إيزابيلا مونرو || بعد مرورو 4 اعوام ||كنت أتساءل عن مذاق الحياة حين يشعر الإنسان أنه في المكان المناسب ومع الشخص المناسب، أن يصحو الإنسان مطمئنا أنه في المكان الصحيح، مع الرفيق الصحيح، يستقبل نسمة الهواء وشربة الماء وهو غير حائر، وقد اهتدى لسكنه وأنسه. أتساءل كيف تكون البشارات بأنك في موطنك، يمكنك أن تغمض عينيك آمنا أنك لن تُهجر ولن تهجر.إنها حياتي التي تساءلت عندها دوما بيني وبين نفسي، كيف يمكنني إيجاد هذا الشريك وهل هو من سيجدني يوما ما؟يجيبني في كل مرة أسهو فيها بوجهه النائم بهدوء وكأنه ملاك أسقط من السماء إلي، كهدية بديعة وثمينة من الرب على ما عشته من آلام، كبلسم سحري على كل جرح شوه روحي منذ أن خلقت."أنا معك وسأظل معك."مررت كفي على تقاسيمه الساكنة، شفتيه المستقيمة وجفون عيونه المرتخية، عاري الصدر ومبعثر الشعر بطريقة جنونية سلبت قلبي كاملا. كان هذا شكله الآسر بعد ليلة جامحة بيننا من الغسق إلى بزوغ الفجر، هدم فيها حصوني المتينة وأرعش رواسي أنوثتي الصارخة باسمه.أتسائل ثانية، هل هذا الرجل النائم بجانبي يبلغ من العمر الآن السابعة والأربعين؟ كم يمر الوقت بسرعة وكأننا نتنفس الدقائ
Read more