Home / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / سيد كايدن، ماذا تفعل؟

Share

سيد كايدن، ماذا تفعل؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 17:59:11

تارا بلايكوود 

المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.

أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد.

"تارا."

ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. 

"تارا؟"

رفعت رأسي ببطء، لأراه وقد نزع قميصه بالفعل.

"هيا، لم أخلع بنطالي بعد لتخجلي بهذا الشكل!" قال ضاحكًا.

نظرت إليه، وعيناى تتأملانه بتوتر. كان الجزء العلوي من جسده مشدود العضلات، موشومًا بنقوش زادت من فتنه وغموضه. 

"أين ذهبتِ؟" سأل، بعد أن لاحظ شرودي في النظر إليه.

"امسكي."

مدّ نحوي قميصه.

سرعان ما تبدّد حين أدركت أنه أعطاني القميص لأنني لا أزال بملابسي الداخلية.

"هل يمكنك أن تشيح بنظرك عني؟" قلت بصوت خفيض. 

"وماذا لو لم أرد؟" أجاب بنبرة مازحة. 

"أرجوك، لا أحب أن تراني وأنا..."

كاد أن يضحك. "العم؟!"

"أيتها الصغيرة، هل أبدو كبيرًا لتناديني بالعم؟" سأل بابتسامة مغتاظة.

شعرت برأسي يدور من شدة الإحراج.

"أليس من الأدب أن أقول ‘العم’؟"

"ساتوقف عن النظر لكن توقفي عن نعتي بهذا اللقب." قال بجدية طفيفة.

تنفست بعمق، أستجمع شجاعتي، وأردفت:

"سيد كايدن؟"

ابتسم بانتصار، وقال: "جيد، والآن يمكنك ارتداءه."

 وقفت لألبس القميص بسرعة، بعد أن أرجعت شعري خلفي. كان القميص واسعًا جدًا، فتسلل بسهولة بين انحناءات جسدي الصغير. بدأت بإغلاق الأزرار من الأسفل كما اعتدت. 

ارتجفت من مكاني فور سماع صوت والدي. لاحظ كايدن توتري، وفهم الأمر مباشرة.

"سأشتت. اختبئي هناك." قال بهدوء، مشيرًا إلى مكان خلف الأريكة.

أومأت له بابتسامة صغيرة، ثم تحركت بسرعة إلى حيث أشار لي.

ما إن انتهيت، فتح والدي الباب وتقدم نحوه:

"آمل ألا أكون قد تأخرت عليك، كايدن."

أجابه بسخرية: 

"لا، لا، إدواردو، لم تتأخر. لكن هناك مشكلة صغيرة."

"ما هي؟"

"انسكب عليّ بعض السوجو، وملابسي تبللت. سأحتاج لأن أستعير منك بعض الملابس."

"آه، فهمت. تعالي، سأعطيك شيئًا ترتديه."

همّ والدي بالتوجه لغرفته، لكن كايدن لم يتحرك، 

بعد أن تأكد من ذهاب والدي، أعاد بصره نحو الداخل.

"ألن تذهبي؟"

توقفت أمامه، ونظرت إلى عينيه وقلت:

"شكرًا لك، سيد كايدن."

********

قمت بتغيير ملابسي، وبعد قليل، انطلقت لمكان والدي لاستكشاف الضيف الجديد، صاحب الوجه الوسيم.

كان والدي وكايدن يجلسان في غرفة المعيشة، وأمامهما صناديق الوجبات السريعة وقوارير الشراب المفتوحة، في أجواء غير رسمية.

كانا يشاهدان فيلم أكشن، وقد استحوذ على كامل انتباههما، 

لكن كل شيء تبدّل لحظة دخولي، حين انتبها لوجودي.

بدت ملامح الاستغراب على وجه والدي. 

خطوت ببطء داخل الغرفة، وعيناي معلّقتان بكايدن، الذي كان ينظر إليّ هو الآخر. 

"تارا؟ منذ متى وأنتِ هنا؟ ألم تقولي إنك ستقضين الليلة مع إيثان؟"

سمعت صوت والدي، وقد ارتسمت على وجهه علامات خفيفة من الاستفهام والاستغراب.

حوّلت نظري إليه، وابتسمت بتوتر خفيف.

لقد لغيت موعدي في الذهاب مع خطيبي إيثان. 

أما كايدن، فبدت ملامحه قد تغيّرت قليلًا. 

"ألغيتُ الموعد... لم أرغب بالذهاب."

قلت ذلك بخفوت. 

أجابني والدي بعد تنهيدة خفيفة، وقد ارتسمت ابتسامة دافئة على وجهه يخبّئ بها قلقه:

"لا بأس، يا ابنتي... ما دمتِ لا ترغبين."

بادلته ابتسامة قصيرة، قبل أن يقاطعنا كايدن، وقد بدا ملًّا من لعب دور المستمع:

"تارا، هل ستبقين واقفة هناك؟ اجلسي."

أشار أبي إلى علبة بيتزا مغلقة ووضعها أمامي قائلاً:

"أوه! نسيت أن أعرّفكما. تارا، هذا كايدن درافـن، صديقي."

رفعت قطعة بيتزا لأكلها، لكن ما إن سمعت اسمه حتى توقفت والتفت إليه، سبق وقد تعارفنا قبل قليل.

"مرحبًا، تارا."

قالها كايدن وهو يمد يده نحوي، وكأنها المرة الأولى التي يراني فعلاً.

"تشرفت بمعرفتك، أيها العم."

قلت ذلك بنبرة بريئة. 

كتم أبي ضحكته المزعجة بصعوبة، أما كايدن، فظلت نظراته معلّقة بي حتى عدت إلى مكاني.

رفعت قطعة البيتزا مجددًا، لكن كايدن مد يده نحو الوسادة المجاورة له، وضعها في حجره دون سبب واضح... إلى أن لمح شيئًا جعله يتكلم:

"إدواردو... هل تخطط لإنجاب طفل أم ماذا؟"

نظرت إليه مباشرة، وقد شعرت بخنقة خفيفة.

كانت دميتي المحشوة بيد كايدن.

جئت إلى الغرفة أصلًا لأخذها، لكن تراجعت حين رأيته موجودًا، والآن... هي بيده!

"لا، لست أفعل... لماذا؟"

ردّ كايدن دون أن يلتفت إليه.

"إذًا ما هذه الألعاب الطفولية في منزلك؟"

أجبت بصوت خافت، أخفي شعوري بالحرج:

"إنها لي."

التفت أبي فجأة، وكأنه تفاجأ باعترافي.

ثم كتم ضحكته مرة أخرى، فقد بدأ يفهم أين تسير الأمور، ولم يشأ أن يُحرجني.

نهضت بهدوء، حملت علبة البيتزا بيد، ومددت الأخرى لتأخذ دميتي من بين يدي كايدن.

"تصبحان على خير."

قلت ذلك بنبرة مهذبة، ثم انسحبت بهدوء كما دخلت، أما كايدن، فلم يرفع عينيه عني حتى اختفيت.

التفت نحو أبي أخيرًا، وقال بنبرة خافتة:

"ابنتك لا تشبهك."

ضحك والدي بصوت مسموع هذه المرة، وقال:

"صدقني... هي لا تشبه أحدًا."

********

الساعة 9:00 صباحًا

وضعت السماعات في أذني بينما كنت أعد الإفطار، ليس فقط لوالدي، بل في الحقيقة من أجل كايدن. 

حضرت الطاولة الصغيرة في غرفة الطعام المتصلة بالمطبخ، رتبت الكؤوس والملاعق بعناية، ثم بدأت أرقص بهدوء وأنا أردد كلمات الأغنية التي أسمعها. في تلك اللحظة كنت أملأ الكؤوس بمشروب يُخفف من آثار الثمالة.

أعددت المشروب مسبقًا، لأنني أعرف أن والدي سيستيقظ ورأسه كالقنبلة... وكذلك كايدن.

شعرت بحركة، فاستدارت لأجده جالسًا على كرسي البار، يحدّق بي بصمت.. 

"صباح الخير، سيد كايدن."

استغرق بضع ثوانٍ ليتعرّف على ملامحي من أثر التعب، ثم ردّ: "صباح الخير، تارا."

وضعت أمامه كوبًا من مشروب الثمالة. بدا عليه الاستغراب.

"هذا مشروب للثمالة، سيد كايدن. سيساعدك على التخلص من الصداع."

بمجرد أن فهم ما أعنيه، تناوله بسرعة وبدأ يشربه بنهم. هذا بالضبط ما كان بحاجة إليه.

منظره الآن بدا لي مثيرًا بشكل خطير؛ شعره الغرابي المبعثر، صدره العريض، العضلات البارزة، والوشوم الممتدة على ذراعه وصولًا إلى عنقه... وتلك التفاحة في حنجرته التي تتحرك مع كل رشفة من الكأس.

هل يعد هذا خيانة؟ نظراتي الطويلة، الرغبة التي اجتاحت كياني لتحسّس تلك التفاحة بأطراف أصابعي... هل هذا يخون خطيبي؟ 

أنهى الكأس، لاحظ نظراتي، فأدار وجهه نحوي وقال بابتسامة خفيفة:

"أعلم أنني مثير."

احمررت خجلًا، فهو دائمًا يلاحظ نظراتي، يلتقطها بدقة لا تُحتمل. اقترب مني حتى التصق بي من الخلف، وقوفه يمنع رؤيتي تمامًا لو دخل أحد خلفه.

تجمدت.

رفعت رأسي قليلاً لأتأكد... نعم، هو. كايدن.

قلت بصوت مرتجف:

"سيد كايدن، ماذا تفعل؟"

"من فضلك، ابتعد... والدي قد يأتي في أي لحظة."

قلت ذلك بنبرة جادة، أحاول إخفاء خوفي، لكن يديّ المرتجفتين فضحتاني.

احتضن يديّ بين كفيه، وبدأ يداعب ظهري بإبهامه، كما فعل تمامًا في الليلة الماضية.

"خائفة؟" سألني بصوته الخافت.

أجبت وأنا أتجنب النظر إليه:

"نعم..."

"لا تخافي مني، تارا..." قالها بحنان، ثم رفع يدي إلى شفتيه وطبع قبلة خفيفة.. 

قشعر بدني، ليس فقط من ملمس شفتيه، بل من وقع اسمي وهو ينطقه بذلك الصوت الدافئ.

رفعت نظري إليه... ولاحظت تلك الشامة الصغيرة أسفل شفته السفلية.

لكن اللحظة انقطعت تمامًا حين سمعنا أنين والدي وهو يقترب من المطبخ يشكو من ألم رأسه.

دفعتُه بخفة من صدري لأبتعد، ثم هرعت إلى والدي.

نزلت بعد دقائق، لكن وقع كعبي على السلالم كان مسموعًا. ناداني والدي. وقفت أمامه، تفحصني. اقتربت منه، وقبلته على خده. 

نظرت إلى كايدن، شعرت وكأن نظراته تخترقني بالكامل. 

اقترب مني ببطء، ولم يقل كلمة واحدة. ثم، برفق مفاجئ، مال وجهه نحوي، وطبع قبلة قصيرة على خدي.

قفلت عيني للحظة، شعرت بحرارة تنتشر في وجهي، وقلبى يرفرف بسرعة. لم أصدق ما حدث…

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   إيثان كان سيضربني

    تارا بلايكوود بعد يومين، العاشرة صباحًا...يتوسط ساقاي ويدفع بعنف كم عشقته داخلي ومن غيره كايدنيجعل من ذكوريته تدخل وتخرج عبر فتحة مهبلي بكل سلاسة وأنا أتأوه أسفله بصخب شديد.نور قوي اتجه مباشرة نحو عيناي، بدأت بفتح عيناي ببطء شديد بسبب الضوء الذي ينبثق من النافذة على الحائط بجانبي.جعل مني ذلك الضوء العن من فتح النافذة، وبسبب فتحها قطعت عني أحد الأحلام التي لم تزرني فقط هذه المرة بل كثير من المرات.أظن أن هذا بفعل التخيلات التي يكون رفيقي فيها كايدن.الأمر ممتع في الحلم، ماذا لو كان واقعياً؟أنا لا أكذب إذا قلت أني أريد أن تحصل أصابعه الطويلة تلك على شرف إعطائي أول مداعبة لي.وفجأة، إنها رائحة دواء. استقمت بجزئي العلوي، أتحقق من الغرفة التي أنا فيها بعد أن اخترقت رائحة الأدوية القوية جيبي الأنفي.حاولت النهوض والنزول من السرير لكنني عجزت، لذا استقمت بجزئي العلوي بصعوبة بالغة، أسندت ظهري على الجدار خلفي، وأرخيت رأسي على الحائط.أنا أشعر أن جسدي معطل ولم يتحرك منذ مدة.أنا في المشفى… قلت هذا في نفسي، لابد أن أبدأ باسترجاع ما حدث آخر مرة.تأوهت بصخب بعد أن مررت يدي لأعدل شعري، أظن أن

  • صديق أبي المفضل: دماري   وتحضر الحقائب لذهابك للسجن

    إيثان رويلان تجمدت مكاني لرؤيتي لها ملقية على الأرض بذلك المنظر، وبعض الدماء زحفت على الأرض من رأسها!تقدمت منها بخطوات سريعة ومرتجشة.حملتها وأديرها إليّ، مددت يدي المرتجفة نحو صدرها أتحسس نبضها وحمدت الرب كون نبضها سليم.لقد حدث كل هذا بسببي، بسبب الشخص الذي كان مصدر أمانها والذي تعطيه جميع أسرارها.لقد وثقت بي وأخبرتني حتى عن سبب قبولها طلبي لأكون خطيبها. تلقائيًا، دمعة نزلت مني ويداي ترتجفان بدون توقف.أنا حتى لست غاضبًا منها، أنا غاضب لأسباب أخرى بعيدة عنها كل البعد.العكس تمامًا، سأفرح لو استطعت تخليصها من عقدتها ضد الجنس الآخر.وكنت أستطيع ملاحظة أن ذاك اللعين كايدن هو من يمسك يدها... لقد كان ذلك سببًا لأفرغ غضبي فقط.حملت جسدها الصغير بين يدي، التي لا تتوقف عن الارتجاف أبدًا.نزلت الدرج، ورأسها لا يزال ينزف، لذا اتجهت للمطبخ، ووضعتها على البار، أبحث عن أي شيء قد يوقف النزيف، ولحسن الحظ وجدت علبة إسعافات أولية.وضعت الضمادات على الجرح بدون تعقيم، حتى أنا خائف، خائف بشدة عليها، وإن علم والدها فسيفصل رأسي عن جسدي، وسيجعلني أعيش الجحيم على الأرض.ليس والدها فقط، بل كل عائلتها.

  • صديق أبي المفضل: دماري   وانتظريني في المنزل، حبيبتي

    تارا بلايكوود "بإمكانك التحدث معها بقليل من اللطف، إيثان."إنه محق.لو كان يتحكم في غضبه في بعض الأحيان ويحدثني بلطف فقط.أنا لا أطلب منه أن يتحكم في غضبه في كل المواقف، هناك بعض المواقف التي لا يمكن للشخص كبت غضبه فيها أكثر، وأنا أكثر من يفهم ذلك.ومن جهة أخرى، كيف يطلب منه أن يتحدث بهدوء وخطيبته يحتضن يدها رجل غيره؟هو رجل، وأظن أنه يستطيع فهم ما يفكر فيه."اتركها، وسأفعل ذلك."كيف يقول إيثان هذا؟لو كنت مكانه لقلت شيئًا مثل: ما دخلك بيني وبين خطيبتي، ولن أهتم لمن يكون كايدن.في الحقيقة، أنا أشعر أني معلقة على الحرب القائمة بينهما، وخوفي ذهب قليلًا لأني أشعر أن كايدن يدافع عني أمامه."وأنا لن أتركها حتى تعيد ما قلته بلطف، وإن لم تفعل، سأخذها معب."الفراشات والعصافير تحلق في كياني.إنه يدافع عني أمامه.لو كان إيثان يفعل القليل من تلك التصرفات لكنت واقعة له حد النخاع، وأنا لا أكذب.فقط لأني أعجب بالرجل الذي يتصرف تصرفات نبيلة، وكايدن أفضل مثال حتى الآن.طال صمت إيثان، فحاولت تحرير يدي من خاصتي كايدن، وكانت المحاولة فاشلة أيضًا."لقد قررت قرارًا، ولن أترككِ حتى ينفذ."حسنًا، أنا كنت أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   أرجوك اترك يدي

    تارا بلايكوود "هيا كايدن، إنهما أمامك، قبلهما، فهما يريدانك أن تفعل."قلت أُطالبه بتقبيلي في دماغي فقط.لم يدم سكونه أكثر من ذلك، ليقوم بسحبي نحو ممر ضيق بين منزلين كنت قد لاحظته.أظن أن توقفه هنا كان متعمدًا.حاصرني ضد الحائط بجسده.آه، فقط أنا لا أريد الهروب ولن أفعل.ينظر لي بحادتيه وأنا أبادله نفس النظرات.هو يريد تقبيلي، هذا واضح من طريقة انتقاله بعينيه بين شفتاي وعيناي.هذا الأمر الوحيد الذي أستطيع اكتشافه فيه قبل أن يفعله.أتمنى ألا يكتشف رغبتي في تقبيله لي من عيناي.بقي يقترب حتى باتت أرنبة أنفه تلامس خاصتي.وضع باطن يده على جانب وجهي، ثم جمع شفاهنا في قبلتنا الثانية.أنا أريده أن يتعمق أكثر، وهو ما يفعله.يحرك شفتيه على خاصتي ببطء شديد يعذبني به.بقي يحرك نسيجه على خاصتي وكأنه يستشعر مدى طراوة شفتاي، ويتحسس نعومتها ضد خاصته.وأخيرًا بدأ يتعمق رويدًا.أخذ سفليتي بين شفتيه، يمتصها ببطء جعلني أفقد توازني.أظن أنه شعر بذلك، لهذا أنزل يده من جانب وجهي وأمسك بأفخاذي، يرفعني لتصبح قدماي تحاوط خصره.اللعنة، نحن في الشارع.لو كنت غير مستمتعة بالقبلة لطلبت منه أن ينزلني.وبدل أن أفعل

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا في فترة هرمونية

    تارا بلايكوود خطيبي الذي يعيش في بلد وأنا في بلد آخر لم أحمل له مشاعر الاشتياق الكبيرة كما أفعل لمن يقف أمامي الآن.لا أقصد أني لم أشتق لإيثان عندما يكون بعيدًا عني، بل نوع الاشتياق. فأنا أشتاق لإيثان كصديق لم أرَه منذ مدة فقط، ولكن الأمر مختلف مع كايدن.لم أشتق لتفاصيله، بل اشتقت إليه هو بالرغم من أن الوقت الذي قضيته معه قليل.أدري وضعيتي على هذه الآلة وضعية جنسية بأتم معنى الكلمة، ولكن هذه هي الوضعية التي يتم عليها التمرين.وهذا سبب كلامه.أظن أن الخجل واحمرار الخدود أمر لا ينفع معه، لذا لابد من تغيير الأساليب معه بنسبة 1% فقط، فأنا لست من النوع الجريء أبدًا."المعذرة سيد كايدن، هدفي ليس حرق الدهون بل التكبير."قلت بينما استقمت من على الآلة، فلقد أنهيت عملي عليها لذا سأستريح قليلاً.أنا لست صغيرة لأجهل كون الجنس يحرق الدهون، ولكن ما صدمني هو جرأته في الحديث، خصوصًا كوننا في مكان عام، وهو لا يبذل أي جهد في إخفاء كلامه أو خفض صوته.أعدت النظر إليه فوجدته يناظرني بحاجبين مرفوعين.أظن أنه لم يكن يتوقع إجابتي.تجاهلني وذهب لجهاز رفع الأثقال، ولكن لمنطقة الحوض والمناطق المجاورة له من الج

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا تقترب، أحذرك.

    تارا بلايكوود"لااااا... كايدن، أرجوك أوقفه!"قلت بينما أعود بخطواتي للوراء.التف بسرعة حين سمع صراخي الذي كسر هدوء هذا المكان."جوك... جوك، توقف!"بمجرد أن قال هذا، توقف كلبه بعد أن كان على بعد خطوتين أو ثلاث مني. وسقطت أجلس على الأرض، لأن قدماي لم تعد قادرة على حملي من شدة الخوف.بينما أرى كايدن يتقدم نحوي بخطى مسرعة، حتى وصل إليّ، جلس القرفصاء على الأرض بجانبي، وأمسك بيدي يضمها بين خاصته."لا تخافي."نبرته الهادئة وطريقة مسحه على يدي جعلتني أنسى خوفي من كلبه الذي كان سيأكلني."أريد فقط، كنت..."قلت بعد أن هدأت أنفاسي وتماسكت نفسي، بينما أنظر في عينيه.ساعدني على النهوض، وبقي ممسكًا بيدي اليسرى، وبقينا نمشي على طول ذاك الطريق الخشبي الذي طوله يقدر ببضعة أمتار، حتى وقفنا في آخره."ذاك الكلب ليس سيئًا، هو فقط لا يعرفك، وهو لطيف."قال وقد حول ببصره جهتي، وأنا ابتسمت بتوتر في المقابل. كيف يصف شيء كهذا باللطيف؟"هيا لنذهب، تارا."قال ليسحبني خلفه، وأنا اتبعت خطاه، أحدق بظهره.*****بعد أسبوعين ~دخلت، بينما كعبي يطرق أرضية المكان. أنا لم أقل لإيثان أني قادمة، أردت أن أفاجئه بمجيئي، لا غي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status