Semua Bab الرقصة المحرمة: Bab 61 - Bab 70

106 Bab

ستندمين لأنكِ أفسدتِ فراشي أيتها العاهرة.

أرورا بروكس"بعد الظلام، أُصلِّي للنور."عِندماَ أرسَت عيوني فوقَ صدرِ ألكسندر الموشوم، أسرت جملة جلَّ انتباهي. "هل صغيرتي تُتقن الرومانية؟ كيف استطعتِ قراءة وشمِ صدري؟"فتح ألكسندر روث عيونَه ثانية لكنَّه كان مندهشًا، وبعدها أمسك رسغي وأوقفني عن تدليك رغوة غسول الشعر بفروة رأسه وسألني برجفة مذهولة.أفلتُّ معصمي من قبضته وأنا أبتسم بكبرياء."درستُ اللغة الرومانية قبل ثلاث سنوات كلغة جانبية مع تخصصي، كان هذا خلال العام الأول من دخولي الجامعة."صعدت شفتُه نحو جانب فمه في ابتسامة متفاخرة."لم أخطئ عندما أخبرتكِ بأنكِ ثمينة، بريسيوزا خاصتي تتفوَّق في كل شيء."لم يثنِ عليَّ أحد من قبل كما يفعل القبطان، انفجرت خدودي بالحُمرة وارتجفت نبرتي في الوهلة الأولى."كلامُك سيجعل مني شخصًا آخر كابتن، قد أصبح امرأة أكثر قوة."استعاد وضعيته الأولى بهدوء تام ثم أجابني بحزم."ذلك ما أريده غجريتي، سأجعل منكِ امرأة الأسد ولبؤة لا تُهزم له."اختلج فؤادي بأحاسيس مختلطة بين السعادة واليأس، لا يمكنني أن أصبح امرأته لكنني على يقين بأنني سأكون أقوى لبؤة له."عندما تكون معي وبجانبي أشعر وكأنني كذلك."بعد أن انته
Baca selengkapnya

تكذبين على والدتك من أجل ذلك الرجل

أرورا بروكسلستُ أدري كم من ساعة نمتها بمنزله، ولست أعلم ما إن كنتُ نائمة حقًا أو ميتة، فتحتُ عينَيَّ على سقف غرفة الكسندر وأول ما رأيته بعده كانت كاميرا قريبة من وجهي لدرجة مرهقة.أبعدتُها عن الوسادة التي كان نائمًا عليها ثم قعدتُ فوق طرف السرير، دعكتُ جفني كي تتضح رؤيتي وما إن لففتُ عنقي صوب الشرفة حتى لمحتُ ألكسندر روث جالسًا بسكون، منهمكًا في محادثة بصرية مع القمر وبين يديه كوب نبيذ قاتم اللون.أسرعتُ إليه هلعة، فتحتُ باب الشرفة وانبثقتُ إليه."كم الساعة؟ لماذا لم توقظني عند التاسعة!"بعد أن تروى بشكلي المبعثر بفعل النوم أجابني ببرود شنج أعصابي."كنتِ نائمة كملاك بريء فلم أشأ إفساد منظر آسر كهذا."أعدتُ رمي خصلاتي إلى الخلف في حين أن عضلات بطني تتقلص غضبًا نجحتُ في إخفائه."سأعود إلى المنزل، أنا ممتنة لأنك استقبلتني بمنزلك هذا اليوم."وقف كجبل راسخ بعدما وضع كأسه فوق المنضدة، أعاد ترميم ملابسي بهدوء دون أن يتحدث ببنت شفة.فور ما انتهى خاطبني بنبرة ثملة، لا شك أنه أفرط بالشرب."سأقلك، إنها الثالثة بعد منتصف الليل."سقط فكي بخوف عندما علمتُ بأنني متأخرة عن العودة إلى المنزل، ولا ريب
Baca selengkapnya

لا تمنحيه جسدكِ أورورا!

ارورا بروكس"عندما قررتِ التقرب من رجل أرمل ويفوقكِ بسنوات مثل القبطان، أنتِ ارتكبتِ خطيئة في حق قلبك."صعدتِ الدِّماء بأورِدة أجزائي بسرعة قويِّة، احمرَّت وجنتاي أكثر من ذي قبل وابيضَّت شِفاهي كما لو أنني سأموتُ في هذه اللحظة.لاحظتُ كيف اهتاجت نظراتُ أمي لي، خوفٌ ممتزج بغضبٍ مهلك اضطرَّني لابتلاع ريقي بصعوبة.تأتأةٌ مريبة صدرت مني وقد عبَّرت عن مدىٰ اضطرابي حول ما قالته، أيُعقل أن تكون قد رأتنا من قبل في وضعية غير لائقة."ما الذي تقولينه أمي؟ عيبٌ عليكِ التفكير بي هكذا."سحبت نفسًا من بين أسنانِها وهي تراقب مجرىٰ تلألؤ عينيَّ بالدموع."لقد رأيته للتو يحاول تقبيلك وشاهدتك أيضًا تقبِّلين خدَّه."بدهشة اندفعتُ إلىٰ الخلف حتى أستوعب ما نبست به ثم رفعتُ مقلتيَّ عن الأرض إليها."أمي! ما رأيتِه غير صحيح وما يخيِّله لكِ دماغكِ لن يكون."همستُ بخنقة بينما تسير باتجاهي ببطء، عمَّت نبرتها الأسف."ماذا لو لم أكن أنا من رآكما؟ تخيلي فقط أن يشاهد تلك القذارة زوج أختك أو أختك بنفسها."شددتُ قبضة يدي بعنف وأنا أتجرَّع مرارة ما تخبرني به، الكثير من الأفكار تشجعني على فتح الباب والهروب مما أعيشه الآن
Baca selengkapnya

انتشلي النقود من الأرض!

أرورا بروكسسقط بصري علىٰ جسده حين رفع صدره عاليًا يحاول فك شد عضلات ظهره، جفونه تجعَّدت وتشنَّجت شفاهه.بسرعة فائقة أجبته وأنا أُبعد خصلاتي من فوق وجهي."السيِّد ألكسندر روث هل أنت بخير؟ عليك العودة إلىٰ منزلك لأنك لا تزال متعبًا."رمىٰ السيجارة تحت أرجله ثم دعسها بقوة، عيونه تتراقص على رسالتي بخفة فلم يتردد في الرد عليها بابتسامة خافتة."إلىٰ غرفتك، لا أريد رؤيتك أمامي قبل أن أذهب."لم أُجبه، اندفعتُ إلىٰ الخلف واستقمتُ بجذعي واقفة عندها لوَّحتُ له.لاحظتُ كيف كانت خصلاته الغرابية تتراقص فوق جبهته وكأنها تعبِّر عن سعادته المكتومة، الرياح منحته منظرًا خطف أنفاسي كما خُطفت أنفاسه.بعدما هزَّهز رأسه كإيجابٍ على امتثالي لكلامه توجَّه لباب سيارته ثم راقبني وأنا أنزل، عندما التفتُّ وجدته لا يزال يحدِّق بي.عُدتُ إلىٰ غرفتي بحسٍّ منقطع، أطبق خطوة وأضع أخرىٰ إلىٰ أن أغلقتُ الباب ببطء، عندما لاحظتُ آيفي نائمة اقتربتُ منها ثم طبعتُ قبلة خفيفة علىٰ جبهتها بحب.فعلتُ ذلك مع أميليا أيضًا وغُصتُ داخل فراشي بسعادة هوسية لا أظنها ستختفي بعد هذه الليلة.فراشات تنبعث من داخلي صوب الخارج وكل حرفٍ مما
Baca selengkapnya

هل تعتقدين بأنه في علاقة ما؟

ارورا بروكسلملمتُ شتات قواي بعدها أخذتُ سيارة أجرة نحو الحانة، طوال الطريق ظللتُ أتأمل طول البحر الهادئ وانعكاس أشعة الشمس عليه التي منحته تلألؤًا ذكرني بعيون أحدهم.اختفى الشاطئ فجأة حين وجدتُ نفسي بالمدينة وأمام باب الحانة، ترجلتُ من السيارة وقصدتُ الباب.انحنيتُ احترامًا للحراس فقابلوني بابتسامة هادئة، دلفتُ من الباب الرئيسي فلمحتُ نيكول ترتب كؤوس الخزانة التي خلفتها وهي تدندن.حينما وضعتُ حقيبتي انفجعت هلعة لأنني لم أصدر حسًا من قبل.أردفت وهي تأخذ نفسًا عميقًا بعد شهقة استنزفتها."أورورا! لقد أرعبتِني."بابتسامة مبتذلة أجبتُها، رميتُ خصلاتي إلى الخلف حتى لا تزعج عنقي ثانية."آسفة، كان علي مناداتك حتى لا أتسبب بكسر أحد الكؤوس."دحرجت عيونها باستياء."مارتن كول لن يسعد إن حدث ذلك."في محاولة لنسيان ما عشته قبل دقائق، سألتُها عبثًا."كيف الحال معكِ؟ هل من تطور؟"لوت نيكول شفتيها بضجر ثم استأنفت تنظيفها للكؤوس بمناديل بيضاء."سئمتُ من الركض خلفه وإغوائه، الرجل لا يشعر بي كما سبق وأخبرتك."وضعت الكأس بقوة في حين أن عيونها اشتعلت بالنار."هل تعتقدين بأنه في علاقة ما؟"من أجل تهدئة أفك
Baca selengkapnya

أنتظرك بمنزلي.

ارورا بروكسركضتُ إلى نيكول بسرعة ثم ارتميتُ على صدرها، شددتُ العناق عليها وتحت تفاجئها الكبير قبلتُ خدها بحرارة.وأنا أرتب خصلاتها الحمراء نطقتُ برجفة مذيبة."أراكِ لاحقًا عزيزتي."ابتعدتُ عنها ثم قصدتُ الباب وما إن خرجتُ منه، وردتني رسالة بت أعرف صاحبها.قرأتُها على مهل بشيء من الذهول والجهل."أنتِ عنيدة بريسيوزا! عنيدة للغاية."ببلاهة أجبته."لم أفهم مقصدك قبطان."فور ما أوقفتُ سيارة أجرة ثانية وصعدتها، دلفت لراسلته معلنة رنة طفيفة."ارتدي تذكاري بريسيوزا وتعالي إلى، أنتظرك بمنزلي."بقلب يحلق نحو السماء شددتُ على أطراف فستاني، ابتسامتي تفوق قدرتي على كبحها ونهجاتي تزداد فورانًا.ككل مرة أكون معه، لن يتوانَ عن إسعادي بأقل ما يملك من مجهود، لا يحتاج مجهودًا فعيونه لوحدها تضمّد ثغراتي وثقوب وجداني.عدتُ إلى المنزل بطاقة تكفي لعزف معزوفة كاملة لبيتهوفن أو رقصًا يدوم إلى الأبد تحت زخات المطر، قصدتُ غرفتي ثم أقفلتها علي."لا أرغب بأي إزعاج كان."توجهتُ إلى تلك العلبة السماوية بعدها استخرجتُ محتواها الفاخر ورميته على طرف السرير.قصدتُ الحمام مجددًا كما لو أنني لم أستحم هذا الصباح، برغبة ه
Baca selengkapnya

أطبع حقوق ملكيتي يا صغيرة

ارورا بروكساندفع ألكسندر بقوة صوب فالتصق جسدي بالحائط، قهقهتُ بخفة مغمضة الأعين."على رسلك ألكسندر."قلبني بسرعة كي أقابل الجدار ثم رفع كلتا ذراعي إلى الأعلى، برزت له مؤخرتي فلم يتأخر في صفعها مرتين بقوة متوسطة الألم.فار دمه وزفر بغلظة."أخبرتكِ من قبل أن هذه تخصني وملك لي، لما أنتِ عنيدة؟"بعدما غرستُ أسناني بلحم فمي متوجعة، تنهدتُ بخنقة وأجبته."ألهذا استدعيتني إلى هنا؟ تريد معاقبتي فقط."أعاد صفعها مرة أخرى بقوة أكبر جعلتني أصرخ متألمة في حين أنه ظل يسجن رسغي بيد واحدة ضخمة ويتلفظ باللعنات من بين أسنانه المتراصة."أطبع حقوق ملكيتي يا صغيرة، الرجل الذي أنتِ بحوزته ليس ممن يتساهل مع أشيائه."انقطع الهواء بجوفي للحظة لكنه عاد ليتدفق داخلي عندما أطلق سراحي وعوض نفس واحد أخذتُ أربع دفعة واحدة."لكنك تؤلمني، ما قمتَ به قاسٍ للغاية."بعد أن طوق وجنتي بكفه التي ترتعد بغزارة مسح على وجهي بالأخرى وغاص بنظره عمق بنيتي."لا أتحمل رؤيتك تتعرضين لأنظار الأوغاد آنا، أيعقل؟"ارتجفت مقلتاي مع اهتزاز بؤبؤه وأنا أستشعر ارتعاش كفه ضد خدي، أضاف مستشيطًا."اشعري بيدي إلى أي مدى هي ترتعد، إنها قادرة عل
Baca selengkapnya

ما الذي سيجعلك تراهن بأموالٍ طائلة من أجلي؟

ارورا بروكس"ماذا لو علمَ إيثان روث أو آيفي؟ ستتسرّبُ أخبارٌ وسيقتلني والدي لا شك."سألتُ الكسندر بعدما أخذتُ نفسًا عميقًا وابتلعتُ ريقي.بإبهامه لاطف شفاهي التي ترطبت بماءِ نشوته قبل لحظاتٍ ثم أسكت فرط تخميناتي بجملة قصيرة."من يجرؤ؟"فغرتُ فاهي ببلاهة واتسع محجراي فيه، فأتمّ بوقارٍ استعادَه توًّا."من يجرؤ على التسلل لحياتي أورورا بروكس؟ لقد ابتعدتُ من ذلك المنزل كي لا أرى وجهَ أحدٍ فيهم."تنهد مطولًا بعدها تمشى بعيدًا عني، وصدى صوته يتردد داخل أذناي وكأنه بجانبي."نهاية ذلك الوغد على يدي إن فكّر بالاقتراب منك شبرًا."عاد وفي يده قنينة مشروبٍ غازي مع كأسٍ واحد، وضعهما فوق المنضدة ثم رمقني بحدة."هل اعتدى عليكِ مرة ثانية؟"كيف أخبره بأنه قام بإذلالي قبل أن أصل إليه؟ سحقًا، لا يمكنني المجازفة بما وعدتُ به أمي تلك الليلة.لا ريب لدي بأنه سيهجم عليه ثانية بعقر غرفته وهو نائم.نفيتُ برأسي ثم بلساني قطعًا."لا."هز رأسه مطمئنًا ثم ارتدى سرواله الرسمي من جديد، مسح على رأسي وهو يشير إلى المشروب بإصبعه."احتسي القليل من المشروب الغازي صغيرتي، سأعود إليكِ بعدما آخذ حمامًا."أعقبتُ بصري إلى ال
Baca selengkapnya

هل تستهلكين أي منشط أو مخدر؟

أرورا بروكسوصلنا إلى الحمام فدهشتُ عندما شاهدته يقف خلفي ينعم النظر إليَّ من المرآة، فتحتُ الماء البارد وقمتُ برش وجهي به."ما الذي تنظر إليه؟ عيونك تلك لا تكف عن التحرش بي."بمقلٍ ظلامية تفحصني من أخمص قدمي إلى أعلاي وهو يخطو باتجاهي."كيف هي حالتك الصحية أرو؟"بتوتر اجتاحني تحاشيتُ النظر إلى وجهه البارز لي من المرآة، وحالما وقف خلفي مرر كفاه على ذراعيَّ في آنٍ واحد."أنتِ تتعرقين كثيرًا وتنفعِلين بطريقة شاذة، تتحركين بكثرة وتصبحين نشطة دون سبب بعد هدوء طويل."تطاولت يده على مساحة بطني وشرع بتحسسها، وأسدلْتُ جفني تأثرًا بلمساته الحانية، واقترب من عنقي فلفحت أنفاسه جلده الرقيق.بصوتٍ خفيض نطق ضد أذني."هل تستهلكين أي منشط أو مخدر؟"فتحتُ مقلتاي بسرعة ثم ابتعدتُ عنه إلى الأمام غير مصدقة ما يهذي به."ما الذي جعلك تقول هذا؟ هل تراني كمدمنة مخدرات؟"فتحتُ الماء مجددًا وتركته يفيض، وما إن لاحظ شرودي حتى انتقل بجانبي وأغلقه."لا تبدين كذلك صغيرتي."لم أسمع ما ندّد به ولم أهتم بوجوده جانبي، كل ما فعلته هو الشرود ثانية في المرآة أتفحص وجهي بهيستيريا.بتفاجئ سره لاطف رأسي وهو يسألني، ونظراته
Baca selengkapnya

افتحي فمكِ وأرخي لسانكِ إلى الأسفل! 

ارورا بروكس"ما بِك؟ لماذا تنظُر إليَّ بهذه الطريقة المريبة؟"اتكأ ألكسندر فوق الأريكة تاركًا لي مجال التعرُّف على أجزاء جسده كاملة، لكنَّ ثُقب خدِّه الذي برز لعينَيَّ فجأة عندما شدَّ فكَّه خطف أنفاسي كاملة."تنظُر إليَّ وكأنَّك تتمنىٰ قتلي."تفحَّص هيئتي مجددًا في صمتٍ مزعوم، كانت منهاجه في الجواب مع تحرُّك تفاحتِه بطريقة مغرية.بلكنَة بلغت من العمق عقر البحار ردَّ:"أنظُر إليكِ وكأنَّكِ تحفة فنية تستحق التقديس."كنتُ أنا الصامتة هذه المرَّة حيث أخرس لساني بتغزُّله المفرط، نسيتُ ما حدث بسرعة وكأنَّه ألقى عليَّ تعويذة سحرية تفيد النسيان.تحسَّست أصابعه خصلاتي من الأسفل فتحسَّستُ أنفاسه المهتاجة على التوالي."كلُّ ما بِكِ يفتِن عينَيَّ بريسيوزا، شعرُك الأشقر وشكل فمكِ الذي يشبه الفاكهة المحرَّمة في لذَّتها، عيونُكِ البنية وخدودكِ الممتلئة."احتجزت الدماء بتلك الخدود التي تحدَّث عنها توًّا تطيع كلامه المعسَّل عنها، ضغطتُ ببطء ما بين ساقَيَّ دون أن يشعر باشتعال الحاجة بينهما.بعدما ارتخيتُ بجدعي بجانبه نطقتُ وأنا أعانق نظراته الآثمة لي، تتجسَّس على لغة جسدي وتضاريسه بإنعامٍ متملِّك."كلا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
56789
...
11
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status