All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 221 - Chapter 230

230 Chapters

لقَد اشتَقت إليك بجنون! لماذا لم تعُد إلينا؟

أرورا بروكسفتح الطبيب الباب علىٗ رجلٍ يقابلني بظهرِه تفوح منه رائحَة الدُّخان و طيفُها أيضًا، بخصلاتٍ غرابيَّة شبه طويلَة تصلُ لأسفَل أذَنيه و ليس من عادتِه أن يتركها تطول هكذا.لم يلتفِت إلينا فقَد ظل جالسًا مستقيما الجذع مما جعلَ من أنفاسِي تخرج فائرَة الحسِّ.كان هو و إن لم أرى وجهه بعد!فغرتُ فاهِي و أنا أقتربُ منه فقَد سحب منِّي وشمَه الأسوَد الذي أعرفه جيِّدا كلَّ ما بِي من ادراكٍ،"كابتِن روث."تأتأت لساني بنبرَة تميل للبكاء و الإندثار بينما عينايَ لا تكفُّ أن تأمُّل وشمه الجديد في عرضِ منكبيه.هناكَ قد رسمَ عيونًا، تشبُه عيوني إن لم أقُل تطابقُها.وضعتُ يدي علىٰ كتِفه أردِّد إسمَه ثانيَة."الكسندر!..."مغمضًا عينيه استنشَق رائحَة قربِي منه متلفِّظًا بصوتٍ هامِس أجش."إمتزجَت رائحَة عطر الياسمين الخاصِّ لك مع دخَّان السَّجائر لذلك لم أستطِع تمييزَها، هل أتى طيفك مجددا صغيرتي؟"فتح مقلتيه السوداء علىٰ النَّافذة أمامَه ثمَّ قلبَها إليَّ، اهتزَّ بؤبؤه فور رؤيتِه لوجهِي كالذي لم يصدِّق بأنَّني أمامَه."أنتِ!"لاحظتُ كيفَ انتفَض صوتُه و كيفَ قامَ من مكانِه كي يظهَر فرق الطُّول بينن
Read more

قبِّلني! قبِّلني رجاءً كي أتأكَّد من أنَّك حقيقي

أرورا بروكسلمسَ الكسندر كفِّي بأناملِه الرَّطبة ثمَّ جذبني إليه كي أجلِس فزقَ فخِديه، عانقتُ رقبَته ريثَما استجمعَ ما تشثَّت من أنفاسِه."أخبريني بأنَّك لم تكرهِي البحر بسببِ ما حدثَ معِي بريسيوزا! أعلمك جيدا و لست شاكا في كونك رميت عليه كل العتاب."هدوء نبرتِه و سكون أطرافِها جعل منِّي امرأة قادرة علىٰ دفنِ نفسها بداخله، أن أكونُ جزءً منه أكثَر من أيِّ وقتٍ مضىٰ."غدوتُ أكرهه حدَّ الجحيم! لكن عندما أجلِس أمامَه أجدُ نفسي غارقَة بأمواجِه أبحثُ عنك في أعماقِه."حرَّك رأسَه رفضًا لما أتلوه عليه و قد بلَّل شفتيه عندما القىٰ نظره علىٰ شفاهِي التي تتحرَّك ببطءٍ مرهِق."هل اعتقدتِ بأنَّني متُّ غرقًا بِه؟ أ يُعقل أنَّك لم تهتمِّي لوعدِي لك؟"تاهَ بصري بشفاهه الحمراء ثمَّ أعقبتها غرابيَّتيه اللتان ازدادتا عمقًا شاهِقًا عن ذي قبل بسببِ الشَّجن و الشَّوق."لَم أشكَّ يومًا بأنَّك قد تخلف وعدك، كانَ لديَّ أملٌ كبير بأنَّك في مكانٍ ما علىٰ هذه الكرة الأرضيَّة."استوىٰ علىٰ جذعه مقتربًا منِّي، أخد القليل من أطرافِ شعري و وصلها بأنفِه مستنشِقًا عطرَ خصلاتِها."فتاة الياسمين، أولست؟"تشابكت نظراتنا
Read more

لماذا لم تنسىٰ غيرتك أيضًا و تملكك؟

أرورا بروكس"لن يأخد الكثير من الوقت كي يستعيد حياتَه العاديَة و ذاكرتَه، كلَّ شيءٍ متوقِّف عندك سيدة روث."رفعتُ حاجِبي باستغرابٍ، ما الذي يعنيه بآخِر ما قاله."كيف هذا ايُّها الطَّبيب؟"بعد أن تحاورا بصريًّا هو و الكابتِن ردَّد بوقارٍ و بمهنيَّة فائقَة المثاليَّة."هناك علاجٌ واحد فعال و هوَ علاجُ التذكير، عليكِ أن تذكِّريه بينَ الفينَة و الأخرىٰ عن العديد من ذكرياتِه معك و مع عائلته."أضافَ و هوَ يستقيم من مكانِه مقترِبًا منِّي."هكذا سيستطيعُ استرجاع أحداثِ الماضِي و مَعرفَة النَّاس المحيطَة بِه."حرّكت رأسِي موافقَة و بتحفظٍ سألتُه."هل يمكنه مغادرة المصحَّة اليوم؟"سقط بصري عليه فوجدته يرمِي رأسَه إلىٰ الخلفِ مسترخِيًا، تفَّاحته البارزَة تتحرَّك صعودا و نزولاً بطريقَة مثيرة."أجَل! لا بأسَ في ذلك فقد تحسَّنت بنيته الجسمانيَّة قبل فترة طويلة."انحنىٰ جذعي طواعيَّة أشكُره علىٰ خدمتِه."أشكرُك كثيرًا."انصرَف الطَّبيب و بقيتُ مع الكسندر وجهًا لوجهٍ، بخطواتٍ حثيثَة اقتربتُ منه ثمَّ توقََّفت بالقربِ من صدرِه.مرَّرت سبَّابتي فوقَ تفَّاحته فارتعشَت ملامحُه، اسفَر عن تنهيدَة رجوليَّة خ
Read more

توقَّف عن التصرُّف كمراهِق أيُّها العجوز.

أرورا بروكس|| بعد مرور ثلاث سنوات ||سحبتُ أنفاسًا أخيرة حارَّة مِن بين أذرع الكسندر التي تطوِّقني، تتحسَّس ظهري تلك الأنامل الآثمَة بينما رأسِي قد سقطَ علىٰ كتِفه الواسِع و الصَّلب.عطرُه ذو العبقِ العتيق و رائحَة السَّجائر الممتزجَة به تشعِل غرائِزي من جديد طمعًا في جولَة أخرىٰ طويلَة الأمَدربَّما حتىٰ آخِر لحظَة في عُمُرِي.بسبَّابته التي شعرتُ بها تلمِس ذقنِي رفعَ عينايَ صوبَه حيثَ سوداويَّتيه التي لم يتغيَّر بريقها في كلِّ مرَّة نظر إليَّ و رغَم مرور السِّنين."أرورا!"دلفَ صوتُه المحموم أذنِي كزخَّات رعديَّة عنيفَة إرتعَشَت علىٰ إثرِها أهدابِي فَتمتم لساني بإسمه كما لو أنَّها المرَّة الأولىٰ التي أتعرَّف عليه فيها."الكسندر!"مسحَ ما تسرَّب من العرقَ فوقَ رقبتِي ذو عقد اللؤلؤ الذي أهداه لي قبَل ثلاتِ سنوات."لقَد تعرَّقت كثيرًا صغيرتِي! هل تشعرين بالحرارَة هنا؟"إستويتُ فوقَ رخامَة الحمَّام بينما عينايَ تطوِّق يداه التي انشغَلت في اغلاقِ سحابِ سروالِه و حزامِه."جدا! الحمَّام مختنِق للغايَة."رفعَ غرابيَّته بِي، تبسَّم بخبثٍ ثمَّ تمرَّد علىٰ خصلاتِي ساحبًا إيَّاها للخلف."لم أت
Read more

أمِّي إذهبِي من هنا! أودُّ البقاء مع أبِي.

أرورا بروكسلا زلتُ لا اِّصدق كيفَ كانت عزيمة الكسندر القويَّة في تذكُّر كل مجرىٰ حياتِه.ماضيه مع زوجتِه الخائنَة الذي استعاده عندما منحتُه تلك المذكِّرة التي تمنَّيت لو قامَ بحرقها قبل أن أراها بنفسِي في المرَّة الأولىٰ.أخبرني ذات ليلة انَّنا نتبادل الجسد مع كلِّ عابرة سرير كانَت! لكنَّنا لا نتبادل الأرواح مع أيٍّ كانَت؛كنتُ أنا صاحبَة وجدانِه و كانَت هيَ مجرَّدة امرأة عبَرت سريرَه لكنَّها عجَزت عن عبورِ روحِه.تلك الرُّوح المعقَّدة و التائهَة بين أمواج المحيط التي غصتُ بأعماقِها و لمستُ كلَّ ذرَّة منها، كانت لي! منِّي و إلَي.عاجزَة أيضًا عن تصديقِ كيفَ تعرَّف عن ابنِه و ابنتِه التي ارتمَت بحضنِه باكيَة ذلك اليوم، كأنَّها وجدَت الحياة من جديدِ و سارعَت لالقاطِ انفاسِه بينَ ضلوعِ صدرِه.إيثان الذي بكىٰ كطفلٍ صغير استشعَر يتم الأمِّ و يتم الأبِ الذي لم يتوقَّعه، عادَ لسنِّ الثامنَة و دموعُه تشقُّ طريقَها علىٰ خدِّه دون خجلٍ أن يتأذىٰ كبريائه.في لحظَة مباغِثَة اختفَت ضبابَة السهوِ من فوقِ عينايَ فبرزَ وجهِي الشَّارد في المرآة، القيتُ نظرة علىٰ بنيَّتايَ ثمَّ وجهت بصرِي لشفتايَ ذاتِ
Read more

لقَد عادَت آيفي! هل ستتقابلان؟

أرورا بروكسعانقتُ أمِّي التي مدَّت يدها إليَّ."اشتقتُ إليكِ كثيرًا أمِّي."مسحَت علىٰ ظهرِي برفقٍ فأرسَلت دفءَ عطفِها لسائر جسدي."و أنا اشتقتُك أيضٌا صغيرتِي! كيفَ حالك مع آريس و أينُ هوَ."صدرَت منِّي ضحكَة خفيفَة فابتعدتُ عقبها عليها."مع الكسندر لا يبتعد عنه لثانيَة."تبسَّمت والدتي بسمَة انغلقَت فيها جفونها و اتسَّع فيها ثغرها."آريس الشقي متعلِّق جدّا بوالدِه."حرَّكت رأسِي ثمَّ القيتُ نظرَة علىٰ أميليا متأمِّلة سوادَ فستانِها البسيط."أختِي الجميلَة! اخبريني بأنَّك من صمَّمت هذا الفستان."بحماسٍ حرَّكت رأسَها مجيبَة سؤالِي."أجَل، هل هوَ جيد؟"لانَت نظراتِي و امتلأَ وجهِي بالعاطفَة نحوَها."كيفَ لا يكون مثاليا و أختِي من صنعته؟ بل ساحر لأنَّك تملكين أنامِل مبهرَة و مبدعَة كالتي عند والدتي."تواصلنَا بصريًّا ثمَّ قاطعَت أمِّي سعادتنا بكلامٍ ضخَّ الرَّعشَة لأوصالِي."لقَد عادَت آيفي! هل ستتقابلان؟"جاهِدا حاولتُ ألاَّ تتغيَّر نبرَة صوتِي و يظهر ارتجافَها."ما السَّبب الذي سيجعلنا نتقابَل؟ تلك الفتاة لم تعَد شيئًا بالنِّسبَة لي."اخدتُ نفسًا دون أن يشعروا بذلك."حسمَ الأمر قبل ث
Read more

تآمرتِ عليَّ أنتِ و والدك من أجلِ تزويجي

أرورا بروكسسمعنا صراخًا انثويًّا شقيًّا ينفجِر في الارجاء، كانَ لـ سارة التي لاحظَت وجودَ إيثان بجانبِي أخيرًا."أخِي! أنتَ هنا!"ركضَت إليه و عينَاها تحجِّر دموعَها بمشقَّة الأنفُس، انقلَب حماسها فجأَة لشوقٍ ظاهِر."لقَد اشتَقتُك كثيرًا و اعتَقَدت بأنَّك لن تعود اليوم."بعد جلوسِها بِجانِبه و ضمِّهِ اليها لكمَت كتِفه توبِّخُه."لماذا لم تخبرني علىٰ الهاتف بأنَّك قادم؟ يا لكَ من محتَال!"بينما يردُّ عليها بهدوئِه التَّام انسحبتُ من جانبِهما متوجِّهة إلىٰ جنفير والمهندس مايكل. نظرات الكابتِن تارة عليَّ و تارة أخرىٰ تجبُّ ابنَه.تقاطَعت أجسادنا حينَ قرَّر السَّير تُجاهه، تبسَّمت له و قابلني بأخرىٰ خفيفَة تشبِه وقعَ فراشَة علىٰ خافقِي."زواج سعيد سيِّدة مايكل!"لانَت ملامحها امتنانًا ثمَّ ضمَّت يدي إلىٰ كفِّها."شكرًا لكِ أرورا! لقَد انتظرنا هذا اليوم بفارغِ الصَّبر أنا ومايكل."أعلَم جيِّدا نارَ الانتظار و أقدِّر مشاعرها المتخبِّطَة أمامي."عليكِ أن تكونِي سعيدة الآن! لقَد أصبحتما لبعضكما البعض و حتى الكسندر لن يستطيع تفريقكما."اتسّٖع مجرحها في ابتسامَة واسعَة تلاهَا صوتُ السيِّد ماي
Read more

حبُّكما لِبَعضكما البعض كان جنونيًّا

أرورا بروكسداخل أسوار الجامعَة و ببنَ صفوف المدرَّج أسير و بينَ يدِي كتابٌ عن الميتافيزيقيا، خصلاتِي مرفوعَة إلىٰ الأعلىٰ تبِرز طولَ عنقِي ذلك العقد الفاتن الذي لم يغادر جسدي.كلُّ ما يسمع هوَ خطوات كعبِي العالِي و أقلام الطلاَّب تخطُّ ما أمليه من ملاحظاتٍ مهمَّة.أغلقتُ الكتابَ أخيرًا و بلهجَة رسميَّة و هادئة انتشَر صدىٰ صوتِي في أرجاء المدرَّج."إنتهينا لتونا من مادَّة الميتافيزيقيَا! أراكُم في موعِد الإختبارات."و ها قَد انفجَر الجميع بالكلام بعد أن ساد السكون لساعتين، أصواتُ اغراضهم و خطواتِهم التي تتزايدُ شيئًا فشيئًا تشتِّتني عن إنهاءِ ما أكتبُه علىٰ الحاسوبأو بالاحرىٰ أستئنفُ نهايَة ما اخطُّه عليه منذ ثلاثِ سنواتٍ."كاتِبتُنا العظيمَة."قاطعَ سهوتِي نداءٌ أنثويٌّ، عندما رفعتُ مقلتاي بعد كتابتِي لكلمَة النِّهايَة وجدتُها لوسي فارتسَمت علىٰ محيَّاي ابتسامَة صادقَة."لوسي! مرحبًا بِك."كانَت المكلَّفَة بنشرِ الرِّوايَة الخاصَّة بِي، إمرأة في الأربعين من عمرها تكتسِب حظًّا وفيرًا من الجمالِ و اللَّطافَة في كلِّ مرَّة نلتقِي."كيفَ تمر أمورك مع الجزءِ الثاني مِن سيرتك الذَّاتيَّة؟
Read more

أريدُك الليلَة أرورا! أحتاجُك و بشدَّة

أرورا بروكسغيَّرتُ المسار إلىٰ المكان الذي أرسلَه لي الكسندر و بالصُّدفَة أجد انَّه نفس المكان الذي كنتُ به أسلتقِي، تلك الغابَة تحتَ أشجار التُّفاح النَّاضجَة.ابتسمتُ كالمجنونَة ثمَّ ترجَّلت من السيَّارة عندما رايتُه واقِفًا أمامِي و بجانبِه آريس الذي ركضَ إليَّ فور رؤيتي."أمِّي!"انحنيتُ إليه حاملَة إيَّاه بينَ ذراعَاي."فأرِي الصَّغير."تلفَّظ القبطان متذمِّرا لكنَّ انتباهِي كلَّه كان مع وسامَة محيَّاه و رجولَة جسدِه المُغطىٰ ببذلتِه العمليَّة، تلك الرُّموز الكثيرة علىٰ صدرُه و فوقَ كتِفه تغريني لسقوطِ علىٗ ركبتايَ من أجلِه."هل هذا الفأر الصَّغير أصبَح ينافِسنِي عليكِ؟ لم آخُذ قبلِي منك حتىٰ!"أنزلتُه علىٰ الأرضِ ثمَّ خطوتُ نحوَه، وقفتُ أمامَه إلىٰ أن مالَت نظراتِي و عانقتُ رقبته شاردَة بملامِحه."خدها الآن سيِّدي! أنا لك و لا أحد ينافِسك في قبلِك حتىٰ إبنك."طوَّق خصرِي بلكتا يداه، داعبَ أرنبَة أنفِي برفقٍ بينما أستشعِر أنفاسَه تلفَح وجنتاي."لن أكتفِي بقبلاتٍ بسيطَة أرورا! رجُلُك متطلِّب للغايَة يهوىٰ سبرَ الأغوار و اكتشاف الكهوف."اتَّسع ثغري و خرجَت أنفاسِي مرتعِشَة، أ يعقَ
Read more

ملاحظة أخيرة للمؤلف

وصلنا إلى النهاية...! 🥹❤️‍🔥نعم، لقد انتهت رحلتنا مع أرورا وألكسندر... ولكن هل تظنون أن هذه هي النهاية حقًا؟ 👀🔥هذه ليست سوى نهاية مؤقتة، لأن قصتهما لم تنتهِ بعد...أرورا وألكسندر سيعودان معنا في رحلة جديدة، بأسرار جديدة، ومشاعر أقوى، وأحداث لن تتوقعوها في الرقصة المحرمة 2. 🖤🔥ليس الآن... ولكن قريبًا جدًا. 👀✨وقبل أن نغلق هذه الصفحة، أريد منكم أن تخبروني بكل شيء...ما رأيكم في رحلتكم مع أرورا وألكسندر؟ ❤️من الشخصية التي أحببتموها أكثر؟ما أكثر موقف علق في ذاكرتكم؟وهل أحببتم النهاية أم كنتم تتمنون شيئًا مختلفًا؟ 👀أريد أن أقرأ كل آرائكم وتعليقاتكم، فلا تبخلوا عليّ بها. 🥹🫂❤️وإذا كنتم تريدون أن أخبركم فور نشر الجزء الثاني، اتركوا لي تعليقًا خارج الرواية وأخبروني بذلك. سأكون سعيدة جدًا بوجودكم معي في الرحلة القادمة. ❤️‍🔥شكرًا لكل شخص قرأ، علّق، شجعني، وانتظر كل فصل حتى وصلنا إلى هذه اللحظة.أنتم السبب الحقيقي الذي جعل هذه الرحلة تستمر حتى النهاية. 🥹❤️الكثير من الحب والقبلات الحارة لكم...ونلتقي قريبًا مع أرورا وألكسندر في الرقصة المحرمة 2. 💋💋🫂✨فهل أنتم مستعدون للرقصة ا
Read more
PREV
1
...
181920212223
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status