شعر آدم بـبرودةٍ تـسري فـي عـروقه؛ فـحديث مازن الـمـبطن بـالتهديد جعل صـورة سهر وهي تـبكي تـرتسم أمامه. هو يـعلم جـيداً مدى خـطورة عـمه وجـبروت هايدي، ويـدرك أن مـجرد قـربها مـنه هـو حـكم بـالإعدام على بـراءتها، فقال يـحاول اسـتمالة مازن وإبعاده عن طـريقها:_ ما أنت لو مـقولتش مـحدش هيعرف حاجة عنها.. خـليك مـرة واحدة فـ صفي يا مازن.وقف مازن واقـترب من آدم، ثم مال بـجذعه حتى صـار وجـهه مـقابلاً لـوجـه آدم، وسأله بـنبرةٍ تـخلو من السخرية لأول مرة:_ أنت بـتحبها ولا إيه يا آدم؟ لـلدرجة دي خـايف عليها؟هـمس آدم والـصدق يـمزق حـنجرته:_ أيـوة يا مازن أنا بـحبها، وفعلاً خـايف عليها مـنكم، أنتم شر مـاشي على الأرض، دا أنا اللي مـنكم ومـسلمتش من شركم! بلاش يا مازن أرجوك شـيلها من دماغك وانسى إنك شـوفتها خالص.عاد مازن إلى مـقعده وصـمت لـلحظات يـقلب الأمر فـي رأسه، ثم قال بـلهجةٍ تـحمل شـيئاً من الإنسانية الـمـفاجئة:_ خلاص يا آدم أوعدك وعد شرف مـش هجيب سيرة عنها لـحد، بس أنت خـلي بالك كويس، أنا الـمرة دي اللي بـحذرك؛ لو عرفوا بـيها ذنبها هـيبقى في رقبتك أنت وبس، واحمد الرب إن أنا اللي جيت الن
Read more