LOGINتارا بلايكودمد كايدن يده تجاه فمي ووضعها بالقرب من شفتاي."العقيها كفتاة مطيعة." لم أدخر ولو ثانية واحدة، وفارقت ما بين شفتاي وأخذتها داخل فمي، امتصها باحترافية كما أفعل مع قضيبه.أخرجها بعد أن امتلأت بلعابي، وبعد أن شعر باختناقي. وشعرت به يضعها في المنطقة بين شقي مؤخرتي، يجعلها رطبة، ولكنه لم يصب للمناطق الحساسة، إلى أنني شعرت بقشعريرة لما يفعل.بدأ بتحريك أصابعه على شفراتي من الخلف، وقد كانت حركته سلسلة بفضل لزوجة منطقتي."سيكون من الإهدار ترك كل هذا النعيم تمتصه الملابس." فارق بين ساقاي قليلاً وجلس على ركبته على الأرض، وضل يلعقني من الخلف ويغرقني أكثر. وقع لعابه على أنوثتي شيء مهلك.وهنا حقاً تأتي فائدة الاعتناء الدائم بتلك المنطقة والحفاظ على رائحتها.... يلعقني من فتحتي إلى شقي مؤخرتي، يترك تلك المنطقة ندية ومبللة.وقف مرة أخرى، عدل من وضعيتي حيث أبرز مؤخرتي للخلف أكثر، ودفع بظهري إلى الأمام."سنبدأ الآن.. امسكِ بوجنتي مؤخرتك وفارقي بينهما." استغربت طلبه، وها أنا ذي أنفذ ما يقوله. وضع قضيبه بين وجنتي مؤخرتي."والآن اجعلي وجنتي مؤخرتك تعانق قضيبي." جمعت وجنتيها مرة أخرى وقضيبه
تارا بلايكود"افتحي فمك وأخرجي لسانكِ صغيرتي، أريد أن أقتلعه." أردف بين أنفاسه المضطربة، والحال لا يفرق معي بشيء. لم أتفاجأ من طلبه ونفذت ما قاله بخضوع.احتوى لساني بين شفتاه بجوفه الحار والرطب، أفقدني ذلك عقلي تماماً.يداعب لساني بخاصته ويمتصه بشغف كبير وكأنه خلاصه.في وسط امتصاصه للساني، أرخى الخناق حول جسدي وأسقط الفستان ليفترش سريعاً على الأرض، لأبقى أمامه بملابسي الداخلية الصفراء.ترك لساني بعد أن أخذ كل أنفاسي. وضع جبينه على جبيني، كل منا يأخذ أنفاس الآخر."هل تنوي مداعبتي هنا دراڤـن؟" قلت بعد أن هدأ ثوران أنفاسي. أحاط كل من كفي يديه خصري وبات يتحسسه بحميمية للغاية."ما المانع في ذلك صغيرتي؟" غمغم بعد وضع رأسه في التجويف بين عنقي وكتفي، يقبل تلك المنطقة وكل إنش من عنقي الأبيض يثيرني أكثر."لا مانع، فقط أردت أن أتحقق من صدق فرضيتي." همهم لي بينما يمتص عنقي ويلعقه، ويده تتلمس مني ما تشاء بدون أي دفاع مني."اختفت علاماتي السابقة من على جسدك، لابد من إعادة تجديدها." مع كل كلمة يضيفها تضرب أنفاسه عنقي، تزيد من شدة الكوارث بأسفلي."هذا الجسدُ ملكٌ لكَ دراڤـن، اصنع عليه ما شئت." وضع ي
تارا بلايكوداحتضن الفستان الجميل جسدي، ولكنه لا يزال مرتخياً لأني لم أشد الخيوط من الخلف بعد. كنت أستطيع الوصول إليه بيداي، بل أنا معتادة على فعلها، ولكنه ترك بقعة ووقف خلفي."لماذا تجهدين أشيائي ومالكها حاضر ليعتني بكل شيء؟" عدل الخيوط وسحبها ليأخذ الفستان شكل جسدي من جهة صدري وخصري ومؤخرتي. كنت تائهة بمنظرنا الذي راقني عبر المرآة."جنونك لم يعد غريباً عني، ولكن اليوم هناك شيء زائد. بدأت أشك بكونكَ ثملاً.. هل تعاطيت شيئاً ما؟" قلت بنبر هزلي آخر كلامي. ضيق عيناه يناظر جسدي وشكل الفستان عليه."أنا رجل قانون صغيرتي."لقد قررت، سآخذ هذا، إنه الأجمل بينهم وكما أنه مثير أيضاً."هل أخذت وقتاً أطول مما يجب في ربطها أم يتهيأ لي؟" هو لم يعد يربطه، لقد انتهى بالفعل، هو الآن يتحرش بي."الوقت يكون بطيئاً عندما نكون بعالمنا الخاص سكرتي."احتضن جسدي من الخلف وقبل وجنتي، ونزل بسلسلة قبلاته إلى فكي يكملها هناك على طوله."دراڤـن، هل تريد جعلي مبتلة مرة أخرى وتركي محتاجة أواجه ألم رغبتي بكَ بمفردي؟"أعدت برأسي إلى الخلف أفسح له مساحة أكبر لوضع قبلاته الرطبة."لم يكن ذلك متعمداً. لست من يترك امرأته
تارا بلايكودظل كايدن يطبع قبلات رطبة على ما هو مكشوف من ظهري."اللعنة، قبلاتك تحثني على تجاهل كل شيء والبقاء هنا والاستمتاع بلمساتك لي."غلب على نبرتي الاحتياج الشديد، وكانت لا تزال منخفضة. أنزل السحاب ليرتخي الفستان من على جسدي."تجعل من الصراع قوياً بين قلبي وعقلي، وما أنا إلا راضخة لما يمليه علي قلبي بالرغم من معرفتي الفرق بين الخطأ والصواب."بذات النبرة الخفيضة الشبيهة بالهمس أضفت. أدخل يده من الفراغ الذي أحدثه إنزاله للسحاب، وبقي يتحسس جلدي الناعم، وقبلاته الرطبة من شفاهه لم تتوقف."خطيئة صغيرتي، لن تستطيعي التوقف عنها بالرغم من إدراكك التام بأنها شيء خاطئ لا ينبغي لكِ فعله.. وذلك ما يميزها."نبره الأجش عند أذني جعل من فيضان مهول يتدفق بأسفلي."غيري فستانك واذهبي لتلك المزعجة." كانت نبرته أكثر من منزعجة هنا. أسقط الفستان من على كتفي وأنزله من على حوضي حتى أخذ مكانه على الأرض.كنت سأنحني لالتقاطه، ولكنه منعني."تنحنين فقط عندما أحتاجك لحل عقدة سببها انتِ. أما شيء آخر فستنالين عقاباً عليه صغيرتي."صفع مؤخرتي الظاهرة من ملابسي الداخلية التي لا تغطي شيئاً منها، وقد ملأ صوتها المكان.
تارا بلايكود"سيد دراڤـن، لماذا شخصية المحامي منك قاسية هكذا؟"تأوهت بصخب عندما فاجأني بعودة أصابعه إلى منطقتي العصبية بمقدمة أنوثتي."لتوكِ على الشاطئ صغيرتي، لم تكتشفي مني شيء بعد."انخفض لمستواي وكان وجهه قريباً من خاصتي. أنفاسي ثائرة تضرب خاصته."لم تغوصي بي بعد، ولم تري أي شيء من أعماقي المظلمة."كانت نبرته مخيفة، ولاسيما نظراته والابتسامة المختلة على ثغره."أنت تخيفني."كانت نبرتي مرتعبة وخائفة، هو يذكرني برافييل تماماً. تغيرت ملامحه تماماً عندما استمع إلى نبرتي المرعوبة، كنت حرفياً على شفير البكاء."أخبرتك بأنكِ لن تجدي ما يؤذيك عندي الماستي."وضع قبلة طويلة ولطيفة على وجنتي تزامناً مع إنهائه لجملته بنبرته المخملية التي طمأنت قلبي."هيا فكري."أيقظني من شرودي به بضغطه على مقدمة أنوثتي وبصوته الذي عاد جاداً مرة أخرى. أظن أنه يخبرني بأني لم أنسى عقابي.شغلت عقلي وحاولت تجاهل ألم أنوثتي لأفكر متى غضب مني. لقد ذكر كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."سيد دراڤـن، لقد ذكرت كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."تركت أصابعه أنوثتي وبات يداعب ويتلمس ما يجاورها وباطن فخذاي. حاولت ضم ساقاي
تارا بلايكود"سأريكِ معنى أن تتغزلي ببني جنسي في غيابي أو حضوري سكرتي."أعمى الغضب صوته الهادئ ذاك، كان يحيط خصري بكفا يداه بتملك شديد وذقنه موضوع على كتفي. كنت أراقب منظره من المرآة."لم يخلق بعد من تتغزلين به من بعدي صغيرتي."كان عقلي مشوشاً، لماذا هو هنا وكيف أتى بالأصل؟"سيد دراڤـن، هل فقدت صوابك؟ ماذا تفعل هنا؟" قلت أحاول إزالة يديه من على خصري، ولكنه شدد أكثر حتى شعرت بأصابعه تكاد تخترق الفستان."سيد دراڤـن، هذا يؤلم." كنت أضع يدي على خاصته التي على خصري. ألصقني به، تحديداً منطقة ذكره بمؤخرتي من الخلف. رفع رأسه وبقي يناظرني من المرآة."أرى أنكِ لم تتوقفي عن التفكير به وبشفاهه حتى لا تنسيه."لم يرخي أنامله التي تكاد تخترق الفستان بعد."من تقصد سيد دراڤـن؟ أنا لم أتغزل بأي أحد."دفعني على المرآة وألصق جسدي بها، وأحكم على يداي خلف ظهري بيد واحدة، والأخرى أزاح بها شعري ووضعه على كتفي. لقد فاجأني بحركته."ذلك الشاب، أتتذكرين؟"كان وجهي ملتصقاً بالمرآة وقرب وجهه مني. تحركت بعشوائية لعلي أتحرر منه."لا أفهم ماذا تقول، اتركني، هذا ليس مريحاً. وكيف دخلت إلى هنا بالأصل؟"لم يغير من وضعيتن
تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال







