Home / الرومانسية / صديق أبي المفضل: دماري / أهلا بك في ارضي وبلادي.

Share

أهلا بك في ارضي وبلادي.

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 17:59:40

تارا بلايكوود 

خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.

لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية.

"أختي تارا، لقد اشتقت إليك."

"وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."

دخلت غرفة الجلوس، ألقيت التحية على والدي وجلست بجانب والدتي.

"كنا نتحدث عنكِ، تارا."

"وما الذي كنتم تتحدثون فيه؟"

"دراستك الجامعية، وقد فكرت مؤخرًا في ضرورة اكتساب خبرة في هذا المجال."

أضاف والدي:

"لدي صديقي كايدن، محامٍ مخضرم لم يخسر أي قضية، يتولى القضايا الضخمة ويأخذ مقابلاً كبيرًا. يمكنك أن تصبحي متدربة لديه."

"ولكنه، من بلد آخر، أنا لا أريد الابتعاد عن عائلتي."

ابتسم والدي بحنان:

"صغيرتي، حتى لو كنتِ في أبعد نقطة، سأكون معك. القرار لكِ، التجربة الجديدة فرصة لتعلم شيء جديد."

رغم مرور ساعة على استلقائي، لم أتمكن من النوم. التفكير بالمحاماة، مستقبلي، خطيبي، وكايدن… كلهم يثقلون عقلي.

نهضت واتجهت إلى أخي أندرياس الذي يتدرب على كيس الملاكمة. جلسنا معًا على الأرض.

"ما الذي يقلقك، أختي؟"

"أنا محتارة، جزء مني يريد خوض تجربة المحاماة، وجزء آخر لا يريد الابتعاد."

وجدت أمي وأبي قادمان، إنهم يعرفون أنني متوترة ومغادرة البلاد أمر صعب.. 

"لقد قررت..."

جذبت انتباه الجميع لأكمل:

"سأذهب إلى نيويورك."

ابتسم لي كل أفراد أسرتي على قراري، وهم يعلمون أنه سيعود عليّ بالنفع من تجارب خاصة مرّوا بها.

"جيد، تارا... متى تريدين الذهاب؟"

أجاب والدي ببعض من الصدمة، فهو لم يكن يتوقع أبدًا قراري هذا بعد فترة الضعف التي عشتها.

"اليوم."

"حسنًا، إذن الطائرة ستكون جاهزة مساء."

كنت سأتمتم وأقول إن هذا سريع جدًا وأنني أحتاج بعض الوقت لتوديع أقربائي وعائلتي، لكني صمت، فلا وقت لتضييعه.

"حسنًا، أبي، سأكون جاهزة."

*********

لم اتخيل أن الامور ستكون سريعة لهذا الحد، لقد وصلت بالفعل إلى نيويورك بعدما أوصلتني عائلتي إلى المطار، وكان هناك سائق خاص بي عينه ابي لاستقبالي من المطار. 

اقترب مني أحد رجال والدي ليقول:

"آنسة تارا، سنتولى الحقائب، واتبعيني إلى السيارة."

حمدت الرب لأن والدي أعلمني بهذا قبل أن أذهب، لولا هذا لركضت خوفًا كالمجنونة.

انطلق بالسيارة نحو مكان أجهله.

طوال طريقي وأنا أحدق بالشوارع من النافذة.

"آنستي، لقد وصلنا."

صوته هو ما جعلني أترك شرودي وأفكاري.

فتح الباب من طرفه، نزلت، وشكرته.

نظرت للمبنى أمامي، والذي يبدو مطعمًا راقيًا.

"آنستي، هذا مطعم... وهنا ينتظرك المحامي، وهناك حجز باسم كايدن درافن."

كايدن دراڤن، هل أتيت الى بلاد الرجل الذي أصبح محط تفكيري؟ ساكون متدربة لذلك الرجل! 

أخذت بخطواتي لأدخل المطعم لأتوقف عند الاستقبال.

"أنا أبحث عن حجز باسم كايدن درافن."

"حسنًا آنستي، سأرى."

"نعم، يوجد آنستي، الطاولة رقم 17، الطابق العلوي."

بقيت أبحث بعيني عن طاولة رقم 17 إلى أن وجدتها، وما سهّل الأمر عليّ هو كون هذا المطعم فارغًا.

لاحظت أن هناك رجلاً جالسًا على الطاولة، لذا أسرعت بخطواتي نحوه، ظنًا مني أنني تأخرت.

اقتربت لأرى أن ذلك الرجل يعبث بهاتفه.

"المعذرة."

قلت لألفت انتباهه، وفعلاً رفع رأسه، لقد رأيته، بالأحرى توقعت أني لن أراه بعد آخر مرة.

كان كايدن… ذاك الذي لم يبرح عقلي وأخذ مساحة جيدة له فيه، بقيت أحدق به لثوانٍ ربما، وما قطعني هو استقامته من مكانه. أظن أنه فعل هذا بعد أن لاحظ تحديقِي به… هذا مخجل حقًا.

"مرحبا، سيد كايدن درافن." 

قلت بينما أتتبع خطواته بنظراتي، وهو يذهب خلف الكرسي الخاص بي، يمسك أطراف ظهره بأصابعه الطويلة تلك.

"اجلسي تارا."

قال بعد أن سحب الكرسي. 

"أهلا بك في ارضي وبلادي."

حوّلت ببصري نحو أصابعي المتشابكة على الطاولة، أهرب من عينيه الحادتين التي تنظران لي بطريقة مبهمة لم أفهمها.

"هل جئتِ لتحدقي بأصابعك، تارا؟"

لو أنه لم يقل هذا، ربما لما كنت سأرفع ببصر عن يدي، ولكن معه حق، لقد جئت لمقابلته بكامل عقلي، والآن أحدق بأصابعي هربًا من نظراته، هذا غير منطقي.

"إذن ستكونين متدربة لدي، تارا."

"نعم، سأكون كذلك، سيد كايدن."

"أخبريْني، من أي جامعة قانون تخرجتِ، تارا؟"

استغربت سؤاله، ولكن أجبت:

"جامعة ميلانو بإيطاليا."

"جيد. شركتي هي مكان لأصحاب المستويات العالية وخريجي الجامعات المرموقة." 

كمية الغرور المحشوة في كلامه بالمقطع الذي يخص شركته لا تصدق، حقًا لقد أدركت أني أجلس أمام شخص يعميه غروره…

جاء النادل ليأخذ طلباتنا، فقال كايدن مباشرة وبدون النظر للنادل:

"قهوة مرة."

لذا أنا قلت أول شيء جاء في عقلي، مع أنني أتضور جوعًا:

"مخفوق حليب."

"تمانعين."

قال بعد أن رفع علبة سجائر على نحو تبصره عيناي. 

"لا أنا لا أمانع."

رمى علبة السجائر بإهمال، بعد أن أخذ واحدة استقبلتها شفاهه محتضنة إياها، وأخرج بعدها قداحة وأشعل مقدمة السيجارة. فقط أفكر… هل يمكن لمحامي أن يكون بكل هذه الإثارة والجاذبية؟

فمن أمامي جعلني أشرد به لا إراديًا.

"لما طلبت مني سابقا ألا اناديك بالعم؟"

غص في قهوته بعد أن قلت هذا، حين كان يرتشف منها بهدوء، وأخذ كوب الماء أمامه يشرب منه بوجه متجهم لاحظته، لقد ظننت لوهلة أنه سيرميه عليّ، لكن ظني غادر حين رأيته يضعه على الطاولة مجددًا.

"الأمور التي ستكون في صالحك هي عدم ذكرك لهذا الموضوع ثانية."

"سيد كايدن، هل غضبت مني؟"

قلت بينما أقرب شفاهي لأخذ من مشروبي الأبيض، وأنا أنظر إليه.

لم أنتبه وأخطأت في طريق الكأس نحو شفتي، وانسكب القليل على طرف شفتي.

لو كانت نظراته أسهمًا، لاختُرقت كل إنش من جسدي.

"لا تغضب مني، أنا فقط…"

"العم يعني مسن، تنعتينني إذا انتي…"

هسهس بغضب واضح… نعم، لقد غضب حقًا.

"لا… لا، سيد…."

كنت سأكمل كلامي وأصحح ما يعتقده، لكنه قاطعني:

"لمعلوماتك فقط تارا، من تظنينه عم؟ هو من بلغ الخمسين من العمر…"

اقترب مني أكثر ليكمل:

"العجوز هو من ترهل عضوه، …أشد رجل في العقد الثالث من عمره…" قال بكل جرأة، يطالع عيناي بكل جرأة ووقاحة، لا أظن أنه يعرف شيئًا يسمى الحياء أو الخجل.

"تتفقين، أليس كذلك؟"

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

    تارا بلايكودكان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي."سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض."ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة."أرجوك أسرع، سيكسر باب غرفتي في أي لحظة، وهو يحمل سكينًا ضخمًا."وهنا فكرت بشيء، قد يحصل شيء للسيد كايدن وأنا أطلب منه المجيء، وهذا الرجل يملك سلاحًا."أرجوك كن حذرًا يا كايدن، إنه مسلح."كل ما كنت أسمعه هو أنفاسه الهائجة، ولما توقف الطرق العنيف على الباب."لا تقلقي عليّ يا صغيرتي، لدي خبرة بهذا المجال."ابتسمت وسط دموعي بسبب نبرته الجميلة التي لا تفشل دائمًا في جعلي أقع له."أين جالسة الآن؟ لقد أوشكت على الوصول."سألني، وتزامنًا مع ذلك عاد الطرق العنيف على الباب، ولكن هذه المرة كان أقوى بكثير."جالسة في حوض الحمام

  • صديق أبي المفضل: دماري   كم تبقى لحفل زفافك؟

    تارا بلايكود"تارا، كم تبقى لحفل زفافك؟"سأل كايدن بهدوء ولا يوجد على صوته أي شيء. فتحت عيناي ببطء، كنت سأرفع رأسي عن صدره، ولكنه سرعان ما أعاده عليه."لا داعي لنهوضك من مكانك."عدت استرخي على صدره. لم أكن أريده أن يعلم عن اقتراب موعده، ولكن لا مهرب من الجواب الآن."تبقى أسبوعان."قلت بهدوء، خائفة من انزعاجه، ولكن ما أصدره هو تنهيدة ثقيلة ومنزعجة."لقد شهدتِ عليه يخونك وستتزوجينه؟"هل هو حقًا يظن بأني سأتزوجه؟ هو يبدو جديًا للغاية من كلامه."لا، لن أتزوجه، بل سأستغل ذلك اليوم لكي أفضحه أمام عائلته. لن أدع خيانته لي تمر على خير، حتى ولو لم تعني لي شيئًا."رفعت مقلتاي، أناظر ملامحه المتجهمة والتي راقت لي كثيرًا."حسنًا، لا بأس إذا كان ذلك ما ستفعلينه... وعندما تنفذين ما تخططين له، ستجدينني أنتظرك بالسيارة، لنحظى بليلة حميمية في منزل الغابة، حسنًا؟"فاجأني حديثه هذا."ليلة حميمية؟"قلت بتساؤل وكأن الأمر غريب بالنسبة إليّ."أجل بالتأكيد يا عزيزتي، لن تحظي بها مع من يدعي بأنه خطيبك، ولن تحلمي بذلك. لهذا سأقوم بالواجب بما أنني رجل نبيل."كان يتحدث بانزعاجٍ تام، ينظر للأمام من خلال زجاج السي

  • صديق أبي المفضل: دماري   كل شيء لكِ مني متوفر لأجلكِ

    تارا بلايكودمن الواضح أن تلك الذكرى كانت سيئة بالنسبة له، لقد استغلت ثمالته، وفوق هذا غشت عليه. أي امرأة هي هذه؟"أعلم أن سبب عودتي لها تافه، ولكن المشكلة هي أني أعطيتها قسمًا، وأنا رجل لا يخلف بوعوده أبدًا."قال بهدوء يشبه هدوء المكان هنا. كان يجمع يدي بيده ويشابكهما، والأخرى يلف بها خصري من الخلف."معك حق، أنت لا تستطيع الإخلاف بوعودك، ستكسر مبادئك... ولكن كنت سأفضل لو أنك أخلفت بوعدك لها."استضحك على طريقتي بالكلام حين قلت الجملة الأخيرة."إذا، ما هي الأوراق التي قدمتها لارا للمحكمة حتى تحصلت على حضانة طفلتك؟"سألته مرة أخرى، غير مهتمة إن انزعج أو لا، سأحصل على إجابات لأسئلتي الآن."أوراق مرض ساديتي وبأني رجل عنيف وغيرها، بهذا استطاعت... وقالت المحكمة بأني أستطيع الحصول عليها مرة أخرى إذا تعالجت من مرضي."صمت وقد لمعت عيناه، وشد على يدي التي يشابك أناملها بين خاصته."كان ذلك حافزًا لي لكي أتعالج، ولكنها فارقت الحياة قبل أن أكمل علاجي، وذلك زاد حالتي سوءًا."إذن هذا السبب الذي حرمني منه إيثان حين سألته عن سبب مرضه. وضعت يدي الحرة على وجنته، أمرر عليها إبهامي."نيلسي الصغيرة ستكون ف

  • صديق أبي المفضل: دماري   لأنكِ ستلعبين على موتكِ.

    كايدن درافن"كايدن، فقط سنلعب رهانًا بسيطًا..."كانت ستكمل، لكن إدواردو قاطعها: "لن تلعبي معه أي رهان يا هذه."قلبت عينيها بملل، تجاهلته وأشارت لفتاة ما. تلك الفتاة سرعان ما أحضرت لها ما تحتاجه للعب الرهان. ثم غادرت، ولكنها أعطت إدواردو نظرات عاهرية، كملابسها تمامًا.أما إدواردو فجلس في كرسيه كطفل مؤدب، خائفًا من غضب زوجته. لو تعلم بما يفعله هنا..."هل أنت موافق؟" سألتني، وأنا آخذ القارورة وأشرب منها مباشرة."وماذا تتوقعين جنيه من لعب رهانٍ ستخسرين فيه؟" قلت بعد أن وضعت القارورة على الطاولة، وأنا ألتقط أنفاسي."سنرى إن كنت ستفوز، مع أنني أشكك بذلك كثيرًا وخاصة بحالتك هذه."كانت مشغولة بتوزيع الأوراق بيننا فقط، متجاهلة إدواردو تمامًا."أنا ألعب أنا؟" سأل الثالث، مشيرًا إلى نفسه."إدواردو، اللعبة بيني وبين طليقي، أرجوك لا تتدخل." قالت لارا، وكأنها تملك الحق في أن تطلب منه شيئًا."تتحدثين وكأني استشيرك، أنا أسأل كايدن صديقي." نظر إليّ، وأنا أناظر الأوراق أمامي بثمول تام."كايدن، هل ستلعب معها حقًا؟ أنت ثمل يا رجل، أرجوك لا تفعل."أخذت ورقة لعب من أمامي، ناظرًا إليها بعينين خاملتين."لا ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا داعي لعدوانيتك، جئت لألعب معك 

    كايدن درافن"زواجي منها بعد الانفصال كان رهانًا خسرته."الكلمات خرجت مني وأنا أحدق في الفراغ، وشعرت بنظرات تارا تثقبني، تلك النظرات التي تعرفتها جيدًا—فضول لا يشبع، ورغبة في اقتلاع كل الأسرار من صدري. عيناها تقولان إنها لن تهدأ الليلة حتى تحصل على كل الإجابات."رهان؟" سألت بصوتها الهادئ الذي يخفي تحته بحرًا من التساؤلات.تركت بصري يتيه في الفراغ للحظات، وشريط الذاكرة بدأ يعيد نفسه أمام عينيّ، كل مشهد فيه مؤلم، وكل لقطة تعيد إليّ طعم الكحول المر في حلقي وثقل رأسي في تلك الليلة المشؤومة.Flash Backالموسيقى كانت تصم الآذان، والأضواء الملونة تتقاطع كسياط فوق رؤوس الحضور. كنت جالسًا في زاوية مظلمة، بعيدًا عن كل تلك الفوضى التي تبدو وكأنها في عالم آخر، وإدواردو، صديقي الوحيد الذي لا يزال يتحملني، أمامي على الطاولة نفسها.رأسي كان ثقيلًا كالصخر، وكل رشفة كحول كانت تغرقني أكثر في مستنقع النسيان الذي أبحث عنه. حاول إدواردو إيقافي، صوته كان يأتي من بعيد كأنه تحت الماء."كايدن أرجوك توقف عن الشرب، سيغمى عليك إن استمررت."أمسكت بالكأس الأخير من القارورة العاشرة. أو الحادية عشرة؟ لم أعد أتذكر. لم

  • صديق أبي المفضل: دماري   شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

    تارا بلايكودكنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها بجانب سيارة كانت هناك بمسافة جيدة. يقولون إن النساء غير جيدات بالركن، ولكن ليس أنا.كنت سآخذ الهاتف وأرى الفيديو الذي صورته مرة أخرى، ولكنني سمعت نقرًا على زجاج سيارتي.نظرت إلى الزجاج، وكان السيد كايدن. لشدة سعادتي، رميت الهاتف على الجانب الآخر وفتحت الباب بسرعة.لم أتعب نفسي بإغلاقه وارتميت بحضنه."اشتقت إليك للغاية، لم أرك طوال اليوم. أين كنت يا ترى؟"كنت أشد على عناقه وهو يحتضن جسدي الصغير بالنسبة إليه بين ذراعيه. أضع رأسي على صدره وأتنفس رائحته.سعل قليلاً قبل أن يجيبني."شوقي لكِ يفوقك بأضع

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

  • صديق أبي المفضل: دماري   هل يمكنك أن تعزف لي؟

    كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status