Share

صديق أبي المفضل: دماري
صديق أبي المفضل: دماري
Author: Queen Writes

هل يمكنك أن تعزف لي؟

Author: Queen Writes
last update publish date: 2026-05-18 17:58:02

كايدن درافن 

لم أكن الشخص الذي كان يجب أن يقف أمام المذبح اليوم.

ولا الشخص الذي كان يجب أن يمدّ يده ليضع خاتمًا في إصبع امرأة لا أحبها. 

لكنّي كنت هنا. واقفتنا أمام القس كانت أشبه بوقوف شخصين أمام حكم بالإعدام، وليس أمام بداية زواج.

“سيد كايدن، هل تقبل بالسيدة لارا ويلسون زوجة لك؟”

“أقبل.”

التفتت لارا نحوي من طرف عينها… كانت جميلة. بريئة. مذعورة. وكل هذا لم يغيّر شيئًا داخلي.

“سيدة لارا، هل تقبلين بالسيد كايدن زوجًا لك؟”

شهقت بخفوت قبل أن تقول: “أقبل.”

ابتسم الكاهن.

أما أنا لم أجد ما أبتسم لأجله.

“يمكنك تقبيل العروس.”

وضعتُ يدي على خصرها. كانت ترتجف.

وضعتُ الأخرى على عنقها لأجذبها نحوي.

قبلتُها… قبلة خالية من كل شيء.

*****

|جزر المالديف — 12:24 منتصف الليل|

كنت أتنفس بصعوبة بينما أنظر للمرأة التي تشبه لعبة جنسية. كانت ممددة على السرير، بشرتها مغطاة بعلاماتي، شفتيها متورمتان، جسدها منهك بسبب ما منحتني إياه… برغبتها.

تركتها، ودخلت الحمام لأغسل عن جسدي رائحة الشهوة التي ارتكبتها بساعاتي الأولى كزوج جديد.

فتحت الباب وخرجت إلى الشرفة، أخرجت الكمان من حقيبتي، لم ألمسه منذ أسابيع. عدت إلى الشاطئ، حافي القدمين، رفعت الكمان على كتفي، وبمجرد أن كنت على وشك أن أعزف. 

سمعتها.

صوت فتاة… تغني.

ملاك يمشي حافيًا على الرمال.

ثوب أبيض خفيف يكشف أكثر مما يستر.

توقفت على مسافة بسيطة مني.

نظرت إلي بخجل بريء…

وتلك اللحظة بالذات… شعرت بشيء لم أشعر به أمام أي امرأة.

الشعور الذي لم أشعر به أمام زوجتي. طفئتُ السيجارة وقذفتها بعيدًا. لم أستطع حرفيًا أن أزيح عيني عنها.

اقتربتُ خطوة… ثم خطوة أخرى.

التفتت نحوي بهدوء: “أهلاً.”

يا الله… صوتها.

قلت بصوت منخفض: “مرحبا.”

رفعت نظرها إلي ببراءة جعلت رغبتي تهتز وسألت بفضول: “لوحدك هنا؟”

ابتسمت: “لا، أنا مع خطيبي… لكنه نائم.”

خطيب.

شعرت بوخزة غريبة في صدري.

أعدت الكلمة بنبرة استنكار لطيفة: “نائم؟”

“نعم، لِمَ؟”

اقتربت قليلًا، وقلت: “من المفترض أن تكوني أنتِ النائمة، أليس كذلك؟”

لم تفهم في البداية… ثم احمر خدّاها بشدة.… كم كان ذلك مثيرًا.

قالت بتوتر: “لا… لا نحن… لم نفعل ذلك.”

أجمل شيء فيها كان هذا الخجل الطريء.

براءة لا تشبه أي امرأة رأيتها.

حين نظرتُ نحو عنقها، رأيت وشمًا رقيقًا قرب الترقوة: “الأميرة تارا.”

رأت الكمان في يدي: “هل… هل تجيد العزف؟”

أجبت بثقة: “نعم.”

ترددت… ثم قالتها: “هل… يمكنك أن تعزف لي؟”

أجل، كان بإمكاني.

ولم أكن لأرفض لها شيئًا.

رفعت الكمان، ضبطته على كتفي، وسألت: “أي لحن تريدينه؟”

قالت فورًا: “Carol of the Bells.”

همهمت… أغنية سهلة.

ثم بدأت.

حركت القوس بخفة فوق الأوتار، وترًا بعد وتر…

حين انتهيت، فتحت عينيها ببطء: “أنت… تعزف بشكل جميل جدًا.”

ابتسمتُ رغماً عني.ورفعتُ بصري إليها…

فوجدت عينيها متعلقين بي.

تلاقت أعيننا، وتحدثت أعيننا بلغة لا أفهمها لكنها اخترقتني.

كنت أرى جاذبيتي ترتسم في حدقتيها. 

صفعة داخلية ضربت رأسي حين خطر اسم: لارا.... زوجتي التي تركتها نائمة في الداخل، جسدها يحمل آثار لمساتي وخطاياي.

نظرت إلى الفتاة أمامي… تراجعت خطوة.

أخفضت الكمان.

قالت الفتاة بخفوت:

“ما… ما بك؟”

رددت اسم زوجتي بصوت لا يكاد يُسمع، حينا رأيت الخاتم يلمع في يدي. 

رفعت وجهها إلي تمامًا، وهنا فقط…أدركت أن كايدن القاسي أحب حقا، والمؤلم في ليلة زفافه عثر على امرأة يحبها.

******

شهر ونصف بعد إيطاليا.

جئت إلى إيطاليا بدعوة من إدواردو بلايكوود.

المرة الماضية هو من زار نيويورك، والآن حان دوري.

رغم اختلاف جنسياتنا، ورغم بعد المسافة… إلا أنّ الرجل أقرب إليّ من إخوتي الثلاثة.

وقفتُ أمام الباب الخشبي الضخم الذي يحمل اسمه.

مدّدت يدي لأطرق، لكن سكرتيرته وصلت قبل أن ألمس الباب.

"أخبريه أنه أنا كايدن درافن."

هزّت رأسها بسرعة.

"نعم، لكنه… بالداخل مع زوجته."

قلّبت عينيّ بملل.

بالطبع. إدواردو وزوجته…ثنائي لا يعرف الحدود.

أخرجت هاتفي واتصلت به.

تجاهل أول ثلاث رنّات، وهذا وحده كافٍ لإغضابي… لكنه أخيرًا رد.

"هل كان يجب أن أضيّع كل هذا الوقت في الخارج؟"

ضحك بلا خجل:

"كايدن… أنت تعلم ما تريده النساء."

"وأنت تعلم أنني لا أهتم."

فتح الباب بعد لحظات، وجهه المتورّد من الواضح أنه خرج من لحظة حميمية… لكنه احتفظ بوقاره قدر المستطاع.

"آسف على التأخير. كان يجب أن أقدّر وقتك."

"بالفعل… كان يجب."

وضع يده على ظهري، ودفعني للخروج.

ذهبنا لمقهى قريب، وطلبنا قهوة مُرّة.

سألني بنبرة ساخرة:

"كيف حال زوجتك الجديدة؟ وهل أعمالك ما زالت تسحقك؟"

تنهدت.. كان يعرف السبب يعرف ما ينتج عن زواج مرتب…

زواج بلا حب.

"لارا بخير. وعملي؟ مرهق كالعادة."

أنا محامي نيويورك الأول.. لا أخسر القضايا.

لكن الشيء الذي لا يعلمه الجميع… أنني خسرت نفسي كثيرًا في الطريق.

سألته:

"وأنت؟ تبدو شارداً منذ الصباح."

اختفت ابتسامته.

"عائلتي بخير بإستثناء ابنتي تارا" 

"تعرضت لحادثة… أثرت عليها نفسيًا. جعلتها تخاف من الرجال. خضعت لعلاج لست سنوات…"

"لا بأس. ليس عليك أن تخبرني الآن."

رفع رأسه، ابتسم بتقدير.

ثم عرض عليّ أن أزوره مساءً في منزله.

***********

في المساء

دخلنا المنزل محمّلين بالأكياس.

دفع الأكياس في يدي وقال:

"اذهب إلى غرفة الجلوس، سأبدّل ملابسي."

طبعًا… هو "لن يتأخر".

كلمته المعتادة التي أثبتت الحياة أنها كذبة.

دفعت باب غرفة الجلوس بقدمي، يداي مشغولتان بالأكياس…لكن ما رأيته جعلني أتوقف، بلا نفس، بلا حركة.

فتاة… مستلقية على بطنها، تشاهد فيلماً.

ترتدي قطعة وردية صغيرة… أقرب لخيطين.

رفعت رأسي، ألتقط أنفاسي، وأخفي ارتباكي غير المعتاد.

ثم أصدرت صوتًا خافتًا لأعلن وجودي.

شهقت، التفتت بسرعة، ووضعت وسادة على صدرها، وكأنها طفل خائف. لكنّني كنت أنا من فقد توازنه لوهلة…

لأسباب لم أفهمها.

مرتجفة… جميلة…وعفويتها خطيرة جدًا.

كانت عيناها أول ما صفعني. يا للعنة…إنها هي.

هي نفس الفتاة التي رأيتها على شاطئ المالديف ليلة زفافي.

تلك الفتاة التي ظلّت صورتها عالقة في ذهني

لكنها الآن.. أجمل، وأخطر.

"لا تنظر إلي…"

قالتها بصوت صغير، يرتجف.

تقدّمت ببطء، وضعت الأكياس على الطاولة، ثم التفت إليها.

"انظري إلي."

خفضت صوتي، جعلته أكثر دفئًا مما يجب:

"لن أفعل شيئًا. فقط… انظري إلي."

رفعت رأسها أخيرًا.

عيناها واسعتان…بريئتان…

تجعلانك ترتكب خطيئة فقط لأنك رأيتهما.

جلستُ أمامها على ركبتيّ، تاركًا مسافة محسوبة بدقة.

اقتربت يدي من يدها…ارتجفت.

لم أتوقف.

مررت أصابعي على أصابعها المرتعشة.

خفتُ من نفسي، لا منها... ارتخت قبضتها.

"هل ما زلتِ خائفة مني؟"

"نوعًا ما…"

قالتها بخجل…

لم تعجبني الإجابة، لكن صوتها عالق في حلقي منذ اللحظة الأولى.

"من أنتِ؟"

رفعت حاجبًا عندما ردّت بخجل:

"أليس من المفترض أن أسألك أنا هذا؟… أيها العم."

"أنا كايدن دراڤـن صديق إدوارد بلايكود." 

"وأنا… تارا بلايكوود."

ابتسمت، ضحكت بخفة.

ونسيت أنها شبه عارية أمام رجل غريب.

"تارا…؟ أنا صديق والدك المقرب."

تارا.

ابنة صديقي.

الطفلة التي كانت تركض في حدائق هذا المنزل قبل عشر سنوات.

ولم تعرفني.

ولم تتذكر تلك الليلة، بينما أنا…لم أنسَ حتى طريقة وقوفها قرب الماء.زاللحظة التي جعلتني أتوقف عن التنفس. 

هذه ابنة الرجل الذي حارب إلى جانبي في أصعب سنواتي.

ابنة الصديق الذي أهداني ولائه دون سؤال.

والآن…

اللعنة تجري في دمي لأنني رأيتها امرأة، وليس مجرد امرأة…بل امرأة جميلة بما يكفي لإسقاط حروقي كلها.

رفعت نظرها إليّ مرة أخرى.

ابتسمت.ابتسامة بريئة… نظيفة…قاتلة.

وقالت بصوت جميل يصمت الضجيج داخلي:

"تشرفنا، سيد دراڤن."

تجاهلتُ الرعشة التي مرت في ظهري.

تجاهلتُ رغبة غبيّة بأن أقول لها.. "لقد تقابلنا من قبل."

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • صديق أبي المفضل: دماري   لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي.

    تارا بلايكود "اجلسي على وجهي وبذلك ستكونين قريبة لكي تعتني بالضخم هناك."ضيقت عيناي انظر إليه بتوتر بسبب طلبه ذاك."كايدن.. الجلوس على وجهك امر غير لائق فعلته من قبل و لكن.."قاطعني بوضع كفه على فخذي و مسح عليه برفق."لا داعي للخجل من فعل شيئ كذلك تارا ولا تقلقي ما إن كان الامر غير لائقاً ام لا فأنا أحب هذه الوضعيات فهي امر رائع و مثير بالنسبة إلي الماستي."هدأ من روعي و توتري بصوته الهادئ وكلماته التي جيدة في اقناعي بأن الامر عادي و لا يحتاج إلى كل ذلك التوتر."اذا هل ستفعلينها؟ تعلمين..لا افعل شيئ بدون رضى امرأتي."انخفض برأسه لي واقترب يحدثني بإبتسامة ساحرة قام بوضعها على شفاهه.من عقلي الآن هل سأرفض له طلباً؟!"حسنا كايدن سأفعلها ولأنني احب وتروق لي اي تجربة جديدة اقوم بها معك."قلت أضع كف يدي على خاصته التي يضعها على فخذي، ابتسم ابتسامة كان اشبه بتكون ابتسامة انتصار.اخذ يدي التي اضعها على خاصتها ورفعها الى مستوى ثغره وقبل ظهرها برقة."احبكِ بطريقة لا تتخيلينها صغيرتي."وضع قبلة سريعة على شفتاي ثم عاد ليستلقي على الأريكة و كم هو واضح لي كم هو منتصب بسبب قضيبه الذي يكاد يخترق بنط

  • صديق أبي المفضل: دماري   احتاجكِ عارية.

    تارا بلايكود"لقد حرمتكِ مني كثيرا في الفترة الاخيرة اذا سأعوضكِ صغيرتي..سأشبع هذا الجسد بكل ما ترغبينه و من كل جانب."اردف كايدن بجانب اذني بهوس يطوق خصري بتملك شديد بينما يتعمد جعل قضيبه على احتكاك مع انوثتي.ارتفع عن جسدي قليلا يناظر حالتي المبعثرة بإهتياج شديد، انفاسي مبعثرة ومضطربة للغاية.ابتسم ابتسامة لعوبة بينما يناظر عمله علي وخاصة عنقي من المرجح ان بصره على علامات ملكيتها."احتاجكِ عارية."تزامن قوله مع امساكه للفستان من جهة صدري وقام بشقه بسهولة الى نصفين، شهقت بتفاجئ على أثر ما ما فعله."كايدن لما؟!..لقد احببت هذا الفستان."امسك بطرفيه وابعده تماما من جسدي و رماه ارضاً انحنى قليلا على جسدي لأتأوه بصخب عندما حدث الإحتكاك بين قضيبه وانوثتي و هذه المرة الفاصل هو لباسي الداخلي وبنطاله فقط."قد اقدم على تمزيق غشاء بكارتكِ في أي لحظة وانتِ تتحدثين عن فستان سخيف، ستحصلين على المئات غيره ان اردتي."وضع كف يده على معدتي واخذ يمرر انامله على جلدي صعوداً الى ان وصل الى نهداي."جميلة ومثالية لأبعد الحدود صغيرتي ومن كل النواحي."كوب نهدي أسفل كف يده الذي لم ينجح في احتواء حجمه بالكامل

  • صديق أبي المفضل: دماري   وقت مداعبتي.

    تارا بلايكودتبعت الرائحة الزكية التي اخذتني إلى ذلك المثير الذي كشف عن فتنة جزءه العلوي وظل فقط بسرواله الرصاصي من بذلته التي كان يرتدها صباحاً.كان يحرك المقلاة بينما يهمهم مع لحن أغنية رومانسية وكانت الحانها الجميلة تملأ المكان.كان مشغولا بتحريك مقلاة على الموقد الى ان انتبه على وقوفي بعيدة عنه قليلا، ظل ممسكاً بتلك المقلاة بينما يطالعني كالمسحور تماما.اقتربت من مكان وقوفه بخطوات وئيدة وهو لا يزال ينظر الي مفتوناً بي."هل تريد مساعدة كايدن دراڤـن؟"وضعت يدي على خاصته التي يمسك بها المقلاة وهو للآن لم يزح ببصره عني وظل على وضعه كالمسحور يطالعني."كايدن، هل انت بخير؟"مررت يدي على ذراعه العارية أحاول ايقاضه من شروده هذا ولكنه يأبى ذلك."تارا.. صغيرتي هل تنوين الإتيان بأجلي؟"لم ينظر لجسدي بل ظل تركيزه على ملامحي و وجهي وأظن ان انفه التقط رائحة العطر الفرموني."لا! لما كايدن من سيبقى لي غيرك ان اتى اجلك عزيزي."ابعدت تلك المقلاة التي لا يزال يمسكها عن الموقد لكي لا يحترق ما بها من طعام.ترك المقلاة من يده وامسك بيدي التي كنت لا ازال اضعها على ذراعه ذات العروق الشديد بروزها والتي تفن

  • صديق أبي المفضل: دماري   مثيرة للغاية

    تارا بلايكود"ارى ان الحمام المثير راق لكِ صغيرتي."فتح كايدن رباط المعطف الثقيل وخلعه عني وعلقه مكانه مع غيره من المعاطف هناك."اتعلمين شيئا؟"قال بصوته الهادئ يرمقني بنظرات كانت تخترق اعماق روحي يرخي جفناه بطريقة كانت مغرية للغاية بينما يفتح ازرار القميص الذي يغطي الجزء العلوي من جسدي."ما هو؟"قلت بينما ارفع رأسي له انظر اليه مفتونة بوسامة ملامحه، تأمله هو الشيئ الوحيد الذي سأفعله دون ملل لنهاية حياتي."سأجعلك تتولين الكثير من القضايا في الشهور و الاسابيع القادمة."لم تكن مهتمة لحمالة صدري ذات اللون الزهري الفاتح الذي اتضحت لعيناه بعد ان اكمل فتح كل ازرار القميص.لم يعجبني ما قاله الآن وأمر اني سأتولى قضايا أخرى ومع اشخاص لا اعرفهم."لما؟"قلت و قد ارتفع صوتي بإنفعال طفيف تذكر ما حدث صباحاً فقط والضغط الذي فتك بأعصابي جعل مني انفعل.اسقط ذلك القميص من على كتفاي و اخرجه من ذراعاي و ظل جزئي العلوي عارياً لا تغطيه سوى حمالة صدري."عليكِ ان تتدربي وان تتمرني وتتعودي على الدفاع عن موكليك بما انكِ لاتزالين متدربة مستجدة."كان جزء من خصلاتي على كتفاي يسقط على نهداي ويغطي القليل منها عن عي

  • صديق أبي المفضل: دماري   تجرأت ولمست امرأتي

    تارا بلايكود ارتطم جسدي بقوة بالسيارة فأطلقت أنين متألمً لقسوة الضربة و كون أحدهم يغلق على فمي بكف يده.نظرت للفاعل فصدمت كان من المفترض ان إيثان رويلان انتهت قصته من حياتي تحركت بعشوائية لكي اتحرر منه بينما ائن أسفل يده."توقفي عن الحركة وإلا."قال بغضب شديد و عيناه كانت حمراء هو يبدو ثملاً. تزامنا مع انهائه لكلامه حتى شعرت بشيئ حاد ينقر معدتي.جحظت عيناي بدهشة وخوف حينما نظرت للشيئ الذي كان يضعه على معدتي وكان سكيناً.نزلت دموعي بخوف شديد وبدأت تتسلل أصوات بكائي الهستيري أسفل يده بينما انفي برأسي."سأفلت فمك وأن صرختي فسيخترق هذا السكين معدتك."قال بتهديد وكان السكين قريب جدا أشعر به على جانب خصري، اومأت له بسرعة لكي لا يخترق معدتي."هل انتِ على علاقة مع كايدن دراڤـن؟"لم استخدم صوتي بل اومأت له من المرجح بكونه يعلم بذلك مسبقاً والكذب لن يكون خيارا مناسباً."منذ متى؟"سألني مرة أخرى بعد أن امسك بشعري يشده بغضب كبير يرفعه للأعلى."منذ أن علمت بخيانتك لي تقريباً."لقد كذبت هنا قليلا سيقتلني أن أخبرته بأنني كنت على علاقة منه وهو لايزال خطيبي."اذا كنتِ تصرين على عدم جعل خيانتي لكِ تمر

  • صديق أبي المفضل: دماري   اكثر ايام حياتي سعادة

    تارا بلايكوددخلنا المكان ولا أعلم لما شعرت بالإختناق لوهلة، كان هناك أشخاص اعرفهم كـ ميرا التي حضرت و أخيها وغيرهم و من لا اعرفهم لا أعرف ربما كانو أقرباء لارا او شيئ كهذا.كانت هناك المنصة المرتفعة وفي الجهة المقابلة لي لارا تجلس خلف حاجز خشبي منخفض قليلا كالذي يجلس خلفه المجرمون ولكنها ليست مجرمة.خبرتي منعدمة حقا ولا أعرف اسمه الحرفي كان يقف أمامها محاميها.جلس السيد دراڤـن كما تجلس لارا بوقار شديد يضع ساق فوق الأخرى بكل برود أعصاب انا متوترة للغاية.وضعت ما احتاجه على الطاولة التي كانت مرتفعة أمام السيد دراڤـن كما يفعل المحامي الآخر هناك."محكمة."التفت للخلف حينما قال أحدهم ذلك، كنت اشكك في كون هذه المهنة لا تناسبني والآن تأكدت من ذلك.وقف كل من هنا حينما دخل القاضي المكان وانصدمت حقا حينما لم يقف السيد دراڤـن انه يتصرف وكأن المكان له.جلس القاضي على المنصة هناك بالمنتصف وبعده قاضيان آخرين جلس كل منهما على جانب القاضي الأول.كان وجه السيد دراڤـن باردً و جامدً بينما ينظر لؤلئك القضاة و لكل شخص في المكان، كنت احاول عدم النظر اليه لكي لا تكون هناك أي شبهات تجاهنا."انتباه."قال الق

  • صديق أبي المفضل: دماري   أنا لا أريدك أيها الخائن!

    تارا بلايكوود"كايدن، ماذا تفعل؟؟"هي تسأل وكأن وضعيتنا لا تختصر كل شيء، بت تأكدي أنها زوجته المدعوة لارا، شيء شعرت به يزحف، يبلل وجهي ويخرب مكياجي الخفيف. إنها دموعي!!أما هو، ولا أي ردة فعل، فقط ظل على وضعيته، بل لا يقترب أكثر واستقام بجذعه بعد أن انحنى قليلاً ليحاكي طولي.زممت شفتاي كي لا أصدر أ

  • صديق أبي المفضل: دماري   وهل من ستقابلينه أهم مني؟ 

    تارا بلايكوود"هذا رقمي، اتصلي بي إن…"لا أعلم لماذا شدد السيد كايدن. على آخر كلمة، ولكن لم أُلِ لذلك أهمية كبيرة بسبب صوته الذي سبب شللًا في حاسة السمع لدي.أمسكت الورقة التي مدّها إليّ بعد أن أخرجها من جيب سترته الرسمية من الداخل، ومن ثم وجه لي كفه قائلاً:"نلتقي مجددًا، تارا."أمسكت بكفه، أبادله

  • صديق أبي المفضل: دماري   أهلا بك في ارضي وبلادي.

    تارا بلايكوود خرجت لأصفّي ذهني وأفكاري حول خطيبي ومستقبلي معه، ووجدت نفسي أفكر في رجل بعيد كل البعد، صديق والدي.لم تمضِ دقائق حتى وصلت إلى المنزل، وعند المدخل اصطدمت بعيني أخي أندرياس، الذي لا يزال يزعجني بتصرفاته الطفولية."أختي تارا، لقد اشتقت إليك.""وأنا أيضًا اشتقت لك، أندرياس."دخلت غرفة ال

  • صديق أبي المفضل: دماري   سيد كايدن، ماذا تفعل؟

    تارا بلايكوود المسافة بيننا تقلّصت دون أن يتحرك أحد. حتى الوسادة التي كنت أمسكها لاحتمي بها سقطت على ركبتي هذا الرجل.أغمضت عيني فجأة، وأخفضت رأسي، وقلبى ينبض بتوتر شديد."تارا."ناداني بهدوء، لكن لم أركز على النداء، بل على وقع اسمي بين شفتيه. بدا الاسم مختلفًا، أكثر دفئًا. "تارا؟"رفعت رأسي ببطء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status