Semua Bab صديق أبي المفضل: دماري: Bab 1 - Bab 7

7 Bab

هل يمكنك أن تعزف لي؟

كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”ابتسم الكاهن.أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.“يمكنك تقبيل العروس.”وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.*****|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى ال
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

سيد كايدن، ماذا تفعل؟

تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء، لأراه وقد نزع قميصه بالفعل."هيا، لم أخلع بنطالي بعد لتخجلي بهذا الشكل!" قال ضاحكًا.نظرت إليه، وعيناى تتأملانه بتوتر. كان الجزء العلوي من جسده مشدود العضلات، موشومًا بنقوش زادت من فتنه وغموضه. "أين ذهبتِ؟" سأل، بعد أن لاحظ شرودي في النظر إليه."امسكي."مدّ نحوي قميصه.سرعان ما تبدّد حين أدركت أنه أعطاني القميص لأنني لا أزال بملابسي الداخلية."هل يمكنك أن تشيح بنظرك عني؟" قلت بصوت خفيض. "وماذا لو لم أرد؟" أجاب بنبرة مازحة. "أرجوك، لا أحب أن تراني وأنا..."كاد أن يضحك. "العم؟!""أيتها الصغيرة، هل أبدو كبيرًا لتناديني بالعم؟" سأل بابتسامة مغتاظة.شعرت برأسي يدور من شدة الإحراج."أليس من الأدب أن أقول ‘العم’؟""ساتوقف عن النظر لكن توقفي عن نعتي بهذا اللقب." قال بجدية طفيفة.تنفست بعمق، أست
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

أهلا بك في ارضي وبلادي.

تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة الجلوس، ألقيت التحية على والدي وجلست بجانب والدتي."كنا نتحدث عنكِ، تارا.""وما الذي كنتم تتحدثون فيه؟""دراستك الجامعية، وقد فكرت مؤخرًا في ضرورة اكتساب خبرة في هذا المجال."أضاف والدي:"لدي صديقي كايدن، محامٍ مخضرم لم يخسر أي قضية، يتولى القضايا الضخمة ويأخذ مقابلاً كبيرًا. يمكنك أن تصبحي متدربة لديه.""ولكنه، من بلد آخر، أنا لا أريد الابتعاد عن عائلتي."ابتسم والدي بحنان:"صغيرتي، حتى لو كنتِ في أبعد نقطة، سأكون معك. القرار لكِ، التجربة الجديدة فرصة لتعلم شيء جديد."رغم مرور ساعة على استلقائي، لم أتمكن من النوم. التفكير بالمحاماة، مستقبلي، خطيبي، وكايدن… كلهم يثقلون عقلي.نهضت واتجهت إلى أخي أندرياس الذي يتدرب على كيس الملاكمة. جلسنا معًا على الأرض."ما الذي يقلقك، أختي؟""أنا محتارة، جزء م
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله المصافحة بتردد غير ملحوظ."نعم، سنفعل، سيد كايدن."ترك يدي، يطالع عيناي بعيناه التي تعطيني نظرات لم أفهم معناها حتى الآن، ليأخذ بخطواته الرزينة تلك مبتعدًا عني، وأنا أطالع ظهره الواسع. لا شك أنه سيكون مكانًا مثاليًا للكثير من الخدوش. هذا الرجل سيكون خطرًا على عقلي.**********مر يومان.. الحي الذي أعيش فيه جميل وهادئ جدًا، وحتى الأشخاص الذين يعيشون هنا في غاية اللطافة، ما عدا فتاة واحدة اسمها هالي.أنا حاليًا أعمل على بعض الأوراق التي أرسلها إلى كايدن مع أحد رجاله أمس لأعمل عليها بدلًا عنه.أغلقت ذاك الملف الذي انتهيت منه، والذي فتك برأسي بجدارة.أخذت هاتفي الموضوع على الطاولة بجانبي، ولكن قبل أن أدخل على جهات الاتصال بهدف الاتصال بسيد كايدن، رن الهاتف، واسم المتصل هو إيثان.رددت على المكا
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

أنا لا أريدك أيها الخائن!

تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أي صوت.أشعر بالاختناق الشديد، وكما هو الحال معي دائماً، كنت سأهرب من هنا. ولكني لم أخطُ خطوة واحدة حتى جذبني إليه...حاولت دفعه عني، لكنه جبل لا يتزحزح.أنفاس حارة شعرت بها تمر على شعري وصولاً إلى أذني، سببت قشعريرة وموجات من الحرارة تكسو جسدي."توقفي عن الحركة... أعرف ما أفعل."أنا بالفعل توقفت عن الحركة بعد أن تلاقت أنفاسه مع جلد عنقي وأذني. رفعت رأسي، أناظره بعيناي التي تملأها الدموع ...رفع يده، يضع باطن يده على خدي.لم أشعر بأني صغيرة قبلاً، يده تعادل حجم وجهي بالكامل.وضع إبهامه أسفل عيني، تحديداً موضع جريان دموعي.إبهامه قام بإزالة بقايا الدموع من عيني ووجنتي اليسرى، ثم تلتهم اليمنى، لم يقصر في حقها."كايدن... ماذا تفعل، لا تتجاهلني، أرجوك حبيبي."لقد نسيت أمرها تماماً."لارا، اذهبي لل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

كانت زوجتك صحيح؟

تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به، فأنا لا أستطيع النظر في عينيه لأن زوجته الآن تظن أنه يخونها معي.سمعت صوت شخص يسحب كرسيًا قريبًا مني، لا بل الكرسي أمامي. فكان هو، جلس بكل راحة، وأسند ظهره على الكرسي، يفارق بين قدميه، أظن أنها وضعية يرتاح بها."انظري إلي."كالعادة، أخضع لنبرة صوته التي تؤثر تأثيرات جيدة علي. فعلت ما أمرني به، ولكن مقلتاي توجهت إلى أي شيء ما عدا ذلك.جاء النادل ليأخذ طلباتنا."نودلز ساميانغ بالدجاج الحار."قلت الاسم بجانب أول صورة نالت إعجابي في تلك القائمة."تحبين الطعام الحار؟"قال هذا، لأنظر إليه. اللعنة، أنا لا أستطيع النظر إليه حتى بسبب ما حدث البارحة. فأنا لا أحب الطعام الحار أبدًا. هل يعقل أن ما طلبته حار؟من الغباء أن أقول له إنني اخترت طعامًا من صورته، أليس كذلك؟"نعم، أنا أحبه."رفعت مقلتاي نحو
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya

من إيثان؟ 

تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويدفعني للداخل بخفة ودخل خلفي وأغلق الباب بدون مفتاح."سيد كايدن توقف قد تأتي سكرتيرتك، إلى مكتبها في لحظة."قلت بينما أنظر لأي شيء عداه هو."إن كان هذا مكتبها، فهذه شركتي تارا بلايكوود"لا مجال لمناقشته بعد الآن، إنه محق.وقف على بعد إنشات بسيطة، وكفه التي وضعت بجانب رأسي جعلتني أحول ببصري إليه.أغمضت عيناي، اعتصرتهما بقوة وجسدي بدأ يرتجف وأمسك أطراف تنورتي أضغط عليها بقوة. يداي قد تعرقت وأراهن أن بعض قطرات العرق قد زحفت على جبيني، وأنزلت رأسي.أنا الآن لا أفكر بشيء سوى ما سيقدمه بعد أن أعطاني تلك النظرات وأغلق الباب. لا أهتم لوسامته أو تفاصيله المغرية التي لطالما أحببت تحملها كلما أتيحت لي الفرصة.شعرت بإبتعاد خصلات شعري وسجنت وراء أذناي بفعل أصابع من أمامي، لا شخص غيره. ومن ثم شعرت بلمسات عل
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-05-18
Baca selengkapnya
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status