Se connecterتارا بلايكود"من أنتِ لتظهري فجأة وتدعي أنكِ خطيبته؟"لقد توقعت أمراً كهذا، وردود الفعل هذه شائعة في هكذا مواقف."اهدئي، وسأريكِ شيئاً."كانت ستقف لولا نبرتي الهادئة، أخرجت هاتفي من حقيبتي وقمت بعرض الفيديو الذي صورته من مكتبه مع زوجة السيد دراڤـن."هو على علاقة مع زوجة رجل آخر، صورت هذا الفيديو من مكتبه حين اكتشفت خيانته."أخذت الهاتف من يدي تشاهد الفيديو بأعين غرقت بدموعها."لا أصدق هذا، هو لن يفعل، هو يحبني، وهو ليس من ذلك النوع."أحمد الرب على قلبي الذي لم يحمل مشاعراً لذلك النذل."كنت مخدوعة بمظهره وسمعته، أنا كذلك، ولكن ما رأيته بأم عيني جعله يسقط منها."كانت تبكي بغزارة حتى أن دموعها تساقطت على شاشة الهاتف، لقد أفسدت ابتسامتها بسبب ذلك اللعين."لونا، لا تبكي بسببه، أنتِ جميلة وتستحقين الأفضل لك عزيزتي."لم احتمل دموعها وبكائها المرير."أنا أحبه تارا."قالت ودموعها لم تتوقف."أنتِ تعرفين بخيانته، لماذا لم تنفصلي عنه بعد؟"أعادت إليّ هاتفي بينما تحاول مسح دموعها التي لا تأبى التوقف بكم معطفها."لدي ما أخطط له."قلت بينما أعود بالكرسي إلى الخلف."ماذا تقصدين؟"عدت لأجلس باعتدال."
تارا بلايكودلقد مرت حوالي الساعتين ونحن نتحدث أنا وإيثان بمواضيع عشوائية للغاية، لا أنكر أن الحديث معه جميل ومريح كصديق فقط.لقد غادر منذ حوالي الربع ساعة، وبقيت لوحدي ألتهم ما أحضره لي من وجباتي المفضلة.أخذت هاتفي ورفعته أرى الساعة، لقد تجاوزت منتصف الليل بالفعل.دخلت إلى جهات الاتصال الخاصة بي ودخلت إلى قائمة الحظر.الرقم الوحيد الذي أقوم بحظره هو رقم رافييل، لا أعلم لماذا لا يتصل بي بالرغم من كونه يمتلك مئة طريقة ليفعل ذلك.غيابه لا يجعلني مطمئنة أبداً، وكلما يعود بعد غياب يعود باكتشاف جديد عن حياتي الخاصة.لعين...ناظرت الرقم لدقائق طويلة قبل أن أزيل الحظر.اتصلت به، وكانت ثوانٍ فقط ليجيب، فقمت برفض المكالمة مباشرة.لن يترك موضوع أني اتصلت به بنفسي وبكامل قواي العقلية لسانه.رن هاتفي مرة أخرى دليلاً على وصول مكالمة منه، اللعنة، لماذا اتصلت عليه بالأصل؟مرت ثوانٍ لأقرر أخيراً الرد على مكالمته."تارا، هل هذه أنتِ؟"قال من خلف الهاتف بعدم تصديق."نعم، ألم تعرف رقمي؟"رددت أحاول جعل صوتي بارداً قدر الإمكان."هل أزلتِ الحظر؟ أنا لا أصدق ذلك."بذات النبرة قال، وكأن شبحاً من يتحدث معه
تارا بلايكودانتهى يوم الخطوبة بالفعل، كان اليوم متعباً قليلاً، ولكنه مر بسلام.بمجرد أن انتهيت من تلك الرقصة التي لم تكن بسيطة كما وصفها السيد دراڤـن البتة، توترت بشدة عندما اكتشفت أن ساحة الرقص فارغة وكل الأنظار موجهة إلينا نحن فقط.ومن ثم أخذني السيد دراڤـن بعيداً عن هناك وأوصلني لمنزلي، ولم يسمح لي بالعودة بمفردي لكوني ثملة.غير ذلك لم يحدث أي شيء.الرقص معه أمام كل أولئك الناس، وخاصة كونهم أقرباءه ومن ضمنهم زوجته، كان أمراً لم أجد وصفاً مناسباً له.هو مجنون، وأنا أصبحت مجنونة مثله، لقد صدق من قال من عاشر قوماً أصبح منهم.كنت في غرفتي جالسة على حاسوبي بنية العمل، ولكنني وجدت نفسي أفكر به.تنهدت بضيق قبل أن أغلق الحاسوب، ويجذبني صوت رنين جرس المنزل.أخذت هاتفي أنظر للساعة، وكانت العشرة وخمس وأربعون دقيقة.ارتديت ثوباً خفيفاً أستر عري جسدي، ونزلت للأسفل نحو الباب.نظرت من فتحته، وكان إيثان واقفاً هناك وبيده بعض الأكياس الورقية.ماذا جاء به؟ لقد مضى وقت طويل على آخر زيارة له لمنزلي.فتحت له الباب ليدخل، ويقابلني بابتسامته المربعية التي تعجبني، صاحبها لا يستحقها حقاً."أهلاً تارا، لقد
تارا بلايكودتوقفنا عند طاولة كان فيها رجلٌ كان واقفاً مع السيد دراڤـن عندما رأيته، ومعها إيمي وخطيبها ليام يتحدثون."أهلاً شباب."قالت ميرا قبل أن تضع كأسها على الطاولة."أهلاً بصاحبة الحدث، ألن تعرفينا على الآنسة الحسناء؟"قال الرجل الذي لا أعرفه، وقد نظر إليّ آخر كلامه، رأيت ميرا تقلب عيناها بملل."تارا، هذا أخي أندريه."من الواضح جداً أنه أصغر من كايدن أخيه، إنه يبدو في العشرينات من عمره.مددت له يدي، فأمسكها بطريقة نبيلة وقبل ظهرها."تشرفت بكِ آنستي."كانت نظراته لعوبة، لذا أعدت يدي لنفسي بسرعة."أندريه، لا داعي لحركاتك المبتذلة، الفتاة مخطوبة."مالت تعابير وجهه بأسف زائف."للأسف خسرت فرصتي مع شابة شقراء جميلة." تجاهلته وانشغلت بالحديث مع لارا وإيمي.. متجاهلة تحذيرات دراڤـن ذاك، وحتى أخوه أندريه بعيداً عن تصرفاته المبتذلة، إلى أنه طريف بالفعل.كنت أشرب بدون أن أعد الكؤوس التي أخذتها، حتى بدأت أشعر بأني سأثمل إن استمررت، وحال من معي على الطاولة لا يفرق بشيء.كنا نضحك بثمولٍ على نكتة سمجة قالها أندريه، ولم أنتبه عليه حتى عندما اقترب مني ووقف ملتصقاً بي هكذا.أشعر برأسي يؤلمني قليل
تارا بلايكود"هل أنتِ على علاقة مع أخي؟" لا أعلم لماذا أشعر بكل هذا الذعر والخوف لاكتشافها لأمر علاقتنا، هي لقد رأت مشهد قبلتنا بالتأكيد."تحدثي تارا، لن أقتلكِ إن قلتِ."لم تكن نبرتها تحمل الغضب أو الانزعاج، فقط عدم التصديق."لقد رأيته يقبلكِ بالفعل... أخبريني أرجوكِ، منذ متى وأنتِ على علاقة معه؟ هو لا يفصح عن علاقاته أبداً."لم أتوقع رد فعل كهذا، لقد توقعت شيئاً كغضبٍ لدخولي بعلاقة مع أخيها."نعم، أنا على علاقة معه ميرا."كان صوتي يحتوي على القليل من الخوف والكثير من التردد لهذا الموقف اللعين، كله بسبب إهمال ذلك اللعين بالخارج."منذ مجيئي إلى هنا تقريباً."تكتفت وضربت قدمها بالأرض بانزعاج لطيف."ما هذا؟ لماذا أنتِ مملة هكذا؟ أريد تفاصيل أكثر."نظرت إليها بحاجبٍ مرفوع لعدم تصديقي لها، عقلي في حالة حظرٍ حالياً."ماذا تقصدين؟"أمسكت بذقنها بتفكير، تناظرني من الأسفل إلى الأعلى."أخي شخص كتوم للغاية، لا يفصح عن علاقته بأي إمرأة لأي أحد، لهذا لدي فضول تجاه علاقاته، كيف تكون."اقتربت مني وأمسكت بكتفيّ."أخبريني ماذا فعلتما كل ذلك الوقت فوق؟ وهل ضاجعكِ؟ وكيف كان أداؤه؟ هل كان عنيفاً أم لطي
تارا بلايكودوسط اضطراب أنفاسي التي أفارق شفتاي قليلاً لآخذ الهواء الذي أحتاجه، اخترق لسان كايدن جوفي يمرره عليه، وقد كان شعوراً من النعيم.أمسكت بجانبي وجهه، أبادله قبلته بذات لهفته، ومنذ أن انحنى عليّ ليقبلني وأنا أشعر بقضيبه الصلب على أنوثتي، وهذا ما زاد من خدري بين يديه أكثر.امتص لساني كثيراً وبقذارة حتى أخرجه بخيطٍ من اللعاب بعد أن أكمل عمله داخل ثغري."أرى أنكَ تستمتع بممارسة الخطيئة في غفلة من الجميع أليس كذلك؟"ارتفع عني قليلاً ولازال يجلس بين ساقاي، أمسك بساقي ووضعها على كتفه."بالتأكيد أفعل ذلك، ممارسة خطيئتنا تكون ممتعة، وخاصة عندما تكون فوق الجميع وعلى غفلة منهم."مرر يده من ساقي إلى فخذي، يميل برأسه عليها يعطيني تلك النظرات المذيبة لقلبي."فوق الجميع؟"سألت عن الجزء الذي لم أفهمه."خطيئتنا فوق الجميع، تخصنا لوحدنا، ولا أحد يحق له التدخل بها أو انتقادها ما دمتُ أنا وأنت راضيان عنها صغيرتي."كنت أدير كلامه برأسي، ولكن التركيز صعب وهو يخترق شفراتي بقضيبه."والآن دعيني أفرغ حمولتي على جسدكِ الجميل."فرك أنوثتي برأس قضيبه الرطب، رغم صلابته يحفزني لأرغب بنشوة أخرى، وبسبب منطقت
تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله
تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال







