All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 101 - Chapter 110

213 Chapters

ملاحظة كاتب

صباح الخير يا كتاكيتي 🐣🤍أنا في حالة مزاجية رائعة، وعشان كده قررت أحدث جميع الروايات بشكل مستمر... طبعًا إذا ما حصلتش مشاكل تعكر صفو حياتي. 😶في ناس كتير، وأكتر من مرة، سألتني عن جميع أسماء رواياتي المنشورة هنا.أولًا عندي سلسلة روايات الألفا، وأعتقد إن النوع ده مش مطلوب أوي حاليًا، وكمان معنديش شغف أكملها في الوقت الحالي.وعندي كمان سلسلة روايات Dark Romance / Forbidden Love، ودي الروايات اللي بحدثها حاليًا، وهسيب لكم أسماءها:- الرقصة المحرمة.- أحببت شقيق عدوتي.- صديق أبي المفضل: دماري.- زوجة بعقد: ثمانية أشهر في قفصه.- هوس الظلام: حين يصبح الهوس ظلامًا لا يُقاوم.والسؤال بقى ليكم... 🤭إنت يا قارئي العزيز، بتقرأ أنهي رواية؟ وإيه أكتر عمل حبيته من أعمالي؟أما أنا، فأكتر روايتين بحبهم هما الرقصة المحرمة وصديق أبي المفضل: دماري. ❤️وفي النهاية عندي خبر حلووو أوي. 🤭قررت أنزل رواية جديدة، وهتكون مختلفة تمامًا، وأحداثها مشوقة جدًا. ومش هيكون فيها بطل واحد... هيكون فيها بطلين، كل واحد فيهم أقوى من التاني، مع بطلة حادة، قوية، لطيفة، وعنيدة. يعني عندنا مثلث حب هيقلب الدنيا. 😭🔥أنا
Read more

هل أنا أغلى ما تملك؟ 

كلارا جيمس"هل أدريان سينام الليلة معها أيضاً؟ بالطبع سيفعل، إنها زوجته في نهاية المطاف."عاينت السقف بعبوس حزين."لم أتوقع أن أفتقد وجودك هكذا، يا لك من عجوز مثير للاهتمام."ضبطت هاتفي على الساعة الخامسة، أي أمامي ثلاث ساعات للنوم ولا يجب أن أتأخر أيضاً، كدت أضع هاتفي على الطاولة لولا اهتزازه الذي أوقفني."الرجل العجوز المتسلط""انزلي حالاً، أنا في انتظارك."استقمّت بجذعي حالما قرأت نص رسالته."ولمَ عليّ ذلك؟ الوقت متأخر، يجب أن تذهب للنوم مع زوجتك الحبيبة."أرسلت بوقاحة مع تعبير الأصبع الأوسط."هل تتوقين للاختراق بشدة؟ لا ترسلي هذه اللعنة مرة أخرى، وانزلي الآن."شعرت بالإثارة من كلماته قليلاً، أخذت نفساً عميقاً ونقرت على لوحة المفاتيح برشاقة."سيد أدريان، حباً بالله هذا يكفي، أريد النوم لدي مدرسة غداً ولا أتوق للتوبيخ مرة أخرى، وداعاً."أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة، بقدر ما أريد النزول أشعر بالتردد أيضاً، أضاءت الشاشة مرة أخرى ولكنني تجاهلت الأمر."كي تعرف قيمتي، وأنني لست فتاة يسهل مُراضاتها!"تزامناً مع ركلِي للسرير، ضرب شيء النافذة بقوة."اللعنة، ما كان ذلك؟ لا يعقل أنه هو!"ا
Read more

هل ضايقتكِ جيزيل بشيء؟

كلارا جيمس كدتُ أتحدث لولا جدية نبرة صوته."هل ضايقتكِ جيزيل بشيء؟"أمسكتُ قميصه بقبضة تكاد تكون مؤلمة."لم تضايقني الفتاة، هي لطيفة، ولكنها أخبرتني عن قصة حب، وأنكما تحبان بعضكما منذ سن المراهقة."أطلق شخرة ساخرة وزاد من السرعة."وهل صدقتها؟"أفلتُ قبضتي من خصره وتشبثتُ بكتفيه، حوطتُ عنقه بذراعيّ ونظرتُ له من خلال الخوذة على الرغم من أنه لا يرى تعابير وجهي."بدت القصة واقعية ومؤثرة، لمَ تظن أن زوجتك الحبيبة تكذب؟"رمقني بطرف جفنه قبل أن يسلط اهتمامه على الطريق."لأنها كذلك، لا شيء من حديثها صحيح لذلك لا تصدقي جميع ما تتحدث به."رفعتُ حاجبيّ أعضّ شفتيّ، هذا يعني أنها كذبت وكل حديثها ليس صحيحاً."يعني أن إميليا لم تنم بجانبك حينما كنت فتى مراهق بسبب خوفها من والدك، كانت تكذب."لمحتُ فكّيه يتشنجان بعنف، قرنتُ حاجبيّ باستغراب أراجع ما قلت، وهمستُ بنبرة مرتبكة: "هل بحتُ بشيء خاطئ؟ آسفة إن كان كذلك."عدتُ لأجلس في مكاني وقلبي ينبض بعنف، راقبتُ الشوارع الرطبة بفعل الأمطار، بسبب منتصف الليل لا أحد يسير هنا، زفرتُ بغضب حالما تذكرتُ شيئاً."أيها العجوز المتسلط، هل تزوجتها قبل ولادتي بعامين؟ ل
Read more

حان الوقت لرد الجميل.

كلارا جيمس"إنه جناح خاص أليس كذلك؟"فركتُ عيناي، أستعيد بعضاً من وعيي الذي سلب مني بفعل النعاس الذي تغلب عليّ."يمكنك تسميته كما تشائين، ولكن اعتبري هذا المكان كجانبي الآخر الذي لم يعلمه أحد."أخرج مفتاحاً من جيب بنطاله وضعه في الباب."هذا يعني أنني الوحيدة التي تعلم بشأن جانبك المخفي، ولماذا تقوم بغلقه إن كنت تعلم بأن لا أحد يعرف بأمر المنزل؟"دخلتُ أولاً بعد أن فتح الباب وولجتُ خلفه، كانت الغرفة مظلمة لا أبصر شيئاً سوى تلألؤ عينيه في الداخل."حتى إن كان لا أحد يعلم، لا أستطيع الوثوق بشيء وأدعهم دون حماية، لا أضمن شيئاً إن أتى أحد من محض صدفة ووجد منزلي، أحضر الأشخاص المميزين فحسب وأنتِ الوحيدة منهم."احتويتُ وجهي بيديّ وابتسمتُ باتساع."أدريان، ارفق بقلبي، أنا فتاة حساسة وقلبي كالهلام لذلك لا تتحدث بأشياء تذيبني."ضربتُ صدره منتحبة، ارتسمت ابتسامة ناعمة على ثغره وهو يتأمل هيئتي."كلمة بسيطة أذابتك، وإن كنت تحتك وغازلتك، سأرتكب جريمة قتل بحقك حينها، أليس كذلك؟"أبعدتُ يديّ عن وجهي ورفعتُ سبابتي نحوه بتوبيخ."هل تحدثت معك جيزيل قبل قليل؟ لا تتحدث معي هكذا."احتوى إصبعي بين شفتيه وغرس
Read more

لم أخبركِ بشأن جيزيل لأنني كنتُ خائفاً.

كلارا جيمسشعرتُ بساقَي أدريان تغلفان خَصري من كلا الجانبَين، وفعلتُه هذه كانت كفيلةً بارتعاش أنفاسي، أمسك الوسادةَ وأبعدها عن وجهي، تنهدتُ بأرتياحٍ، كان يرتدي سروالاً قصيراً لحسن حظي."أدريان، سأسألك سؤالاً، أجبني بصراحة."تلاقت عدستاي مع خاصرتِه خلال الضوء الخافت لمصباح السرير الذي على الجانب."تحدثي، ليس لديّ وقتٌ كافٍ لأُفسده، يوجد الكثير من المخططات لفعلها معكِ."ارتفعت زاوية شفتي بسخرية، أمسكتُ فخذَيه واعتصرتهما بخفة."هل تعاني من أمراض الشيخوخة مبكراً؟ أخبرتك في وقت سابق أنك لن تلمسني حتى تعتذر، ولن تحصل على أي ردٍّ للجميل أو مكافأة."صفعتُ مؤخرتَه بخفةٍ وأُراقص حاجبَيّ بشماتة، هربت شهقةُ مفاجأةٍ من ثغري حالما قَيَّد عنقي بذراعه."لديكِ مخيلةٌ واسعة، أستطيع لمسكِ قدر ما أشاء، قطتي العذراء، ولن تمنعيني أنتِ."فتحتُ فاهي لكي ألتقط أنفاسي التي سُلبت مني بسبب فعلته."جَرِّب أن تلمسني بطريقةٍ قذرةٍ وسترى ماذا سيحدث."أمسكتُ ذراعه التي تُقيِّد عنقي وغرستُ أظافري بها بقوة، لحسن حظي أن أظافري طوال، تبادلنا النظرات بتحدٍّ."هل ستقتليني؟ أم تقتلع رجوليتي التي ستمزقكِ؟"انحنى بجذعه حتى أص
Read more

قضيبك هو الشيء الذي يتفاعل لرؤيتي فقط؟

كلارا جيمس"كلارا، أين أنت واللعنة؟ ولما النافذة مفتوحة؟ هل أنت بخير؟ هل حدث مكروه لك؟ لا يعقل أن أبي من تسبب بهروبك!"كنتُ متجمدةً وعيناي متسعتان بصدمة، ارتفع قلبي للخضة بسبب القلق والكفر في نبرة صوت أخي، قضمتُ شفتي السُّفلى وتجاهلتُ ابتسامة العجوز أمامي."لوكاس، أنا بخير ولم يحدث شيء، لماذا استيقظت في هذا الوقت المتأخر؟"حاولتُ تغيير الموضوع بينما أبحث عن كذبة مقنعة كي أُلقيها عليه، لم أسيطر على نبرة صوتي وبدت مرتجفة."هذا السؤال يُوَّجه لكِ، أين ذهبتِ في الثالثة صباحاً حباً للرب؟! وأجيبي على سؤالي ولا تتهربي!"نهضتُ عن حجره، التقطتُ الهاتف من بين يده بأنامل مرتعشة، إنها المرة الأولى التي يكون بها لوكاس غاضباً للدرجة هذه معي!"أنا لا أتهرب، أنا فقط، فقط مع إيثان، اتصل بي وأخبرني أنه اشتاق لي، وقررتُ زيارته، أعلم أن الوقت متأخر ولكن لم أزره منذ الحادثة لذلك ذهبت."قضمتُ أظفر إبهامي أتوسل السماوات أن تنقذني من هذا الموقف، دامت لحظة صمت طويلة ولم أسمع إجابة منه."كلارا، كفي عن الكذب وأخبريني بالحقيقة، أعلم جيداً حينما تكذبين، مع من تكونين الآن وحالاً."تنهدتُ بضيق وعيناي تمتلئ بالدموع
Read more

وإن كان ذلك الشخص زوجتك؟

كلارا جيمس"بدأت تؤلم ظهري، انزلي حالاً."اعتصرتُ خصره بإحكام أكثر من السابق وخنقتُ عنقه بذراعيّ، أطلق تنهيدةً قبل أن يمد ذراعيه ويدغدغني جانبي خصري بأنامله الرفيعة، أطلقتُ قهقهةً صاخبة تزامناً مع إفلاتي له مما أدى إلى وقوعي على مؤخرتي بشدة."سحقاً سيد أدريان، هذا يؤلم جداً."أمسكتُ مؤخرتي أمسدُ عليها بخفة، احتوى الصحن بيده واتجه نحو الطاولة، هل تعمد إسقاطي هذا الوغد؟"هل هي طرية للدرجة تلك؟ انهضي وتناولي إفطارك، ستصابين بالدوار إن لم تأكلي شيئاً."ذاب قلبي لاهتمامه البسيط واستقمْتُ بجذعي اتجهتُ حيث يجلس، تسللتُ خلفه ولففتُ ذراعيّ حول عنقه أقوم بخنقه."مؤخرتي ليست صلبة كخاصرتك، كن حذراً في المرة القادمة رجلي، لا أنوي مواجهة مشاكل جسدية وأنا في بداية عمر الزهور يا حبيبتي."أمسك ذراعي وقام بقرص يدي بقسوة، اتسعت عدستاي بدهشة لفعلته قبل أن أطلق تأوهاً متألم وأسحب شعره بقوة للخلف."أغلقي فمك واجلسي."صفعتُه على مؤخرة عنقه بعنف أمسدُ مكان قرصته بروية، قلبتُ عدستاي بضجر بالرغم من عدم رؤيته لي واتجهتُ للكرسي أمامه."مكانكِ في حجري آنسة أدريان."أمسك معصمي وجذبني، كدتُ أسقط بسبب التواء كاحلي و
Read more

أفقدتِ عذريتكِ أم لا أخبريني!

كلارا جيمس"هل تعلمين معنى الحب حتى يكون لديك حبيب وفي هذه السن أيضاً، منذ متى وأنت تلتقين به وفي منتصف الليل حينما يكون الجميع نائم؟"ارتفع صوته وأخذ يهز جسدي مع كل كلمة تخرج من ثغره، انعكس الخوف والحزن في نظراتي."لا يعقل أنك فعلتِ شيئاً معه!، ومن يكون حتى ذلك الوغد الذي يواعد طفلة بسنك؟!"لماذا جميع مصائب العالم تنجذب لي باستمرار؟، ارتفع تردد صدى شهقاتي خلال جدران الغرفة الهادئة تجتاحني موجات مشاعر فتاكة.صرخ بتوتر: "تحدثي!"عدستاه تحملان لمحة من الندم والقلق بينما يستمر بتعنيف كتفاي، أخذت نفساً عميقاً أسيطر على انفعالي."أنا أحبه منذ وقت طويل وهذا يكفي بالنسبة لي، لن أخبرك بهويته لأنني أعلم أنك ستغضب وتعترض كما تفعل الآن."في كل كلمة تتخللها شهقة مرتفعة، رأيت التردد على ملامحه."تحبينه؟ لا يعقل أنك طارحتِ الفراش معه، لا يمكنك تخيل ما سأفعله إن كان الذي في ذهني صحيح."هز جسدي بعنف أكثر."أفقدتِ عذريتكِ أم لا أخبريني!"ازددتُ بكاءً وأصبحت أنفاسي شهقات ضحلة سريعة، شرارات الغضب تتطاير منه، هل يهمه هذا الآن؟ أن فقدت عذريتي أم لا."توقفي عن البكاء واهدئي، ستصابين بفرط تنفس على هذه الحال
Read more

هل ضاجع زوجته أمامك؟

كلارا جيمس"أين هواتفكم؟ هيا، كل منكم يسلمني هاتفه، حتى نهاية الأسبوع لن تروا شيئاً يُدعى هاتفاً."قرنتُ حاجبيّ بانزعاج، زوجة العجوز تحدق بي باستمرار، أعتقد أنها تعرفت على القميص وهذا جيد!"لن أسلمك هاتفي ولستُ طفلاً لتفعل هذا، لديّ أعمال وصفقات تتطلب المزيد من الاهتمام، وسحب الهاتف سيجعل الأمر أكثر سوءاً."كانت الوقاحة واضحة خلال نبرته، أمسكتُ هاتفي وخبأته خلف ظهري."وأنا أيضاً، ماذا لو فتح كريستيان بثاً مباشراً وفوتّ مشاهدته؟ سأموت حزناً حينها بحقٍّ."رمشتُ عدة مرات ببراءة لعله يرفق بي، تلقيتُ صفعة على جبيني موجّهة للتوبيخ."الهواتف الآن!"مدّ يده نحونا ونبرته غير قابلة للنقاش، زفرتُ بضيق قبل أن أسلّمه الهاتف بطاعة، شاهدتُ لوكاس وهو ينظر لأبي مطولاً قبل أن يعطيه هاتفه أيضاً."لتعتذرا لبعضكما هيا، لا أرغب بمشاهدة المزيد من الشجارات والتخاصم بينكما أنتما الاثنان."قام بأخذ نظرة على شاشة هاتفي قبل أن يضعه في جيب بنطاله، أبي وسيم جداً، عقدتُ ساعديّ لصدري وأجبتُ ببرود."في أحلامه أن أعتذر وهو من بدأ، لستُ فتاة عديمة الكرامة."لا بأس ببعض الدراما وتبرئة نفسي أيضاً، اقترب مني وهمس بخفوت تح
Read more

وهل مات أحد في هذه المدرسة؟

كلارا جيمس تجاهلت ناتالي الحديث عن الأمر ولم أرغب كذلك بجعل قلبي يتألم أكثر، كنت واقفة أمام مرآة حمامات المدرسة أقوم بغسل وجهي المكشر أحسن مزاجي قليلاً، كان المكان مرعب على الرغم من نضافته، أنه يذكرني بتلك الجريمة المروعة."يالحسن حظي أنني رأيتك مرة أخرى، لقد لاحظت عدم قدومك البارحة هل حدث مكروه لكِ؟"راقبت الفتاة التي تقترب مني ببطء، أنها ذاتها في المرة السابقة حينما نظرت لي ولـ ناتالي، رمشت عدة مرات قبل أن أنبس برسمية."أشكركِ على الاهتمام، مجرد أمور شخصية منعتني من القدوم."قمت بتجفيف يداي بواسطة قماش تنورتي، أصبحت على يميني بقرب كبير، احتوت يدي ولوحت بها بابتسامة."أدعى لارا أتمنى أن نصبح أصدقاء كلارا."قرنت حاجباي بأنزعاج واضح أسحب يدي بخفة منها، أنها تعرف أسمي كذلك أصبحت مشهورة في هذه المدرسة."أعتذر، يجب أن أخرج صديقتي تنتظرني خارجاً."انحنيت بروية والابتسامة المتشنجة تعلو ثغري، كدت أخرج ولكنها أمسكت ذراعي تمنعني من الحركة."دعيني أذهب معك، جاك ومجموعة المتنمرين يتجولون في الأرجاء، ستتعرضي للتنمر إن لم يكن أحد معك."لما هي مصرة جداً على مرافقتي؟، ترددت للحظة قبل أن أومئ بهدوء،
Read more
PREV
1
...
910111213
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status