كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”ابتسم الكاهن.أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.“يمكنك تقبيل العروس.”وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.*****|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى ال
Terakhir Diperbarui : 2026-05-18 Baca selengkapnya