All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 1 - Chapter 6

6 Chapters

لا يمكنني رفض طلبٍ لك

إيزابيلا مونروحرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها."اخرجي من القاعة."رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف."لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أ
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

لقد لمسني، قبّلني!

إيزابيلا مونرو وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً، أحتاجك."زفرت بغيظ مختلط بالأسى:"لكنني لا أرغب في المبيت هنا، أنتِ تعرفين أنني لا أنوي مشاكل مع والدتك، كما أنني سأرتاح في منزلي وعلى سريري أكثر."تأتأت مرهقة الأوصال:"كفاك عنادًا، لن يعودا غدًا باكرًا، ثقي بي."استسلمت لطلبها أخيرًا، فعنادها يفوز على غروري في كل مرة، نقطة ضعفي براءتها وحبها لي. لم يمنحني أحد كل هذا الاهتمام والتعلق كما تفعل هي.أفكار مباغثة تتكدس من حين لآخر بدون قدرة مني.هرعت إلى صوفيا التي كانت في حالة ما بين النوم واليقظة، وحركتها من كتفيها بهلع:"صوفيا، استفيقي، إنها نهايتي!"توسعت عيناها بفزع، بيد أنها غارقة في سباتها العميق:"ما الأمر؟ لقد أفزعت قلبي حتى زال مفعول المشروب."استرسلت معضلتي بلسان متلعثم أبحث عن حل مثالي منها:"علي إيجاد طبيب نفسي في أسرع وقت، الدكتو
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

لا تقتربي من صوفيا مرة أخرى، اتفقنا!

إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت السيدة كاساندرا على وشك الدخول إلى المنزل، كانت تتكلم مع الحارس الذي تشاجرنا معه البارحة وأجزم بأنه أخبرها عن عودتنا في تلك الحالة المزرية.ترجلت من سيارتها الفاخرة وقد كانت في أجمل ملابسها، منذ أن عرفتها وهي راقية وأنيقة في لباسها، وهذا ليس غريبًا عن سيدة أعمال عظيمة مثلها تترأس شركة للمعمار والبناء.أخفضت رأسي حتى لا تراني، لكنها انتبهت إلي:"إيزابيلا، أحتاجك لدقيقة!"تنفست الصعداء لأنني أدرك ما الذي ستقوله مجددًا:"نعم سيدة كاساندرا."حركت يديها على وجهها تبعد رائحة جوفي التي تنبعث منها أنفاس الشراب.. "ما الذي تحاولين فعله؟ وهل ما أخبرني به الحارس للتو صحيح؟"وجهت بصري إليها وقلت باحترام:"ما قاله لك ليس صحيحًا."وضعت يدها على كتفي:"اسمعيني إيزابيلا، أنت فتاة طيبة لكن وجودك مع ابنتي غير صح
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

إنه صديق أبي المفضل!

إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترتدين هكذا عادة؟"نظرت إلى لباسي باستفهام. "لباس كهذا لا يليق بلقاء دراسي أليس كذلك؟"شرعت في جمع أغراضي في الحقيبة. "إن أزعجتك يمكنني الذهاب الآن بروفيسور، كما أن ملابسي عادية جدًا لفتاة في سني.""لكنها ليست مريحة لرجل مثلي وفي سني."وجهت بصري كي أستفسر عما يقوله:"آسفة إن استفزك الأمر، ظننت أنني في لقاء مع شخص في مثابة والدي."خطى نحوي خطوات ثقيلة بينما عيناه السوداء تلتهم أجزائي، انقبض قفصي الصدري حين التنسق طيف عطره الممتزج برائحة السيجارة."لذلك أنصحك كوالد لك، ارتداؤك للباس فاضح كهذا قد يجعلك عرضة للتحرش."وضع الكأس بين يدي مسببا احتكاك بين أصابعنا:"ارتشفي من هذا الكأس.""خداك محمرتان، لا شك أنك تعانين من ضيق التنفس حيال كلامي." أخذته من يديه:"أشكرك."تجرعته جرعة واحدة.. "هل لديك س
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها

إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا تتكلم معنا بهذه الطريقة المستحقرة سيد جوزيف، أنت لا تعلم من أكون."أردفت صوفيا مستهجنة في وجه الضابط، اقترب منها وصفد يديها بقوة دون رحمة."أدعى الضابط ماكسويل جوزيف، ولو كان بإمكاني تصفيد لسانك سيكون أفضل لكن لا بأس، سأعيد تربيتك لاحقًا."نظر إلي نظرة قاتلة تزدريني في نفسه."انظري إلى صديقتك كم هي هادئة."فتح أبواب المركبة التي بدأت في إصدار صوت مزعج أصابني بالصداع، أضواؤها توحي بأنني ارتكبت جريمة قتل!بعد أن صعدنا شرعت صوفيا بالبكاء فوق كتفي وما هي إلا ثوان حتى غرست أظافرها في فخدي، تتنتم بصوت هامس:"لقد أوقعنا أنفسنا في مصيبة إيزابيلا، أبي سيجعلنا كاللحم المفروم."اختنق صدري حين تذكرت السيد سيباستيان، عيناه الثاقبتان حين يراني بين القضبان، لا ريب من أن كاساندرا ستلتهمني دفعة واحدة.لا أري
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more

تجردي من ملابسك.

إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبان الغليظة، كان صوتها مرتعشًا، وقفت لأسرع إليها فلاحظت أن يداها حرتان."هنيئًا لك، صوفيا."طوقت يديها حول خدّي."سيتكلف أبي بكل شيء، لن تطول قعدتك في هذا المكان المرعب."أومأت إيجابًا ثم سألتها من جانب الفضول، ربما احتجت لمعرفة المزيد عنهما:"من تلك المرأة التي تدعى سارة؟"تنهدت مبتسمة بخمول:"إنها حبيبة أبي إسبانية الأصول."سحقًا! توقعت جوابها لذلك لم أصدر أي ردة فعل، من ستكون غير حبيبته."رغم أن والدي يتخلله بعض الغموض، لا أدري إن كان يعبث معها مجددًا أم هو جاد حيال علاقته بها، لكن سارا امرأة لطيفة، وسأكون أسعد لو تزوجا بعد تسعة أشهر كما أخبرتني."لأول مرة في حياتي تمنيت لو توقفت عن الحديث بهذا الشكل، لقد استفزت خاطري بشدة."لم تخبريني! هل وبخك والدك؟"ترقرقت عيناها بالدموع بالكاد تكبح سقوط
last updateLast Updated : 2026-05-18
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status