إيزابيلا مونروحرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها."اخرجي من القاعة."رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف."لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أ
Last Updated : 2026-05-18 Read more