بيت / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

مشاركة

وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

مؤلف: Queen Writes
last update تاريخ النشر: 2026-05-18 18:00:10

تارا بلايكوود

"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"

لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.

أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:

"نلتقي مجددًا، تارا."

أمسكت بكفه، أبادله المصافحة بتردد غير ملحوظ.

"نعم، سنفعل، سيد كايدن."

ترك يدي، يطالع عيناي بعيناه التي تعطيني نظرات لم أفهم معناها حتى الآن، ليأخذ بخطواته الرزينة تلك مبتعدًا عني، وأنا أطالع ظهره الواسع. لا شك أنه سيكون مكانًا مثاليًا للكثير من الخدوش. 

هذا الرجل سيكون خطرًا على عقلي.

**********

مر يومان.. 

الحي الذي أعيش فيه جميل وهادئ جدًا، وحتى الأشخاص الذين يعيشون هنا في غاية اللطافة، ما عدا فتاة واحدة اسمها هالي.

أنا حاليًا أعمل على بعض الأوراق التي أرسلها إلى كايدن مع أحد رجاله أمس لأعمل عليها بدلًا عنه.

أغلقت ذاك الملف الذي انتهيت منه، والذي فتك برأسي بجدارة.

أخذت هاتفي الموضوع على الطاولة بجانبي، ولكن قبل أن أدخل على جهات الاتصال بهدف الاتصال بسيد كايدن، رن الهاتف، واسم المتصل هو إيثان.

رددت على المكالمة وقربت الهاتف من أذني ليخترق مسامعي صوته.. لكي أكون صريحة، ليس لصوته تأثير كبير عليّ، وهذا ما جعلني أحتار كيف لصوت كايدن أن يجعلني في أقصى حالات توتري، ولأكون دقيقة، كيف لصوت رجل رأيته مرتين فقط؟

"تارا حبيبتي، أهلاً، كيف حالك؟"

أشعر بالحزن حقًا، هو يعاملني على أنني خطيبته وحبيبته، وأنا عاجزة عن رؤيته بصورة غير طبيعية.

"أهلاً إيثان، أنا بخير، وأنت؟" أجبت بهدوء. 

"الآن، أنا بخير… المهم، سأرسل لك عنوانًا قابليني فيه."

لقد عرفت، هو يريد أن يأخذني في موعد، ولكن في نفس الوقت استغربت كونه لم يسألني عن سبب عدم قدومي لحصص العلاج.

"نعم، سأقابلك، إيثان، ولكن قبل ذلك لدي ملف عليّ أخذه للمحامي كايدن. "

سمعت تنهيدته التي خرجت من ثغره محشوة الانزعاج.

لقد أخبرته عن المحامي كايدن، وكوني سأصبح متدربة لديه وسأكون على تواصل معه، ولم أخفِ عنه شيئًا.

"حسنًا، تارا، سأكون في انتظارك." قالها وأغلق الخط. 

خرجت من دوامة أفكاري، أذهب لجهات الاتصال، أبحث عن اسم محدد: "كايدن دراڤـن."

ضغطت على الاسم، اتصلت بصاحبه، ولم تمر دقائق كثيرة حتى فتح الخط. وقلت: "مرحبًا سيد كايدن… كيف حالك؟"

"أهلاً آنستي تارا… أنا بخير، ماذا عنك؟"

"اتصلت بك لأخبرك عن ذاك الملف الذي انتهيت منه، هل أحضره لك؟"

"ليس عليكِ أن تأتي."

عضضت على شفتيّ، ورميت الوسائد بجانبي لما قاله، آخر كلامه .. 

"لا، سآتي، سيد…"

 لأنني أريد رؤية منزله، أو بالأحرى أين يعيش.

"هكذا سأرسل لكِ العنوان."

"حسنًا."

نبرته الثابتة والرجولية تلك تجعل من معدلات حرارتي وتوتري في أقصاها.

"سأنتظر."

"حسنًا، سيد كايدن."

لقد زاد الأمر سوءًا، همهمته تلك التي خرجت من السماعة لتدخل مباشرة إلى أذني.. أغلقت الخط بسرعة قبل أن يغمى عليّ.

أصدر هاتفي صوت إشعار يدل على وصول رسالة ما.

أخذت الهاتف لأجد رسالة من تطبيق واتساب، وكانت الرسالة عبارة عن عنوان فقط، فعرفت المرسل على الفور أنه سيد كايدن.

وبعد ثوانٍ قليلة، صدر إشعار آخر، أنه من إيثان يرسل موقعه أيضًا.

***********

كنت سأطرق الباب لكنّه فُتح قبل أن أسمح لنفسي بالفرصة للطرق، وكان من فتح الباب هو كايدن دراڤـن، وأنا كالعادة أحدق به وبتفاصيله المثيرة من فوق ملابسه الرسمية التي لم أرَها من قبل، إلا أنها بلون رصاصي الآن.

لاحظت ارتسام ابتسامة جانبية على شفتيه، أجهل سببها.

"أهلاً بكِ في منزلي، آنسة تارا."

قال هذا بعد أن طال صمتي.

"هيا ادخلي."

قال يفسح لي المجال للدخول. أغلق الباب بعد أن دخلت، التواجد في مكان واحد معه أمر يجعلني متوترة للغاية.

"اجلسي."

أخرج صوته مشيرًا إلى أريكة هناك. جلست، ليأخذ هو مكانًا أمامي، يجلس مفارقًا بين ساقيه بطريقة رجولية مرهقة لقلبي وعقلي.

فارقت بين عيناي، وبصعوبة بالغة أوجهها للملف بين يدي.

"هذا هو، لقد انتهيت منه."

استلمه من بين يدي بينما يثقبني بنظراته، ووجه ببصره نحو الملف ليفتحه. دقيقة أو اثنتين مرت وهو يرى ما فعلته على الملف الذي أعطيته. 

"جيد."

أردف بعد أن وضع ذاك الملف على الطاولة الزجاجية أمامنا، 

سعادة غامرة استوطنت كياني بسبب عملي الذي نال إعجابه على ما أعتقد.

وقف من مكانه، وأنا فعلت المثل.

"أظن أني سأذهب، سيد كايدن، لدي من أقابله."

بمجرد قولي هذا، أخذت عيناه تحوم على ما أرتديه وعلى كل إنش من جسدي.

"وهل من ستقابلينه أهم مني؟"

قال ذلك بينما يقترب مني بخطوات بطيئة، ونظراته الغريبة تلك تعانق عيناي، لم أعرف بما أجيبه على سؤاله، لذا لم أجد حلاً سوى الصمت.

"أجيبي."

بمجرد قوله هذا، شعرت بشيء يلامس ظهري، إنه الحائط، هذا واضح جدًا، يده اليمنى أخذت مكانًا بجانب رأسي على الحائط.

"خطيبي... فقط... ف.. من سأقابله هو..."

لم أعرف بما أجيبه بغير هذه الكلمات التي خرجت من ثغري بصعوبة بالغة.

أخذت يده نحو وجهي، حط إبهامه على خدي يحركه هناك ببطء. ثم نزل به ببطء نحو شفتاي، تحديدا السفليتي، وبقي يمرر طرف إبهامه عليها بسطحية، وأنا فقدت قدرتي على الحركة حرفيًا.

صوته يسبب الشلل لي، ماذا عن حركاته؟

ضغط على شفتي الممتلئة والملونة بأحمر الشفاه بذوق الكرز، ضغط عليها، ثم أخذ يمرر إبهامه على نسيجها الداخلي.

فجأة عاد لعقلي أمر غفلت عنه ونسيتُه تمامًا، أنا مخطوبة، وهو متزوج. نسيته، كأن هذا الرجل يخرجني من وعيي. 

كنت سأمد يدي لأبعد يده التي ستدخل أصابعها إلى جوفي، ولكن انفتاح الباب وصوت أنثوي يقول:

"كايدن..."

هي ستبكي، لكن من الصدمة دموعها لم تبرح محجرها، أستطيع معرفة هذا، أنا أنثى مثلها.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • صديق أبي المفضل: دماري   ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

    تارا بلايكودكان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي."سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض."ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة."أرجوك أسرع، سيكسر باب غرفتي في أي لحظة، وهو يحمل سكينًا ضخمًا."وهنا فكرت بشيء، قد يحصل شيء للسيد كايدن وأنا أطلب منه المجيء، وهذا الرجل يملك سلاحًا."أرجوك كن حذرًا يا كايدن، إنه مسلح."كل ما كنت أسمعه هو أنفاسه الهائجة، ولما توقف الطرق العنيف على الباب."لا تقلقي عليّ يا صغيرتي، لدي خبرة بهذا المجال."ابتسمت وسط دموعي بسبب نبرته الجميلة التي لا تفشل دائمًا في جعلي أقع له."أين جالسة الآن؟ لقد أوشكت على الوصول."سألني، وتزامنًا مع ذلك عاد الطرق العنيف على الباب، ولكن هذه المرة كان أقوى بكثير."جالسة في حوض الحمام

  • صديق أبي المفضل: دماري   كم تبقى لحفل زفافك؟

    تارا بلايكود"تارا، كم تبقى لحفل زفافك؟"سأل كايدن بهدوء ولا يوجد على صوته أي شيء. فتحت عيناي ببطء، كنت سأرفع رأسي عن صدره، ولكنه سرعان ما أعاده عليه."لا داعي لنهوضك من مكانك."عدت استرخي على صدره. لم أكن أريده أن يعلم عن اقتراب موعده، ولكن لا مهرب من الجواب الآن."تبقى أسبوعان."قلت بهدوء، خائفة من انزعاجه، ولكن ما أصدره هو تنهيدة ثقيلة ومنزعجة."لقد شهدتِ عليه يخونك وستتزوجينه؟"هل هو حقًا يظن بأني سأتزوجه؟ هو يبدو جديًا للغاية من كلامه."لا، لن أتزوجه، بل سأستغل ذلك اليوم لكي أفضحه أمام عائلته. لن أدع خيانته لي تمر على خير، حتى ولو لم تعني لي شيئًا."رفعت مقلتاي، أناظر ملامحه المتجهمة والتي راقت لي كثيرًا."حسنًا، لا بأس إذا كان ذلك ما ستفعلينه... وعندما تنفذين ما تخططين له، ستجدينني أنتظرك بالسيارة، لنحظى بليلة حميمية في منزل الغابة، حسنًا؟"فاجأني حديثه هذا."ليلة حميمية؟"قلت بتساؤل وكأن الأمر غريب بالنسبة إليّ."أجل بالتأكيد يا عزيزتي، لن تحظي بها مع من يدعي بأنه خطيبك، ولن تحلمي بذلك. لهذا سأقوم بالواجب بما أنني رجل نبيل."كان يتحدث بانزعاجٍ تام، ينظر للأمام من خلال زجاج السي

  • صديق أبي المفضل: دماري   كل شيء لكِ مني متوفر لأجلكِ

    تارا بلايكودمن الواضح أن تلك الذكرى كانت سيئة بالنسبة له، لقد استغلت ثمالته، وفوق هذا غشت عليه. أي امرأة هي هذه؟"أعلم أن سبب عودتي لها تافه، ولكن المشكلة هي أني أعطيتها قسمًا، وأنا رجل لا يخلف بوعوده أبدًا."قال بهدوء يشبه هدوء المكان هنا. كان يجمع يدي بيده ويشابكهما، والأخرى يلف بها خصري من الخلف."معك حق، أنت لا تستطيع الإخلاف بوعودك، ستكسر مبادئك... ولكن كنت سأفضل لو أنك أخلفت بوعدك لها."استضحك على طريقتي بالكلام حين قلت الجملة الأخيرة."إذا، ما هي الأوراق التي قدمتها لارا للمحكمة حتى تحصلت على حضانة طفلتك؟"سألته مرة أخرى، غير مهتمة إن انزعج أو لا، سأحصل على إجابات لأسئلتي الآن."أوراق مرض ساديتي وبأني رجل عنيف وغيرها، بهذا استطاعت... وقالت المحكمة بأني أستطيع الحصول عليها مرة أخرى إذا تعالجت من مرضي."صمت وقد لمعت عيناه، وشد على يدي التي يشابك أناملها بين خاصته."كان ذلك حافزًا لي لكي أتعالج، ولكنها فارقت الحياة قبل أن أكمل علاجي، وذلك زاد حالتي سوءًا."إذن هذا السبب الذي حرمني منه إيثان حين سألته عن سبب مرضه. وضعت يدي الحرة على وجنته، أمرر عليها إبهامي."نيلسي الصغيرة ستكون ف

  • صديق أبي المفضل: دماري   لأنكِ ستلعبين على موتكِ.

    كايدن درافن"كايدن، فقط سنلعب رهانًا بسيطًا..."كانت ستكمل، لكن إدواردو قاطعها: "لن تلعبي معه أي رهان يا هذه."قلبت عينيها بملل، تجاهلته وأشارت لفتاة ما. تلك الفتاة سرعان ما أحضرت لها ما تحتاجه للعب الرهان. ثم غادرت، ولكنها أعطت إدواردو نظرات عاهرية، كملابسها تمامًا.أما إدواردو فجلس في كرسيه كطفل مؤدب، خائفًا من غضب زوجته. لو تعلم بما يفعله هنا..."هل أنت موافق؟" سألتني، وأنا آخذ القارورة وأشرب منها مباشرة."وماذا تتوقعين جنيه من لعب رهانٍ ستخسرين فيه؟" قلت بعد أن وضعت القارورة على الطاولة، وأنا ألتقط أنفاسي."سنرى إن كنت ستفوز، مع أنني أشكك بذلك كثيرًا وخاصة بحالتك هذه."كانت مشغولة بتوزيع الأوراق بيننا فقط، متجاهلة إدواردو تمامًا."أنا ألعب أنا؟" سأل الثالث، مشيرًا إلى نفسه."إدواردو، اللعبة بيني وبين طليقي، أرجوك لا تتدخل." قالت لارا، وكأنها تملك الحق في أن تطلب منه شيئًا."تتحدثين وكأني استشيرك، أنا أسأل كايدن صديقي." نظر إليّ، وأنا أناظر الأوراق أمامي بثمول تام."كايدن، هل ستلعب معها حقًا؟ أنت ثمل يا رجل، أرجوك لا تفعل."أخذت ورقة لعب من أمامي، ناظرًا إليها بعينين خاملتين."لا ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا داعي لعدوانيتك، جئت لألعب معك 

    كايدن درافن"زواجي منها بعد الانفصال كان رهانًا خسرته."الكلمات خرجت مني وأنا أحدق في الفراغ، وشعرت بنظرات تارا تثقبني، تلك النظرات التي تعرفتها جيدًا—فضول لا يشبع، ورغبة في اقتلاع كل الأسرار من صدري. عيناها تقولان إنها لن تهدأ الليلة حتى تحصل على كل الإجابات."رهان؟" سألت بصوتها الهادئ الذي يخفي تحته بحرًا من التساؤلات.تركت بصري يتيه في الفراغ للحظات، وشريط الذاكرة بدأ يعيد نفسه أمام عينيّ، كل مشهد فيه مؤلم، وكل لقطة تعيد إليّ طعم الكحول المر في حلقي وثقل رأسي في تلك الليلة المشؤومة.Flash Backالموسيقى كانت تصم الآذان، والأضواء الملونة تتقاطع كسياط فوق رؤوس الحضور. كنت جالسًا في زاوية مظلمة، بعيدًا عن كل تلك الفوضى التي تبدو وكأنها في عالم آخر، وإدواردو، صديقي الوحيد الذي لا يزال يتحملني، أمامي على الطاولة نفسها.رأسي كان ثقيلًا كالصخر، وكل رشفة كحول كانت تغرقني أكثر في مستنقع النسيان الذي أبحث عنه. حاول إدواردو إيقافي، صوته كان يأتي من بعيد كأنه تحت الماء."كايدن أرجوك توقف عن الشرب، سيغمى عليك إن استمررت."أمسكت بالكأس الأخير من القارورة العاشرة. أو الحادية عشرة؟ لم أعد أتذكر. لم

  • صديق أبي المفضل: دماري   شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

    تارا بلايكودكنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها بجانب سيارة كانت هناك بمسافة جيدة. يقولون إن النساء غير جيدات بالركن، ولكن ليس أنا.كنت سآخذ الهاتف وأرى الفيديو الذي صورته مرة أخرى، ولكنني سمعت نقرًا على زجاج سيارتي.نظرت إلى الزجاج، وكان السيد كايدن. لشدة سعادتي، رميت الهاتف على الجانب الآخر وفتحت الباب بسرعة.لم أتعب نفسي بإغلاقه وارتميت بحضنه."اشتقت إليك للغاية، لم أرك طوال اليوم. أين كنت يا ترى؟"كنت أشد على عناقه وهو يحتضن جسدي الصغير بالنسبة إليه بين ذراعيه. أضع رأسي على صدره وأتنفس رائحته.سعل قليلاً قبل أن يجيبني."شوقي لكِ يفوقك بأضع

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   كانت زوجتك صحيح؟

    تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status