All Chapters of أحببت شقيق عدوتي. : Chapter 81 - Chapter 90

213 Chapters

سوف تقتله، توقف أنا أتوسل إليك.

كلارا جيمسأدار أدريان المقود وباشر بالقيادة، كان لوكاس يمسك عنقه يجاهد التنفس."هذه الفتاة مرعبة، أظهري بعض الشفقة لي، ماذا عن أدريان خاصتك، هو من أهتم بكل شيء!"نهضت من مكاني وجلست على أفخاذ أخي."غوجو خاصتي سأتحدث معه لاحقاً."رمقني بجانبي من خلال المرآة الأمامية، غمزت له بتحدٍ استند على صدر لوكاس."أظهري بعض الاحترام للرجلين كلارا، إنهما بمثابة والديك."خالي والآن والدي، شهقت بفزع حالما تذكرت شيئاً."لم أخبر أبي بشأن الجرذ، إذا علم سيقتلني!"قضمت سبابتي بخوف، أنظر للأمام بشرود."لن أدع أحداً يتجرأ ويضع إصبعاً عليك."قربني نحوه وأسند ذقنه على رأسي."أنت تعرف أبي جيداً حينما يغضب."أمسكت يده وشابكت أصابعي مع خاصته، كان أدريان يسرق نظرات من خلال المرآة باستمرار."أغلقي فمك واخرسي."وضع يدي على فمي بإحكام، تلاقت عدستاي مع رجلي ابتسمت له أستعد لأنتقامي، أبعدت يده ونبست باستهزاء."ظننتك نسيت أمري، رجل في الثلاثينيات حتماً أصبح لديه زهايمر."تلقيت صفعة على ثغري بقوة من اخي! "ما هذه الأخلاق، ألم أخبرك أن تظهري بعض الاحترام، أدريان بعمر أبي."كاد يضاجعني والآن أصبح بعمر أبي."أنه كصديق لي
Read more

لا تمانعين بتمزيق حبالك الصوتية أيضاً، أوليس؟

كلارا جيمس"لن أذهب إلى أي مكان دون أخي، لماذا تجعل الأمور سيئة فحسب، لقد أبعدته عني لثلاث سنوات بالفعل، لنكن كعائلة جيدة لمرة واحدة على الأقل."تجمد عن حركته يتنفس بسرعة بسبب الجهد الذي بذله لضربه، استغليت الفرصة وأمسكته من يده."لنكتفي بهذا التأديب ونؤجل الباقي لوقت آخر، أنت تعرف لوكاس أنه فتى غبي سريع الغضب، لا يعرف ماذا يقول."رمقني أخي بتمعن وضحك بسخرية، نقل والدي بصره نحوي، اندفع بسرعة وأمسك وجهي بكلتا يديه."شفاهك تنزف!"نبس بانفعال يتحسس جلدي الممزق بإبهامه."ماذا عن وجهه، لقد قمت بتشويهه بالكامل."ضحكت بحزن أضع ذراعي على خاصته."أعتقد أن والدك سريع النسيان."رمقت الجاثي على الأرض بحدة، استقام بجذعه وتحسس شفاهه."شكراً لك على حسن الضيافة، استقبلت ابنك أفضل استقبال."ارتعشت أنفاس والدي ولايزال ينظر لوجهي."سأدعك تعيش بسلام مع زوجتك ولن ترى وجهي مرة ثانيه."اتجه نحو الباب بخطوات عرجاء، نهضت بانفعال وحاصرت خصره بذراعي."إلى أين تظن نفسك ذاهب!، لن ترحل وتتركني مرة أخرى أبداً، سأتبرأ منك إذا خطوت عتبة الباب."أمسكت قميصه بقوة والدموع تتغلغل بعدستاي مرة أخرى."أفضل الموت على البقاء
Read more

فلتبق تتالم ب أنتصابك

كلارا جيمس"أدريان.. هل تعرف، لازلت غاضبة منك بشأن أشياء كثيرة."قلت بصوت منخفض وأنا أوقف حركة يدي عن رجولته."هل تستغلين تأثيرك علي لصالحك؟"امتص شحمة أذني بقذارة، قشعر بدني من فعلته، أرهن أن أنوثتي تفيض الآن!"منذ أن تحرشت بي لأول مرة إلى مساعدتك بشأن اختطافي البارحة."زفر بضيق حالما اعتصرت قضيبه بقوة."وأكثر شيء غاضبة بشأنه، حينما أغلقت غرفتي لمنعي من الخروج، وامتلاكك لنسخة أخرى لمفاتيح غرفتي!"أمسك ذراعي بخاصته وحركها على رجولته."تعلمين لما فعلت ذلك، أما أمر المفتاح هذا ليس بالشيء الكبير، لدي الحق لأمتلاك نسخة، من يعلم إذا واجهت مشكلة منتصف الليل وأنت من يستطيع حلها."بسط كفه على أنوثتي مما جعل ساقاي ترتجف، أمسكت بها وأبعدتها عني."أنا فتاة وأمتلك خصوصيات وأشياء سرية، لا أقبل بأمتلاك رجل مفتاح غرفتي، هذا انتهاك للخصوصية!"قلت بانفعال شديد، فتح فمه لينطق ولكنني أحكمت قبضتي على رجولته وبدأت بمداعبته بسرعة."وبسبب امتلاكي لقلب أبيض، سأتغاضى عن الأمر، سيدي المحقق، بشرط أن تطرق الباب قبل الدخول."تأوه بخشونة وألقى رأسه للخلف."لسوء حظك لست من النوع الذي يهتم بخصوصيات الآخر، لذلك تقلمي
Read more

إنه متزوج ولديه طفل، وزوجته حامل أيضاً.

كلارا جيمس "هل أدريان يعيش هنا؟!" قرنت حاجباي باستغراب أنظر للتي واقفة أمامي، لماذا تسأل عن السيد أدريان؟ كانت ذات شعر أشقر اللون وعيون خضراء، عقدت ساعداي نحو صدري أرمقها بشك:"نعم يعيش هنا، من أنتِ؟"حطت عدستاي حيث تضع يدها على بطنها المنتفخة، ابتسمت باتساع ترمقني بنظرات لم يرتح لها قلبي. "هل يمكنك مناداته؟ أخبريه أن جيزيل هنا وسيعرفني."نبض قلبي بعنف حالما تذكرت هذا الاسم، أنا أتذكره جيداً. شعرت بالغيرة وليس وقتها الآن أبداً. "ومن جيزيل بالضبط؟ هل أنت من معجبيه؟"نبست بانفعال أضع يدي على خصري، فنطق صوت طفل صغير من خلفها:"أمي أشعر بالبرد."أدرت رأسي خلفها، كان هنالك فتى ذو عيون واسعة سوداء، هي تحمل حقيبتين أيضاً. "هل يمكنني الدخول؟ إيان بدأ يشعر بالبرد."رمقتني بابتسامة لطيفة، عاينت وجهها بتمعن قبل أن أفسح لها المجال للدخول. دخلت وهي تمسك يد ابنها والأخرى على بطنها، فجأة صرخ الفتى وهو يركض للأمام:"أبي!"تبعته بعيناي إلى حيث يركض، نبض قلبي بعنف حالما رأيت السيد أدريان. هل ناداه للتو بأبي أم أذناي تتوهمان فحسب؟ رمقته بعد فهم، تلاقت عدستاي بخاصته لوهلة قبل أن تعود إلى الفتاة، فسأ
Read more

دعيها تمتلئ بقضيب ضخم وستصبح كبيرة

كلارا جيمس"هل فعلت لك زوجته شيئاً؟ أقسم سأقلع قضيبه وأمزق مهبلها."ضحكت وأنا أبكي، كلماتها لا تزال تبهرني:"ناتالي، ليس وقت سخريتك الآن."ضربتها بالوسادة بقوة أرمقها بعيناي التي لا تزال تدمع باستمرار، فردت بهدوء:"حسناً ليس وقت سخريتي. فقط اهدئي أنت الأخرى لكي نتحدث عن هذا الأمر."عاودت احتضاني تحيط جسدي بذراعيها بإحكام، أمسكت قميصها واستمريت بالبكاء أخرج كل ما كبحت داخلي. بقيت أبكي لمدة طويلة. ناتالي لم تبخل علي بمواساتها، ولكنها شتمت السيد أدريان أكثر من تريليون مرة. حينما هدأت شهقاتي وانتفضت أنفاسي، أبعدتني عنها، ثم سألتني بفضول:"شعرت بألم فظيع حينما علمت أنه متزوج، هذا واضح أيتها الفتاة، أنت واقعة في حبه وبشدة!"رفعت رأسي بسرعة أحدق بها بشرود، استقامت بجذعها لتقف فوق السرير، ثم نطقت بثقة:"حالتك ميؤوس منها. أنت مهووسة بالرجل. بكاؤك هذا ليس مجرد بكاء لأجل رجل مهتمة به، أنت تحبينه!"ركلت ساقي بتوبيخ، قضمت شفتي أغرق في عالمي الخاص. إنه متزوج ولديه طفل في الثامنة. هل يحبها؟ بالتأكيد نعم، هي زوجته على كل حال. "الفتاة عاشقة الآن!"أنزلت بجذعي على السرير أرخي رأسي بتعب، ثم أجبتها بصوت
Read more

لن أخونك أبداً!

كلارا جيمسأخرجت هاتفي من جيب سروالي ووضعته على طاولة الحمام. غيرت ثيابي سريعاً التي أحضرتها لي ناتالي، رتبت خصلات شعري سريعاً قبل أن أخرج."ألم تخبريني أن والديك مشغولان بعملهما؟"كانت تجلس على حافة السرير، هي شاردة الذهن أيضاً، ثم أجابتني بثقة:"توسلت بوالدي أن يؤجل عمله ويأتي اليوم فقط. أما أمي، فأخبرتها بشأنك."اتسعت عيناي بصدمة، نهضت تقترب مني. شابكت ذراعها من خاصتي تسحبني للخارج، ثم همست مطمئنة:"اهدئي من روعك، ستخرج عيناك. لم أخبرها عن السيد أدريان، فقط أخبرتها أنك انهرت باكية لدي. هذا كل ما أخبرتها به."زفرت بارتياح أدفعها عني بخفة، ثم نطقت بتذمر:"كاد قلبي يتوقف. لا تفعلي هذا بي مرة أخرى."خرجت من غرفتها تقودنا للأسفل. أنزلت بصري بسرعة حالما نزلت السلالم، كان والداها يتبادلان القبل بحميمية، فصرخت ناتالي بسخرية:"غرفة النوم ليست هنا. لا أريد الحصول على أخ على بار المطبخ!"اهتزت كتفي بضحك دون صوت. كيف يمكنها التحدث معهم هكذا بكل أريحية؟ من الواضح أنهم عائلة متعلقة ببعضهم جداً، فنطقت والدها بمرح:"أخبرت والدتك ولكنها مصرة على تناول العشاء أولاً. تريد أن تملئ معدتها ومن ثم..."كا
Read more

أرغب بتلقين أحد درساً.

كلارا جيمس"ناتالي، أريد طرقاً للانتقام. أرغب بتلقين أحد درساً."شابكت ذراعي مع خاصتها، كانت تغمض عينيها بسبب المياه، ثم سألت بفضول:"أولاً. حاولي إغوائه وحينما تنجحي، اتركيه مع انتصاب مؤلم. قضيب السيد أدريان سيقف بشموخ كبرج إيفل."رمقتها بجانبيه ابتسمت بخبث، ثم همست بسرور:"لقد طبقت هذه القاعدة بالفعل."أتت سيارة مسرعة جانباً ولكن انعطفت على اليمين. لم نهتم بهذا وبقينا في مكاننا، فصرخت ناتالي بذهول:"لا أصدق هذا! هل نفذته حقاً؟ متى وكيف؟"تعشق هذه الأشياء. أدرت جسدي واستلقيت على جانبي، ثم أجبتها بتردد:"في الصباح وأيضاً وقت الغداء حينما كان الجميع على الطاولة."صرخت كالعادة تهز جسدي بحماس:"لم أعلم أنك بهذا الجموح! هذا مذهل."ضحكت على حماسها، ضربت كتفها بخفة. أشعر بالبرد، فجأة سمعت صوتاً مألوفاً:"كلارا! ماذا تفعلين هنا!"رفعت رأسي نحو مصدر الصوت، كان لوكاس. نهضت بسرعة أحدق به بتوتر. سأتعرّض للتوبيخ بالتأكيد لأنه دائماً يفعل هذا، فسألته بارتباك:"ماذا تفعل أنت هنا؟ ظننتك داخلاً."اقترب مني بسرعة وهو يحمل مظلة، ثم قال بتوبيخ:"اعتقدت أنك في الداخل مع صديقتك. سوف تمرضين على هذا المنوال
Read more

كيف لا يخصني وأنت ملك لي؟

كلارا جيمسحينما لم ألمح أحداً في الممر، هرعت بسرعة نحو غرفتي. كدت أدخل ولكن تم سحبي بعنف مما جعلني أشهق بقوة. كانت العتمة تخيم على الغرفة.استطعت الشعور بأنفاسه الساخنة التي تلفح وجهي. قرنت حاجباي حينما تسللت إلى أنفي رائحة كحول لاذعة. استغرقت لحظة لكي تتكيف عيناي مع الظلام.كانت عيناه تلمعان وسط العتمة الداكنة، بريق ممتزج بخمول أثر الثمالة. أسند جبهته على خاصتي ولا يزال يحدق بي، فسألته ببرود:"ماذا تظن نفسك تفعل؟ ابتعد عني قبل أن أفتعل شيئاً لن يعجبك."همست ببرود أحاول أن أبدو غير مبالية. مرر أنامله على طول خط فكي، ثم قال بصوت مخمور:"هل أنت غبية لكي تبقى تحت المياه لمدة طويلة؟ ألم يخبرك أحد بأنك ستمرُضين؟"ابتلعت ريقي بصعوبة. صوته غير متماسك، حتى أنه في حالة يرثى لها. بالتأكيد علم بسبب مظهري المبتل، فرددت بجفاء:"سيد أدريان، ابتعد عني. وهذا شيء لا يخصك."دفعته عني ولكنه أمسك معصماي يثبتهما على جانبي الحائط، ثم همس بلهجة متملكة:"كيف لا يخصني وأنت ملك لي؟"شعرت بالدموع تتجمع في مقلتاي. هل يجب أن أشعر بالسعادة أم بالحزن؟ فأجبت بصوت مخنوق:"لست ملكاً لأحد ولن أكون كذلك! أنا ملك لنفسي
Read more

إثارة غيرة العجوز خاصتك؟

الفصل 89:كلارا جيمس "هل لا زلت غاضبة؟"انفصلت شفاهنا بخيط لعاب رفيع. أخذت أنفاساً سريعة أجاهد التنفس. بسط كفه على عنقي يداعب بشرتي برقة، فأجبت بصوت مخنوق:"لن أسامحك بشأن هذا الأمر أبداً."مقلتي أدريان تلمع بشدة وهو يعاينني. أغمضت عيناي أثر قبلته اللطيفة على شفتي. انحنى بجذعه حتى يصل لطولي وأسند جبينه على خاصتي، ثم همس بتوسل:"سأفعل ما يتطلب الأمر لتغفري لي."هل الكحول يجعله مطيعاً هكذا؟ سأستخدمه في الأيام القادمة. صفعته على وجنته أبعدته عني برفق، ثم قلت بسخرية:"ليتك بهذه الإطاعة دون تأثير الكحول. سيكون أفضل شيء بك على الإطلاق."حررت نفسي منه أعاين مظهره الأشعث بتمعن. وخزت عيني دمعة ساخنة. بكيت كثيراً اليوم! استدرت بجسدي وخرجت مسرعة. لحسن حظي لم يكن هنالك أحد.دخلت الحمام بسرعة وأغلقت الباب خلفي. فتحت صنبور المياه وجلست على الأرض أبكي لأجل كل شيء حدث في حياتي. لا أصدق أن عيناي تذرف المزيد والمزيد من دموعي. خبأت رأسي بين صدري وفخذاي أتنهد بحسرة.حطت أنظاري على معصماي حيث آثار انتحاراتي السابقة تتواجد. لا أصدق أنني لا زلت أفكر بها حتى! بعد مرور مدة طويلة مع استمراري بالبكاء، استحممت
Read more

ما هذه الابتسامات والنظرات؟ 

كلارا جيمس "هل عليك استعمال العنف مع الكرة المسكينة؟"أدرت جسدي بسرعة نحو مصدر الصوت، كان هناك رجل وسيم يرتدي ثياباً رياضية. لقد خنت السيد أدريان حتماً، فأجبت بجفاف:"عذراً، ولكن ليس من شأنك إن استعملت العنف أم لا."لا أعرف من أين أتت بي هذه الجرأة على الرغم من أنني فتاة انطوائية! قهقه بخفة يقترب مني بهدوء، ثم قال بمزاح:"هذا من شأني. كيف أمكنني الوقوف دون فعل شيء بينما تعنفين كرتي العزيزة؟"كان يصفف شعره للأمام، إنه وسيم ولكن ليس بوسامة عجوزي، فرددت بسخرية:"هل كتب اسمك عليها وأنا لا أعلم؟ لا أظن أنني رأيت اسم أحد هناك."أصبح على مقربة مني، صفع جبيني بخفة بينما تزين الابتسامة ثغره، ثم قال بنبرة مرحة:"ألا يجب أن تحترمي أستاذك يا فتاة؟ أستاذ الرياضة واللياقة البدنية."اتسعت عيناي بصدمة وقضمت شفتاي بسرعة. لماذا عليّ أن أدع لساني ينجرف بوقاحة دائماً؟ انحنيت بسرعة كي لا أقع في مشكلة، ثم اعتذرت بخجل:"أعتذر عما بدر مني. لم أعلم أنك أستاذ. اليوم بدأت القدوم للمدرسة."أمسك كتفيّ وجعلني أستقيم. أتمنى من أعماق قلبي أنه لم يستمع لحديثي عن السيد أدريان، فقال بلطف:"ليس هنالك داعٍ للاعتذار. لم
Read more
PREV
1
...
7891011
...
22
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status