LOGINتارا بلايكوود
"كايدن، ماذا تفعل؟؟"
هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!
أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.
زممت شفتاي كي لا أصدر أي صوت.
أشعر بالاختناق الشديد، وكما هو الحال معي دائماً، كنت سأهرب من هنا. ولكني لم أخطُ خطوة واحدة حتى جذبني إليه...
حاولت دفعه عني، لكنه جبل لا يتزحزح.
أنفاس حارة شعرت بها تمر على شعري وصولاً إلى أذني، سببت قشعريرة وموجات من الحرارة تكسو جسدي.
"توقفي عن الحركة... أعرف ما أفعل."
أنا بالفعل توقفت عن الحركة بعد أن تلاقت أنفاسه مع جلد عنقي وأذني. رفعت رأسي، أناظره بعيناي التي تملأها الدموع ...رفع يده، يضع باطن يده على خدي.
لم أشعر بأني صغيرة قبلاً، يده تعادل حجم وجهي بالكامل.
وضع إبهامه أسفل عيني، تحديداً موضع جريان دموعي.
إبهامه قام بإزالة بقايا الدموع من عيني ووجنتي اليسرى، ثم تلتهم اليمنى، لم يقصر في حقها.
"كايدن... ماذا تفعل، لا تتجاهلني، أرجوك حبيبي."
لقد نسيت أمرها تماماً.
"لارا، اذهبي للحمام."
لقد سمعت كلام زوجها الذي يحتضن امرأة أخرى ويمسح دموعها، بالرغم من أن لها الأحقية بذلك.
بقيت أناظرها بصعوبة، كونه وضع يده على مؤخرة رأسي يحشر وجهي في صدره.
رأيتها تدخل وتغلق الباب.
وهنا أنا ابتعدت عنه بسرعة، فأنا كدت أختنق فوق أن الوجود معه بمكان واحد برمته أمر خانق.
كنت سأتخطاه وأذهب نحو الباب، ولكن أعاد إمساك معصمي.
"أين…؟"
"خطيبي لدي موعد معه، وأنا تأخرت بالفعل."
"سأذهب."
قلت بينما بصري موجه نحو الباب، لا أريد النظر إليه كي لا أتوتر وأفقد كلماتي.
بمجرد انتهائي من حديثي، لا بل في منتصفه، شعرت به يضغط أكثر على معصمي، أن شددت أكثر فسيسحقه، أنا متأكدة.
"انظري إليّ حين تتكلمين."
أتنفض جسدي بسبب نبرته القاسية التي يستعملها، والتي أخافتني بحق. لهذا، وأنا كالقطة المطيعة، أدرت رأسي أنظر إليه.
"وهل خطيبك أهم مني، أو بالأحرى أهم من مدربك؟"
لم أفهم، لأن جزء من تركيزي عند لارا، زوجته التي في الحمام، وجزء آخر مع إيثان، أشعر أني تأخرت.
"ماذا تقصد، سيد كايدن؟"
أجبت بصوت منخفض، بينما أتحاشى النظر في عيناه قدر الإمكان.
"عيناكي عليّ."
قال بتلك النبرة التي توترني.
وضعت عيناي على خاصته بشق الأنفس، فقط لكي يتركني في أقرب وقت.
"اذن خطيبك أهم مني…"
مستقبلي مع خطيبي كذلك؟ أليس الزواج والرجل مستقبل…
"إذا أنتِ من النوع الذي يظن…"
إجابته تلك… اللعنة، هل هو يملك إجابات لكل شيء؟ لا، لا، ما هو الأمر الذي جعله يقول لي شيئًا كهذا وكأنه يسخر مني؟
"ماذا تقصد… أنا لست كذلك."
سمعت صوت شيء زجاجي ينكسر، والصوت قريب جدًا، أستطيع معرفة مصدره: إنه الحمام.
وفجأة عادت لعقلي لارا.
هذا اللعين أمامي يجعلني أغفل عن أمور مهمة.
نظرت للباب بخوف وأعدت نظري إلى من يضع يديه في جيوبه وينظر إليّ.
"سيد كايدن…"
لم يسمح لي بإكمال كلامي ليقاطعني قائلاً:
" تارا، يمكنك المغادرة."
خرجت قبل أن يضاجعها في الحمام، وأنا لا أريد سماع أصوات تصيبني بنوبة خجل. فالجنس طريقة تصالح المتزوجين حسب معلوماتي، ولكن في حالة الخيانة لا أعتقد…
***********
دخلت المطعم الذي به حجز باسم إيثان. لقد مللت من المطاعم، هو لا يقصر بأخذي في المواعيد، ولكن أنا شخص يحب التغيير.
وجدت الطاولة وابتسمت لمجرد رؤيته يعطيني ابتسامته المربعية تلك. إنها أجمل شيء فيه، وأنا أعني هذا.
"موعد زفافنا، سيكون بعد شهرين وثلاثة أسابيع بدل الستة أشهر."
"لماذا إيثان، ما الفرق بالأصل..."
انكمش ما بين حاجباي، فهو لم يذكر هذا سابقاً، وهو قد لاحظ هذا بالفعل.
لم يسمح لي بإكمال كلامي.
"شهرين كثيرة عليّ، تارا. أنا أقدر كل شيء مررتِ به، ولكن أحتاجك، حبيبتي. لا يسعني الانتظار أكثر حتى نتشارك كل شيء."
نظرت إليه بعدم تصديق. هل هو يفكر بذلك حقاً؟ أنا بالكاد اسمح له بتقبيلي، وهو يفكر بهذا.
هو يظن أن كل شيء سيتغير بمجرد أن أصبح زوجته وأنام معه كل ليلة.
"إيثان، ما الذي تقوله؟"
قهقه بخفة على خجلي بسبب إشاحتي لوجهي للجانب الآخر: "أقول الذي سنفعله."
لم يغير الموضوع، سأغادر.
"اقسم، حسناً، لا تخجلي، لن أتحدث عن هذا حتى نطبقه."
كنت سأحمل كوب الماء أمامي وأرميه عليه، لكني وقفت كوني في مكان عام. لو كنا لوحدنا لم أتردد في فعلها.
"هل حدث معك شيء في منزل المحامي كايدن؟"
كم أكره عندما يستجوبني هكذا، وخاصة مع تلك النظرة التي يوجهها نحوي. الآن هو يستخدم جانب الطبيب منه، اللعنة، لم يجد متى يستخدمه إلا الآن.
تنهدت لأجيب:
"لا، إيثان، لم يحدث شيء، لقد سلمته الأوراق."
إيثان لو تعلم فقط، زوجته من المرجح أنها تصرخ الآن قائلة طلقني كايدن، اللعنة... أنا لا أريدك أيها الخائن!
هذا هو أفضل سيناريو انتجه عقلي من بين ألف سيناريو أو أكثر بشتى الأنواع: الدراما الزائدة، البرود، الغضب...
"اكذبي على شخص آخر، تارا."
"أخبريني، ماذا حدث؟"
قضيت بقية اليوم مع إيثان، كان الوقت الذي يمر معه عادياً لا بأس به، ولكن لاحظت شيئاً غريباً جداً به...
كعادته، يأخذ قبلة سطحية من على شفتاي بدون رغبة مني، ولكن لا أظهر ذلك وأحاول قدر الإمكان الانسجام معه.
أخذ قبلتين أو ثلاث وودعني، ثم انطلق بسيارته.
تارا بلايكوود بعد يومين، العاشرة صباحًا...يتوسط ساقاي ويدفع بعنف كم عشقته داخلي ومن غيره كايدنيجعل من ذكوريته تدخل وتخرج عبر فتحة مهبلي بكل سلاسة وأنا أتأوه أسفله بصخب شديد.نور قوي اتجه مباشرة نحو عيناي، بدأت بفتح عيناي ببطء شديد بسبب الضوء الذي ينبثق من النافذة على الحائط بجانبي.جعل مني ذلك الضوء العن من فتح النافذة، وبسبب فتحها قطعت عني أحد الأحلام التي لم تزرني فقط هذه المرة بل كثير من المرات.أظن أن هذا بفعل التخيلات التي يكون رفيقي فيها كايدن.الأمر ممتع في الحلم، ماذا لو كان واقعياً؟أنا لا أكذب إذا قلت أني أريد أن تحصل أصابعه الطويلة تلك على شرف إعطائي أول مداعبة لي.وفجأة، إنها رائحة دواء. استقمت بجزئي العلوي، أتحقق من الغرفة التي أنا فيها بعد أن اخترقت رائحة الأدوية القوية جيبي الأنفي.حاولت النهوض والنزول من السرير لكنني عجزت، لذا استقمت بجزئي العلوي بصعوبة بالغة، أسندت ظهري على الجدار خلفي، وأرخيت رأسي على الحائط.أنا أشعر أن جسدي معطل ولم يتحرك منذ مدة.أنا في المشفى… قلت هذا في نفسي، لابد أن أبدأ باسترجاع ما حدث آخر مرة.تأوهت بصخب بعد أن مررت يدي لأعدل شعري، أظن أن
إيثان رويلان تجمدت مكاني لرؤيتي لها ملقية على الأرض بذلك المنظر، وبعض الدماء زحفت على الأرض من رأسها!تقدمت منها بخطوات سريعة ومرتجشة.حملتها وأديرها إليّ، مددت يدي المرتجفة نحو صدرها أتحسس نبضها وحمدت الرب كون نبضها سليم.لقد حدث كل هذا بسببي، بسبب الشخص الذي كان مصدر أمانها والذي تعطيه جميع أسرارها.لقد وثقت بي وأخبرتني حتى عن سبب قبولها طلبي لأكون خطيبها. تلقائيًا، دمعة نزلت مني ويداي ترتجفان بدون توقف.أنا حتى لست غاضبًا منها، أنا غاضب لأسباب أخرى بعيدة عنها كل البعد.العكس تمامًا، سأفرح لو استطعت تخليصها من عقدتها ضد الجنس الآخر.وكنت أستطيع ملاحظة أن ذاك اللعين كايدن هو من يمسك يدها... لقد كان ذلك سببًا لأفرغ غضبي فقط.حملت جسدها الصغير بين يدي، التي لا تتوقف عن الارتجاف أبدًا.نزلت الدرج، ورأسها لا يزال ينزف، لذا اتجهت للمطبخ، ووضعتها على البار، أبحث عن أي شيء قد يوقف النزيف، ولحسن الحظ وجدت علبة إسعافات أولية.وضعت الضمادات على الجرح بدون تعقيم، حتى أنا خائف، خائف بشدة عليها، وإن علم والدها فسيفصل رأسي عن جسدي، وسيجعلني أعيش الجحيم على الأرض.ليس والدها فقط، بل كل عائلتها.
تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ
تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل
تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج
تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي







