أرورا بروكس عادَ الكسندر إلىٰ الخلفِ ثم هاتفَه و شرعَ في تصويري.أشعر بالحرِّية، خصلاتي تتطاير بسببِ الرِّياح و جسدي يبدو برَّاقاً بفعلِ أشعَّة الشمس. تمايلي علىٰ عمود العلم كان إباحيًّا و في كل مرَّة أشعرُ به ينقُر أنوثَتي و يذكِّرني بأيادٍ رطبة. جلجلتُ في عزِّ ضحكاتِي الأخاذة لقلبِه، شكلُ وجهه المستثار يخبِرني بأنَّه في عقرِ جحيمه. "هل تقوم بِتصويري سيِّد ألكسندر روث؟ دون إذني."بخطواتٍ أصدرَت طرقاتٍ مدوية بفعلِ كعبي العالِي شاهدتُ صدره يعلو و ينخفِض في طريقِه للإختِناق: "لا يُمكِنني تفويتُ هول الفتنة التي أمَامي بريسيوزَا، حِفاظي عليك لهذه اللحظة أتشبتُ بِه بكلِّ ما أملك من صبر."بِخبثٍ أتممتُ كلِمات الأغنيَّة و أنا أمعِن النظَّر إليه من كلِّ جانِب، لا يزالُ يلتقِط فيديوهات طويلة:"Love me like a desert rose , Hold me like you can't let go"رفعْتُ ساقاي إلىٰ الأعلىٰ ثم قفزتُ علىٰ الأرضِ باحتِرافيَّة، اقتربتُ منه فأغلقَ هاتفَه و أنا ألملِم شتاتَ قهقهاتِي. ضربتُ علىٰ صدرِه بخفَّة ثم أتممتُ بقيَّة المقطع: "Keep me safe when I come home."أوقفَ يدي بجأشٍ نافذ و ما إن توقَفتُ عن الضح
閱讀更多