هل نمتما معاً؟

إيزابيلا مونرو"تحبان بعضكما، أليس كذلك؟"أسدلت جفوني لأتجرع كلامه، هو يعلم. "لا أرغب بالتحدث حول حياتي الشخصية، لكن أجل."وضع ماركوس يده على ناقل الحركة ثم واجهني بعدما تردد كثيراً لسؤالي: "هل نمتما معاً؟"لمست النافذة برأسي كي أتكئ عليها، في جوفي نعم، وما أخرجته كان لا: "لا."بتفهم وهو يفحص جسدي بأعينه: "إيزابيلا، أنت لا تبدين كفتاة لا تزال تحافظ على عذريتها، أنا طبيب نسائي، بارع في معرفة فيزيولوجية المرأة بعد المعاشرة." وكنوع من الضغط النفسي أضاف: "وذلك العقد الباهض الذي يشتريه لك شقيقي حباً في عينيك! مؤكد أنكما مارستما..."قبل أن يختم جملته المتعبة، وضعت يدي على فمي أكبح شيئاً ما، حالة التقيؤ أصابتني مجدداً، لذا اضطر لتوقيف المركبة بجانب رصيف الطريق. نزلت منها ركضاً إلى مساحة العشب المخضر، انحنيت على ركبتيّ بكفيّ وأفسدت جماليته بما رجعته. حالما انتهيت مسحت فمي بسطح كفي وأنا أنهج: "يا إلهي، ساعدني لتخطيه، لقد أمرض نفسي وصحتي بما فعله بي."رمقت ماركوس يستند بالسيارة يثني ساعده إلى معدته، يراقبني في صمت. "ما بك، وكأنك تقتلني في عقلك؟"تمشيت إليه بعيون ضبابية: "هل أنت بخير يا إيزاب
Read more

ستندمين لأنك تركتني وحيداً

إيزابيلا مونروفتحت عيناي بسبب ضجيج خفيف في الأرجاء، رائحة قوية اخترقت أنفي، والغرفة مظلمة بشدة، رائحة الشموع المعطرة بالياسمين في كل مكان تفوقت على رائحة من يتواجد هنا. استقمت بجذعي على السرير، لم أر بعد الذي يجلس أمامي بساقين منفرجتين: "من هنا؟"حولت بصري إلى الأريكة التي تقابل سريري، فوجدته يبصرني بعيون لامعة وسط ذلك الظلام الدامس، مخيفة تنهش وجهي الناعس باستفحال، يرتدي لباساً أسوداً رسمياً. نبس بصوت مسكر: "هل أرعبتك يا ماماسيتا؟"عندما هدأ قلبي عن الخفقان، تفحصت شكله الهوسي، بدا كقاتل متسلسل. قمت من سريري غاضبة. "ما الذي تفعله في بيتي؟ ألم أخبرك أن تبتعد عني؟"تأمل ساقاي بجموح، عندها فطنت أنني مكشوفة بالكامل، ما أرتديه هو ملابسي الداخلية، شهقت بتقطع! كلي عارية. جلجلت في وجهه: "ولماذا أنا عارية؟ كيف فعلت بي هكذا؟"وقف أمامي بغير اتزان، طوله يفوقني وقد جعله ينظر إلي باستعلاء: "بطريقتي، وهذا حقي، أفلا؟"ابتعدت عنه شبراً كي أتنفس بسلاسة: "ليس من حقك، اغرب عن وجهي!"نبرته الثملة زعزعت كيانه وكياني في آن واحد: "لي ذلك الحق اللعين، فأنت ملكي، هوسي وجنوني." تحسس ذراعي بظهر كفه، أرسل ال
Read more

حقيران، مصابان بهوس الجنس

إيزابيلا مونروبعد دقائق معدودة لمحت سيباستيان يتوقف أمام حانة راقية، دخل إليها لكنه لم يلاحظني، وجدت جسده قد استقام، ورغم ثمالته استطاع الحفاظ على رزانته. طالما كان رجلاً لا يحب أن يراه غيره منكسراً، وها قد تأكدت.اختفى عن أنظاري، فنزلت من الدراجة أقصد حارس البوابة، أو بالأحرى أقصد الباب المحروس برجال شاهقين. "إلى أين يا آنسة؟"حجمه المتوحش أرعبني، كان أسمر اللون ضخم البنية. "أرغب بالدخول! دعني."هز رأسه بغير حيلة: "معك البطاقة، أرني إياها."أقرنت حاجباي باستفهام: "أي بطاقة؟ انظر! دعني أدخل، رجاءً، زوجي بالداخل، أريد التحدث معه في أمر طارئ."عاين مظهري المتواضع ليخبرني بتكبر: "المعذرة، لا يمكنك الدخول، الحانة مخصصة لكبار شخصيات المدينة، من يمتلك البطاقة الذهبية وحده يمكنه العبور."رمقته بازدراء ثم ابتعدت عنه، رغبتي في جعله كيس ملاكمة تناسب مع شكله، لسوء حظه، حركت دراجتي عن الباب الرئيسي إلى جانب المبنى، ونيتي لهدف الانتظاره حتى يخرج. بيد أن المكان مظلم بفعل نزول الليل، والسيارات لا تزال تقف أمام الحانة بصفة متوالية، تعلمت درساً آخر أن الأغنياء أكثر من يفرطون في شرب الخمر وارتياد ال
Read more

هل فقدت عذريتك معه؟

إيزابيلا مونرو بشظايا قلب محترق خرجت من الشقة مسرعة، عندما دلف المزيد من الهواء إلى جوفي شهقت بخنقة وأنا أضع يدي على خافقي كي يتوقف عن الخفقان مما أشعر به هذه اللحظة، ندوب عميقة أعظم من أن تكون مجرد شعور عابر سيبقى محفورة بداخلي إلى الأبد.أغرورقت عيناي بالدموع لكنني كبحتها، لا أرغب بالانهزام أمام نفسي حتى، يكفي هزيمتي المؤرقة أمامهما ويكفيني أنهما جعلاني أمشي بجسد دام بين الطرقات المظلمة.سقط بصري لبرهة على سيارته الفارهة فلويت شفاهي باشمئزاز، مال وفير وضمير ميت. "أعدك، ستندم كثيراً ولن ينفعك الندم."أخذت مفاتيح دراجتي من جيبي واخترت أحد المفاتيح بينها، انحنيت على ركبتاي وشرعت في تشويهها بالكامل غير واعية على ما أقوم به، كومة ضباب تحجب عني النور. "على الأقل سأكلفك ثمن إصلاحها."وأنا لا أزال أفسد قشرة الصباغة بعنف وكأنني قطة شرسة، رأيت أحجاراً بجانب الطريق أسفل جذع شجرة عندما التفت ورائي. "لم أنته بعد، سيارتك الباهظة هذه لن تكون أثمن من قلبي أيها الوغد السافل."هرعت إلى الأحجار وحملتها بين يدي، ابتسمت بحرقة ثم رميت الحجارة بقوة نحو زجاجها الأمامي، صدر دوي مرعب لصوت انكسار الزجاج ف
Read more

ستقصين شعرك؟ إيزابيلا هو لا يستحق!

إيزابيلا مونرو بعدما استقامت سو بجذعها عني قمت أيضاً من الأريكة متجهة إلى المرآة، خاطبتها ببرود حينما لم أجد ما أبحث عنه: "هل لديك مقص هنا؟"استنبطتني بغموض وهي تراقب عدساتي الباحثة عن طور تابع: "لما؟"أجبتها بنفس النبرة الجامدة والمرتجفة: "أريد تغيير مظهري، لا تفزعي!"فتحت الرف الأول وأخذت منه مقصاً للتصفيف.صاحت سو بدهشة: "ستقصين شعرك؟ إيزابيلا هو لا يستحق! ليس عليك تقطيعه وأنت بحالة انفعالية، وطوله مثالي."أخذته من بين أصابعها ثم رمقت انعكاسها من المرآة: "من قال أنني منفعلة؟ ألا ترين كم أنا هادئة ونشطة؟ أريد أن أرى نفسي بمظهر مغاير وحسب، وربما أرتاح."قلبت عيناها بغير حيلة، فتجرّدت من سترتي ثم رميتها على السرير خلفي، قابلت المرآة بمقلتاي الباكيتين، قسمت شعري إلى نصفين وقصصت النصف الأول إلى كتفيّ ثم أعقبت النصف الآخر إلى نهاية رقبتي من الأسفل."الآن أستطيع العيش بسلام."لوت شفتيها بحزن واقتربت من موضع وقوفي، مرّت يدها على شعري القصير وهي تبتسم بألم، تتقاسم معي ألمي المفتك وأفعالي غير الطبيعية. "سآخذك صباح الغد إلى مصففة الشعر الخاصة بي، حينها ستعدل القصة بشكل منتظم، ستجعلها تبدو أ
Read more

سيد سيباستيان، هل تهددني الآن؟

إيزابيلا مونروفتحت سو الباب في وجه سيباستيان...سمعت صوته المبحوح المتعب يخاطبها بصلابة بدون أي مقبلات: "لا تحاولي الكذب على طبيب نفسي، وأخبريني بكل صدق أين صديقتك تلك قبل أن أتكبد البحث عنها بمنزلك."تلعثمت ببادئ الكلام بسبب ارتجاج لسانها: "لم... لم ألتقِ بها منذ الرحلة في المزرعة."تحسست خطواته بالقرب من الحمام وصوته أصبح واضحاً لمسمعي، يجول بجنون وكأنه بمنزله. "كاذبة! أنت كاذبة، متيقن أنها من حفظتك هذا الهراء، أشعر بتواجدها هنا في الأرجاء."احتدمت لهجة صديقتي له: "أنت الآن تقتحم منزلي بدون إذن مني! هذا لا يصح أيها البروفيسور، إضافة أن إيزابيلا ليست ببيتي."بلعت ريقها ثم أتمت: "اسأل نفسك أين يمكن أن تذهب بعدما كسرت قلبها بتلك الطريقة الجارحة."هدأت تحركاته بجانب الحمام وقد كان على وشك فتح الباب، لحسن الحظ أنني أغلقته من قبل.نبس بفظاظة: "لا دخل لك بمشاكل بعيدة عنك آنسة، وكلامك بهذه البرودة يعني أنك تعلمين مكانها."اقترب ببطء منها وصداه يحرق ويردد في الأرجاء: "إن اكتشفت تسترك عليها ستندمين."قهقهت بلطافة مبتذلة كي تبعد الشبهات عنها: "سيد سيباستيان، هل تهددني الآن؟ أيعقل أن تستخدم س
Read more
PREV
1
...
1112131415
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status