أرورا بروكسارتميتُ علىٰ صدرِ ألكسندر روث أضمُّه إليَّ بشيء من المشاعِر الفوضوية، أريدُه كاملًا لي.عطفُه لي، قساوتُه لي، ونبرة صوتِه المتشعِّبة بين السطوة والرِّفق لي أيضًا.كلُّه لي.لكنَّه ليس لي، إنَّه لها علىٰ أيَّةِ حال."أشكُرُك لأنكَ معي الآن."استنشق شيئًا ما وبلهجة متهكِّمة نوَّهني."شيء ما يحترِق."تذكرتُ الطماطِم والخضر التي وضعتها، فابتعدتُ عن حضنِه راكضة إلىٰ المِقلاة، أطفأتُها بتذمُّر وقمتُ بمعاينةِ سلامتِها.تنهدتُ بارتياح أحاوِر القبطان الذي نهض كي يسير إليَّ."لحسنِ حظِّنا أنها لم تحترِق، كانت في بدايتِها."اتكأ بذراعِه علىٰ قوس الباب، مميلًا جسده الرجولي عليه."وأخيرًا أدركتُ أنكِ تجيدين شيئًا غير الرقص علىٰ العمود والتمايل.""أجيد كلَّ ما يخطُر علىٰ بالِكَ سيِّدي."أفرجتُ عن قهقهةٍ خفيفة، خفقتُ البيض فوق خليط الخضر وأضفتُ الجبن."حقًّا! وما الذي تُتقنينه غير الرقص والسباحة؟"بمكرٍ حذَّب حاجبه ثم ثنىٰ ساعديه، ألقىٰ سؤاله الخبيث علىٰ مسامِعي.ربما قد أكون في هذه اللحظة أظهر وكأنني أودُّ الإغماء، لا يمكنني التحكُّم في تعابير وجهي عندما أتخيَّل مشهدًا قذرًا بفعل نيَّته
Read more