All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 91 - Chapter 100

213 Chapters

تواعدين أكثر الرجال مكراً على الإطلاق.

كلارا جيمس"ماذا عن حبك السري؟ لم أشأ الضغط عليك لأنك بكيت. والآن، إما أن تخبريني أو تنتهي صداقتي معك."حدقت ناتالي بي بدهشة ممزوجة بصدمة، ابتعدت عني ودفعتني بخفة، ثم قالت بتذمر:"تعرفين حقاً كيفية تغيير المسارات. لن أستغرب لأنك تواعدين أكثر الرجال مكراً على الإطلاق."للحظة شردت حقاً. هل نتواعد حتى! صفعتها بقوة على كتفها، وصفها له لم يرقني، فأجبت بحدة:"توقفي عن التحدث عنه هكذا ولا تماطلي بحديثك. أخبريني حالاً من هو وماذا فعلتما!"تحول وجهها للون الأحمر بالكامل، فنطقت بسخرية:"هل تخجلين الآن؟ أين ناتالي التي تبحث عن القضبان الكبيرة؟ أنا لا أراها!"نظرت حولي ولم أجد أحداً منتبهاً لحديثنا وهذا جيد، فضحكت ناتالي بخجل:"لا أخجل، ولكن من الغريب التحدث عن رجل أحبه. حدثت الكثير من الأشياء بيننا أيضاً."أرخت رأسها على انحنائه كتفي تبتسم بشرود. هذا غريب أن أراها بهذا الهيام، فقلت لها بسخرية:"لقد فقدتِ عقلكِ. أنتِ عاشقة وليس واقعة في الحب فحسب."ربتت على فخذها كالعجائز. كانت هنالك فتاة تحدق بي بتركيز، من الممكن أنها شبهت بي فقط. همست ناتالي بحلم:"أنا مستغربة من نفسي بحد ذاتها. لم أحب شخصاً ق
Read more

هل تقصد بتمضية الوقت إفراغ شهواتك؟

كلارا جيمسألقى أدريان السيجارة خارجاً قبل أن يدير المقود ويشرع بالقيادة. هو لم ينظر نحوي حتى. أرخيت جسدي على الكرسي أحدق به بدقة. كيف أمكنه أن يكون بهذه الجاذبية حتى دون تعابير! فسألني بصوت مبحوح خالٍ من أي مشاعر:"هل استمتعت بوقتك؟"سرت قشعريرة في كامل أنحاء جسدي. كان صوته مبحوحاً خالياً من أي مشاعر، فأجبت بجفاء:"ليس من شأنك."أنا خائفة منه ولكن لا بأس ببعض الوقاحة. لن يقتلني أو كشيء من هذا القبيل. شعرت بأنفاسي تتوقف حالما تلاقت عدستاي بخاصته، ثم تحديت بجرأة:"استمتعت كثيراً. لم أعلم أن المدرسة ستكون بهذه المتعة. على الأقل لن أضطر لرؤية أشخاص ماكرين!"اهتزت عدستاي بسبب نظراته السامة نحوي. أرغب بالبكاء. رفعت حاجبي أحدق به بتحدٍ، ثم سألته بغضب:"ومن أخبرك أن تصطحبني؟ لقد قلت للوكاس أن يأتي، لا أنت."لا زلت أشعر بجرح عميق من البارحة! أشعل سيجارة أخرى واحتواها بين شفتيه، الدخان يخيم السيارة، ثم أمرني ببرود:"أغلقي فمك."ابتلعت ريقي أعطيه نظرات منزعجة قبل أن أبعد رأسي لليسار، ثم تمتمت بغضب:"كل الذي فعله ولا يزال متسلطاً لعيناً."خلعت حذائي وتربعت على الكرسي. وضعت يداي في حجري استر الذ
Read more

لا تجعلي مني وغداً أنانياً وأغتصبك

كلارا جيمسرفع أدريان قماش التنورة إلى خصري، جعلني مكشوفة الجزء السفلي أمامه بالكامل. أملت عيناي جانباً، أشعر بخجل كبير بسبب تحديقه بي، فقلت بغضب:"ولن أسمح لك بلمسي! هل تريد أن أكرر كلمات البارحة لك أيضاً؟"ارتعش فكاي وتدفقت الحرارة في كامل أنحاء جسدي. مرر وسطاه على طول شق أنوثتي ببطء، ثم همس بتهديد:"احتفظي بلسانك في هذه اللحظة. أي شيء تنطقين به سينقلب ضدك."أطلقت تأوهاً متألماً أثر اللسعة التي شعرت بها في فخذي. حملقت به بصدمة أمرر أنظاري بين الولاعة الملتصقة على جلدي وعيناه القاتمة باستمرار، ثم صرخت بذعر:"هل حرقتني للتو! هل فقدت صوابك حقاً هذه المرة؟ هذا مؤلم كما تعلم!"تجمعت الدموع بمقلتاي، مكان الحرق يؤلمني. عاود إشعالها مرة أخرى بينما إصبعه الأوسط يستمر بمداعبتي، ثم قال بهدوء:"سيعجبك بقدر ما يؤلمك."هذا المختل، ليس وكأنه قام بحرقي للتو. أغمضت عيناي بسرعة، رفع يده وقربها من وجهي، شعرت ببرودة أنامله وهي تمسح زوايا عيني، ثم همس بحنان:"ثقي بي فحسب، حسناً؟"رفرف قلبي بسبب ملمس شفتيه على جفوني. ضرب وجنتي بخفة تزامناً مع لصق الولاعة في باطن فخذي. بدأت أبكي بتألم. لقد جن هذا الرجل تم
Read more

تقييدك على السرير يستحق لأمثالكِ.

كلارا جيمس"ارتدي زي ألسا وغني تحت الأمطار وسأفكر بمسامحتك!" حدقت بـ أدريان بطرف جفني أتحرى رد فعله، ولكن لم أتلق شيئًا، إنه يتجاهلني! حاولت النهوض من حجره ولكن قيدني بمعصمه."أين تظنين نفسك ذاهبة؟" سأل بنبرة حادة، وهو يسلط تركيزه نحوي للحظة قبل أن يعيد بصره للطريق، قيد ذراعي مع خاصته بقوة على المقود."اتركني، لا أريد الجلوس هنا." تمتمت وأنا أحاول سحب يدي ولكن دون فائدة، صررت على أسناني بغضب."من طلب رأيك إن كنت تفضلي الجلوس أم تمقتيه؟ ابقي مكانك أفضل خيار." قال ببرود، والتمحت الأنزعاج في نبرته.تجاهلته على مضض وهززت جسدي بعنف فوق خاصته. "أدريان، ابتعد عني، لست في مزاج جيد لأطيع أوامرك، سأتجاهلك كما تجاهلتني!"أوقف السيارة وحاوط جسدي بكلتا يديه يمنع حركتي. "توقفي عن الاهتزاز، ستتسببي بمشكلة أخرى مع التي لدي." حذرني بصوت خشن.سكنت مكاني حالما فهمت مقصده. "لماذا تتجنب الإجابة بشأن زوجتك؟ أريد أن تخبرني بكل شيء." ألححت بنبرة متوسلة.أعاد يداي ووضعهما على المقود تحت خاصته وشرع بالقيادة، كنت أشعر بانتصابه الصلب أسفلي بوضوح. "أنت فتاة ماكرة، تستغلين ضعفي اتجاهك لصالحك، اعتبر نفسك محظوظ
Read more

أخبرني أبي أن لديه ابنة أكثر طفولية مني

كلارا جيمس"هل أنت ابنة والدي التي يتحدث عنها طوال الوقت؟" سألني الفتى ببراءة.أنزلت بصري حيث الفتى، كان ابن ادريان يعاينني ببراءة، ابتلعت ريقي بصعوبة أنظر له بتمعن، لا يجب أن أسيء للفتى ليس له ذنب."ابنة والدك؟" همست بخفوت أنظر نحو السيد أدريان، كان يدس يديه في جيوبه والابتسامة تعلو وجهه."نعم، أخبرني أبي أن لديه ابنة أكثر طفولية مني." قال الفتى ببساطة.ابتعد عني وهرع نحو السيد أدريان، شعرت بحزن طفيف ولكن تجاهلته، جثى أمامه وحمله بين ذراعيه. "طفولية؟ وابنتك؟ وماذا أيضًا، أم أطفالك؟ ومنذ متى وأنت تخبر ابنك عني؟ وبماذا أخبرته!" سألت بنبرة متوترة، وأنا أحوط خصري بذراعاي أقف بانزعاج.قهقه بعمق يتفحصني بدقة. "مجرد تعريف بسيط على ابنتي، هل يوجد ما يزعجك؟" قال بابتسامة ماكرة.زفرت الهواء بضيق، أنا سعيدة ولكن أخفيت الأمر، ضربت الأرض بساقي عدة ضربات. "حسنًا، جيد، ولكن يجب أن تعلم أنني أخبرت ناتالي بكل تفصيل دقيق عنك!" تحديت بغضب مكتوم.كان الفتى ينقل بصره باستمرار بيني وبينه، يجب أن أحذر وإلا سيعلم ما يربطني بوالده. "لم أعلم أنك مهووسة هكذا لدرجة أن جميع تفاصيلي لديك، ليس لدي اعتراض بالحد
Read more

ملاحظة كاتب

صباح الخير أو مساء الخير، حسب وقت قراءتكم للملاحظة. ♥♥♥قرائي الأعزاء، أتمنى أن تكونوا جميعًا بخير.في البداية، أحب أن أشكركم من كل قلبي. أنا ممتنة جدًا لكل شخص ما زال مستمرًا مع الرواية، ولكل كلمة جميلة تكتبونها. أتابع جميع آرائكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم، حتى لو لم أستطع الرد على كل تعليق، فأنا أقرأها كلها، وأفرح بها، وأستفيد منها أيضًا.كتبت هذه الملاحظة خصيصًا للناس التي تشتكي من قلة الفصول، أو تتساءل لماذا لا أحدّث الرواية بشكل أكبر.هناك بعض الظروف التي تحبرني احيانا عن التغيب عن تنزيل فصول ولذلك اذا كنت ممن يريدون فصول مثيرة بشكل مستمر يمكنك انتظار الرواية تكتمل وتقراها كاملة.. ولكن أنا أسعي جاهدا ان أبدأ هذا الشهر بداية جديدة وتحديث مستمر لكل الروايات ونظرا لانكم تنتظرون ستكون احداث شيقة ومختلفة.. إذا كان لديكم أي سؤال أو ملاحظة أو حتى اعتراض، فلا تترددوا في كتابته. سأحاول الرد على الجميع قدر الإمكان. فأنا قبل أن أكون كاتبة، كنت وما زلت قارئة، لذلك أتفهم شعوركم عندما تنتظرون الفصول الجديدة، وأحاول دائمًا أن أقدم لكم أفضل ما أستطيع.وأخيرًا... أحب أن أنبهكم أن الفصول القادمة ستكو
Read more

أميليا حامل.. 

كلارا جيمسفي الساعة السابعة مساءً، استيقظت بإرادتي ولم يوقظني لوكاس، أخذت حماماً سريعاً دافئاً قبل أن أخرج من غرفتي، لم أنزل للأسفل بل توجهت مباشرة إلى غرفة الملاكمة.همست لنفسي بنبرة محملة بالإحباط: "يجب أن أتنفس عن غضبي بشيء مفيد."فردت ذراعيّ للأعلى أمدد عضلاتي المتكاسلة. وتمتمت بصوت مخنوق: "مرّ وقت طويل يا عزيزي."عانقت كيس الملاكمة كالمجنونة، وابتعدت بعد أن قبلته بخفة.وتغرغرت بصوت يقطر مرارة: "ليت تشارلز هنا ليشهد مدى تطوري في لكم العاهرة!"ارتديت القفازات الخاصة بالملاكمة وشرعت بضرب الكيس بخبرة، كنت أتخيله أحدهم!وزفرت بحنق: "العجوز الحقير يعتقد أنني سأدع الأمر يمر بسهولة."رفعت ساقي وركلته بقوة.وصحت في وجه الكيس بنبرة مكبوتة: "المرة السابقة كدت أنكشف بسبب علاماتك اللعينة، والآن كاد أخي يكشف أنني على علاقة مع رجل يصغر والدي بخمس سنوات بسبب أصابعه الضخمة!"لم أنفك عن لكم الكيس أبداً، بدأت أشعر بألم عضلات ذراعيّ ولكنني تجاهلت الأمر فحسب."أشعر وكأنني ثور هائج، سأنقض عليه حتماً حالما يترجل أمامي، سأقتله!"بركلة أخيرة سقطت على الأرض ألهث بقوة، خلعت القفازين وأزلت خصلات شعري المل
Read more

تغذى جيداً أيها العجوز.

كلارا جيمس"هل جسدك مصنوع من الفولاذ أم ماذا؟"أمسكت فكي بألم، كان السيد أدريان يقف برزانة ويدس يديه في جيوب سرواله."ولكنك نجحت في ضرب فولاذي."غمز لي بخبث، ولست غبية لدرجة تلك كي لا أفهم مغزى حديثه، شهقت بألم وفزع."لنلتهمك الآن."شعرت بأسنان أخي تغرس في عنقي، هذا الرجل مجنون، نبض قلبي بخوف بسبب نظرات السيد أدريان، ملامحه متكفّرة!"لوكاس، ابتعد عني هذا يؤلم، لا يجب أن تكون بالجدية هذه!"كنت خائفة من التعابير التي تعلو وجهه، وخزت خصر أخي بمرفقي لعله يبتعد."ابتعد قبل أن أخبر أبي عنك أيها المتوحش."تجنبت النظر لمقلتيه وقلبي ينبض بعنف، شهقت مرة أخرى وأقوى من السابق."كي لا تبدي لطيفة مرة أخرى أمامي."حرر جلدي بقواطعه ببطء، دفعته عني وأمسكت عنقي بغضب."لقد بالغت في الأمر حقاً، سأخبر أبي عنك."أخرج لسانه بوجهي بسخرية، لم أنظر للسيد أدريان وهرعت للداخل بسرعة. لماذا أصنع الكثير من التواصل البصري مع زوجة ذلك العاهر؟"هل حدث شيء بينكم؟"اقتربت حيث الطاولة وجلست بحضن والدي."لا شيء، فقط لوكاس لا يشعر أنه بخير."هممت بابتسامة، ولكن التمسحت القلق خلفها، قلبت عيناي بشكل مبالغ حينما نظرت لإميليا.
Read more

جيزيل، كم يبلغ عمر حملك

كلارا جيمستقابلت نظراتي مع علب الحليب التي تكتسح مساحة الثلاجة، شوكولاتة، وحليب موز أيضاً، التقطت علبة بعيون جراء لامعة."أبي، هل أنت من أحضر هذا؟" استفسرت بفضول.تجاهلت نظرات العجوز الغاضب، وتتبعّت أنظار زوجته، كانت تنظر حيث احمرار أصابعه المطبوعة على أصابعي. نعم، انظري لكي تعلمي ماذا يفعل زوجك."أحضرها شقيقك أثناء وجودك في المدرسة، منعته من شرائها ولكنه كان عنيداً ولم يرد أن يحرمك من شيء تحبينه." ردّ والدي بصوت دافئ.شعرت بقلبي يمتلئ بالحب، لوكاس أثمن شخص في العالم أجمعه، قفزت حتى جلست على بار المطبخ بساقيّ وأنا أرتشف علبة الحليب باستمتاع."ايان وجد تؤام روحه إنه لا يختلف شيء عن مدى حبه للحليب." نطقت جيزيل بتصنع.فقلبت عيناي بملل متجاهلة إياها."جيزيل، كم يبلغ عمر حملك، هل هو فتى يا ترى؟" سألتها بفضول مصطنع.ارتشفت المياه بهدوء قبل أن تضعه جانباً وتنتبه لي والابتسامة لا تفارق وجهها."لا يزال أمامي بضعة أشهر على موعد الولادة، لقد أنهيت الشهر السادس وسيصبح لدى أيان أخت صغيرة." أجابت بنبرة أمومية.هززت رأسي بهدوء، السيد أدريان لم يبدِ أي ردة فعل، هو يتناول طعامه وكأننا غير موجودين، سأ
Read more

هل تهتمين بي لدرجة هذه؟

كلارا جيمساهتز هاتفي على الطاولة الصغيرة، عاينت الشاشة المهشمة "إيثان"."هل نسيت أمر صديق يدعى إيثان تماماً؟"ابتسمت بخفة وأنا أقرأ كلماته."من إيثان بالضبط؟ أعتذر ولكن لا أعرف رجلاً بهذا الاسم."أرسلت بسخرية، وتثاءبت في أرجاء الغرفة المظلمة."لا أصدق هذا!، لا بد أنك نسيتني حقاً!"هززت رأسي أضحك بهدوء وأصابعي تنقر على لوحة المفاتيح بسرعة."كيف يمكنني نسيان أول صديق لي وأغبى واحد في العالم؟، اشتقت لك أيها الوغد."مرت ثوانٍ معدودة وها هو يجيب."لا يمكن تخيل مدى اشتياقي لك ولناتالي، أنا أفتقدكم حقاً يا رفاق، ولما تأخرتم بزيارتي طويلاً، أشعر بالحزن الكبير."أستطيع تخيل شكله وهو ينبس بدرامية."لا ألقي اللوم عليك، أعلم أنني لم أقم بمراسلتك أو زيارتك، ولكن حقاً كنت مشغولة بالمشاكل التي حدثت في هذه الفترة، آسفة جداً."وضعت الهاتف جانباً للحظة وأخرجت مستلزماتي المدرسية لبدء إنجاز الواجبات."على الأقل كانت ناتالي تحدثني، لست بحاجة للاعتذار، تعلمين أن ناتالي شخص ثرثار جداً لذلك أخبرتني بما حدث معك."أسندت الهاتف على رف الأقلام وضغطت على علامة مكالمة فيديو، مرت ثوانٍ معدودة وها هو يجيب."أخيراً
Read more
PREV
1
...
89101112
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status