All Chapters of الرقصة المحرمة: Chapter 71 - Chapter 80

230 Chapters

ما أزعجنِي حقَّا هو ما ترتدِينه.

أرورا بروكس"كيف تجرئين علىٰ ما فَعلتِه البارِحة ، أنتِ أختٌ وقِحة و تستحِق الموت ."أمامَ المرآة بوجه شاحِب و بين يديَّ سكِّين حادٌّ نستهُ شقيقتي آيفي قبل أن تخرجَ إلىٰ الجامِعة ، أنظُر إلىٰ ملامِحي الظعيفة و أنعثُها بالعاهِرة ."لا أَحدَ سيهتمُّ بك و إن كنتِ تحتُ الترابِ تتعرضين للنهشِ من حشراتِك."قرَّبتُه من يَدي و بأنفاسٍ خائرة أجهشتُ بالبُكاء ، خصلاتي تتطايرُ أمامَ وجهي بفعل الهواء الساخِن الذي اطرحُه خارِجا و أنا شبهُ غائبة عن الوعي.هَلوَساتٌ جديدة، كلِمات لا تزالُ دافئة فعني للتهور و إزهاقِ روحي.أسقطتُ بَصري علىٰ رسغي ذو العرقِ المنتَفِخ ، شكلُه يستهويِني لتمزيقه دون رحمة بيدَ أنَّها ليست المرَّة الأولىٰ.إنَّها المرَّة المالا نهاية بعدها.. عندما اقتربت حدَّتُه مني، شهقتُ بغيرِ تصديق ثم رميتُه بعيدا عنِّي .تمتمتُ بباطِن نفسي المرهَقة ."جبانَة و غبيَّة ، أنتِ فاشِلة في الموتِ أيضا."وضعتُ يدي علٰ أذنِي بسرعَة و كأنَّني أهرُب من نفسي ، أهرُب من واقِعي البغيض."كفىٰ!."خَرَجَت هذه الكلمة بنفسٍ مزهَق كما لو أنَّني سافقِد وعيي علىٰ الفور.ناظرتُ وجهي المحمَّر في المرآة بينما أع
Read more

هل تحرَّش بك أحدهم

أرورا بروكس"رغبة جامِعة تدفَعُني لشرحِ لِمن يعود هذا اللباسُ الفاجِر و اخرىٰ تمنعُني كَي لا تبكي مجدَّدا."بخطواتٍ ثقيلة رجعَ إلىٰ مكتبُه و استقعدَ كرسَّيه ، متلِ بجدعِه عليه و شرعَ بالنَّظر إليَّ من كلِّ الزوايا.مِلتُ فوق الأريكة كما فعل ثم رفعتُ رجلاً فوق الأخرىٰ ، تلفَّظتُ بابتِسامة واسِعة."لِبَاسُ المومِسات؟ أنا كذلِك إن سرَّك الأمر."رفعَ حاجِبا بينما يجاهِد في إخفاءِ ابتِسامته الطفيفة."بَل لستِ! حتىٰ إن كنتِ مومسا سأسعىٰ جاهِدا لجعلِك راهِبة."قهقَهتُ بإستِفاضة و أنا اصفِّق بيدي."القبطان ألكسندر روث للتربية و الإصلاح ، مضحِك جدَّا!."لمحتُ كيف اسودَّت نظراته لي! لا شكَّ أنه مستاء جدا."من سمحَ لكِ بالدُّخول؟ هل تحرَّش بك أحدهم و أنتِ هنا أو أساء لك."حرَّكتُ رأسِي أضحدُ ما يخيَّل له بعد أن أخدتُ نفسا."لم يفعَل أحد لكنُّ الحارِس منعنِي من الدخول لو لم يتدخَّل المنهدِس مارتن ، تعامَل معي بقساوة!."قطبَّ حاجبيه عندما فعلتُ ذلِك و كأنه يتفاعلُ مع حركاتي اللاإرادية ، بنبرةٍ عميقة و صارِمة ردَّ."لماذا لم تتصِّلي بي؟ كنتُ سأفتحُ لك الباب عوضًا عنه."داعبتُ خصلاتِي البنيَّة بسبَّ
Read more

سيِّد ألكسندر روث أنتَ تؤلِمني.

أرورا بروكس"هل ابتعدتِ عنِّي للتو؟."انزلتُ عيوني إلىٰ يدِه التي آلمت ذِراعي بشدة ، قصفتُ جِفني بتوجَّع."سيِّد ألكسندر روث أنتَ تؤلِمني."رموشُه الثابتة لم تتحرَك و كأنه نسِي كيف يرمِّش بينما يغوصُ داخِل عدستَاي بكلِّ عنفُوان."أنتِ تتألَّمين أفَلا؟."حرَّكتُ رأسِي إيجابا و أنا أخاطِبُ مقلتَيه الآسِرَتين."فاتِنة و أنتِ كذلِك."أبعَد يدهُ عنِّي فأفرجتُ عن ريح دافئ ، أعَاد إغلاقَ ازرارِه ثمَّ مسحَ علىٰ افخادِه بأيدٍ مرتعِشة حاولَ درئها.لم أتأخَّر في إمساكِها بلُطف و أنا استشعِر وتيرَة اهتِزازِها الطفيفة ، لانت ملامِحي و امتلأت عيوني بالدموع دون سببٍ.قد يكون ما اراهُ عليه من حين لآخر أقوىٰ سبب لأبكي ، لا يروقني ضعفُه أمامي."ألكسندر روث."رفعَ بصره من يدي إلىٰ مكانٍ ما غيرَ وجهي فسألتُه بصوتٍ مختنِق."كيف حالُ قلبِك؟."شدَّ علىٰ أنامِلي بقوَّة فهدأَ الإرتِعاش فجأة لكنَّ الغصة التي احتلت حلقي لم تهدأ بَعد."هل تشعُر بِه؟ هل هوَ جيِّد؟."دون سابِق إنذار حمَل كفِّي بنفسِ كفِّه التي كانت ترتعُد صوبَ شِفاهِه ثم قبَّلها قبلة خفيفة ، هزَّز رأسَه إيجابا."تحسن حاله الآن ، أنتِ بجانِبي بالطب
Read more

أنا رجلٌ صعبُ الإيقاعِ به 

ارورا بروكس"ارورا هذا لأنَّه المكان الذي أرتاحُ بِه و أختلِي فيه كما تفعلينَ أنتِ مع ظلِّ الأشجار."مهلاً! كيفَ علِم الكسندر بعادتِي التي أقوم بِها كلَّما اشتدَّت عليَّ مساوئ الحياة؟ شيئين فقط يجعلانِني أرتاح... الإستِرخاء تحت ظلِّ أشجارِ غابة منطقتِنا بمدينة أو السِّباحة في البحر سواءً بالليل أو بالصَّباح."كيفَ عرَفت؟"سبِقني للدخول و مدَّ يدهُ بعدها فلمَ أتوانَ في التمسُّك بِه جيِّداً، ببرود ضرَب سؤالِي بآخر: "عرفتُ ماذا؟"بشكٍّ انتابنِي أسرفتُ في الكلام و أنا أدخُل السِّفينة: "كيفَ عرَفت بأنَّني أحبَّ الإستِرخاء تحت ظلِّ الأشجار أيُّها القبطان؟"أغلقَ ألكسندر روث الباب فانفجرت الأضواءَ في المكانِ، داخل الباخِرة عبارة عن منزِل فاخِر أصابني بالغثيان. علىٰ الفورِ نسيتُ أيَّ سؤالٍ طرحتُه و لستُ مهتمَّة بمعرِفة الإجابة بالقدرِ الذي اهتممتُ بتفحُّص الأرجاءِ و رقيِّ اختياراته. لكنَّه أجابَني. "مجرَّد تخمينات."خطىٰ باتِّجاه سلَّم ما فتبِعتُه بعد أن أزلتُ المِعطفَ الساخن عن جسدي، لا شك بأن رائحته ستبقىٰ عالِقة بي ثانية. انتقلنَا معاً إلىٰ غرفة تضمُّ آلاتٍ، كومبيوتراتٍ عديدة، لوحة مفاتيح
Read more

رجلٌ سادي يتفنَّن في تعذيب و تخريبِ جسدي

أرورا بروكس"أنني أكثر الفاتِنات ساذجات بابينو."بابتِسامة مقيتة أفرَجتُ عنها مِن أجلِ إغاضتِه تمسَّكتُ بالحاجِز و اندفعتُ إلىٰ الخلفِ أكثر.بِغلظة زفرها عبرَ أنفِه طوَّق عنقي بقبضةٍ محكمة ثم كلَّمني من بين أسنانِه: "لا تناديني ثانية بِبابينو، أرو."رفعتُ حاجباي بمكرٍ بينَما يدُه تميلُ جسدي إلىٰ الأسفلِ بِدون رحمة: "بِماذا عليَّ مُناداتُك بابينو؟ ألم تعد تُعجِبك؟"زمجرَ بغيظٍ وهو يحاوِل درءَ ضحكتِه الخافِتة، ألقىٰ نظرة علىٰ شقِّ نهداي ثم زادَ مِن إمالتي: "تروقنِي بشكلٍ خطِر عليك لذا حاوِلي البقاءَ بعيداً عن نظرِي و مسمَعي."عندما لويتُ وجهِي إلىٰ الأسفل وجدتُ منظراً مخيفاً أجفل كلَّ ركنٍ مني، تيارات الأمواجِ التي تتناطحُ مع جانِب الباخِرَة و تصِلني قطراتُ امتِدادها الباردة إلىٰ فروةِ رأسي. صِحتُ بصوتٍ مرتفِع خائفة رُيثَما أمسِك بساعِده العارِية حتىٰ أن وشومُه الغزيرة لم تثِرني في هذه اللحظة: "سيِّد ألكسندر روث."امتلأت عيُوني بالدُّموع و أنا أتخيَّل نفسي طُعماً للحيتان الضخمة التي أراها تسبَح بالقُربِ من الجانِب: "هل ستجعلنِي وجبة للأسماكِ بالنيابة عن أبِي؟ ليس هذا ما اتَّفقنا عليه أ
Read more

أمسك بي وكأنك لا تستطيع تركي.

أرورا بروكس عادَ الكسندر إلىٰ الخلفِ ثم هاتفَه و شرعَ في تصويري.أشعر بالحرِّية، خصلاتي تتطاير بسببِ الرِّياح و جسدي يبدو برَّاقاً بفعلِ أشعَّة الشمس. تمايلي علىٰ عمود العلم كان إباحيًّا و في كل مرَّة أشعرُ به ينقُر أنوثَتي و يذكِّرني بأيادٍ رطبة. جلجلتُ في عزِّ ضحكاتِي الأخاذة لقلبِه، شكلُ وجهه المستثار يخبِرني بأنَّه في عقرِ جحيمه. "هل تقوم بِتصويري سيِّد ألكسندر روث؟ دون إذني."بخطواتٍ أصدرَت طرقاتٍ مدوية بفعلِ كعبي العالِي شاهدتُ صدره يعلو و ينخفِض في طريقِه للإختِناق: "لا يُمكِنني تفويتُ هول الفتنة التي أمَامي بريسيوزَا، حِفاظي عليك لهذه اللحظة أتشبتُ بِه بكلِّ ما أملك من صبر."بِخبثٍ أتممتُ كلِمات الأغنيَّة و أنا أمعِن النظَّر إليه من كلِّ جانِب، لا يزالُ يلتقِط فيديوهات طويلة:"Love me like a desert rose , Hold me like you can't let go"رفعْتُ ساقاي إلىٰ الأعلىٰ ثم قفزتُ علىٰ الأرضِ باحتِرافيَّة، اقتربتُ منه فأغلقَ هاتفَه و أنا ألملِم شتاتَ قهقهاتِي. ضربتُ علىٰ صدرِه بخفَّة ثم أتممتُ بقيَّة المقطع: "Keep me safe when I come home."أوقفَ يدي بجأشٍ نافذ و ما إن توقَفتُ عن الضح
Read more

هل يمكِنني معرِفة سببِ وفاةِ والِدتك؟

ارورا بروكس حلَّ المساءُ بخيوطٍ برتُقاليَّة تعلِن عن غروبِ شمسِ يومِنا، أنزلتُ حقيبَتي إلىٰ السَّائق الذي وصلَ أمامَ منزِلنا بأمرٍ من القائد ألكسندر روث. كانتْ هناك سيَّارة من حجمٍ كبير تنتظِر أجسادنا الخمسة، أنا، أميليا، آيفي، أمِّي و العِربيد أبي دانيال بروكس الذي ظلَّ يُوَلوِلُ فوق رأسِ والِدتِي لأنَّه لن يستطيع السكر ثانية. أمقُت مواضيعه القذِرة التي تنمُّ عن جهلِه و وحشيَّته.ركبنَا جميعاً و ماهيَّ إلَّا دقائقَ معدودة حتىٰ توقَّفت السيَّارة في ميناءٍ إحتوىٰ نفسَ السَّفينة التي كنتُ بِها في الصباح. وفقاً لذكرياتِي داعبنِي هواءٌ فاجِر و قد كنتُ الوحيدة التي تعلمُ بما جرىٰ فيها، لنا و بيننا. أشعرُ و كأنَّني شيطانة خبيثة أو خائنة.فُتِح الباب تلقائيًّا علىٰ وجهِ إيثان روث و أولُ ما وقعت عيونه عليه هو شقيقتي آيفي. باُبتِسامة شاسِعة مسك يدها و نقلَها إلىٰ الدَّاخِل، تبعِها والِدي دانيال ثم والِدتِي ماريا أمّا أنا فقط عانيتُ مع أميليا من أجلِ نفضِ الخوفِ عنها. جررتُها إلىٰ الدَّاخل باستِفحالٍ بينَما أوبِّخُها عن تصرُّفاتها الصبيانية و تارة أخرىٰ أسكِّن هولَها بفكرة وجودِ سارة أيضاً.بع
Read more

تعالي فوقَ حِجري أورورا بروكس.

أرورا بروكسلم أشعر بنفسي حتىٰ غرقتُ بسباتِ النومِّ و صدىٰ المياهِ الهوجاء تهدهدُ داخِل عقلِي كي تسوقنِي إلىٰ الرَّاحة و الأمان. استيقظتُ علىٰ صوتِ والِدتي المنادِي عليَّ، لا زلتُ بنفسِ ملابِسي السابقة غير أن شعرِي فُسِد ترتِيبُه.جلستُ على طرفِ السَّرير بعيونٍ ناعِسة، بالكادِ أقدِر علىٰ فتحِها من أجلِ مُلاحظَتِها جيِّداً. خاطبتُها بنعاسٍ يقترِبُ من سرِقة وعيِي مجدداً: "أمِّي، هل أنتِ بخير؟"لمحتُ صينيَّة بينَ يديها تحتوي علىٰ أوانٍ ممتلئة بالأكل، وضعَتها فَوقَ المنضدة ثم بقيَت واقِفة: "أنتِ و السيِّد ألكسندر روث لم تتناولاَ العشاء معَنا لذا قمتُ بتحضِير طبقٍ خفيفٍ لكُما."بذهولٍ أخفيتُه منحتُها رمقاتٍ مشكِّكة، تلعثَم لساني و أنا في صددِ طرحِ سؤال عما تخطِّط له: "تقصُدين أن نتناوَل العشاءَ معاً، أنا و هوَ لوحدِنا…"باُبتِسامة خفيفة حرَّكت رأسَها و حرَّكت مقلتيها في أرجاءِ الغرفة: "ليسَ من الصحيِّ بقائه جائعاً وهو يقود الباخِرة طوالَ الليل و لم أجرُء في التطفُّل عليه في هذا الوقتِ المتأخِّر من الليل لذَا قومِي أنتِ بِذلِك."رتَّبتُ شعرِي دون أن أقابلَ المرآة ثمِّ عدلتُ قميصي المجعَّد و
Read more

مثيرَة للإشمِزاز حقًّا.

ارورا بروكسفتحتُ مقلتَاي علىٰ جسدِي الملقىٰ فوقَ سرِير غرفَتي ، ظهرِي يؤلمِني لكثرة ما نِمتُ عليه و لم اتحرَّك كما لو أنَّني ميِّتة عندَما استقمتُ من مكانّي لاحظتُ بأنَّ السَّفينة لا تتحرَّك مِما يعني بأنَّنا وصلْنا لفلورنسا.بخطواتٍ متباطئة اقترَبتُ مِن حقيبتي ثم جررتُها نحوَ الخارِج و فورَ ما تجاوزتُ الرِّواقَ إلىٰ الرُّدهة وجدتُ كلَّ العائلة مستعدَّة للخروج.لم أجد اثَرًا للسيِّد ألكسندر روث فتسائلتُ بيني و بينَ نفسي عن مكانِ اختِفائه ، لماذا لا يحبُّ الإختِلاطَ بالنَّاس لهذه الدرجة كما لو أنَّه سيلتَهمونَه.عندما أنهيتُ حِوارِي شعرتُ بيدٍ تلامِسُ بشرةَ يدي و تطبِّق عليها صلابة قويَّة ، رفعتُ عيونِي في الرَّجل الذي وقفَ أمامي للتو و شرعَ في حمل الحقيبة عني."يُمكِنني حملُها بنفسِي." بِهمسٍ خاطبتُه بينَما أشاهِد عيُونه الجديَّة لا تناظِري بل تراقِب حركة من أمامِنا.استنشَق انفُه الذي كان جافَّا في الأصل ، لكنَْها عادته الذي لاحظُها أكثَر من مرَّة فيه. "إستيقظتِ للتو! هل حقًٌا تعتقدين بأنَّك قادرة علىٰ حملِها بنفسك."ابتسمتُ و أنا غارِقة بمقلِي الناعسة في جفنِه المتورِّم ، لم ينمْ أ
Read more

لن اسمَح لكِ بالذهابِ بعيدا عنِّي

ارورا بروكسفُتِح الباب علىٰ وجوهِنا من طرفِ سيِّدة قد تكون في الستِّين من عُمرِها ، بملامِح متجعدة و خصلاتِ فضيَّة تلتفُّ حولَ جوانِب شعرِها الأسوَد.باٗبتِسامة واسِعة أشَّرت بيَدِها إلىٰ الرُّدهة."مرحبًا بِكم."رصدتُ صوتَ إيثان روث الفرِح يجيبُ عِوضا عنَّا، لا تبدو المرَّة الأولىٰ التي يكونِ بِها.. "كيفَ حالُك؟"برحابة صدرٍ مسحت علىٰ ظهرِه و هي تنعِم النَّظرَ إلىٰ شقيقتي آيفي."في أفضَل حالٍ عندما عدتُم ثانية."عندمَا توقَّفت أمامَها آيفي و انحنَت لهَا تبسَّمت المرأة و البهجَة تعبُر وجهها من كلِّ زاوِية."هل هذِه هِي خطيبتُك؟ قُلتَ لي آخِر مرَّة إتَّصلت بي بأنَّك سترتبِط رسميًّا."طأطأَ إيثان روث رأسهُ إيجابا و أشبَك أنامِله بأنامِل آيفي تحت أنظارّ عمَّته المستائة."أجل! إسمُها آيفي."مسحتْ علىٰ خدودِها ببطءٍ و هي تنعِم النَّظر إلىٰ عيُونِها السوداء بإعجاب."إنَّها جميلة للغاية بنَي تملِك عيونًا سوداء ساحِرة."تبسَّم إيثان ثن تابعَ سيرَه تارِكا لنا مجالَ الدُّلوف إلىٰ المنزِل.تبادلت جنفير و السيِّدة المُصافحة بوقارٍ ثم توجَّهت إلىٰ الأعلىٰ عبرَ سُلَّمٍ يوصِل إليه.والِداي دانيال
Read more
PREV
1
...
678910
...
23
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status