هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!

هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم!

last updateHuling Na-update : 2026-07-21
By:  Queen WritesIn-update ngayon lang
Language: Arab
goodnovel18goodnovel
10
13 Mga Ratings. 13 Rebyu
94Mga Kabanata
9.0Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

"أنتِ ملكي إيزابيلا.. صغيرتي التي لم يلمسها غيري، وسأحرق هذا العالم قبل أن أسمح لرجل آخر بالاقتراب منكِ." فقدت إيزابيلا مونرو كل شيء بما في ذلك والديها في حريق غامض وهي طفلة، ليتركها القدر وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم. لكن سيباستيان هوثورن الصديق المقرب لوالدها ووالد صديقتها الوحيدة، لم يتخلَّ عنها. أصبح ظلها، حاميها، والرجل الذي يقف بينها وبين الهاوية. لكن إيزابيلا ليست الفتاة المسكينة التي يتخيلها الجميع. إنها متمردة، قوية، وتقود دراجتها النارية كملكة للطرق، وتعمل كنادلة لتنتزع رزقها بكرامة. بينما يحاول سيباستيان السيطرة على تمردها، يكتشف أن السيطرة على قلبه هي المعركة الأصعب. هو رجل محرم بكل المقاييس؛ أكبر منها بسنوات، متزوج (حتى لو كان على وشك الانفصال)، ولديه عشيقة بالفعل. مع كل لقاء، تذوب الحدود بين الرعاية والهوس. لمسة واحدة منه كفيلة بإشعال رغبة محرمة تهدد بحرق كل شيء حولهما. هل ستستسلم إيزابيلا لحاميها الذي تحول إلى أكبر مخاوفها.. وأكثر رغباتها ظلاماً؟

view more

Kabanata 1

لا يمكنني رفض طلبٍ لك

 إيزابيلا مونرو

حرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.

الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.

كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.

صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:

"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"

رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."

ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."

انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها.

"اخرجي من القاعة."

رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف.

"لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."

تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."

التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."

حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.

أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أكثر.

في مقهى الكلية، طلبت قهوة سوداء بلا سكر وجلست أراجع محاضرات هذا الأسبوع استعدادًا للاختبار.

شعرت بأنامل صوفيا تستقر فوق كتفي قبل أن تقول بنبرة مستنكرة: "طردتكِ تلك اللعينة مرة ثانية؟"

ابتسمت بخفة.

صوفيا كانت دائمًا الشخص الوحيد الذي يقف بجانبي مهما حدث.

تعرفنا على بعضنا منذ سنوات طويلة، حين كانت تزور الميتم مع والدها السيد سيباستيان. كنا نقضي الوقت في اللعب والحديث عن اهتماماتنا المتشابهة، ومع الأيام أصبحت أقرب شخص لي.

بعد وفاة والديّ ورفض عائلتي الاعتناء بي بحجة الفقر وكثرة المسؤوليات، كان السيد سيباستيان هو من تكفل بكل شيء يخصني، حتى دخولي الجامعة.

رغم ذلك، ابتعد عن زيارتي بعدما بلغت السابعة عشرة.

أما الآن، فأنا في الثانية والعشرين، أدرس الطب النفسي في الكلية الوطنية.

تنهدت وأنا أحرّك كوب القهوة بين يدي. "العجوز لا تضيّع أي فرصة لتحرجي أمام الجميع."

ارتشفت صوفيا من كأسها ثم رتبت ياقة قميصها بضيق. "سأتحدث مع أبي بشأنها. هذه ليست أول مرة تطردك فيها."

هززت رأسي فورًا. "لا. السيد سيباستيان فعل ما يكفي من أجلي، ولا أريد تحميله مشاكلي وأنا بالغة."

عضّت شفتها السفلية، ثم مالت نحوي بحماس واضح. "بالمناسبة، أبي مسافر اليوم ليتابع بناء المستشفى الجديد."

ضيّقت عينيّ بريبة. "وماذا تخططين بالضبط؟"

غمزت بخبث جعلني أزفر مسبقًا. "سنعود إلى مكاننا المقدس."

تنهدت بضيق. "لا أريد العودة للتدخين يا صوفيا."

رمقتني بنظرة متوسلة. "لن تدخني، أعدك. فقط أخبريني أنكِ موافقة."

ظللت صامتة لثوانٍ قبل أن أتنهد باستسلام. "لا يمكنني رفض طلبٍ لك."

قفزت من مكانها بحماس مبالغ جعل الجميع يلتفت إلينا.

ضحكت بخفوت. "اهدئي قليلًا، سنُطرد نحن أيضًا."

أعادت خصلات شعرها القصير خلف أذنها قبل أن تقول بغرور واضح: "لا أحد يجرؤ، لأنني…"

أغمضت عينيها وأضافت بفخر: "ابنة الطبيب والرئيس سيباستيان."

انفجرنا ضاحكتين بعدها، ثم استقللنا سيارتها في طريقنا إلى شقتي.

أثناء القيادة، بدأت تتذمر كعادتها: "ما زلت تحت السن القانوني، وأمي تتصرف وكأن الهواء نفسه ممنوع عليّ."

قلت بهدوء: "السيدة كاساندرا صارمة فعلًا، لكنها تريد مصلحتك. والتدخين سيئ… صدقيني، جربته وكرهته."

أطلقت تنهيدة ممتعضة. "أنتِ لا تعرفين شيئًا يا إيزابيلا. تحكمها الزائد هو السبب في انفصالها عن أبي. أنانيتها دمّرت عائلتنا."

تجمد ذهني للحظة مع كلماتها.

تذكرت اتصالها قبل خمس سنوات، حين أخبرتني وهي تبكي بانهيار عن انفصال والديها. كانت يومها في السابعة عشرة فقط.

أخرجني صوتها من شرودي مجددًا: "بقي القليل فقط وأغادر المنزل نهائيًا. أنتِ تعرفين اتفاقهما."

أومأت وأنا أفتح باب الشقة. "تبقت تسعة أشهر."

ابتسمت بحماس طفولي. "وقتها سأعيش بحرية كاملة. لن أترك حانة أو ملهى إلا ودخلته."

---

مع حلول المساء، توجهنا إلى وجهتنا المعتادة.

كل ليلة خميس، نزور ملهى سري للمراهقين والشباب. صوفيا ما زالت أصغر من السن القانوني ببضعة أشهر، بعكسي أنا التي بلغت الثانية والعشرين منذ شهرين.

ارتديت فستانًا جريئًا يناقض هدوئي الظاهري تمامًا.

الناس يرونني باردة وصامتة، لكن داخلي يحمل ما يكفي من الفوضى والمرح.

أنهيت وضع أحمر الشفاه الوردي ثم التفتُّ نحو صوفيا، التي كانت ترتدي حذاءها الجلدي الطويل.

شهقت بتمثيل درامي: "يا إلهي… ما هذه الفتنة؟"

ضحكت وأنا أرش عطري، ثم ساعدتها في إغلاق أزرار فستانها السماوي.

"لو كنت رجلًا، لما تركتك وشأنك. احمدي الله أنني مستقيمة."

صفعتُ مؤخرة رأسها بخفة. "كفاكِ قذارة."

خرجنا بعدها نحو الملهى بسيارتها الفاخرة.

المكان يقع في حي راقٍ وهادئ. من الخارج يبدو كمقهى عادي نظيف، لكن في الداخل… عالم آخر تمامًا. موسيقى صاخبة، دخان كثيف، وأشخاص فقدوا وعيهم بالكامل.

بمجرد أن دخلنا، شعرت برغبة مزعجة في التدخين.

أغمضت عيني للحظة وقلت بتوتر: "صوفيا… هل معكِ قداحتي؟"

نظرت إليّ بصدمة حقيقية. "هل جننتِ؟ قلتِ هذا الصباح إنكِ ستقلعين عن التدخين."

عضضت شفتي بإحباط. "حسنًا… لن أفعل. سأقاوم لأجلك."

سكبت النبيذ في كأسها وقالت بسخرية: "لو رأتنا أمي الآن، لدفنتنا أحياء."

ضحكت بخفة وأنا أتذكر كلمات والدتها المتكررة كلما رأتني معها: "ألم أحذركِ منها؟"

صرخت صوفيا ضاحكة: "أنتِ جوي المفضل يا فاتنة."

بعد أقل من ساعة، بدأت تتمايل من شدة السكر رغم تحذيري المستمر لها.

أسندتها إليّ وخرجنا إلى الخارج بحثًا عن بعض الهواء النقي.

لفح البرد وجهي بقوة، فشعرت بصدري ينفتح أخيرًا.

أخرجت مفاتيح السيارة من حقيبتها وهي تضحك بلا وعي تقريبًا.

"سنعود إلى شقتي؟"

هزت رأسها بعنف. "لا! أريد العودة إلى المنزل. أبي وأمي سيعودان غدًا، وإن لم يجداني هناك… ستكون نهايتي."

تنهدت وغيرت الطريق نحو منزل آل سيباستيان.

لم أزره منذ عامين تقريبًا.

آخر مرة دخلته كانت بعد عملية الزائدة التي أجرتها صوفيا.

واليوم… ربما سأرى السيد سيباستيان مجددًا.

الرجل الوحيد الذي عاملني يومًا كأنني ابنته الحقيقية.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

RebyuMore

Omay Ma Ķh
Omay Ma Ķh
لماذا لا تنزل قصة بشكل يومي ؟
2026-07-25 00:18:10
0
0
Saara Hch
Saara Hch
لماذا لا تنزل الفصول بشكل يومي؟
2026-07-23 23:54:38
0
1
Queen Writes
Queen Writes
تم التحديث اليوم للفصول. انتظر رايكم ......
2026-07-20 12:49:27
1
0
اهسنيه باك
اهسنيه باك
انصحكم برواية جديدة العدو الذي سرق قلبي جميلة جدا رومانسية واحداث سريعة وتنزيل يومي مرحبا بكم
2026-07-20 08:44:26
1
0
زهره نرجس
زهره نرجس
شوكت ترجع الرواي هوس بلا حدود
2026-07-18 06:34:57
2
1
94 Kabanata
لا يمكنني رفض طلبٍ لك
إيزابيلا مونروحرارة النار لامست جلدي قبل أن أفتح عينيّ.الإطفائيون سحبوني بالكاد من غرفتي، والدخان كان يخنق رئتيّ بينما ألسنة اللهب تلتهم كل شيء حولي.كلما أغمضت عيني، أرى والديّ يبتعدان وسط الحريق… ومنذ تلك الليلة، لم أعد تلك الطفلة نفسها.صوت الدكتورة جونسون شقّ شرودي الحاد داخل قاعة الدراسة:"آنسة مونرو، هل أنتِ معنا أم في عالم آخر؟"رفعت بصري إليها وقلت ببرود: "آسفة سيدتي، لم أكن أسمعك."ابتسامتها الساخرة زادت اتساعًا، بينما احمرّ وجهها من الغضب. "هذه رابع مرة أنبهك فيها. تصرفاتك المستهترة ستجعلك ترسبين."انتفخ الوريد في رقبتها، واهتزت نظارتها فوق أنفها المدبب وهي تحاول السيطرة على أعصابها."اخرجي من القاعة."رمقتها بنظرة باردة دون ذرة خوف."لا داعي لكل هذا الانفعال يا دكتورة جونسون، سأخرج قبل أن تنكسر نظارتك فوق وجهك."تحركت نحو الباب، فسمعتها تقول بحدة: "وجودك في جامعة مرموقة كهذه إهانة لمجال الطب، أنتِ لا تحترمين أحدًا."التفت إليها بابتسامة متحدية. "ولن تكون خسارة كبيرة مثل وجودك."حملت حقيبتي وغادرت وسط شهقات الطلبة وهمساتهم.أحيانًا أشعر أنني أدرس وسط قطيع من الخاضعين لا أ
Magbasa pa
لقد لمسني، قبّلني!
إيزابيلا مونرو وضعت صوفيا على سريرها وأنا أتأمل جمال غرفتها، لا تصل إلى غرفتي التي تحت المستوى، لكنني لم أمنع نفسي من النوم على سرير مريح. إنني أشتغل في مطعم بالتوازي مع دراستي كي أوفر لنفسي ما أحتاجه بدون الحاجة لأحد.مسكت أصابع يدي وخاطبتني بنعاس:"لا تذهبي إلى أي مكان صديقتي، نامي بجانبي رجاءً، أحتاجك."زفرت بغيظ مختلط بالأسى:"لكنني لا أرغب في المبيت هنا، أنتِ تعرفين أنني لا أنوي مشاكل مع والدتك، كما أنني سأرتاح في منزلي وعلى سريري أكثر."تأتأت مرهقة الأوصال:"كفاك عنادًا، لن يعودا غدًا باكرًا، ثقي بي."استسلمت لطلبها أخيرًا، فعنادها يفوز على غروري في كل مرة، نقطة ضعفي براءتها وحبها لي. لم يمنحني أحد كل هذا الاهتمام والتعلق كما تفعل هي.أفكار مباغثة تتكدس من حين لآخر بدون قدرة مني.هرعت إلى صوفيا التي كانت في حالة ما بين النوم واليقظة، وحركتها من كتفيها بهلع:"صوفيا، استفيقي، إنها نهايتي!"توسعت عيناها بفزع، بيد أنها غارقة في سباتها العميق:"ما الأمر؟ لقد أفزعت قلبي حتى زال مفعول المشروب."استرسلت معضلتي بلسان متلعثم أبحث عن حل مثالي منها:"علي إيجاد طبيب نفسي في أسرع وقت، الدكتو
Magbasa pa
لا تقتربي من صوفيا مرة أخرى، اتفقنا!
إيزابيلا مونرو خرجت من منزل صوفيا عند بزوغ الشمس وتركتها غارقة في نومها. باتت لمسات السيد سيباستيان تلاحق تفكيري من وقت لآخر، تفتك بمشاعري الرقيقة. كيف لمسة وقبلة بريئة منه أن تفعل بي هكذا؟ وأعلم أن ما ينقصني داخلي هو سبب كومة الانجذاب لتصرفه غير المفتعل.وأنا في طريقي إلى الباب الرئيسي، لمحت السيدة كاساندرا على وشك الدخول إلى المنزل، كانت تتكلم مع الحارس الذي تشاجرنا معه البارحة وأجزم بأنه أخبرها عن عودتنا في تلك الحالة المزرية.ترجلت من سيارتها الفاخرة وقد كانت في أجمل ملابسها، منذ أن عرفتها وهي راقية وأنيقة في لباسها، وهذا ليس غريبًا عن سيدة أعمال عظيمة مثلها تترأس شركة للمعمار والبناء.أخفضت رأسي حتى لا تراني، لكنها انتبهت إلي:"إيزابيلا، أحتاجك لدقيقة!"تنفست الصعداء لأنني أدرك ما الذي ستقوله مجددًا:"نعم سيدة كاساندرا."حركت يديها على وجهها تبعد رائحة جوفي التي تنبعث منها أنفاس الشراب.. "ما الذي تحاولين فعله؟ وهل ما أخبرني به الحارس للتو صحيح؟"وجهت بصري إليها وقلت باحترام:"ما قاله لك ليس صحيحًا."وضعت يدها على كتفي:"اسمعيني إيزابيلا، أنت فتاة طيبة لكن وجودك مع ابنتي غير صح
Magbasa pa
إنه صديق أبي المفضل!
إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترتدين هكذا عادة؟"نظرت إلى لباسي باستفهام. "لباس كهذا لا يليق بلقاء دراسي أليس كذلك؟"شرعت في جمع أغراضي في الحقيبة. "إن أزعجتك يمكنني الذهاب الآن بروفيسور، كما أن ملابسي عادية جدًا لفتاة في سني.""لكنها ليست مريحة لرجل مثلي وفي سني."وجهت بصري كي أستفسر عما يقوله:"آسفة إن استفزك الأمر، ظننت أنني في لقاء مع شخص في مثابة والدي."خطى نحوي خطوات ثقيلة بينما عيناه السوداء تلتهم أجزائي، انقبض قفصي الصدري حين التنسق طيف عطره الممتزج برائحة السيجارة."لذلك أنصحك كوالد لك، ارتداؤك للباس فاضح كهذا قد يجعلك عرضة للتحرش."وضع الكأس بين يدي مسببا احتكاك بين أصابعنا:"ارتشفي من هذا الكأس.""خداك محمرتان، لا شك أنك تعانين من ضيق التنفس حيال كلامي." أخذته من يديه:"أشكرك."تجرعته جرعة واحدة.. "هل لديك س
Magbasa pa
هل تتحرش بصديقتي؟ ابتعد عنها
إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا تتكلم معنا بهذه الطريقة المستحقرة سيد جوزيف، أنت لا تعلم من أكون."أردفت صوفيا مستهجنة في وجه الضابط، اقترب منها وصفد يديها بقوة دون رحمة."أدعى الضابط ماكسويل جوزيف، ولو كان بإمكاني تصفيد لسانك سيكون أفضل لكن لا بأس، سأعيد تربيتك لاحقًا."نظر إلي نظرة قاتلة تزدريني في نفسه."انظري إلى صديقتك كم هي هادئة."فتح أبواب المركبة التي بدأت في إصدار صوت مزعج أصابني بالصداع، أضواؤها توحي بأنني ارتكبت جريمة قتل!بعد أن صعدنا شرعت صوفيا بالبكاء فوق كتفي وما هي إلا ثوان حتى غرست أظافرها في فخدي، تتنتم بصوت هامس:"لقد أوقعنا أنفسنا في مصيبة إيزابيلا، أبي سيجعلنا كاللحم المفروم."اختنق صدري حين تذكرت السيد سيباستيان، عيناه الثاقبتان حين يراني بين القضبان، لا ريب من أن كاساندرا ستلتهمني دفعة واحدة.لا أري
Magbasa pa
تجردي من ملابسك.
إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبان الغليظة، كان صوتها مرتعشًا، وقفت لأسرع إليها فلاحظت أن يداها حرتان."هنيئًا لك، صوفيا."طوقت يديها حول خدّي."سيتكلف أبي بكل شيء، لن تطول قعدتك في هذا المكان المرعب."أومأت إيجابًا ثم سألتها من جانب الفضول، ربما احتجت لمعرفة المزيد عنهما:"من تلك المرأة التي تدعى سارة؟"تنهدت مبتسمة بخمول:"إنها حبيبة أبي إسبانية الأصول."سحقًا! توقعت جوابها لذلك لم أصدر أي ردة فعل، من ستكون غير حبيبته."رغم أن والدي يتخلله بعض الغموض، لا أدري إن كان يعبث معها مجددًا أم هو جاد حيال علاقته بها، لكن سارا امرأة لطيفة، وسأكون أسعد لو تزوجا بعد تسعة أشهر كما أخبرتني."لأول مرة في حياتي تمنيت لو توقفت عن الحديث بهذا الشكل، لقد استفزت خاطري بشدة."لم تخبريني! هل وبخك والدك؟"ترقرقت عيناها بالدموع بالكاد تكبح سقوط
Magbasa pa
لم أعد طفلة صغيرة
إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصلني عن صدره سوى فجوة صغيرة."ما الذي أقوم به؟"رفعت رأسي إلى الأعلى كي أتعرف على رقم الطابق الذي نحن به."ترافقني إلى شقتي بكل جرأة، ألا تعتقد بأن هذا ليس جيداً لك؟"ربما لم يجد جواباً مناسباً للرد فاختار الصمت، صمت مريب كسرت تأثيره بداخلي عطره الذي شق أنفي بعنف."أتظن بأنك قادر على معاقبتي أيها البروفيسور؟ لم أعد طفلة صغيرة لعلمك."خطوة واحدة منه ثم أحسست بصدره على وشك الالتصاق بظهري، انتابتني رعشة أخفيتها عنه وعن نفسي فرسمت مسافة قليلة بيننا."تردين على أسئلتي بأخرى مشابهة، لا أحب هذا!"مسك كتفاي ثم اقترب من سطح رأسي مما جعلني أستشعر أنفاسه الساخنة تذيب فروته."وأنت لا تمل من الاقتراب مني في الآونة الأخيرة، هل تسعى إلى أمر ما أبي؟"أبعد يديه عندما فتح المصعد، خرجنا معاً في خط موازٍ متجهين إ
Magbasa pa
أتشعرين بالحر يا إيزا؟
إيزابيلا مونرو"منذ متى وأنت تتدخلين في شؤوني الخاصة يا سارة؟ لا تتصلي بي ثانية لأنني مشغول."استفزتني طريقة كلامه معها، لأنني امرأة لن أرضى بمعاملة باردة كهذه، أن يكون متحمساً لسماع صوتي ويتقبل فضولي حوله أو لا يكن."ليست طريقة جيدة في التكلم مع حبيبتك."عاد إلى عمله السابق بعدما رمى بهاتفه جانباً وشرع في تقطيع الخضر."حبيبتي! هل تؤمنين بالحب؟"رمقته مستغربة عن طريقته في التحدث عن مشاعر نقية كهذه."ألست طبيباً نفسياً؟ نحن أكثر من يؤمن بحقيقة الحب ذلك الخيط الأثيري المتلألأ الذي يصل بين قلبين."تنهد مؤكداً وجهة نظري وهو يهز رأسه."نؤمن به ونؤمن أيضاً بأن أغلب الاضطرابات النفسية سببها الحب."التمست شعور الخيبة في نبرته، يتحدث وكأنه عاش اضطراباً ما بسبب حبه لإحداهن ولن أصدق بأنها سارة، ولا حتى زوجته السابقة تلك."لقد فقدت الشعور به منذ أن ماتا والداي."توقف عن تحريك الخليط ليضيف عليه القليل من الزيت، إتقانه لعمله يثير إعجابي."امتناعك عن الشعور بالحب لن يمنعك عن الشعور بالمتعة، أليس كذلك؟"احمرت وجنتاي خجلاً بينما دعوت الرب أن لا يكون تخميني صحيحاً."ما الذي تقصده بالمتعة؟ هل أفهم من كل
Magbasa pa
التحرش بصديقة ابنتك
إيزابيلا مونرو"اكتشفت هواية خامسة أخرى لك."جلس سيباستيان أمامي مباشرة يستفسر عما أفكر به."استطعت معرفة خمس هوايات في أسبوع واحد، يا لك من فاتنة!"حملت شوكة الطعام بين يدي ثم حركت شفتي جانباً مستهزئة به."هل تريد معرفة هواياتك المميزة سيدي البروفيسور؟"أومأ رأسه إيجاباً بينما عيناه على صحنه."الرسم، النحت والمطالعة."كان يتلذذ بما يتناوله مقطباً حاجبيه ويرد بجدية."لست نحاتاً لكنني أقتني المجسمات بعناية، والرابعة؟"أخذت قطعة سلمون مقلي وقلت بعدما نظفت حلقي:"التحرش بصديقة ابنتك والتي تعتبرك ولي أمرها."مال جذعه على الكرسي بينما ينظر إلي منصدماً."ويلك."بادلته نفس النظرة الكاذبة."أليس صحيحاً؟"استقام بجذعه مرة أخرى كي ينهي طعامه."تريدين عقاباً آخراً؟"دحرجت بؤبؤي بضجر."كشفت ألاعيبك."تجرع رشفة من كأسه وهو يستعيد نظراته الجادة."أتنبأ لك بمستقبل باهر يا إيزا."ارتشفت من كأسي أيضاً بينما عيناي على شفتيه."Psychology manipulation?"عقد حاجبيه."أبداً، أنا لا أتلاعب بك."طأطأت رأسي ثم رفعته بقوة بعدما تذكرت شيئاً مهماً، نسيت أن أزود قفص العصافير بالماء فقمت مسرعة من الكرسي أركض إليهم
Magbasa pa
تبدين مثيرة حد الجحيم.
إيزابيلا مونرو: "كنت أريد قتل سيباستيان.""لو بقيت دقيقة إضافية على تلك الطاولة، لكنت صفعته أمام حبيبته."رمقتني سارة باستفهام، أعلم أن لهجتي في هذه اللحظة عنيفة لحد مبالغ تعبر عن مدى استيائي من ذلك المتلاعب الذي يراقبني.أعدت مذكرتي والقلم إلى جيب تنورتي ثم قصدت الحمام، حافظت على ثباتي الانفعالي أمامهم لأنهار هناك، ليس بالدموع ولكن بغضب فائر.أكل هذا بسبب امتناعي عن أخذ ذلك الدواء اللعين؟ منذ أن قطعت العلاج أصبحت عدوانية بشكل كبير ومآسي السنين تفتح يوماً بعد يوم داخل قلبي."رجل غير مخلص."فتحت صنبور الماء كي أغسل وجهي، الماء البارد في حالة كهذه حل ممتاز.عندما رفعت وجهي صوب المرآة وجدته خلفي ملتصقاً بالجدار، حملت المنشفة ثم خاطبته ببرود."هل تركت حبيبتك وحدها كي تتبعني بروفيسور؟"كان يقف منتصباً ويديه في جيب سرواله."الحب شعور سامي لا يمنح لأي كان يا صغيرة."ضحكت باستهزاء مرير."تحاول إقناعي بأنك لا تحب تلك الإسبانية الشقراء."على حين غرة رمقني بمظلميته، نظرات حادة تستطيع اقتلاعي من مكاني."لا أحاول، وهدفي ليس إقناعك كل ما في الأمر أنني أجبت على كلمة حبيبتك."مازلت أشاهده من المرآة
Magbasa pa
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status