أرورا بروكسلستُ أدري كم من ساعة نمتها بمنزله، ولست أعلم ما إن كنتُ نائمة حقًا أو ميتة، فتحتُ عينَيَّ على سقف غرفة الكسندر وأول ما رأيته بعده كانت كاميرا قريبة من وجهي لدرجة مرهقة.أبعدتُها عن الوسادة التي كان نائمًا عليها ثم قعدتُ فوق طرف السرير، دعكتُ جفني كي تتضح رؤيتي وما إن لففتُ عنقي صوب الشرفة حتى لمحتُ ألكسندر روث جالسًا بسكون، منهمكًا في محادثة بصرية مع القمر وبين يديه كوب نبيذ قاتم اللون.أسرعتُ إليه هلعة، فتحتُ باب الشرفة وانبثقتُ إليه."كم الساعة؟ لماذا لم توقظني عند التاسعة!"بعد أن تروى بشكلي المبعثر بفعل النوم أجابني ببرود شنج أعصابي."كنتِ نائمة كملاك بريء فلم أشأ إفساد منظر آسر كهذا."أعدتُ رمي خصلاتي إلى الخلف في حين أن عضلات بطني تتقلص غضبًا نجحتُ في إخفائه."سأعود إلى المنزل، أنا ممتنة لأنك استقبلتني بمنزلك هذا اليوم."وقف كجبل راسخ بعدما وضع كأسه فوق المنضدة، أعاد ترميم ملابسي بهدوء دون أن يتحدث ببنت شفة.فور ما انتهى خاطبني بنبرة ثملة، لا شك أنه أفرط بالشرب."سأقلك، إنها الثالثة بعد منتصف الليل."سقط فكي بخوف عندما علمتُ بأنني متأخرة عن العودة إلى المنزل، ولا ريب
Read more