Masukتارا بلايكوود
"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"
لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.
أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:
"نلتقي مجددًا، تارا."
أمسكت بكفه، أبادله المصافحة بتردد غير ملحوظ.
"نعم، سنفعل، سيد كايدن."
ترك يدي، يطالع عيناي بعيناه التي تعطيني نظرات لم أفهم معناها حتى الآن، ليأخذ بخطواته الرزينة تلك مبتعدًا عني، وأنا أطالع ظهره الواسع. لا شك أنه سيكون مكانًا مثاليًا للكثير من الخدوش.
هذا الرجل سيكون خطرًا على عقلي.
**********
مر يومان..
الحي الذي أعيش فيه جميل وهادئ جدًا، وحتى الأشخاص الذين يعيشون هنا في غاية اللطافة، ما عدا فتاة واحدة اسمها هالي.
أنا حاليًا أعمل على بعض الأوراق التي أرسلها إلى كايدن مع أحد رجاله أمس لأعمل عليها بدلًا عنه.
أغلقت ذاك الملف الذي انتهيت منه، والذي فتك برأسي بجدارة.
أخذت هاتفي الموضوع على الطاولة بجانبي، ولكن قبل أن أدخل على جهات الاتصال بهدف الاتصال بسيد كايدن، رن الهاتف، واسم المتصل هو إيثان.
رددت على المكالمة وقربت الهاتف من أذني ليخترق مسامعي صوته.. لكي أكون صريحة، ليس لصوته تأثير كبير عليّ، وهذا ما جعلني أحتار كيف لصوت كايدن أن يجعلني في أقصى حالات توتري، ولأكون دقيقة، كيف لصوت رجل رأيته مرتين فقط؟
"تارا حبيبتي، أهلاً، كيف حالك؟"
أشعر بالحزن حقًا، هو يعاملني على أنني خطيبته وحبيبته، وأنا عاجزة عن رؤيته بصورة غير طبيعية.
"أهلاً إيثان، أنا بخير، وأنت؟" أجبت بهدوء.
"الآن، أنا بخير… المهم، سأرسل لك عنوانًا قابليني فيه."
لقد عرفت، هو يريد أن يأخذني في موعد، ولكن في نفس الوقت استغربت كونه لم يسألني عن سبب عدم قدومي لحصص العلاج.
"نعم، سأقابلك، إيثان، ولكن قبل ذلك لدي ملف عليّ أخذه للمحامي كايدن. "
سمعت تنهيدته التي خرجت من ثغره محشوة الانزعاج.
لقد أخبرته عن المحامي كايدن، وكوني سأصبح متدربة لديه وسأكون على تواصل معه، ولم أخفِ عنه شيئًا.
"حسنًا، تارا، سأكون في انتظارك." قالها وأغلق الخط.
خرجت من دوامة أفكاري، أذهب لجهات الاتصال، أبحث عن اسم محدد: "كايدن دراڤـن."
ضغطت على الاسم، اتصلت بصاحبه، ولم تمر دقائق كثيرة حتى فتح الخط. وقلت: "مرحبًا سيد كايدن… كيف حالك؟"
"أهلاً آنستي تارا… أنا بخير، ماذا عنك؟"
"اتصلت بك لأخبرك عن ذاك الملف الذي انتهيت منه، هل أحضره لك؟"
"ليس عليكِ أن تأتي."
عضضت على شفتيّ، ورميت الوسائد بجانبي لما قاله، آخر كلامه ..
"لا، سآتي، سيد…"
لأنني أريد رؤية منزله، أو بالأحرى أين يعيش.
"هكذا سأرسل لكِ العنوان."
"حسنًا."
نبرته الثابتة والرجولية تلك تجعل من معدلات حرارتي وتوتري في أقصاها.
"سأنتظر."
"حسنًا، سيد كايدن."
لقد زاد الأمر سوءًا، همهمته تلك التي خرجت من السماعة لتدخل مباشرة إلى أذني.. أغلقت الخط بسرعة قبل أن يغمى عليّ.
أصدر هاتفي صوت إشعار يدل على وصول رسالة ما.
أخذت الهاتف لأجد رسالة من تطبيق واتساب، وكانت الرسالة عبارة عن عنوان فقط، فعرفت المرسل على الفور أنه سيد كايدن.
وبعد ثوانٍ قليلة، صدر إشعار آخر، أنه من إيثان يرسل موقعه أيضًا.
***********
كنت سأطرق الباب لكنّه فُتح قبل أن أسمح لنفسي بالفرصة للطرق، وكان من فتح الباب هو كايدن دراڤـن، وأنا كالعادة أحدق به وبتفاصيله المثيرة من فوق ملابسه الرسمية التي لم أرَها من قبل، إلا أنها بلون رصاصي الآن.
لاحظت ارتسام ابتسامة جانبية على شفتيه، أجهل سببها.
"أهلاً بكِ في منزلي، آنسة تارا."
قال هذا بعد أن طال صمتي.
"هيا ادخلي."
قال يفسح لي المجال للدخول. أغلق الباب بعد أن دخلت، التواجد في مكان واحد معه أمر يجعلني متوترة للغاية.
"اجلسي."
أخرج صوته مشيرًا إلى أريكة هناك. جلست، ليأخذ هو مكانًا أمامي، يجلس مفارقًا بين ساقيه بطريقة رجولية مرهقة لقلبي وعقلي.
فارقت بين عيناي، وبصعوبة بالغة أوجهها للملف بين يدي.
"هذا هو، لقد انتهيت منه."
استلمه من بين يدي بينما يثقبني بنظراته، ووجه ببصره نحو الملف ليفتحه. دقيقة أو اثنتين مرت وهو يرى ما فعلته على الملف الذي أعطيته.
"جيد."
أردف بعد أن وضع ذاك الملف على الطاولة الزجاجية أمامنا،
سعادة غامرة استوطنت كياني بسبب عملي الذي نال إعجابه على ما أعتقد.
وقف من مكانه، وأنا فعلت المثل.
"أظن أني سأذهب، سيد كايدن، لدي من أقابله."
بمجرد قولي هذا، أخذت عيناه تحوم على ما أرتديه وعلى كل إنش من جسدي.
"وهل من ستقابلينه أهم مني؟"
قال ذلك بينما يقترب مني بخطوات بطيئة، ونظراته الغريبة تلك تعانق عيناي، لم أعرف بما أجيبه على سؤاله، لذا لم أجد حلاً سوى الصمت.
"أجيبي."
بمجرد قوله هذا، شعرت بشيء يلامس ظهري، إنه الحائط، هذا واضح جدًا، يده اليمنى أخذت مكانًا بجانب رأسي على الحائط.
"خطيبي... فقط... ف.. من سأقابله هو..."
لم أعرف بما أجيبه بغير هذه الكلمات التي خرجت من ثغري بصعوبة بالغة.
أخذت يده نحو وجهي، حط إبهامه على خدي يحركه هناك ببطء. ثم نزل به ببطء نحو شفتاي، تحديدا السفليتي، وبقي يمرر طرف إبهامه عليها بسطحية، وأنا فقدت قدرتي على الحركة حرفيًا.
صوته يسبب الشلل لي، ماذا عن حركاته؟
ضغط على شفتي الممتلئة والملونة بأحمر الشفاه بذوق الكرز، ضغط عليها، ثم أخذ يمرر إبهامه على نسيجها الداخلي.
فجأة عاد لعقلي أمر غفلت عنه ونسيتُه تمامًا، أنا مخطوبة، وهو متزوج. نسيته، كأن هذا الرجل يخرجني من وعيي.
كنت سأمد يدي لأبعد يده التي ستدخل أصابعها إلى جوفي، ولكن انفتاح الباب وصوت أنثوي يقول:
"كايدن..."
هي ستبكي، لكن من الصدمة دموعها لم تبرح محجرها، أستطيع معرفة هذا، أنا أنثى مثلها.
انتهت رحلة تارا وكايدن يمكنكم مشارة ارتئكم في تعليقات الرواية.. انتظروني الشهر القادم في روايات جديدة وأقوي.. احبكم كثيرا...
تارا بلايكوداستلقيت براحة أتنفس بصعوبة بالغة وأنفاسي تكاد تنقطع حينما شعرت ببطني فارغة من شيء ثقيل كان بها، هل يستطيع أحد تخيل جسدان أو روحان يحملهما جسد واحد ورحم ضيق؟أنا أؤمن بالرب عكس كايدن لهذا أعجب دائماً في هذه الأشياء.حاولت البقاء متماسكة قدر الإمكان كي لا أفقد الوعي وأستطيع رؤية بناتي."لقد تم الأمر صغيرتي أنتِ قوية للغاية أقوى مني حتى.. أرجوكِ ابقي بخير ولا تسمحي للإغماء بالسيطرة عليكِ أنا أحتاجكِ صغيرتي.. أنا لا حياة لي بدونكِ يا امرأتي وكل روحي."قال يعانق جسدي الضعيف بين يديه ولكن هناك شيء أعاد إليّ الروح وجعلني أفتح عيني.صوت بكاء طفلتين صغيرتين."أنا بخير كايدن لا تقلق أنا هنا أريد رؤية الفتاة التي تبكي بصوت صاخب هكذا."استقام من على جسدي بعد أن كان يحتضنه ولا أعلم ما إن كان يتهيأ لي أم لا ولكني رأيت غشاء من الدمع على عينيه.تقدم من الممرضة التي تحمل واحدة وأخذها منها وممرضة أخرى تحمل التوأم الآخر وقدمتها إليّ.أمسكت بها برفق شديد وقد نزلت دمعة مني حينما رأيت نتيجة كل هذا التعب ابنتيّ.هناك مزيج بين شعور الفخر والتعب والسعادة والكثير من الأشياء المختلطة."كايدن أترى م
تارا بلايكودلقد مرت ستة أشهر أخرى ولن أقول بسرعة لأن اللحظات والدقائق كانت طويلة وشيئاً آخر تماماً مع كايدن.حدث الكثير في الأشهر الماضية حملي الذي أتعبني وأهلك جسدي فهذا التوأم أتعبني للغاية وشق ظهري إلى نصفين.لم يقصر كايدن بشيء معي ولو للحظة حتى إنه عيّن عدة خدم بالمنزل كي يتولوا أمور التنظيف والترتيب عدا غرفتنا الخاصة أنا من أعتني بها بمساعدته.كنت قد أخذت في وقت سابق عدة منامات مثيرة تناسب الحوامل ولقد انتهيت من ارتداء واحدة منها لأجل كايدن الذي نزل ليحضر قارورة ماء يضعها هنا طوال الليل في حال قمت عطشى.جلست على السرير بعد أن خرجت من غرفة الملابس بصعوبة.جسدي ليس كما كان إطلاقاً لقد زاد وزني وعلامات التمدد بالرغم من أنني أقوم بوضع سيرومات مضادة لها.كنت شاردة بباب الحمام إلى أن جذبني دخول كايدن، لو كنت في موقف آخر لقمت وقفزت بحضنه.توجه ناحيتي مباشرة وجلس في أقرب نقطة مني بعد أن وضع زجاجة الماء على الدرج بجانب السرير.هو لم يعد باستطاعته اعتلائي بل فقط يكون بجانبي ويفعل ما يريده وذلك والحمل لا يشكل فارقاً بالجنس عدا مشكلة جسدي الذي تغير."صغيرتي ابقي قوية من أجلي أنتِ في شهركِ ا
تارا بلايكودمضت ثلاثة أشهر ونصف الشهر على يوم زفافي.ما الذي سأقوله؟ فقط كانت الأشهر الأجمل بكل عمري العيش معه كزوج ورؤيته كل ليلة ينام بجانبي يهتم بأدق التفاصيل وكل شيء بي بعيد جداً عن مستوى كونه عشيقي. أنا حقاً أعيش الحب الحقيقي الذي لطالما تحدثت عنه الأفلام والروايات الخيالية.انتهيت من ارتداء ملابسي التي هي عبارة عن فستان بنفسجي يناسب الأجواء التي باتت حارة الآن.ونحن الآن لسنا بنيويورك بل بمالطة. ذهبنا وقد قضينا الثلاثة أشهر الماضية في بلدين مختلفين فنلندا حتى الأيام الأخيرة من الشتاء وبعدها إلى تركيا والآن مالطة منذ بداية هذا الشهر.لقد اتفقنا وحددنا اليوم تحديداً يوماً خاصاً للكشف عما ببطني التي كبرت حقاً ولدي شعور كبير بأن ما بداخل رحمي ليس طفلاً واحداً بل توأم وهذا شعوري.كنت جالسة أمام مرآة الحمام بعد أن انتهيت من تصفيف شعري بطريقة بسيطة وأنا أشعر بالتعب والإرهاق بفعل الحمل."صغيرتي لنذهب.. هل انتهيتِ؟"دخل الحمام مباشرة واتجه ليقف أمامي وأنا لا أزال جالسة."صغيرتي هل أنتِ بخير؟"جلس القرفصاء على الأرض يمسك بيدي يحرك إبهامه على ظهرها."فقط أشعر بالكثير من التعب والإرهاق لا
تارا بلايكود دخلت الحمام بعد أن قضينا ما يزيد عن الساعة من باب المدخل إلى الغرفة من قبلات وملامسات حميمية منه تمهيداً لليلة جامحة.تسببت تلك اللمسات في جعل ما أرتديه يرتخي ويكاد يسقط من على جسدي.لقد سبق وأتيت إلى هنا لأرى المكان وأنا التي اخترته من الأصل.. فقط أختار وهو يدفع.وقد ساعدتني زيارتي في وضع شيء سري أعرف بكونه لن يروق كايدن وليس مناسباً لليلة الأولى بين متزوجين، ولكن في النهاية هذه ليست الليلة الأولى لنا كعشاق وذلك هو المفيد.احتضنت ذلك البنطال الذي طلبته له هو مع واحد مطابق لي. الموضوع إلى هنا عادي إنه بنطال قطني دافئ مريح، ولكن العيب يكمن فيما عليه.كان وردياً وعليه رسومات هيلو كيتي.. لقد قال بأنه سينفذ معي أحد ترندات العشاق وها أنا أستمع لكلامه.كنت أرتدي روب نوم مثير لأجله، ولكن هذا لكي يذوب وينفذ ما أريده هذا إن تركني أتحدث من الأصل.وقفت أستند على جدار باب الحمام أبقي تلك السراويل خلف ظهري أمسكها جيداً كي لا تقع أنظر للذي يجلس هناك على حافة السرير وكان قد غير ملابسه لسروال قصير وقد استقطبت انتباهه عندما فتحت باب الحمام."كايدن لدي طلب."قلت بطفولية وكأنني سأتعرض للعق
تارا بلايكود"لقد وصلنا إلى حبيب القلب."أفاقني أبي من شرودي به حينما تبقت بضعة خطوات قليلة جداً كنت سأصعد الدرجة التي عليها القس وكايدن ولكن أبي سبقني بذلك فأثار ذلك حيرتي لوهلة."فقط كايدن سأوصيك بشيء.."استمعت إلى أبي بوضوح وهو يقول ذلك يضع يده على كتف كايدن."تعلم أن تارا ابنتي أغلى ما أملك كايدن وأريدك أن تضعها بعينك لقد تركتها لك ولا أريد أن يأتي يوم ويلحقها أي أذى."قال له ولا أعلم لما أشعر وكأنه على وشك ذرف الدموع.. هل كل هذا لأجلي أنا حقاً؟"لا تأكل هم ذلك إدواردو تارا روحي وجزء مني فكيف سيعيش المرء إن تأذت روحه؟"رد عليه بما أسر قلبي وبابتسامة زادت من غرقي به أكثر."حسناً يا رجل هي لك الآن."مد أبي يده لي وساعدني على صعود ذلك الدرج الصغير لأقف مباشرة أمام زوجي العزيز.غادر أبي وتركنا معاً أمام القس."امرأتي."أمسك بيدي التي كانت ترتجف بشكل فعلي وإمساكه بها جعل من ارتجافها يسكن قليلاً."اشتقت إليك كايدن."رفع يدي لمستوى شفتيه وقبل ظهرها ولا أنكر أن قبلته جعلتني أرتعش."وأنا لم أفعل.."قال يغرقني أكثر وأكثر بنظراته المغرية وأنا بالكاد أقف هنا."حقاً؟!"قلت بتفاجئ مصطنع أحاول إ
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ







