All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 1 - Chapter 10

230 Chapters

إن بعتِ جسدكِ الرخيص هذا لأي رجل

وقفتُ على سطح منزلنا، أحدّق في البحر البعيد، وأتساءل: ما الذي يمنعني من رمي نفسي من هنا؟إن لم أمُت، فلن أحصل سوى على كسورٍ جديدة، وربما يقذفني أبي إلى الشارع أو يضعني في مركزٍ للرعاية. وهذا، في أفضل الأحوال، أقصى ما قد يفعله من أجلي.أنا أورورا بروكس، ابنة رجلٍ سكّير، مقامر، خائن، لا يتردد في دفعي إلى الجحيم من أجل المال، حتى لو اضطررتُ إلى بيع جسدي.رفعتُ عيني نحو السفن البعيدة. كانت تتحرك بحرية فوق البحر، بينما كنتُ عالقةً في حياتي البائسة."أورورا."استدرتُ، فوجدتُ آيفي عند السلم، تنظر إليّ بقلق."هل عاد ذلك المختل؟"هزّت رأسها"ليس بعد. أمي انتظرته طوال الليل."تنفستُ بسخرية."لا شك أنه فاقدٌ للوعي في أحد الملاهي."اقتربت آيفي وعانقتني."لن أنسى ما تفعلينه من أجلنا. في كل مرة يضربكِ فيها أتمنى لو كنتُ رجلاً لأدافع عنكِ."مسحتُ دموعها."أنتِ لستِ جبانة. أنتِ بطلة."ابتعدت عني، وبدت في عينيها لمعة أمل."كل هذا سينتهي قريباً. سأخرجكِ أنتِ وأمي وأميليا من هذا المستنقع."نظرت إليها باستغراب."إيثان تحدث معي قبل دقائق. يريد أن تتعارف عائلتانا رسمياً، وسيحضر والده."تلاشت ابتسامتي."آيف
Read more

وفري آهاتكِ إلى السرير

أورورا بروكس طوقتُ يدي حول العمود، التففتُ حوله ولويتُ أفخاذي عليه بقوة. فاهي القريب من مكبر الصوت لفظ كلمات الأغنية بنبرةٍ متوهجةٍ جعلت حركاتي تبدو أكثر حميمية:Love me like a desert rose,Hold me like you can't let go.التقطت مقلتاي أعين رجلٍ ضخم البنية، شعره الأسود منسدلٌ بغزارةٍ على جبهته. كان مظلماً ومبهماً بنظراتٍ باردةٍ لكياني؛ لم يكن متلهفاً ولا شهوانياً كالبقية، بل بدا بارد الإحساس وكأنني لستُ أنثى شبه عاريةٍ أمامه.غاصت نظراتي في خاصته المخدرة بالخمر، ثم صب لهيب بؤبؤه نحو جزئي السفلي أين ارتعشتُ بعيداً عنه. لاحظتُ وأنا ألتف حول نفسي كيف لف أنامله حول كأسه، متحاشياً النظر إليّ بلا مبالاة.كانت رقصةً أبرزت قدراتي في سحب أنفاس الحضور، وتنازلتُ فيها عن كرامتي من أجل أوراق نقود.انتهيتُ من التمايل، ونزلتُ بخطواتٍ بطيئةٍ ثم توجهتُ إلى الرواق المؤدي لحجرة الملابس. هناك ارتديتُ ثيابي السابقة، وتوجهتُ للخارج حيث يجلس رواد الملهى.أول ما سقطت عليه عيناي كان ذلك الرجل الغامض. رجولته أسرت أنفاسي وعجزتُ عن إبعاد نظري عنه، لكن هالته كانت تدفعني بعيداً كلما حاولت الاقتراب. عندما صرتُ خلفه،
Read more

ستفتحين ساقيكِ من أجلي

أورورا بروكس "هل أنا الأول؟"سجن وجهي بين نظراته الآثمة، بلل شفتيه ثمل الأنفاس التي تضرب وجهي بوحشية، ومع كل نفسٍ يسقط جزءٌ من أوصالي رعباً بينما أحاول تشتيت انتباهه."لستُ مهووساً بالجنس، لكنني عجزتُ عن تفويت فتنةٍ مثلكِ."انزحتُ للخلف عندما حاول لمس خدي: "لكنني..."رأيتُ كيف اشتعلت ملامحه، أمسك ذقني بقوةٍ فشعرتُ أنه في طريقه للانكسار. التهبت نظراته وانقبض حاجباه، بينما احتدمت نبضاتي رعباً."لستِ هنا من أجل التذمر أو التحجج... أنا من يلقي الأوامر، وأنا من سيضاجعكِ."تعالت نهجاته في وجهي، فأمسكتُ يده العنيفة: "لا تتعامل معي هكذا إن كنت تريدني!"لا يزال يشد فكي باستخفافٍ رغم عيوني المتلألئة بالدموع: "ليس لديكِ خيارٌ آخر، طواعيةً ستفتحين ساقيكِ من أجلي."أومأتُ إيجاباً آملةً أن يبعد أصابعه القوية، وعندما أرخى قبضته على مضض، تنفستُ الصعداء. التفتُّ ورائي، وعندما وقع بصري على نمرٍ صغيرٍ أصفر يقف خلفي صرختُ بأعلى صوتٍ واندفعتُ لأرتطم بصدره. أغلق الرجل فمي سريعاً عندما لاحظ هيجان النمر.نطق ضد أذني بحرارةٍ أسكنت حركاتي: "لا تصرخي! لن يؤذيكِ."كان ارتجاف جسدي واضحاً، واندفاعي صوب رجولته أشع
Read more

سأصبح خطيبة إيثان

أورورا بروكس آخرُ يومٍ في الأسبوع هو يومُ التعارف الذي أخبرتني عنه آيفي، لم نأخذ وقتاً طويلاً للتحضير له، كل ما قمنا به هو تنظيف المنزل جيداً، واقتناء ما يلزمنا من أغراض العشاء.لكن هذا سيءٌ جداً.كل ما أتمناه أن تمر الليلة بسلامٍ وبدون أي طارئٍ من ذلك الوحش البشري.فتحتُ عينيّ صباح هذا اليوم المنتظر على وجه آيفي، رفعت عليّ ملاءة السرير بسرعة.قطبت أعينها بلطف:"أميرتنا النائمة، لقد مرت ساعتان وأنا أحاول إيقاظكِ."تبسمتُ بأعينٍ ناعسة، أشعر بعظام جسدي قد تهشمت بسبب ليلة الأمس، لم أتوقف عن الرقص لساعةٍ متواصلة."نسيتُ نفسي وأنا نائمة، كم الساعة؟"طوقت خصرها بكلتا يديها ثم لوت شفتيها بعبوس:"الرابعة مساءً."قفزتُ من سريري على الأرض، دعكتُ أعيني ونظرتُ إلى وجهها الضاحك."متى سيأتون، عائلة حبيبكِ؟"تفاقمت قهقهاتها فأصيبت بشحرجةٍ على حالتي:"لا نزال نملك متسعاً من الوقت، أخبرني إيثان بأنهم سيكونون هنا على الساعة العاشرة."تنفستُ الصعداء كما لو أنني المعنية، لو كنتُ مكان آيفي لتآكلتُ بالتوتر."حسناً، لا يزال الموعد بعيداً."جلست شقيقتي فوق سريرها ثم أردفت بنبرةٍ هائمة:"أرسل لي إيثان قدراً
Read more

هل جننتِ من سيقبل مضاجعة عذراء؟

أورورا بروكس ونحن في طريقنا إلى الشارع من أجل أخذ سيارة أجرة، أمسكتُ بيد آيفي فلفّت عنقها لتواجهني."سأغادر الآن إلى عملي، هل يمكنكِ الذهاب إلى المنزل بسلام؟"حركت رأسها بخذلان، شعرتُ كما لو أنني موقّعةٌ على عقد عبوديةٍ لتلك الحانة."يمكننا ذلك، لا تخافي، سنصل بخير."كمشتُ عيناي بسعادةٍ استنفدت قوتي لتمثيلها، ثم منحتُها الأكياس: "سأكون قبل العاشرة بالمنزل، سأحاول الاشتغال من السادسة إلى التاسعة والنصف."تمتمت وهي تشير إلى سيارة أجرة: "انتبهي لنفسكِ أرو."وصلتُ بعد عشر دقائق تقريباً، فورما دخلتُ، انهالت عليّ نيكول بأسئلتها: "أورورا، أنتِ لم تخبريني بعد بما حصل في الجناح الأعلى ذلك اليوم."وضعتُ حقيبتي على البار ثم واجهتُ ملامحها ببرود: "أين كنتِ قبل اليوم؟"خطت خطواتٍ حثيثةً إلى خزانة الخمر خلفها: "كنتُ مسافرة، منحني السيد مارتن عطلةً لمدة أسبوع."كانت فوق الطاولة قنينة ماءٍ وكأس، حالما رأيتها جفّ حلقي عطشاً لها. "عطلةً سعيدةً نيكول، لكنني لا أريد تذكر تلك الليلة المشؤومة وأنا أسردها عليكِ."حطت زجاجة الويسكي بقوةٍ فتذكرتُ شكل يديه المتصلبة: "هل لمسكِ؟"صوّرتُه وهو يزيل خيوط فستاني بط
Read more

هل قررت موعد حفلة الخطوبة أبي؟

أورورا بروكس قبل أن يجيب، سمعت طرقات على الباب كانت عنيفة لكنها خفيفة؛ فبتر ساقاي من خصره، ثم استعاد هيبته المظلمة متوجهاً إلى خلف الباب.نطقتُ وأنا ألملم فستاني من جهة الصدر:"تفضل."فُتح الباب بقوة، كان والدي بأعين محمرة، قادراً على التهامي دفعة واحدة."حسابك معي سيكون عسيراً، انتظري حتى يخرج هؤلاء، سأجعلك تندمين لأنك تأخرتِ."احتقن وجهي بشدة، ليس لأنني خائفة، بل لأنني لم أود أن يسمع رجل مثله حديثنا الأسطوري. ليست هذه المرة الأولى التي يتوعدني فيها بهذا الشكل، وهو لا يلف وعده.طأطأت رأسي بإحراج، عندها حمل والدي حذاءً بجانب الباب وضربني به؛ رفعت أعيني إلى القبطان، فوجدته يراقبني بنظرات حادة."لا تتأخري!"أغلق أبي الباب ثم تنهد بفتور.حشر يديه بجيبيه، وبعد برهة من التأمل مد يديه وعدل قوس شعري؛ شعرت بفراشات دغدغت قلبي، سرعان ما انتهى أثرها عندما غادر. راقبت شكل منكبيه وجسده العضلي عن كثب، وكأنني ألتقط له صوراً تذكارية لذهني.توجهت إلى خزانة الملابس واستخرجت منها فستاناً بلون الكراميل؛ لم أرغب بارتداء ذلك الفستان الباهظ الذي اشتريناه هذا اليوم.اكتفيت بجمع أنصاف غرتي الطويلة إلى الجانب
Read more

سنذهب إلى حيث تريدين

اأورورا بروكس تلك الغرفة اللعينة؛ صور السلاسل والأسواط المعلقة على جدرانها تجعلها غرفة تعذيب بامتياز، ورائحة الحشرات والخضراوات المتعفنة تزكم الأنوف، لن أدخلها ولو على جثتي. تمسكت بيده وغرست أظافري بها بقوة؛ لأنني لم أعد أدرك ما علي فعله.أطلق قبضته متألماً، وكان صوت توجعه يشعرني بالارتياح. اغتنمت فرصة تفحصه ليده ودفعته على الأدراج؛ لم يوقفني صراخ أمي باسمي عن الركض للخارج، حملت حذائي بين يدي وركضت مبتعدة عن المنزل بكل ما أوتيت من قوة.بدا شكلي مرعباً وأنا أجري بأرجل هزيلة، ودموعي المنهمرة لا تريد التوقف، بينما الأحجار الصغيرة تمزق قاع قدمي الحافيتين بلا رأفة."لا أريد تلك الغرفة.. لا."توغل صوت عرفته جيداً بين كلماتي الهيستيرية: "أورورا!"كانت خطواته خلفي سريعة، لكن خطواتي المجنونة فاقته بأمتار. كنت أردد تلك الجملة المحفورة بقلبي منذ طفولتي بنبرة ممزقة: "لا أرغب بالنوم في تلك الغرفة المظلمة.. الأسواط.. الصراصير."احتدم صوته خلفي، وصدى أنفاسه يصلني بعنف: "توقفي!"لم أتوقف، بل واصلت المشي بسرعة وأنا أتحدث مع نفسي بجنون."أرو!" صاح باسمي عندما أشبك أصابعه بقفا رأسي وأدارني إليه.تردد
Read more

هل ظننتني عاهرة حقاً؟

أورورا بروكس استوت أرجلي فوق الرمال عندما أدركت بأنني سأطأ منزل رجل لا أعرفه؛ أدرك رفضي، فالتفت إليّ بوجه جامد يسوده البرود."هل سأتركك هنا في هذا البرد؟ إن أردتِ ذلك يمكنني الانصراف."حركت رأسي بلا، لكنني كنت مترددة."في الحقيقة ليس لدي مكان أذهب إليه."أسدلت جفوني بأسف على ما فعله بي والدي."هل سمعت ما جرى بيني وبين أبي قبل قليل؟"حرك رأسه غير راغب في النظر لوجهي."ليس أي شخص يستحق لقب الأب يا أورورا."عض على شفتيه بغضب مكتوم، لاحظت كيف زاغت أعينه إليّ."إن حاول إيذاءك ثانية سيجدني أمامه ولن أرحمه، ليس لأنك تهمينني."أضاف عندما لاحظ اتساع عيناي سعادة، لكنها سرعان ما تلاشت بعد أن أتم جملته:"بل لأنني ضد الاضطهاد والعنف، لا سيما استحقار طفلة صغيرة مثلك."تقدمت إليه خطوات قليلة ثم قلت باستياء طفولي:"لكنني لست طفلة."سار أمامي بثبات رجولي، خانقٍ على نبرته غلافُ الاستهزاء:"بما أنك أخذتِ من كلامي كله كلمة غير مفيدة، فأنت طفلة حقاً."تمشيت وراءه لأنني لم أقدر على مجاراة قفزاته الضخمة."لكن ما قلته جدير بالتصحيح، أنا لست طفلة، إنني في الرابعة والعشرين."ردد بعناد أرهقني، لأنني لا أحب أن
Read more

أنت الآن ستصبح والد أختي في القانون.

أورورا بروكسخرجنا من الحمام ثم توجهنا معًا إلى غرفة الجلوس، اتساعها ولون الأرائك السوداء تتناسق مع مجسّمات السفن الخشبية وتماثيل الحيتان الغريبة الزرقاء."ما اسم هذا الحوت؟! شكله غريب ولا أعتقد بأنه قرش."، غمغمت بنبرة فضولية بعيون تتراقص فوق كل إنش من الفضاء.ألقى بصره على مجسّم الحوت بين يديه، أتفحّصه من كل الجوانب، رد على فضولي بسكون."الحوت الأزرق."توسعت عيناي بدهشة، أسمع عنه كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي."هل هو ذلك الحوت الذي يصدر صوتًا مرعبًا؟"حرّك رأسه بابتسامة باهتة، جلس أمامي مفرّقًا بين رجليه وفي يده كأس نبيذ ذهبي اللون.رجل عنيد، يحاول هدم جسدي بشدة."أجل هو."بدون تردّد أرسى كلماته في أذني، شحرجة الخمر التي استوطنت صوته أرعشت ما بين سيقاني، فوَضعت الأولى فوق الثانية."يمكنني أخذك لترينه مباشرة، إن كنت تريدين."بحماس شديد ضغطت على المجسّم بأناملي، قلت بسعادة تُرجمت ببريق عينيّ واتساع ثغري."أريد ذلك بشدة كابتن."بسواد حلّ مقلتيه، ضغط على أسنانه، يخاطبني بعنف."كابتن، هذه تشدني لارتكاب أشياء مقرفة وأنا لا أريد."بقيت ألعب بذلك المجسّم حتى أبعد التوتر عن تفكيري المقر
Read more

توقفي عن أفعال العاهرات هذه، لن ألمسك!

أورورا بروكس "قد أمنحك السعادة التي تنقصك أو ربما حياة بسيطة كما أعيشها أنا."حرّك رأسه رافضًا، ثم شد على فكي بلين، غلظة صوته ازدادت درجة."أنت من ستعيشين حياتي بريسيوزا، فأنا لست مستعدًا لعيش حياة وردية كما تتخيلين."صفع وجهي بخفة، لم يؤلمني بل دغدغ بشرتي، ثم أتمم بحزم."الحياة ليست زهرية، آنسة فيلسوفة أفلاطون خسر التخمين، إنها لا ترحم ولا تمنح السعادة مجانًا."أجبت بالإيماءة، كان كلامه صحيحًا لدرجة وشكت على البكاء."أنت محق، لكن هذا لا يعني أن نتقوقع داخل دوامة الحزن، بقدر ما هي قاسية، بقدر ما هي لا تستحق."تمتم، ممرّرًا ظهر أنامله على رقبتي، ومع كل بوصة يطئها ببشرته أبلل شفاهي بخنقة متناغمة معه.إسودّت عيناه واعتلاه المكر من جديد."يكفي أن أتقوقع داخل ملامحك وهي منتصبة."أفرجت عن ضحكة متبعثرة، ثم ابتعدت عنه خطوات إلى الأمام، لا علم لي عن سحر هذا الرجل وما هي طرقه لتنويمي. هل لأنني متحرقة لبعض النسيان؟"منزلك مبهر، التصميم والديكورات تقول أن قبطان ما يسكُنه."رفعت رأسي إلى قمة السقف، فرأيت ثريا بأنوار متعددة، ذهبية اللون وقد تكون مصنوعة من الذهب."هل يمكنني التجوّل في الطابق العلو
Read more
PREV
123456
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status