Compartilhar

صديق أبي المفضل: دماري
صديق أبي المفضل: دماري
Autor: Queen Writes

هل يمكنك أن تعزف لي؟

Autor: Queen Writes
last update Data de publicação: 2026-05-18 17:58:02

كايدن درافن 

لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.

ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. 

لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.

“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”

“أقبل.”

التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.

“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”

شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”

ابتسم الكاهن.

أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.

“يمكنك تقبيل العروس.”

وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.

وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.

قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.

*****

|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|

كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.

تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.

فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى الشاطئ، حافي القدمين، رفعت الكمان على كتفي، وبمجرد أن كنت على وشك أن أعزف. 

سمعتها.

صوت فتاة… تغني.

ملاك يمشي حافيًا على الرمال.

ثوب أبيض خفيف يكشف أكثر مما يستر.

توقفت على مسافة بسيطة مني.

نظرت إلي بخجل بريء…

وتلك اللحظة بالذات… شعرت بشيء لم أشعر به أمام أي امرأة.

الشعور الذي لم أشعر به أمام زوجتي. طفئتُ السيجارة وقذفتها بعيدًا. لم أستطع حرفيًا أن أزيح عيني عنها.

اقتربتُ خطوة… ثم خطوة أخرى.

التفتت نحوي بهدوء: “أهلاً.”

يا الله… صوتها.

قلت بصوت منخفض: “مرحبا.”

رفعت نظرها إلي ببراءة جعلت رغبتي تهتز وسألت بفضول: “لوحدك هنا؟”

ابتسمت: “لا، أنا مع خطيبي… لكنه نائم.”

خطيب.

شعرت بوخزة غريبة في صدري.

أعدت الكلمة بنبرة استنكار لطيفة: “نائم؟”

“نعم، لِمَ؟”

اقتربت قليلًا، وقلت: “من المفترض أن تكوني أنتِ النائمة، أليس كذلك؟”

لم تفهم في البداية… ثم احمر خدّاها بشدة.… كم كان ذلك مثيرًا.

قالت بتوتر: “لا… لا نحن… لم نفعل ذلك.”

أجمل شيء فيها كان هذا الخجل الطريء.

براءة لا تشبه أي امرأة رأيتها.

حين نظرتُ نحو عنقها، رأيت وشمًا رقيقًا قرب الترقوة: “الأميرة تارا.”

رأت الكمان في يدي: “هل… هل تجيد العزف؟”

أجبت بثقة: “نعم.”

ترددت… ثم قالتها: “هل… يمكنك أن تعزف لي؟”

أجل، كان بإمكاني.

ولم أكن لأرفض لها شيئًا.

رفعت الكمان، ضبطته على كتفي، وسألت: “أي لحن تريدينه؟”

قالت فورًا: “Carol of the Bells.”

همهمت… أغنية سهلة.

ثم بدأت.

حركت القوس بخفة فوق الأوتار، وترًا بعد وتر…

حين انتهيت، فتحت عينيها ببطء: “أنت… تعزف بشكل جميل جدًا.”

ابتسمتُ رغماً عني.ورفعتُ بصري إليها…

فوجدت عينيها متعلقين بي.

تلاقت أعيننا، وتحدثت أعيننا بلغة لا أفهمها لكنها اخترقتني.

كنت أرى جاذبيتي ترتسم في حدقتيها. 

صفعة داخلية ضربت رأسي حين خطر اسم: لارا.... زوجتي التي تركتها نائمة في الداخل، جسدها يحمل آثار لمساتي وخطاياي.

نظرت إلى الفتاة أمامي… تراجعت خطوة.

أخفضت الكمان.

قالت الفتاة بخفوت:

“ما… ما بك؟”

رددت اسم زوجتي بصوت لا يكاد يُسمع، حينا رأيت الخاتم يلمع في يدي. 

رفعت وجهها إلي تمامًا، وهنا فقط…أدركت أن كايدن القاسي أحب حقا، والمؤلم في ليلة زفافه عثر على امرأة يحبها.

******

شهر ونصف بعد إيطاليا.

جئت إلى إيطاليا بدعوة من إدواردو بلايكوود.

المرة الماضية هو من زار نيويورك، والآن حان دوري.

رغم اختلاف جنسياتنا، ورغم بعد المسافة… إلا أنّ الرجل أقرب إليّ من إخوتي الثلاثة.

وقفتُ أمام الباب الخشبي الضخم الذي يحمل اسمه.

مدّدت يدي لأطرق، لكن سكرتيرته وصلت قبل أن ألمس الباب.

"أخبريه أنه أنا كايدن درافن."

هزّت رأسها بسرعة.

"نعم، لكنه… بالداخل مع زوجته."

قلّبت عينيّ بملل.

بالطبع. إدواردو وزوجته…ثنائي لا يعرف الحدود.

أخرجت هاتفي واتصلت به.

تجاهل أول ثلاث رنّات، وهذا وحده كافٍ لإغضابي… لكنه أخيرًا رد.

"هل كان يجب أن أضيّع كل هذا الوقت في الخارج؟"

ضحك بلا خجل:

"كايدن… أنت تعلم ما تريده النساء."

"وأنت تعلم أنني لا أهتم."

فتح الباب بعد لحظات، وجهه المتورّد من الواضح أنه خرج من لحظة حميمية… لكنه احتفظ بوقاره قدر المستطاع.

"آسف على التأخير. كان يجب أن أقدّر وقتك."

"بالفعل… كان يجب."

وضع يده على ظهري، ودفعني للخروج.

ذهبنا لمقهى قريب، وطلبنا قهوة مُرّة.

سألني بنبرة ساخرة:

"كيف حال زوجتك الجديدة؟ وهل أعمالك ما زالت تسحقك؟"

تنهدت.. كان يعرف السبب يعرف ما ينتج عن زواج مرتب…

زواج بلا حب.

"لارا بخير. وعملي؟ مرهق كالعادة."

أنا محامي نيويورك الأول.. لا أخسر القضايا.

لكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع… أنني خسرت نفسي كثيرًا في الطريق.

سألته:

"وأنت؟ تبدو شارداً منذ الصباح."

اختفت ابتسامته.

"عائلتي بخير بإستثناء ابنتي تارا" 

"تعرضت لحادثة… أثرت عليها نفسيًا. جعلتها تخاف من الرجال. خضعت لعلاج لست سنوات…"

"لا بأس. ليس عليك أن تخبرني الآن."

رفع رأسه، ابتسم بتقدير.

ثم عرض عليّ أن أزوره مساءً في منزله.

***********

في المساء

دخلنا المنزل محمّلين بالأكياس.

دفع الأكياس في يدي وقال:

"اذهب إلى غرفة الجلوس، سأبدّل ملابسي."

طبعًا… هو "لن يتأخر".

كلمته المعتادة التي أثبتت الحياة أنها كذبة.

دفعت باب غرفة الجلوس بقدمي، يداي مشغولتان بالأكياس…لكن ما رأيته جعلني أتوقف، بلا نفس، بلا حركة.

فتاة… مستلقية على بطنها، تشاهد فيلماً.

ترتدي قطعة وردية صغيرة… أقرب لخيطين.

رفعت رأسي، ألتقط أنفاسي، وأخفي ارتباكي غير المعتاد.

ثم أصدرت صوتًا خافتًا لأعلن وجودي.

شهقت، التفتت بسرعة، ووضعت وسادة على صدرها، وكأنها طفل خائف. لكنّني كنت أنا من فقد توازنه لوهلة…

لأسباب لم أفهمها.

مرتجفة… جميلة…وعفويتها خطيرة جدًا.

كانت عيناها أول ما صفعني. يا للعنة…إنها هي.

هي نفس الفتاة التي رأيتها على شاطئ المالديف ليلة زفافي.

تلك الفتاة التي ظلّت صورتها عالقة في ذهني

لكنها الآن.. أجمل، وأخطر.

"لا تنظر إلي…"

قالتها بصوت صغير، يرتجف.

تقدّمت ببطء، وضعت الأكياس على الطاولة، ثم التفت إليها.

"انظري إلي."

خفضت صوتي، جعلته أكثر دفئًا مما يجب:

"لن أفعل شيئًا. فقط… انظري إلي."

رفعت رأسها أخيرًا.

عيناها واسعتان…بريئتان…

تجعلانك ترتكب خطيئة فقط لأنك رأيتهما.

جلستُ أمامها على ركبتيّ، تاركًا مسافة محسوبة بدقة.

اقتربت يدي من يدها…ارتجفت.

لم أتوقف.

مررت أصابعي على أصابعها المرتعشة.

خفتُ من نفسي، لا منها... ارتخت قبضتها.

"هل ما زلتِ خائفة مني؟"

"نوعًا ما…"

قالتها بخجل…

لم تعجبني الإجابة، لكن صوتها عالق في حلقي منذ اللحظة الأولى.

"من أنتِ؟"

رفعت حاجبًا عندما ردّت بخجل:

"أليس من المفترض أن أسألك أنا هذا؟… أيها العم."

"أنا كايدن دراڤـن صديق إدوارد بلايكود." 

"وأنا… تارا بلايكوود."

ابتسمت، ضحكت بخفة.

ونسيت أنها شبه عارية أمام رجل غريب.

"تارا…؟ أنا صديق والدك المقرب."

تارا.

ابنة صديقي.

الطفلة التي كانت تركض في حدائق هذا المنزل قبل عشر سنوات.

ولم تعرفني.

ولم تتذكر تلك الليلة، بينما أنا…لم أنسَ حتى طريقة وقوفها قرب الماء.زاللحظة التي جعلتني أتوقف عن التنفس. 

هذه ابنة الرجل الذي حارب إلى جانبي في أصعب سنواتي.

ابنة الصديق الذي أهداني ولائه دون سؤال.

والآن…

اللعنة تجري في دمي لأنني رأيتها امرأة، وليس مجرد امرأة…بل امرأة جميلة بما يكفي لإسقاط حروقي كلها.

رفعت نظرها إليّ مرة أخرى.

ابتسمت.ابتسامة بريئة… نظيفة…قاتلة.

وقالت بصوت جميل يصمت الضجيج داخلي:

"تشرفنا، سيد دراڤن."

تجاهلتُ الرعشة التي مرت في ظهري.

تجاهلتُ رغبة غبيّة بأن أقول لها.. "لقد تقابلنا من قبل."

Continue a ler este livro gratuitamente
Escaneie o código para baixar o App

Último capítulo

  • صديق أبي المفضل: دماري   ماذا فعل بكِ ذلك الوغد؟

    تارا بلايكودكان جسدي يرتجف وينتفض تلقائيًا كلما سمعت الطرق العنيف على الباب الذي سينكسر بأي لحظة.كان بصري معلقًا على الهاتف، لقد تأخر بالرد، أو هذا ما يتهيأ لي. كانت مجرد ثوانٍ أخرى ليرد على مكالمتي."سيد كايدن، أرجوك ساعدني! أتى رجل لمنزلي وضربني، وهو الآن يحاول الدخول لغرفتي بينما يحمل سكينًا."كنت أبكي بقهر بينما أتحدث بصوتٍ منخفض."ماذا؟.. أنا قادم إليكِ، لم أعد للمنزل بعد. ابقي معي، لا تغلقي الخط."أعمى القلق صوته بينما يتحدث، وقد سمعت صوت احتكاكٍ قوي بعجلات السيارة."أرجوك أسرع، سيكسر باب غرفتي في أي لحظة، وهو يحمل سكينًا ضخمًا."وهنا فكرت بشيء، قد يحصل شيء للسيد كايدن وأنا أطلب منه المجيء، وهذا الرجل يملك سلاحًا."أرجوك كن حذرًا يا كايدن، إنه مسلح."كل ما كنت أسمعه هو أنفاسه الهائجة، ولما توقف الطرق العنيف على الباب."لا تقلقي عليّ يا صغيرتي، لدي خبرة بهذا المجال."ابتسمت وسط دموعي بسبب نبرته الجميلة التي لا تفشل دائمًا في جعلي أقع له."أين جالسة الآن؟ لقد أوشكت على الوصول."سألني، وتزامنًا مع ذلك عاد الطرق العنيف على الباب، ولكن هذه المرة كان أقوى بكثير."جالسة في حوض الحمام

  • صديق أبي المفضل: دماري   كم تبقى لحفل زفافك؟

    تارا بلايكود"تارا، كم تبقى لحفل زفافك؟"سأل كايدن بهدوء ولا يوجد على صوته أي شيء. فتحت عيناي ببطء، كنت سأرفع رأسي عن صدره، ولكنه سرعان ما أعاده عليه."لا داعي لنهوضك من مكانك."عدت استرخي على صدره. لم أكن أريده أن يعلم عن اقتراب موعده، ولكن لا مهرب من الجواب الآن."تبقى أسبوعان."قلت بهدوء، خائفة من انزعاجه، ولكن ما أصدره هو تنهيدة ثقيلة ومنزعجة."لقد شهدتِ عليه يخونك وستتزوجينه؟"هل هو حقًا يظن بأني سأتزوجه؟ هو يبدو جديًا للغاية من كلامه."لا، لن أتزوجه، بل سأستغل ذلك اليوم لكي أفضحه أمام عائلته. لن أدع خيانته لي تمر على خير، حتى ولو لم تعني لي شيئًا."رفعت مقلتاي، أناظر ملامحه المتجهمة والتي راقت لي كثيرًا."حسنًا، لا بأس إذا كان ذلك ما ستفعلينه... وعندما تنفذين ما تخططين له، ستجدينني أنتظرك بالسيارة، لنحظى بليلة حميمية في منزل الغابة، حسنًا؟"فاجأني حديثه هذا."ليلة حميمية؟"قلت بتساؤل وكأن الأمر غريب بالنسبة إليّ."أجل بالتأكيد يا عزيزتي، لن تحظي بها مع من يدعي بأنه خطيبك، ولن تحلمي بذلك. لهذا سأقوم بالواجب بما أنني رجل نبيل."كان يتحدث بانزعاجٍ تام، ينظر للأمام من خلال زجاج السي

  • صديق أبي المفضل: دماري   كل شيء لكِ مني متوفر لأجلكِ

    تارا بلايكودمن الواضح أن تلك الذكرى كانت سيئة بالنسبة له، لقد استغلت ثمالته، وفوق هذا غشت عليه. أي امرأة هي هذه؟"أعلم أن سبب عودتي لها تافه، ولكن المشكلة هي أني أعطيتها قسمًا، وأنا رجل لا يخلف بوعوده أبدًا."قال بهدوء يشبه هدوء المكان هنا. كان يجمع يدي بيده ويشابكهما، والأخرى يلف بها خصري من الخلف."معك حق، أنت لا تستطيع الإخلاف بوعودك، ستكسر مبادئك... ولكن كنت سأفضل لو أنك أخلفت بوعدك لها."استضحك على طريقتي بالكلام حين قلت الجملة الأخيرة."إذا، ما هي الأوراق التي قدمتها لارا للمحكمة حتى تحصلت على حضانة طفلتك؟"سألته مرة أخرى، غير مهتمة إن انزعج أو لا، سأحصل على إجابات لأسئلتي الآن."أوراق مرض ساديتي وبأني رجل عنيف وغيرها، بهذا استطاعت... وقالت المحكمة بأني أستطيع الحصول عليها مرة أخرى إذا تعالجت من مرضي."صمت وقد لمعت عيناه، وشد على يدي التي يشابك أناملها بين خاصته."كان ذلك حافزًا لي لكي أتعالج، ولكنها فارقت الحياة قبل أن أكمل علاجي، وذلك زاد حالتي سوءًا."إذن هذا السبب الذي حرمني منه إيثان حين سألته عن سبب مرضه. وضعت يدي الحرة على وجنته، أمرر عليها إبهامي."نيلسي الصغيرة ستكون ف

  • صديق أبي المفضل: دماري   لأنكِ ستلعبين على موتكِ.

    كايدن درافن"كايدن، فقط سنلعب رهانًا بسيطًا..."كانت ستكمل، لكن إدواردو قاطعها: "لن تلعبي معه أي رهان يا هذه."قلبت عينيها بملل، تجاهلته وأشارت لفتاة ما. تلك الفتاة سرعان ما أحضرت لها ما تحتاجه للعب الرهان. ثم غادرت، ولكنها أعطت إدواردو نظرات عاهرية، كملابسها تمامًا.أما إدواردو فجلس في كرسيه كطفل مؤدب، خائفًا من غضب زوجته. لو تعلم بما يفعله هنا..."هل أنت موافق؟" سألتني، وأنا آخذ القارورة وأشرب منها مباشرة."وماذا تتوقعين جنيه من لعب رهانٍ ستخسرين فيه؟" قلت بعد أن وضعت القارورة على الطاولة، وأنا ألتقط أنفاسي."سنرى إن كنت ستفوز، مع أنني أشكك بذلك كثيرًا وخاصة بحالتك هذه."كانت مشغولة بتوزيع الأوراق بيننا فقط، متجاهلة إدواردو تمامًا."أنا ألعب أنا؟" سأل الثالث، مشيرًا إلى نفسه."إدواردو، اللعبة بيني وبين طليقي، أرجوك لا تتدخل." قالت لارا، وكأنها تملك الحق في أن تطلب منه شيئًا."تتحدثين وكأني استشيرك، أنا أسأل كايدن صديقي." نظر إليّ، وأنا أناظر الأوراق أمامي بثمول تام."كايدن، هل ستلعب معها حقًا؟ أنت ثمل يا رجل، أرجوك لا تفعل."أخذت ورقة لعب من أمامي، ناظرًا إليها بعينين خاملتين."لا ب

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا داعي لعدوانيتك، جئت لألعب معك 

    كايدن درافن"زواجي منها بعد الانفصال كان رهانًا خسرته."الكلمات خرجت مني وأنا أحدق في الفراغ، وشعرت بنظرات تارا تثقبني، تلك النظرات التي تعرفتها جيدًا—فضول لا يشبع، ورغبة في اقتلاع كل الأسرار من صدري. عيناها تقولان إنها لن تهدأ الليلة حتى تحصل على كل الإجابات."رهان؟" سألت بصوتها الهادئ الذي يخفي تحته بحرًا من التساؤلات.تركت بصري يتيه في الفراغ للحظات، وشريط الذاكرة بدأ يعيد نفسه أمام عينيّ، كل مشهد فيه مؤلم، وكل لقطة تعيد إليّ طعم الكحول المر في حلقي وثقل رأسي في تلك الليلة المشؤومة.Flash Backالموسيقى كانت تصم الآذان، والأضواء الملونة تتقاطع كسياط فوق رؤوس الحضور. كنت جالسًا في زاوية مظلمة، بعيدًا عن كل تلك الفوضى التي تبدو وكأنها في عالم آخر، وإدواردو، صديقي الوحيد الذي لا يزال يتحملني، أمامي على الطاولة نفسها.رأسي كان ثقيلًا كالصخر، وكل رشفة كحول كانت تغرقني أكثر في مستنقع النسيان الذي أبحث عنه. حاول إدواردو إيقافي، صوته كان يأتي من بعيد كأنه تحت الماء."كايدن أرجوك توقف عن الشرب، سيغمى عليك إن استمررت."أمسكت بالكأس الأخير من القارورة العاشرة. أو الحادية عشرة؟ لم أعد أتذكر. لم

  • صديق أبي المفضل: دماري   شوقي لكِ يفوقك بأضعاف يا صغيرتي

    تارا بلايكودكنت أحاول تذكر الطرقات التي سلكتها هربًا من رافييل. كان الأمر صعبًا لأن الطريق الذي سلكته ذلك اليوم كان عشوائيًا ولم أركز إلا على عدم افتعال حادث ما.مررت على نفس مفترق الطرق، والإشارة كانت خضراء لذا لم أتوقف، وبدأت بسلك نفس الطريق الذي سلكته ذلك اليوم.كانت الخريطة أمامي على لوح السيارة، ولكنها غير مفيدة الآن. عليّ أن أعرف المكان لكي أُحدده، وأنا لا أعرف شيئًا.هل لهذه الدرجة بت لا أهتم إن ضعت حقًا؟استغرقت نصف ساعة وأنا أتجول حتى وصلت أخيرًا. عبرت البساط العشبي بالسيارة وركنتها بجانب سيارة كانت هناك بمسافة جيدة. يقولون إن النساء غير جيدات بالركن، ولكن ليس أنا.كنت سآخذ الهاتف وأرى الفيديو الذي صورته مرة أخرى، ولكنني سمعت نقرًا على زجاج سيارتي.نظرت إلى الزجاج، وكان السيد كايدن. لشدة سعادتي، رميت الهاتف على الجانب الآخر وفتحت الباب بسرعة.لم أتعب نفسي بإغلاقه وارتميت بحضنه."اشتقت إليك للغاية، لم أرك طوال اليوم. أين كنت يا ترى؟"كنت أشد على عناقه وهو يحتضن جسدي الصغير بالنسبة إليه بين ذراعيه. أضع رأسي على صدره وأتنفس رائحته.سعل قليلاً قبل أن يجيبني."شوقي لكِ يفوقك بأضع

  • صديق أبي المفضل: دماري   من إيثان؟ 

    تارا بلايكوود"بما أنك خالفتِ كلامي سأريكي ما لم تتوقعيه أبدًا تارا"قال كايدن هذا بينما أنفاسه قد خدرت عقلي وجميع حواسي، لكني تماسكت في نفسي.قربه خطير جدًا وأنا لا أرتاح لهذا كما الآن، لهذا أنا أبعدت يدي من أسفل يده بحركة سريعة.أردت أن أهرب منه، لكني لم ألتف حتى ليقوم بفتح باب مكتب السكرتيرة ويد

  • صديق أبي المفضل: دماري   كانت زوجتك صحيح؟

    تارا بلايكوود"أظن أني سأعود لإيطاليا، لقد تعبت.""يا للإرادة الضعيفة."بقيت أناظر أرجاء المكان هنا ريثما يأتي النادل.ثم لمحت كايدن دراڤـن يدخل المطعم. بقي يحول بعيناه بأرجاء المكان وكأنه يبحث عن أحد ما.أنزلت ببصري نحو هاتفي الموضوع على الطاولة في الثانية الأخيرة أملاً في أنه لن يلاحظ تحديقاتي به

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

Mais capítulos
Explore e leia bons romances gratuitamente
Acesso gratuito a um vasto número de bons romances no app GoodNovel. Baixe os livros que você gosta e leia em qualquer lugar e a qualquer hora.
Leia livros gratuitamente no app
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status