Se connecterتارا بلايكودما يخيفني هو كوني شبه عارية أمامه، تحرش بي وأنا مغطاة بالملابس، لا أضمن ما قد يفعله وأنا هكذا."المنظر جميل أليس كذلك؟ لقد تحقق ما تمنيته."كان رافييل يقترب مني أكثر، أخذت الوسادة الصغيرة أستر بها صدري."اخرج من هنا، لا تنظر إليّ... أنا لم أتمنى شيئاً."جلس على حافة الأريكة التي استقر بها، إن وقفت فسيراني عارية، حالي ميؤوس منه."توقفي عن الارتجاف، لن ألمسك."وبالفعل لم أتوقف، مد يده وأحتضنت الوسادة بقوة، لكنه أمسكها من طرفها وأخذها بسهولة، وأطلقت شبه صرخة لذلك."ومن أنت حتى أثق بك؟"كنت أغطي ما أمكن بيداي، أحجب عن عينيه التي تلتهمني."أنتِ مثيرة، وكما أن مؤهلاتك باتت أكبر، سلميني نفسك وسأعطيك متعة لا مثيل لها."هو حرفياً ينظر إلى كل نقطة مني."اصمت، لست من يتحدث إليّ بتلك الطريقة، التزم حدودك."وقع بصره على عنقي المكشوف بفضل شعري الذي رفعته."واللعنة."تمتم بهذا بغضبٍ كبير قبل أن يمسك بقدمي ويسحبني إليه."ابتعد عني، لا تلمسني، أنا لا أريدك، إياك ووضع يدك القذرة على جسدي."كنت أتخبط بين ذراعيه قبل أن يمسك بكل من معصماي ويضع رأسي على فخذه، بات صدري مكشوفاً له أكثر."توقفي ع
تارا بلايكودمد كايدن يده تجاه فمي ووضعها بالقرب من شفتاي."العقيها كفتاة مطيعة." لم أدخر ولو ثانية واحدة، وفارقت ما بين شفتاي وأخذتها داخل فمي، امتصها باحترافية كما أفعل مع قضيبه.أخرجها بعد أن امتلأت بلعابي، وبعد أن شعر باختناقي. وشعرت به يضعها في المنطقة بين شقي مؤخرتي، يجعلها رطبة، ولكنه لم يصب للمناطق الحساسة، إلى أنني شعرت بقشعريرة لما يفعل.بدأ بتحريك أصابعه على شفراتي من الخلف، وقد كانت حركته سلسلة بفضل لزوجة منطقتي."سيكون من الإهدار ترك كل هذا النعيم تمتصه الملابس." فارق بين ساقاي قليلاً وجلس على ركبته على الأرض، وضل يلعقني من الخلف ويغرقني أكثر. وقع لعابه على أنوثتي شيء مهلك.وهنا حقاً تأتي فائدة الاعتناء الدائم بتلك المنطقة والحفاظ على رائحتها.... يلعقني من فتحتي إلى شقي مؤخرتي، يترك تلك المنطقة ندية ومبللة.وقف مرة أخرى، عدل من وضعيتي حيث أبرز مؤخرتي للخلف أكثر، ودفع بظهري إلى الأمام."سنبدأ الآن.. امسكِ بوجنتي مؤخرتك وفارقي بينهما." استغربت طلبه، وها أنا ذي أنفذ ما يقوله. وضع قضيبه بين وجنتي مؤخرتي."والآن اجعلي وجنتي مؤخرتك تعانق قضيبي." جمعت وجنتيها مرة أخرى وقضيبه
تارا بلايكود"افتحي فمك وأخرجي لسانكِ صغيرتي، أريد أن أقتلعه." أردف بين أنفاسه المضطربة، والحال لا يفرق معي بشيء. لم أتفاجأ من طلبه ونفذت ما قاله بخضوع.احتوى لساني بين شفتاه بجوفه الحار والرطب، أفقدني ذلك عقلي تماماً.يداعب لساني بخاصته ويمتصه بشغف كبير وكأنه خلاصه.في وسط امتصاصه للساني، أرخى الخناق حول جسدي وأسقط الفستان ليفترش سريعاً على الأرض، لأبقى أمامه بملابسي الداخلية الصفراء.ترك لساني بعد أن أخذ كل أنفاسي. وضع جبينه على جبيني، كل منا يأخذ أنفاس الآخر."هل تنوي مداعبتي هنا دراڤـن؟" قلت بعد أن هدأ ثوران أنفاسي. أحاط كل من كفي يديه خصري وبات يتحسسه بحميمية للغاية."ما المانع في ذلك صغيرتي؟" غمغم بعد وضع رأسه في التجويف بين عنقي وكتفي، يقبل تلك المنطقة وكل إنش من عنقي الأبيض يثيرني أكثر."لا مانع، فقط أردت أن أتحقق من صدق فرضيتي." همهم لي بينما يمتص عنقي ويلعقه، ويده تتلمس مني ما تشاء بدون أي دفاع مني."اختفت علاماتي السابقة من على جسدك، لابد من إعادة تجديدها." مع كل كلمة يضيفها تضرب أنفاسه عنقي، تزيد من شدة الكوارث بأسفلي."هذا الجسدُ ملكٌ لكَ دراڤـن، اصنع عليه ما شئت." وضع ي
تارا بلايكوداحتضن الفستان الجميل جسدي، ولكنه لا يزال مرتخياً لأني لم أشد الخيوط من الخلف بعد. كنت أستطيع الوصول إليه بيداي، بل أنا معتادة على فعلها، ولكنه ترك بقعة ووقف خلفي."لماذا تجهدين أشيائي ومالكها حاضر ليعتني بكل شيء؟" عدل الخيوط وسحبها ليأخذ الفستان شكل جسدي من جهة صدري وخصري ومؤخرتي. كنت تائهة بمنظرنا الذي راقني عبر المرآة."جنونك لم يعد غريباً عني، ولكن اليوم هناك شيء زائد. بدأت أشك بكونكَ ثملاً.. هل تعاطيت شيئاً ما؟" قلت بنبر هزلي آخر كلامي. ضيق عيناه يناظر جسدي وشكل الفستان عليه."أنا رجل قانون صغيرتي."لقد قررت، سآخذ هذا، إنه الأجمل بينهم وكما أنه مثير أيضاً."هل أخذت وقتاً أطول مما يجب في ربطها أم يتهيأ لي؟" هو لم يعد يربطه، لقد انتهى بالفعل، هو الآن يتحرش بي."الوقت يكون بطيئاً عندما نكون بعالمنا الخاص سكرتي."احتضن جسدي من الخلف وقبل وجنتي، ونزل بسلسلة قبلاته إلى فكي يكملها هناك على طوله."دراڤـن، هل تريد جعلي مبتلة مرة أخرى وتركي محتاجة أواجه ألم رغبتي بكَ بمفردي؟"أعدت برأسي إلى الخلف أفسح له مساحة أكبر لوضع قبلاته الرطبة."لم يكن ذلك متعمداً. لست من يترك امرأته
تارا بلايكودظل كايدن يطبع قبلات رطبة على ما هو مكشوف من ظهري."اللعنة، قبلاتك تحثني على تجاهل كل شيء والبقاء هنا والاستمتاع بلمساتك لي."غلب على نبرتي الاحتياج الشديد، وكانت لا تزال منخفضة. أنزل السحاب ليرتخي الفستان من على جسدي."تجعل من الصراع قوياً بين قلبي وعقلي، وما أنا إلا راضخة لما يمليه علي قلبي بالرغم من معرفتي الفرق بين الخطأ والصواب."بذات النبرة الخفيضة الشبيهة بالهمس أضفت. أدخل يده من الفراغ الذي أحدثه إنزاله للسحاب، وبقي يتحسس جلدي الناعم، وقبلاته الرطبة من شفاهه لم تتوقف."خطيئة صغيرتي، لن تستطيعي التوقف عنها بالرغم من إدراكك التام بأنها شيء خاطئ لا ينبغي لكِ فعله.. وذلك ما يميزها."نبره الأجش عند أذني جعل من فيضان مهول يتدفق بأسفلي."غيري فستانك واذهبي لتلك المزعجة." كانت نبرته أكثر من منزعجة هنا. أسقط الفستان من على كتفي وأنزله من على حوضي حتى أخذ مكانه على الأرض.كنت سأنحني لالتقاطه، ولكنه منعني."تنحنين فقط عندما أحتاجك لحل عقدة سببها انتِ. أما شيء آخر فستنالين عقاباً عليه صغيرتي."صفع مؤخرتي الظاهرة من ملابسي الداخلية التي لا تغطي شيئاً منها، وقد ملأ صوتها المكان.
تارا بلايكود"سيد دراڤـن، لماذا شخصية المحامي منك قاسية هكذا؟"تأوهت بصخب عندما فاجأني بعودة أصابعه إلى منطقتي العصبية بمقدمة أنوثتي."لتوكِ على الشاطئ صغيرتي، لم تكتشفي مني شيء بعد."انخفض لمستواي وكان وجهه قريباً من خاصتي. أنفاسي ثائرة تضرب خاصته."لم تغوصي بي بعد، ولم تري أي شيء من أعماقي المظلمة."كانت نبرته مخيفة، ولاسيما نظراته والابتسامة المختلة على ثغره."أنت تخيفني."كانت نبرتي مرتعبة وخائفة، هو يذكرني برافييل تماماً. تغيرت ملامحه تماماً عندما استمع إلى نبرتي المرعوبة، كنت حرفياً على شفير البكاء."أخبرتك بأنكِ لن تجدي ما يؤذيك عندي الماستي."وضع قبلة طويلة ولطيفة على وجنتي تزامناً مع إنهائه لجملته بنبرته المخملية التي طمأنت قلبي."هيا فكري."أيقظني من شرودي به بضغطه على مقدمة أنوثتي وبصوته الذي عاد جاداً مرة أخرى. أظن أنه يخبرني بأني لم أنسى عقابي.شغلت عقلي وحاولت تجاهل ألم أنوثتي لأفكر متى غضب مني. لقد ذكر كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."سيد دراڤـن، لقد ذكرت كلمة تغزل، ولكنني لم أتغزل بأي أحد."تركت أصابعه أنوثتي وبات يداعب ويتلمس ما يجاورها وباطن فخذاي. حاولت ضم ساقاي
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله
تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل







