All Chapters of هوس الظلام: حينا يصبح الهوس ظلام لا يقاوم! : Chapter 131 - Chapter 140

217 Chapters

ذلك السافل تعمد أن يقذف داخلي كي أنجب منه

إيزابيلا مونرو"عليك توقع النتيجة إيزابيلا، ولا تصدري أية ردة فعل شاذة رجاء! في النهاية سنحل المشكل بيننا إن كان ذلك ما سيرضيك."نبست ببكاء: "لن يرضني التخلص من نطفة مني! لكنني مضطرة."مسحت الدموع من وجهي ثم خرجت وتركتني مع الفحص، أنظر إليه بخوف شديد لكنني تشجعت في آخر المطاف وقمت به.أغمضت عيناي بالبداية كنوع من الرفض وعدم التقبل، لكن عندما مرت ثوانٍ قليلة فتحتهما على خطين أحمرين متوازيين.همست بصدمة: "يا إلهي!"توغلت إلى غرفة نوم سو التي كانت تجلس على النار لتعرف الحقيقة.كانت أرجلي رخوية غير قادرة على حملي، سقطت مباشرة فوق السرير بذهن شارد.سمعت سو تردد عدة مرات: "ما النتيجة؟ تكلمي إيزابيلا."رمشت غير مدركة، فزعزت سو كتفيّ كي أستعيد وعيي. "لماذا أنت مصدومة هكذا؟"تأتأت بحروف صامتة وبصر فارغ: "النتيجة إيجابية."زفرت منهارة على ظهري فوق السرير، وضعت يدي على أسفل بطني والأخرى على جبهتي. "لقد تعمد فعل هذا بي! ذلك السافل تعمد أن يقذف داخلي كي أنجب منه، لم تكن نيته صافية حتى وهو يضاجعني."دعكت جبهتي في حالة مزرية، كما لو أنني بشرت بخبر مفجع: "ظن أنه سيتمكن من التحكم بي أو الزواج بي، ك
Read more

أنه يجذب العاهرات فقط.

إيزابيلا مونرو لمحت سو تقلب عيناها بضجر، أما أنا فقد كان قلبي وشيكاً على التوقف بسبب خفقانه المزعج، بدون سابق إنذار حملت كأس العصير إلى فمي، أتأمل هالته السوداء المهيبة، خصلات شعره السوداء التي غطت أطراف حاجبيه ونصف شعره المشدود برباط شفاف! أغرق ببطء في تفاصيل جسده المعضل، وقد ازدادت رقبته وكتفاه ضخامة.همست بصدمة: "ما الذي تراه عيناي؟ حباً بالرب!"مررت بصري على كافة لباسه الرسمي الرمادي، قميصه الأبيض ذو الأصداف المفتوحة زادني إرهاقاً.حركت صوفيا يدها أمام مقلتاي كي توقظني من سباتي فيه: "يا فتاة! أين أنت شاردة؟ هل تهت به مجدداً؟"أبعدت نظراتي عليه وأنا أنتحب في صمت، مثلت الصمود: "طبعاً لا! كيف سأتوه في مصدر شؤمي؟ زير نساء، انظري إليهن كيف يتملقن له."جابت بنظرها في الأرجاء وقد بدر لها كيف للكثير من النساء يتغزلن به بأعينهن، وعلى وشك التهامه دفعة واحدة بنظراتهن المشاكسة"ذنبه أنه وسيم لكنه ماكر."رددت عليها في الحال بغضب: "ذنبه أنه يجذب العاهرات فقط."على حين غرة سقط بصره عليّ، تعانقت أعيينا بعنف مباغت، مبادئي التي رسمتها لمدة أسبوع كامل فصعدت ابتسامة مظلمة وخبيثة على محياه، يعلم أنه
Read more

إيزابيلا مونرو، الفتاة اللامعة

إيزابيلا مونرو كان سيباستيان على وشك التكلم، قاطعه صوت العميد على الميكروفون يردد اسمي للمرة الثانية، لم ننتبه للحفلة التي بدأت قبل دقائق قليلة، كنا منغمسين ببعضنا البعض، قلوبنا ترتجف وكأننا نحتضر من حمى الحب والاشتياق.أعاد صياغة الخطاب مرة أخرى ونحن لازلنا نراقب أعيننا بمحنة. "إيزابيلا مونرو الحاصلة على الرتبة الأولى برسم الدورة الثانية من السنة الثالثة في تخصص طب الصحة العقلية والنفسية، تفضلي إلى الخشبة مشكورة."نطق بدون أن يشيح نظره، يأمرني ببرود: "أمامي!"أتمم العميد حالما لاحظ توجهي أمام السيد سيباستيان، وكأنه حارسي الشخصي بضخامته السارقة للأنفاس والانتباه: "سيمنحها الشهادة التقديرية رئيس مجلس الجامعة البروفيسور والطبيب النفسي الشرعي سيباستيان هوثورن."صعدت من خلال الأدراج القليلة وهو خلفي، أسمع تخبطات قدمه مع الخشب، ولا شك أنه يتلذذ بتمايل خصري ومؤخرتي بكل وقاحة.تجاوز تموضع وقوفي إلى العميد، تصافح معه ببرود عكس السيد ماركوس الذي تملق أكثر من المعتاد، لا ضير، فهو يملك عليه ملفات فاسدة وخائف على وظيفته من الضياع، سمعته بين الطلاب بالجامعة لا توحي بالصفاء والنزاهة.أخذ منه الشه
Read more

أبعد يدك القذرة عني، لا تلمسني.

إيزابيلا مونرومرت خمس دقائق على اختفاء البروفيسور، اعتقدت بذهابه بصفة نهائية، لكنه دلف من الباب فجأة يضحد توقعاتي كالعادة، أغمضت جفناي بضجر حالما شهدت اصطدامه بدكتورة ترتدي فستاناً سماوياً ضيقاً! كنت أقف وحدي، فسو منهمكة في الحديث مع ميلر وصوفيا هنا، لا بأس، هي لا تلتقي به كثيراً لذا أخبرتها أن ترتاح في الكلام معه.همست بغيظ: "ما الذي تسعى هذه أيضاً؟!"عضضت على باطن شفاهي بعدما لمحتها تخرج منديلاً من حقيبتها وشرعت في مسح النبيذ الذي سُكب على سترته الرسمية، بطريقة مائعة وبزائغة أعين تحدثت إليه، ولا أرى سوى تحركات فمها بإثارة.لم ينظر إليها حتى، كل همه هو ما أفضت إليه بملابسه الباهظة، ينظر إلى تشوه هندامه بتجهم."يكفي!"قرأت تحركات شفتيه بعدما صفع يدها بغضب فتوقفت السيدة عن الكلام، أخذت المنديل بين قبضتها وابتعدت عنه قليلاً.تأفف بضجر قاصداً الحمام، تبعته في الحال حتى أستفسر عما جال بينهما.وجدته يغسل بقعة النبيذ مشتعلاً.سألته بسخرية: "ضحية جديدة؟"توقف لوهلة ثم استأنف تنظيفه:"هذا ما تريدين قوله لي؟ لست بمزاج جيد لأتحمل طفوليتك الزائدة."استهزأت من كلامه وأنا أضحك بخفة دم مزيفة: "من
Read more

هل أخبرته أنك حامل منه؟

إيزابيلا مونروبعد ليلة كاملة فتحت عيناي بتثاقل وسط غرفة بيضاء، حالما تغلغل ضوء الشمس المتسلل من الستائر الرقيقة إلى عدستاي أغلقتهمها بانكماش وألم فظيع يفتك بدماغي وعروق رأسي، كانت الغرفة داخل مستشفى خاص وهذا ظاهر من اسمه المكتوب على لوحة زجاجية معلقة على الجدار أمامي.لمحت إبر المصل مغروسة بعروق مرفقي.تمتمت بحبال صوتية متعبة: "هل من أحد هنا؟"لا قدرة لي على الكلام وكأنني بت بحرب عصابات دامية وقد كان حلمي حقاً.فتح الباب على مضض فدخل السيد ماركوس بلباسه الطبي الأبيض بين أصابعه أوراق على شكل ملفات، عيونه الملفتة كانت هدف بصري.نبس بابتسامة واسعة: "ها قد استيقظت الأميرة النائمة."اقترب إلي فبادلته نفس بسمته البريئة: "لا يزال الدوار ينهش دماغي أيها الطبيب، ما الذي حصل معي؟ أنا لا أتذكر سوى لحظات قليلة."وهو يزيل إبرة المصل من يدي تأمل مقلتاي الناعستين: "لا شيء يستدعي القلق، أخبرتني الممرضة المسؤولة عنك أنك أصبت بهبوط ضغط فجائي."حركت رأسي إيجاباً ثم سألته عن شقيقه الذي أحضرني إلى هنا، لا زلت أتذكر لحظة وقوعي بين أحضانه."أين هو السيد سيباستيان؟ هل أتى لرؤيتي؟"استقام بجذعه وملامح الاستي
Read more

كوني قطة مطيعة وامتثلي لأوامري.

إيزابيلا مونرو "كل شيء على ما يرام؟"تغلغل صوت سيباستيان الآثم بعدما أبعدت يدي عن حضن ماركوس بسرعة. لمحت أكياساً بلاستيكية من ماركات عالمية وثمينة بين يديه ثم اهتزت عدساتي فور اقترابه منا.لبرهة قام ماركوس من الكرسي ينوي الرحيل: "سأترككما."سار خطوات قليلة إلى أن صار بجانبه، أعاد صياغة سؤاله بصوت أجش: "هل كل شيء على ما يرام؟"توقف ماركوس وعلى محياه ابتسامة باردة: "لست الطبيب المسؤول عن حالتها، يمكنك طرح مشكلتك على الممرضات."لمحت البروفيسور يبلل شفاهه وهو يبتسم بجانبية: "حقاً؟"رمى الأكياس فوق الأريكة التي تتوسط الغرفة ثم ثنى عنقه قليلاً منزعجاً، لا شك وأنه يؤلمه. "وهل أنا طلبت من الممرضات تتبع حالتها؟ ألم أخبرك أن تتصرف؟"أجابه ماركوس بعدما تعقب ساعته اليدوية: "كلفت طبيباً آخر لأنني مشغول، لا تقلق هي الآن بخير كما ترى، صحتها ممتازة ويمكنها الخروج."غمَس سيباستيان يده في جيب سرواله الأزرق الداكن ثم أردف بغطرسة: "يمكنك الخروج الآن، انتهى وقت استفسارك."نظرات بغيضة مختلطة بالخجل من نصيب الطبيب النسائي، أما البروفيسور فقد كان يأكلني بأعينه وكأنه يتوعدني بالموت.رصدت تمتمة ماركوس وهو
Read more

أبعد يدك عني حالاً! أكره كل شيء بك أيها المتوحش

إيزابيلا مونروتأتأت محمومة كما لو أنني ببركة لافحة بركانية: "سيباستيان."فأجابني بنبرته الخشنة مزلزلاً كياني: "عيناي."اقترب من صدري المنتصب وشفاهه تطبع قبلات حميمية على كتفي الأيمن. "اشتقت لك يا إيزابيلا، كوكي الصغير افتقد مغارتك السحرية."ابتسمت بهذيان مجنون ثم تحسست أصابعه التي ترسل رعشات متوالية من حلماتي إلى مركز فتحتي. "أبعد يدك الفاسدة عني."جمع كلتا نهديّ بكف واحدة ثم حركهما بعنف مصدراً تأوهاً شبيهاً بالألم. "لن أتوقف، وأظنني سأضاجعك وسط هذه المصحة."بدأت قطرات العرق تتكون على جبيني من شدة الالتصاق بيننا، أنفاسه وشفتيه تفحمان بشرتي الرقيقة مع كل محاولة منه. "لا أريدك يا رجل."سيالة الأدرينالين في نقطة القمة بسبب كفه الذي تخلص من نهديّ وانتقل إلى بطني: "تريدينني وبشدة."تنهدت بحرقة وأنا أستشعر صدره الضخم ورائي يكاد يخفيني من الوجود. "هل تعتقد أنني سامحتك بعد كل ما فعلته بي!"بدأ برسم دوائر برتابة ثقيلة حول سرتي، همس بأذني مباشرة: "مصرة على جعلي تحت المجهر، ألا؟"انزحت بجسدي بعيداً عنه إلى رأس السرير وأجبته بجدية: "وعدتني أنني سأبكي كثيراً قبل معرفتي بذهابها معك إلى نفس ال
Read more

أنا رجل يعشقك بجنون.

إيزابيلا مونرو حمل سيباستيان حقيبتي ثم توجه إلى الباب يغمغم بسخط: "تحرضينني كي أظهر أسوأ ما بي، اللعنة على مزاحك الطفولي هذا وعلى كلامك الجارح."فتح الباب على وجه ابنته التي كانت على وشك طرقه، صدمت حالما تجاوز وقوفها بتعابير مكفهرة.خاطبتنا بتفاجئ: "ما الذي يجري بينكما؟ لماذا كل هذا الصراخ المرعب؟"تمشى بي بعيداً عنها لكنها تبعنا تركض، عندما التفت إليها وجدتها في حالة خوف مريب.توسلته كي ينقص من سرعة سيره: "سيد سيباستيان، توقف عن السير بهذا الشكل المهول رجاءً، أنا لا استطيع مجاراة خطواتك السريعة، ألا ترى هذا؟"بدون أن يمنحني جواباً شافياً تخلف عن طريقته الهمجية بالسير فتنفست الصعداء.سمعت صوت صوفيا تنادينا: "إيزابيلا، ما الذي يحصل هنا؟ أخبريني؟ ولماذا أنت غاضب أبي؟"توقف لبرهة ثم استدار إليها، لانت بتصنع ملامحه عندما قابل عيناها.أجابها بلكنة جياشة باللطف، لا أصدق أنه الرجل الذي أقبل على إفزاعي تواً: "لا شيء ضروري صغيرتي، يمكنك الذهاب إلى موعدك عند طبيبك الآن، حالما أعود سأتحدث معك في أمر مهم."حركت رأسها بإيجاب ثم نظرت إليّ، لم أقدر على تواصلنا المحرج فوضعت كفها على كتفي ونبست بلطف
Read more

لا يمكنني الزواج بك ألا تفهم؟

إيزابيلا مونرو"في بعض الأحيان أكره فكرة أنني أحبك، أرغب بالهرب بعيداً عنك وأنكر ما حدث بيننا، الجميع يخبرونني أنك سيء، وأولهم تلك الأرواح المتعددة التي تعيش داخلي."فتح النافذة دون أن أطلب ذلك. "أجاهد نفسي كي أكون معك رغم ما فعلته بي، أنا أكرهك حقاً بالقدر الذي أحبك به."أسدلت يدي من النافذة كي تتغلغل وسط الرياح وقلبي يهتز عدة مرات. "أكره الطريقة التي تجعلني أشعر بها عندما تكون معي، والأعظم أنها تروقني بنهج لا يروقني."توغل صوته بين طيات الأفكار التي روادتني ليخرسها: "أنت تحبينني كما أفعل، ألا؟"وجهت نظري إليه وقلت بكبرياء: "لا، أمقتك ولا أريد البقاء معك، فأنفاسك تضايقني كما لو أنني أختنق بالنار."بادلني الكلام بلهجة ساخرة تتخللها قساوة جارحة: "حقاً؟"حركت رأسي إيجاباً فأتمم محافظاً على ثبات انفعاله: "سنرى."لم تمر دقائق معدودة حتى توقف أمام متجر فاخر يتميز بواجهاته الزجاجية البراقة التي تبرهن على أنه متخصص في بيع الفساتين، بعضها للزواج وبعضها للمناسبات العادية...نزل من السيارة ثم فتح لي الباب بنرفزة، أمرني بالهبوط ففعلت، حاول شد ذراعي لكنني أبعدتها عنه.رددت سؤالي الحانق عليه: "م
Read more

لم أرى رجلاً في حياتي يعاقب حبيبته بالزواج!

إيزابيلا مونرو "أتعتقد أنك ستسجنني بعقد زواج لعين! لا يمكنك هذا وأنت تعلم."تحسس كتفي العاري بأيديه الدافئة، صوته يرتجف بشدة: "لنتزوج قبل كل شيء، ولنحل معضلة حريتك في وقت لاحق."استخرج بطاقة سوداء من جيب سترته ثم توجه إلى مكتب السيدة... رتبت خصلاتي المبعثرة ثم تجاوزت موضع ثبات أرجله إلى الخارج، وقفت بجانب الباب أتنفس الهواء بصعوبة كبيرة، مستقبلي على المحك، وأخمن ماذا لو منعني من إكمال دراستي ومزاولة عملي كأي رجل تقليدي سمعت عنه، ماذا لو أنجبت هذا الطفل منه وجعلت منه ضحية لمرضي المزمن! ما الذي سيقع لجنين حبيبته أيضاً إن سرقت والده منه... لا أحب كوني شريرة لهذا الحد، وكل ما يشغلني كيف سأرتاح مما يوجد بأحشائي في أقرب فرصة ممكنة، على الأقل ضحية واحدة أهون من اثنتين.افتجعت حين لامست بشرته ضهري العاري بعز شرودي، لم أتأخر في نزعها غاضبة: "لا تقترب مني مجدداً."أشبك أصابعه بأناملي وجرني إلى المركبة مع تمويهات ساخرة بنبرة هائجة: "لك ذلك سيدة هوثورن."فتح الباب من أجلي لأدخلها فانخرط بعدي أيضاً، ضغط على دواسة السرعة وتوجه إلى مكان يعلمه لوحده، غارقان في جو ساكن.مرت عشر دقائق من قيادته نزلن
Read more
PREV
1
...
1213141516
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status