LOGINتارا بلايكوود
"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"
قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.
قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.
أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويدفعني للداخل بخفة ودخل خلفي وأغلق الباب بدون مفتاح.
"سيد كايدن توقف قد تأتي سكرتيرتك، إلى مكتبها في لحظة."
قلت بينما أنظر لأي شيء عداه هو.
"إن كان هذا مكتبها، فهذه شركتي تارا بلايكوود"
لا مجال لمناقشته بعد الآن، إنه محق.
وقف على بعد إنشات بسيطة، وكفه التي وضعت بجانب رأسي جعلتني أحول ببصري إليه.
أغمضت عيناي، اعتصرتهما بقوة وجسدي بدأ يرتجف وأمسك أطراف تنورتي أضغط عليها بقوة. يداي قد تعرقت وأراهن أن بعض قطرات العرق قد زحفت على جبيني، وأنزلت رأسي.
أنا الآن لا أفكر بشيء سوى ما سيقدمه بعد أن أعطاني تلك النظرات وأغلق الباب. لا أهتم لوسامته أو تفاصيله المغرية التي لطالما أحببت تحملها كلما أتيحت لي الفرصة.
شعرت بإبتعاد خصلات شعري وسجنت وراء أذناي بفعل أصابع من أمامي، لا شخص غيره. ومن ثم شعرت بلمسات على ظهر يدي المتكورة على تنورتي القصيرة.
وأرخيت الإغلاق على عيناي.
فتحت عيناي حين أخذ كلتا كفتي يداي بين كفتيه، كل يد يحتويها بالتي تقابلها. يمرر إبهامه على بشرة ظهر كلتا يدي بحركات بطيئة وجميلة، إنه نفس السيناريو والحركات التي حدثت مرتين بمنزلي في إيطاليا.
لمساته التي تجعلني مرتاحة بطريقة لم يحظَ بها إيثان رويلان، طبيبي وخطيبي، تأثيرها عليّ قوي لسبب أجهله.
"لا تخافي مني تارا، أنا...لا افعل شيء، كنت أعبث فقط"
لم يعجبني ما قاله، أنا أكره العبث.
"لمعلوماتك فقط، كايدن، لستِ من يمكنك العبث بها"
قلت هذا رغم أن القبلة التي طبعها على ظهر يدي لم ترقني ولم تجعل من أسراب الفراشات تحلق بكياني.
لا أعلم لماذا، فقط أشعر أنه عليّ الابتعاد قليلاً.
ابتعدت من أمامه، اتجهت نحو الباب لأخرج من هنا، ولا أعلم لماذا أملك رغبة عارمة بالبكاء،
*******
أنهيت عملي لليوم بدون أي كلمة حرفيًا، آخر ما قلته هو تلك الجملة التي قلتها لكايدن. وأنا الآن أتوجه إلى مرآب السيارات.
اهتزاز هاتفي في يدي جعلني أقف مكاني، وكان المتصل هو إيثان.
فتحت المكالمة، وكالعادة هو من يكون أول متحدث.
"أهلا تارا، كيف كان عملك اليوم؟"
ابتسمت بخفة بسببه، هو الشخص الوحيد الذي يسأل عني ويتفقدني هذه الأيام.
أكملت طريقي نحو سيارتي، ظهري يؤلمني من الجلوس على ذلك الكرسي الصلب. كانت هناك سيارة جاكوار في قمة الفخامة مركونة بجانب سيارتي من اليسار.
سيارتي البوغاتي منخفضة كثيرًا، لذا لن أستطيع الجلوس عليها. لذا أنا استدرت لسيارة الجاغوار وجلست على مقدمتها فوق غطائها.
"كان متعبًا قليلًا، لكن لا بأس به، عليّ التعود."
سمعت همهمته عبر الهاتف، لا أعلم لماذا، هي ليست مثيرة كخاصة كايدن.
آه اللعنة، ها أنا أفكر به مجددًا، ألم نتفق يا عقلي على عدم التفكير به؟
"تارا، أرجوكِ لا تتعبي نفسك بهذه الطريقة، فأنا أحتاجك في كامل نشاطك."
وصل لعقلي ما يرمي إليه بعد ثوانٍ من الصمت، فصرخت به غير مهتمة لأي شخص قد يدخل المكان، ولا سيما كون هذا المكان يصدر صدى الأصوات.
"لا تتكلم بهذه الطريقة المنحرفة معي، أنت تعلم أني لا أحب هذا.. إيثان، كم أخبرتك!"
قلت هذا بينما أنظر إلى كعبي الأسود، غير منتبهة لأي شيء من حولي.
"مع من تتحدثين؟!"
نظرت لصاحب التصرف الوقح، وكان ذاك الذي أجاهد لعدم التفكير به.
"مهلا، لحظة، منذ متى وأنت هنا، كايدن؟"
"كنت داخل السيارة عندما وضعتِ بمؤخرتك الممتلئة تلك على غطاء سيارتي، لن أستغرب أن وجدت انعواجا فيه."
كان ينظر لشاشة هاتفي، وملامحه حادة، وأخذ هاتفي ونقر عليه، أظن أنه أغلق الخط، لأني رأيته ينقر على شيء ما.
"من هذا؟"
أنا حقًا لا أعلم ما الذي يقصده بمن هذا.ط
"من تقصد، سيد كايدن؟"
دعك، ما بين حاجبيه، فهو يبدو متعبًا جدًا، وكأني أهتم لهذا.
أعاد فتح الهاتف وكأنه ملك له، نقر عدة مرات حتى قال:
"من إيثان؟"
مهلا، لحظة، هل يتدخل ويسألني عن الشخص الذي كنت أتكلم معه، ما شأنه؟
"هاتفي... الآن، ليس لك شأن بهذا، سيد كايدن."
"لست من يتلقى الأوامر تارا"
قال بعد أن جعل الهاتف يحلق في الهواء، ثم استقر مجددًا بيده.
"انزلي من فوق سيارتي واركبي سيارتي"
قال بينما يشير بعينيه إلى باب سيارته.
"لن أفعل، كما أنني أمتلك سيارة"
سحبني من يدي إلى أن التصق ظهري بصدره.
حاولت الابتعاد.
تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ
تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل
تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج
تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي
تارا بلايكوودبدأت أتحرك بحركات خفيفة وبطيئة لاختراق أشعة الشمس الصباحية الغرفة، وصولًا إلى نافذتي وعيني.عاد لعقلي ما حدث ليلة البارحة، فنظرت إلى جانبي، وكان كايدن لا يزال نائمًا، مظهر نومه جميلاً ومثيرًا في نفس الوقت.لا أعلم لماذا شعرت لوهلة وكأنه زوجي، أظن أن هذا بسبب طريقة احتضان يديه لخصري، والتي ارتخت حوله، ما سمح لي بالخروج من بينها.. ابتعدت كليًا، أضع الغطاء عليه.تنقلت عيناي هنا وهناك، بحثًا عن المطبخ، لا أتجه إليه مباشرة لأعد شيء.أخذت مريلة كانت معلقة هناك وارتديتها.استدرت حتى أحضر كرسيًا لأزيد من طولي، وأرتفع للبحث عن بعض المكونات التي أحتاجها. لكنّي لم أكمل طريقي نحو ما أريده، بسبب جسد كايدن الذي قابلني واقفًا عاري الصدر عند آخر الدرج، وكان ينظر إليّ نظرات غير مفهومة."صباح الخير، سيد كايدن."قلت لألطف الأجواء، فنظراته تحرقني.أخذ بخطواته اتجاهي، بينما تلك النظرات لم تنزح عني."صباح الخير، تارا."قال بينما يعاينني من رأسي إلى أخمص قدمي."ماذا تفعلين، أيتها السارقة الصغيرة؟"قال هذا بينما ينظر إلى قدماي، أظن أنه يقصد خفّي."أنا أعد الفطور، أين المكونات، سيد كايدن؟"قلت ب
تارا بلايكوود"يمكنك باعتباري والدك!" قالها كايدن وهو ينتظر أجابتي! "ماذا؟" "أنت ابنة صديقي وأرسلك لي لأنه يثق بي، بدلا من قول سسيد، فقط استخدمي دادي!" لم افكر في شي سوي وجدت نفسي أردد بالايجاب وغادر غرفتي مبتسما. أفكر في الاستحمام، لكن تعبي أكثر من أن أذهب وأستحم.سرت نحو أحد الأبواب هناك للتحقق من كونها حمامًا أم لا، خلعت ملابسي الداخلية، أنا فقط أتخيل مجيئه ورؤيته لي بهذه الصورة الفاضحة، لكن لم أهتم.ذهبت نحو الدش المحاط، فركت جسدي جيدًا، ثم أزلت بقايا الصابون وخرجت من غرفة الدش الزجاجية، أخذت أحد المناشف، ألفها حول جسدي، وأخرى صغيرة لأجفف بها شعري.كنت سأرتدي الملابس الداخلية لكنها تزعجني أثناء نومي، لهذا وضعتها على طرف السرير وأخذت القميص لأرتديه.نسيت إغلاق الضوء، فقمت لإغلاقه، لكن جذبتني الشرفة هناك، قطع تحديقاتي صوت مخيف قليلًا، لكن كثيرًا بالنسبة لي، وكذلك شيء تحرك بين شجيرات المحيطة بالبحيرة، إنه صوت بومة.أغلقت الشرفة والضوء، وتوجهت نحو السرير مرة أخرى، لكن الصوت لم يتوقف، وبدا مخيفًا أكثر كون الغرفة مضلمة. هل أذهب لكايدن؟ لقد قال أن آتي إليه إن احتجت شيئًا، لكن ما ال







