Se connecter"أنتِ ملكي إيزابيلا.. صغيرتي التي لم يلمسها غيري، وسأحرق هذا العالم قبل أن أسمح لرجل آخر بالاقتراب منكِ." فقدت إيزابيلا مونرو كل شيء بما في ذلك والديها في حريق غامض وهي طفلة، ليتركها القدر وحيدة في مواجهة عالم لا يرحم. لكن سيباستيان هوثورن الصديق المقرب لوالدها ووالد صديقتها الوحيدة، لم يتخلَّ عنها. أصبح ظلها، حاميها، والرجل الذي يقف بينها وبين الهاوية. لكن إيزابيلا ليست الفتاة المسكينة التي يتخيلها الجميع. إنها متمردة، قوية، وتقود دراجتها النارية كملكة للطرق، وتعمل كنادلة لتنتزع رزقها بكرامة. بينما يحاول سيباستيان السيطرة على تمردها، يكتشف أن السيطرة على قلبه هي المعركة الأصعب. هو رجل محرم بكل المقاييس؛ أكبر منها بسنوات، متزوج (حتى لو كان على وشك الانفصال)، ولديه عشيقة بالفعل. مع كل لقاء، تذوب الحدود بين الرعاية والهوس. لمسة واحدة منه كفيلة بإشعال رغبة محرمة تهدد بحرق كل شيء حولهما. هل ستستسلم إيزابيلا لحاميها الذي تحول إلى أكبر مخاوفها.. وأكثر رغباتها ظلاماً؟
Voir plusإيزابيلا مونروتحرك بي سيباستيان إلى باب السيارة ثم فتحه لي، أسعدني كثيراً وإحساس مفاجئ مثلنا كأميرة من قصص ديزني برفقة أمير نبيل وسيم هاربان من فيلم فانتازيا باللون الزهري، ركبت برقة وهو أيضاً بجانبي، ورائحة الدخان الممتزجة بعطره الخفيف أهلكت وعيي.أخبرني بنبرة مضطربة:"ما أقرأه بعينيكِ كافٍ ليخبرني عن كل شيء."فجر دواسة البنزين ثم شق طريقه إلى وجهته. لم أتردد في سؤاله عن آخر ما قاله لي:"لقد بتُ كالكتاب المكشوف بين يديكِ، أليس كذلك؟"تعمق بباطن عيناي بظلمة مقلتيه:"إنجاز لا يستهان به من سيادتي."رأيت معالم الغرور على محياه، وما أكد لي ذلك هو دفنه للسانه في جدار خده الداخلي، مشكلاً كرة لحمية ضخمة فوق فكه؛ كانت شهية، مثيرة، صنعت للأكل بالملعقة تماماً.قلت بمزاح:"أبهرتنا بتواضعك سيد سيباستيان، القمر والنجوم تخجل من كلامك هذا بالفعل!"رفع حاجبه ثم أغمض جفونه يمثل النشوة بإنجازه المنشود؛ لقد استطاع هدم حصوني حقاً وإدماني عليه بلغ منتهاه. مرت ربع ساعة بعد آخر ما صدر مني، وصلنا إلى منطقة ساحلية على مشارف البحر.ترجل سيباستيان من السيارة ثم فتح لي الباب، كان البرد قارساً هناك مما أدى بي إ
إيزابيلا مونرو"ما الذي تفعلينه الآن؟" سأل سيباستيان مرتجفا وهو لايزال على الهاتف. ازداد نبض قلبي في طرقه على طبول إثارتي، لهجة صوته أشعلتني:"على وشك ارتداء ملابسي."سألني باهتمام والرجفة لا زالت تحتل حلقه بطريقة مغرية:"صغيرتي عارية إذاً؟"بجرأة صعدت من منطقتي إلى حلقي أجبته بدون خجل:"أجل."تأوه بعنف:"سحقاً."استفسرت عن لَعنه تحت أسنانه بتلك القوة والجو بيننا يزداد اشتعالاً:"ما بك سيد سيباستيان؟"أجابني بنفس النبرة المذابة:"أريد لمسك في الحال، أنا مثار حد اللعنة."أبعدت سماعة الهاتف عني مغمضة عيناي ثم أعدتها بعدما حضر وعيي مجدداً:"سأفصل الخط، أراك ليلاً سيد أرسطو."ذلك ما فعلت، أنهيت مكالمتي ذات المنحى المنحدر ثم ارتديت ملابس خفيفة ثم أخذت إفطاراً صغيراً. توجهت إلى غرفة نومي ثم فتحت خزانتي بحثاً عن فستان يليق بليلة عشاء رومانسي. أهديت فستاناً أبيض حريرياً ثم وضعته على صدري، لويت شفاهي غير مكتفية:"لا يليق."قرع الجرس ثلاث مرات. صرخت ملء فمي كي لا يعاود استعماله مرة أخرى:"أنا آتية!"توجهت إلى الباب وفتحته، وجدت سو وهي تنظر إلي بأعين ضيقة كالقطة:"يا لكِ من امرأة لعوب!"دخلت ال
إيزابيلا مونرو"ما الأمر؟"تأففت وعروقي منتفخة بعصبية مدمرة.أجبت بعدما فتحت الخط، ليجيبني بصوت أجش يمثل الرزانةوهو يسأل: "أين أنتِ؟"ضغطت على شفاهي الكرزية بحيرة:"في طريقي إلى منزلي."سألني وقد تخلل الحنان في صوته:"لماذا لم تنتظريني، هل أنتِ بخير يا إيزابيلا؟"استجمعت قوتي بصعوبة:"أجل."حمحم ثم أضاف وكأنه يتوسلني:"لا تنسي موعدنا بعد يومين، أحتاجكِ كثيراً يا إيزابيلا، وأنتِ تحتاجينني أيضاً، احتياجنا لبعضنا البعض يفوق كل ما يجري حولنا."بلعت ريقي ثم رددت بتردد:"سأفكر بالموضوع وأخبرك."قطعت الخط على وجهه مستاءة، لا أفكر في النظر إلى وجهه مرة أخرى بعد ما قالته صوفيا عني. كيف استطاعت التفكير بي على هذا النحو، على أنني مجرد امرأة طائشة تطمح لإغواء والدها، كيف قدرت على حصري في خانة أخطر المجرمين. بدأت أصدق مقولة: "احذر من عدوك مرة ومن صديقك ألف مرة"، التي كلما مرت على أنظاري تجاهلت فهمها بشعور مطمئن أن بحياتي فتاة مثل صوفيا.****قضيت اليومين التاليين في منزلي، روتيني الممل ينحصر في ممارسة الرياضة الصباحية، الخروج للمشي قليلاً ثم الرجوع إلى المنزل لمشاهدة مسلسلات درامية حزينة. أجعلها
إيزابيلا مونرومسح سيباستيان على رأس ابنته صوفيا وقد لمحت تشنج فكه، دعك بوهن ثم سألها وكأنه يشخصها:"أَتغارين منها؟ أخبريني يا صوفيا أنا والدك، أتغارين؟!"مسح دموعها برفق:"أتغارين من إيزابيلا لأنني أمنحها الاهتمام!؟"جلس فوق الكرسي مجدداً ثم أخذ يديها لتهدأ، نبست بصوت مرتجف:"أنا أحبها ولا أغار منها! هي رفيقة طفولتي، تألمنا معاً وضحكنا معاً، كما أن نسبة قدرتي على رؤيتها تعيسة تعادل الصفر."تأتأت بنبرة محطمة:"لكن الأمر يتعلق بك أنت يا أبي، أرى أن منذ ذهابنا إلى العطلة شيء ما حصل جعلكما في كل هذا القرب المتوحش!"طبطب على كتفها بحنية، لم أره يعاملها هكذا من قبل، مسدت على قلبي الذي كان في وضعية الاشتعال ثم استرسلت السمع.قال سيباستيان بنبرة جادة:"اسمعيني جيداً يا صوفيا! لا شيء يحصل بيني وبين إيزابيلا، علاقتنا بريئة للغاية."بلع ريقه وأتمم بطريقة لا تجعلك تشك به:"كل ما في الأمر أنني اعتبرتها بمثابة ابنتي ليس إلا، أنتما معاً في كفة واحدة لا فرق بينك وبينها لذا..."أسقط بصره إلى الأرض في حالة شرود مفرط:"حاولي التخلص من أوهامك عنا، وإن صح القول، ما تدسه سارة في عقلك."راقب انقباض حاجبيها
إيزابيلا مونرو: “لم يكن ينظر إلي كرجل يرى ابنة صديقته… وهذا أكثر ما أخافني.”وصلنا إلى مبنى شقتي بعد دقائق قليلة، اعتقدت في بداية الأمر أنه سيعود أدراجه من حيث أتى لكنه باغت توقعاتي، رصدت خطواته الثقيلة تطأ خلفي ونحن في طريقنا إلى المصعد."هل أنت متأكد مما تقوم به؟"دلفناه معاً، كنت أمامه ولا يفصل
إيزابيلا مونرو تحسست موضع القبلة بأناملي، أشعر بفراشات ترفرف داخل معدتي وبطني، أصبح تنفسي ثقيلاً، طالبة في كلية طب النفس غير قادرة على تشخيص حالة هذا الرجل، لماذا يتعامل معي هكذا؟ ما يقع بيننا جديد على علاقتنا التي كانت تنحصر في إلقاء السلام والتوبيخ وأنا صغيرة. سمعت صوت صوفيا يناديني خلف القضبا
إيزابيلا مونرو "ما الذي تنتظرانه؟ اصعدن إلى السيارة بسرعة."خاطبنا بلهجة فضة ومستحقرة لكلينا.لا أعلم ما الذي سيحصل معي مستقبلاً ولا أدرك كيف ساءت الأمور إلى هذا الحد، كنا نقف أمام ذلك الرجل الذي يدعى الضابط ماكسويل جوزيف، وصديقتي صوفيا بجانبي تصدر أنينًا مستعدة للبكاء كطفلة مدللة في أي وقت. "لا
إيزابيلا مونرو "تدخنين؟!"كانت تعابير التفاجئ منه مضبوطة، وكأنه لم يراني مرة أدخن أمام باب الكلية. سألني كي يتأكد. "ألست تعرف؟"رفع حاجبه:"أعلم ذلك إيزابيلا."توسعت عيناي إعجابًا، وقد انبثقت من فاهي ابتسامة عريضة:"ألن تطفئها؟"أجتر جرعة أخرى منها ثم أردف وعيناه على ميلان جسدي في جلستي:"هل ترت






commentairesPlus