LOGINتارا بلايكوود
خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.
لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية.
"أختي تارا، لقد اشتقت إليك."
"وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."
دخلت غرفة الجلوس، ألقيت التحية على والدي وجلست بجانب والدتي.
"كنا نتحدث عنكِ، تارا."
"وما الذي كنتم تتحدثون فيه؟"
"دراستك الجامعية، وقد فكرت مؤخرًا في ضرورة اكتساب خبرة في هذا المجال."
أضاف والدي:
"لدي صديقي كايدن، محامٍ مخضرم لم يخسر أي قضية، يتولى القضايا الضخمة ويأخذ مقابلاً كبيرًا. يمكنك أن تصبحي متدربة لديه."
"ولكنه، من بلد آخر، أنا لا أريد الابتعاد عن عائلتي."
ابتسم والدي بحنان:
"صغيرتي، حتى لو كنتِ في أبعد نقطة، سأكون معك. القرار لكِ، التجربة الجديدة فرصة لتعلم شيء جديد."
رغم مرور ساعة على استلقائي، لم أتمكن من النوم. التفكير بالمحاماة، مستقبلي، خطيبي، وكايدن… كلهم يثقلون عقلي.
نهضت واتجهت إلى أخي أندرياس الذي يتدرب على كيس الملاكمة. جلسنا معًا على الأرض.
"ما الذي يقلقك، أختي؟"
"أنا محتارة، جزء مني يريد خوض تجربة المحاماة، وجزء آخر لا يريد الابتعاد."
وجدت أمي وأبي قادمان، إنهم يعرفون أنني متوترة ومغادرة البلاد أمر صعب..
"لقد قررت..."
جذبت انتباه الجميع لأكمل:
"سأذهب إلى نيويورك."
ابتسم لي كل أفراد أسرتي على قراري، وهم يعلمون أنه سيعود عليّ بالنفع من تجارب خاصة مرّوا بها.
"جيد، تارا... متى تريدين الذهاب؟"
أجاب والدي ببعض من الصدمة، فهو لم يكن يتوقع أبدًا قراري هذا بعد فترة الضعف التي عشتها.
"اليوم."
"حسنًا، إذن الطائرة ستكون جاهزة مساء."
كنت سأتمتم وأقول إن هذا سريع جدًا وأنني أحتاج بعض الوقت لتوديع أقربائي وعائلتي، لكني صمت، فلا وقت لتضييعه.
"حسنًا، أبي، سأكون جاهزة."
*********
لم اتخيل أن الامور ستكون سريعة لهذا الحد، لقد وصلت بالفعل إلى نيويورك بعدما أوصلتني عائلتي إلى المطار، وكان هناك سائق خاص بي عينه ابي لاستقبالي من المطار.
اقترب مني أحد رجال والدي ليقول:
"آنسة تارا، سنتولى الحقائب، واتبعيني إلى السيارة."
حمدت الرب لأن والدي أعلمني بهذا قبل أن أذهب، لولا هذا لركضت خوفًا كالمجنونة.
انطلق بالسيارة نحو مكان أجهله.
طوال طريقي وأنا أحدق بالشوارع من النافذة.
"آنستي، لقد وصلنا."
صوته هو ما جعلني أترك شرودي وأفكاري.
فتح الباب من طرفه، نزلت، وشكرته.
نظرت للمبنى أمامي، والذي يبدو مطعمًا راقيًا.
"آنستي، هذا مطعم... وهنا ينتظرك المحامي، وهناك حجز باسم كايدن درافن."
كايدن دراڤن، هل أتيت الى بلاد الرجل الذي أصبح محط تفكيري؟ ساكون متدربة لذلك الرجل!
أخذت بخطواتي لأدخل المطعم لأتوقف عند الاستقبال.
"أنا أبحث عن حجز باسم كايدن درافن."
"حسنًا آنستي، سأرى."
"نعم، يوجد آنستي، الطاولة رقم 17، الطابق العلوي."
بقيت أبحث بعيني عن طاولة رقم 17 إلى أن وجدتها، وما سهّل الأمر عليّ هو كون هذا المطعم فارغًا.
لاحظت أن هناك رجلاً جالسًا على الطاولة، لذا أسرعت بخطواتي نحوه، ظنًا مني أنني تأخرت.
اقتربت لأرى أن ذلك الرجل يعبث بهاتفه.
"المعذرة."
قلت لألفت انتباهه، وفعلاً رفع رأسه، لقد رأيته، بالأحرى توقعت أني لن أراه بعد آخر مرة.
كان كايدن… ذاك الذي لم يبرح عقلي وأخذ مساحة جيدة له فيه، بقيت أحدق به لثوانٍ ربما، وما قطعني هو استقامته من مكانه. أظن أنه فعل هذا بعد أن لاحظ تحديقِي به… هذا مخجل حقًا.
"مرحبا، سيد كايدن درافن."
قلت بينما أتتبع خطواته بنظراتي، وهو يذهب خلف الكرسي الخاص بي، يمسك أطراف ظهره بأصابعه الطويلة تلك.
"اجلسي تارا."
قال بعد أن سحب الكرسي.
"أهلا بك في ارضي وبلادي."
حوّلت ببصري نحو أصابعي المتشابكة على الطاولة، أهرب من عينيه الحادتين التي تنظران لي بطريقة مبهمة لم أفهمها.
"هل جئتِ لتحدقي بأصابعك، تارا؟"
لو أنه لم يقل هذا، ربما لما كنت سأرفع ببصر عن يدي، ولكن معه حق، لقد جئت لمقابلته بكامل عقلي، والآن أحدق بأصابعي هربًا من نظراته، هذا غير منطقي.
"إذن ستكونين متدربة لدي، تارا."
"نعم، سأكون كذلك، سيد كايدن."
"أخبريْني، من أي جامعة قانون تخرجتِ، تارا؟"
استغربت سؤاله، ولكن أجبت:
"جامعة ميلانو بإيطاليا."
"جيد. شركتي هي مكان لأصحاب المستويات العالية وخريجي الجامعات المرموقة."
كمية الغرور المحشوة في كلامه بالمقطع الذي يخص شركته لا تصدق، حقًا لقد أدركت أني أجلس أمام شخص يعميه غروره…
جاء النادل ليأخذ طلباتنا، فقال كايدن مباشرة وبدون النظر للنادل:
"قهوة مرة."
لذا أنا قلت أول شيء جاء في عقلي، مع أنني أتضور جوعًا:
"مخفوق حليب."
"تمانعين."
قال بعد أن رفع علبة سجائر على نحو تبصره عيناي.
"لا أنا لا أمانع."
رمى علبة السجائر بإهمال، بعد أن أخذ واحدة استقبلتها شفاهه محتضنة إياها، وأخرج بعدها قداحة وأشعل مقدمة السيجارة. فقط أفكر… هل يمكن لمحامي أن يكون بكل هذه الإثارة والجاذبية؟
فمن أمامي جعلني أشرد به لا إراديًا.
"لما طلبت مني سابقا ألا اناديك بالعم؟"
غص في قهوته بعد أن قلت هذا، حين كان يرتشف منها بهدوء، وأخذ كوب الماء أمامه يشرب منه بوجه متجهم لاحظته، لقد ظننت لوهلة أنه سيرميه عليّ، لكن ظني غادر حين رأيته يضعه على الطاولة مجددًا.
"الأمور التي ستكون في صالحك هي عدم ذكرك لهذا الموضوع ثانية."
"سيد كايدن، هل غضبت مني؟"
قلت بينما أقرب شفاهي لأخذ من مشروبي الأبيض، وأنا أنظر إليه.
لم أنتبه وأخطأت في طريق الكأس نحو شفتي، وانسكب القليل على طرف شفتي.
لو كانت نظراته أسهمًا، لاختُرقت كل إنش من جسدي.
"لا تغضب مني، أنا فقط…"
"العم يعني مسن، تنعتينني إذا انتي…"
هسهس بغضب واضح… نعم، لقد غضب حقًا.
"لا… لا، سيد…."
كنت سأكمل كلامي وأصحح ما يعتقده، لكنه قاطعني:
"لمعلوماتك فقط تارا، من تظنينه عم؟ هو من بلغ الخمسين من العمر…"
اقترب مني أكثر ليكمل:
"العجوز هو من ترهل عضوه، …أشد رجل في العقد الثالث من عمره…" قال بكل جرأة، يطالع عيناي بكل جرأة ووقاحة، لا أظن أنه يعرف شيئًا يسمى الحياء أو الخجل.
"تتفقين، أليس كذلك؟"
تارا بلايكوداخذ كايدن قارورة الشامبو الخاصة بي و وضع القليل منها على كف يده."اغلقي عيناكِ حينما اطلب منك ذلك صغيرتي."اومأت له بإبتسامة صغيرة ثم وضع كفاه على رأسي و بدأ بتدليك فروتي و إدخال الصابون بها و كم أحببت وراقت لي حركة اصابعه عليها.كانت مريحة بشكل رائع."اغلقي عيناك الآن سأزيل الرغوة."أغلقت عيناي كما طلب مني وتزامن مع ذلك شعرت بالماء ينهمر مرة أخرى على جسدي، كان يحرك اصابعه على شعري يزيل الصابون ويتأكد من عدم بقاء اي شئ منه وكم أحببت حركاته هذه."يمكنك فتحها الآن."فتحت عيناي بينما كان يبعد شعري إلى الخلف."دعني اساعدك كذلك كايدن."اخذت قارورة الشامبو الخاص به التي تحمل رائحته تماما و وضعت القليل منها على كف يدي."كما تريدين."أجاب ببساطة بعد أن بدأت بفعل ما أريده بالفعل، هو بالكاد بذل جهدا في فعل ذلك لي ولكن انا اتعذب عنا لتحريك يداي بحرية على فروته كما فعل معي."انت طويل للغاية."قلت بتذمر فإبتسم بسخرية."انا لست طويلا انتي القزم ايتها القصيرة."في الحقيقة طولي طبيعي وانا لست قصيرة ابدا ولكن سأحاول أن لا انزعج."ما رأيك أن تقدم لي مساعدة بدل تنمرك علي هكذا؟"تذمرت مرة أخر
تارا بلايكود"أن كانت شفراتك بهذه النعومة..فماذا عن جدرانك؟"داعب كايدن منطقتي اللزجة مرة أخرى واقحم طرف أصبعه الوسطى الذي دخل بكل سلاسة بفضل ما عليه من مني و سائل متعتي.ستظهر علي علامات الحمل بعد اسبوعين انا متأكدة بعد أن أدخل أصبعه و بدأ بتحريكه هكذا.هذا أن لم يكن هو يتعمد فعل ذلك ليدخل سائله."سيكون الدخول صعب لأنها شبه مغلقة ولكن الخروج منها سيكون مستحيلا."حرك أصبعه بين شفراتي مرة أخرى واخرجه من هناك يلمع و رفعه إلى مستوى فمي وقربه جدا. "تذوقي حليبي ممتزجا برحيق زهرتك، شقرائي."سمحت له بإدخال أصبعه الأوسط و السبابة بفمي، امتصصته كما فعلت مع قضيبه ولففت لساني حوله ألعق ما عليه."مثيرة و فاتنة كاللعنة تماما."تمتم بصوت منخفض نوعا ما بينما ينظر بعيناي وكنت بدوري انظر اليه.سحب أصبعه من فمي وامتصه مباشرة يأخذ لعابي من عليه.قذر و لكن احبه.."فقدت ذاكرتك و نسيت كل شيى عدا قذارتك ايها المحامي."لعق كل ما على أصبعه بتلذذ و سحب أصبعه من فمه، نظر الي بإبتسامة ماكرة تزين ثغره."اخبرتك يا صغيرة تلك فطرة و ليست مرتبطة بالذاكرة بالنسبة الي."أصابني يذكرني بما قاله قبل فترة، لو لم اكن أعرف
تارا بلايكود"أريدك أن تقذف حليبك بفمي."كنت انظر الي كايدن برغبة كبيرة الألم اللذيذ حقا ينهش انوثتي."سيروقني القذف بفمك ولكني أريد أن اروي زهرة انوثتك بما يخرج من رجولتي."ترك يدي و مرر كفه على جانب فخذي بحميمية يزيد من شدة رغبتي به."أرغب بالشعور بدفئ حليبك على انوثتي يغرق شفراتي."تحسست عضلات بطنه المثيرة بأطراف اصابعه اطالع بعيناه بجرئة و رغبته بتقبيلي ظاهرة من عيناه.و لم يترك رغبته بداخله فأخذ شفتاي بين خاصته مرة أخرى و قبلها بشراسة ورغبة عارمة بينما يعبث بإنحنائاتي.خصري و فخذاي ومؤخرتي يشبعها بلمساته الحميمية، أشعر بنفسي غارقة من الأسفل بسائل رغبتي.اخذ بلساني يمتصه يملأ المكان بصوت القبلة اللزجة يتحكم بها بكل احترافية يجمع جسدي بخاصته حتى أن قضيبه يلتصق بأسفل معدتي."كايدن ارجوك داعبني به لا استطيع التحمل اكثر أشعر بأنني سأموت أن بقيت هكذا اكثر."قلت له بإحتياج فلمساته وتقبيله لي جعلني راغبة بنشوة أخرى."يروقني كونك متطلبة لا تخجلين من الادلاء بما ترغبين به مع انك لست مضطرة للخجل ابدا."اعتصر مؤخرتي بشدة وصفعها بقوة."استمعي لكلامي وكوني مطيعة."اومأت له بسرعة لكي ينتقل إلى
تارا بلايكود"ارجوك كايدن دراڤـن لقد تعذبت بما فيه الكفاية خلصني فأنت الوحيد القادر على إطفاء شهواتي و نيران رغبتي بك وحدك كما تستطيع ايقادها انت لا غيرك يا رجلي الأول و الاخير."كنت اطالع ملامحه بعيناي التي نزل عليها ستارها بشكل جزئي والتي يبدو من خلالها انه راض على ما قاله."ناعمة كالحرير..فتحتك الضيقة ستكون افضل لباس لقضيبي."قال وقد زاد من سرعته على شفراتي وادخل قليلا من اصابعه السبابة والوسطى بفتحتي يحركها هناك بسرعة جنونية.كنت اتأوه واصرخ ملئ هذا المكان أراهن على أن الشقة امتلأت بأصوات تأوهاتي الذي يميل إلى أن يكون صراخ."ارجوك كايدن أريد ان اصل إلى نشوتي ارجوك."كنت محتاجة للغاية ويائسة لكي يمنحني ما أريده و أرغب به ولكنه كان يقوم بعمله بشكل مثالي يقدم لي نشوتي على طبق من ذهب."لكي ما تريدنه شقرائي."سحق مهبلي وشفراتي أسفل اصابعه بقسوة وداعب اكثر المناطق حساسية بالتحديد كانت مقاط المتعة بداخلي.كانت عدة مرات أخرى لكي اصل إلى نشوتي، غرزت اظافري بعنف في كتفه بينما ارتعش بقوة و تفايض عسل انوثتي على اصابعه بغزارة.قد رفع جسدي عن الأرض يسنده يساعدني على الوقوف فعدم تحملي للبقاء واق
تارا بلايكود"كايدن.."قلت بصوت منخفض استقطب انتباهه، كان تركيزه على نهداي الشبه عاريين يتنفس بإحتياج. رفع مقلتيه من عليها إلى وجهي."هل تريدني ان اعتني بالغرض الضخم الذي يختبأ هناك؟"قلت ببطئ و هدوء ارفع يدي أشير على قضيبه الذي ازدادت صلابته بينما اطالع ملامحه التي ارتسمت عليها بعض الدهشة.هو لم يرى هذا الجانب مني منذ أن فقد ذاكرته تقريبا."تارا..؟ مالذي تقصدينه؟"استقمت بجزئي العلوي و بصري لا يزال معلقا على ملامح وجهه الذي يبدو و كأنها تنتظر القادم مني."تعلم جيدا ما اقصده كايدن."لم اتردد و لو لوهلة في وضع كف يدي والإمساك بذكره الضخم المتصلب من فوق سرواله القصير. وبدأت بتحريك يدي عليه ببطئ اناظر تلون ملامحه بالنشوة."اشتقت لإحتواءه في ثغري والإمساك به بين يداي عزيزي."ضغطت عليه بخفة لمسه هكذا لا يزيد سوى من شدة الوخز و الألم اللذيذ بأنوثتي التي غرقت بسائل رغبتي.فاجئني بحمله لجسدي، تشبثت به جيدا لكي لا أسقط مع ان ذلك مستحيل وانا بين ذراعيه.كنت تحت دهشتي حينما دخل الحمام و أغلق الباب بقدمه و دخل مباشرة إلى حجرة الدش الزجاجية."كايدن، مالذي تنوي عليه؟"قلت بعد أن جعل قدماي تستقر بهد
تارا بلايكودلمسات على طول ذراعي وخطوط وهمية على عنقي وعظام ترقوتي ومنها إلى وشمي.و الكثير والكثير من القبلات الرطبة والدافئة على شفتاي و حرفيا كل انش من وجهي وهذا ما صعب علي تمثيل دور النائمة اكثر.كنت مستيقظة منذ أن بدأ بتقبيلي وتلمس أنحاء مختلفة من جسدي يستعمل طريقته الخاصة في ايقاظي.لا أعلم ما حدث فقبل أن يفقد ذاكرته فهو يكون صاحب النوم الثقيل والذي يستيقظ من بعدي ولكن حاليا هو من يوقظني بطريقته المثيرة.طريقة تجمع الكثير من القبل واللمسات المثيرة التي توقظ بداخلي رغبة كبيرة تجاهه وأحيانا يتعمد دغدغتي."تارا..محاميتي الصغيرة استيقظي."اردف بالقرب من اذني ببحة صوته الصباحية المثيرة تلك.يطبع سلسلة من القبل بدأت من أسفل اذني مرورا بجانب عنقي يقبلني بتمهل وبطئ شديد يعطي لكل قبلة وقتها يجعلني أشعر بمدى دفئ وجمال ملمس شفاهه ضد جلدي."شقرائي الشقية أنت مستيقظة أعلم ذلك."قال مرة أخرى وهو بذلك القرب الشديد مني وقد وضع الكثير من القبل على وجنتي اليسرى.لم أستطع اضمار ابتسامتي هذه المرة فإبتسمت وتزامنا مع ذلك فتحت عيناي وأول ما قابلني هو وجهه المبتسم."صباح الخير كايدن."كان يعتليني بجزئ
تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله
تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء
كايدن درافن لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”“أقبل.”التفتت ل
تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ







