Tous les chapitres de : Chapitre 171 - Chapitre 180

213

ألا يبدو شاحباً، هل هو مريض؟

كلارا جيمس"هل أنت حامل؟"ساد الفراغ ملامح ناتالي وإيثان توقف عن التنفس لبرهة، سرعان ما تحولت أذناه للون الأحمر."لا تتحدث بأشياء غبية كلارا، والأمر ليس عادياً لتسألي هذا ببساطة."أرخيت جانب جسدي ضد الأريكة وذراعي تتموضع على حافتها خلف ظهر ناتالي، غمغمت بجوار أذنها."أربعة أشهر كافية بجعلك تصبحي حاملاً، أم تتناولي حبوباً مانعة بالفعل؟"وضعت الكأس على الطاولة وتصفع فخذي بقسوة."لن يحدث أي شيء من هذا القبيل، أخرسي فقط."قدم لها إيثان قطعة من البسكويت التي دفعتها بعنف داخل فمي لأخراسي، كنت مستمتعة بإغاظتهم."إيثان، هل ترتدي واقياً ذكرياً؟"انفجرت ضاحكة بصوت مرتفع لتعابير وجهه المنصدمة، تحول كامل وجهه للون الأحمر كذلك."كلارا عليك الذهاب لطبيب يتفحص عقلك، لقد جننت تماماً!"أمسكت بطني وألتقط أنفاسي بلهاث، يقال أن المرء سيضحك كثيراً عندما يبكي طويلاً وهذا ما يحدث لي..."لماذا الانفعال؟ إنه مجرد سؤال لطيف."كانت هنالك غصة كبيرة تنهش صدري، امتلأت عيناي بالدموع وبدأت تهطل بحرية على وجنتاي."كنت أمزح فقط لماذا تحسستما هكذا؟"أسندت رأسي على حافة الأريكة وأنظر للسقف ريثما أبدأ بالبكاء وسط نوبة ضح
Read More

ليس لدي رغبة بالموت، أريد العيش

كلارا جيمسأدريان لا يوجد هنا حتى، وضعت الصينية فوق السرير الخاص بهم، الضوء المنبعث من الحمام جذبني كبعوضة تائهة نحوه، استرقت النظر إليه خلال الفتحة الرفيعة، كان يقف أمام المرآة تلتف أصابعه حول ماكنة حلاقة، أيخطط لحلاقته أكثر، هو قصير بالفعل، دفعت الباب ودخلت باندفاع."غداؤك جاهز فتناوله قبل أن يبرد."تجمد عن الحركة متفاجئاً بدخولي."أطرقي الباب قبل دخولك في المرة القادمة."وضع الماكنة على الطاولة أمام المرآة ويفتح صنبور الماء ويغسل وجهه."منزلي وأفعل ما أشاء، ألديك اعتراض؟"اقتربت نحوه حتى صرت على يمينه مباشرة وأنظر لانعكاسه."هل ستحلق شعرك مجدداً؟ إنه قصير بالفعل سيصبح رأسك أكثر صلعة."تمسك بحافة المغسلة ويزفر بضيق."ارحلي من هنا كلارا."لم أبدي اهتماماً لأمره، أمسكت رأسه بكلتا يداي وأكوره باستفزاز."لماذا أنت متضايق..."توقفت منتصف جملتي عندما لاحظت الشعر المتساقط في باطن كفي، كان شعره يتساقط...، حدقت به بعدم استيعاب."ماذا..."نقلت بصري إلى باطن كفاي الحاوي على شعرة متساقطة وعيناي تمتلئ بالدموع."لا يمكن حدوث هذا الآن لايزال الوقت مبكراً."أعلم أنه مصاب بالسرطان وهذا شائع الحدوث ل
Read More

تقبيلك حتى تسلب أنفاسك.

كلارا جيمس"ماذا عنك هل أنت بخير؟"أوقف أبي مساري في منتصف الممر المؤدي إلى غرفتينا جاذباً إياي لعناق دافئ."أنا بخير أبي، كنت أشعر بالوحدة قليلاً لماذا تأخرت بالمجيء للمنزل؟"مرر باطن يده صعوداً ونزولاً على ظهري وطابع قبلة رقيقة أعلى رأسي."جيزيل متوعكة قليلاً بقيت مع إميليا برفقتها."أحطت خصره بذراعاي وأدع عطره يقوم بتهدئة دواخلي المضطربة قليلاً."كان أدريان مريضاً أيضاً لذا طلبت منه العودة للمنزل والبقاء معك."إذاً أبي من طلب منه ذلك، أبعدني عنه برفق ويداه تجوب جانبي رأسي، مرر إبهامه على جفناي المنتفخة بلطف."لماذا كنت تبكين؟"ابتلعت ريقي وأعاين ملامحه اللينة والقلقة، تصنعت ابتسامة واسعة وأجيب بنبرة مرح."أنت تعرف أنني حساسة وسريعة البكاء، شاهدت فيلماً وقد توفي البطل في نهاية القصة ولذلك بكيت."نظر بتمعن يبدو غير مقتنع."أين إميليا هل أتت معك؟ أشعر بالجوع ووحدها من تجيد الطهو اللذيذ."قادني للطابق السفلي وأصابعي ملتحمة مع أصابعه، تحدث ريثما ينزل السلالم."ستبقى مع ابنة عمها قليلاً ومن ثم تأتي، لنصنع لك وجبة لملء معدتك."أدرت رأسي وأنظر ناحية غرفة المحقق بقلب مخفق مثقل."وإيان، بقي
Read More

لا تبحثي بخصوصيات أحدهم أيتها الفراشة.

كلارا جيمس"ماذا جرى، لماذا يبكي؟"راقبت المحقق يتجه نحو صغيره بتعابير قلقة، أفلت أيان ذراع لوكاس ويهرول نحو السيد أدريان."عمي لوكاس لا يسمح لي باللعب في الثلوج."عانق ساقيه دافناً وجهه يجهش بالبكاء أكثر، سكنت على مقربة وأشاهد عجوزي يحاوط جسد الطفل بيديه، تحدث لوكاس بتذمر."كان الطقس بارداً ايان، اللعب بالثلوج سيسبب بإصابتك بالمرض."وضع لوكاس الأكياس على الأرض ويقف بجواري، مرر يده بين خصلات شعره."أتمنى أن لا تصبح ابنتك مثل تصرفات إيان الغريبة بحق."رفعت يدي لأصفع مؤخرة رأسه بقسوة."أهذا حديث تتكلم به أيها البالغ؟"هسهست وأرمقه بحدة، عينيه متسعتان بدهشة، دلك مكان الضربة ويبتعد عني."لم أفعل شيئاً خاطئاً، إيان عنيد وطفولي جداً."كورت قبضتي وأسير نحوه بفك مشدود، أوقف مساري نبرة المحقق المكفهرة."توقفا أنتما الاثنان!"عندما التحمت عدستاي بعينيه رمشت بتوتر، كانت نظراته مظلمة، أعاد انتباهه لإيان ويجثو أمامه، أمسك معصميه ويهمهم بنبرة ألطف من التي يتحدث بها معي."ألم أخبرك سابقاً أن اللعب بالخارج أثناء فصل الشتاء ممنوع؟"أجاب أيان بنبرة متلعثمة تتخلل شهقاته."لكن اللعب بالثلوج أمر ممتع، أنت
Read More

أتعاملي رجلاً مريضاً بهذا الجفاء؟

كلارا جيمس"هل عدتما لبعضكما؟"جحظت عدستاي بصدمة لحديثه، ماذا يعني...لا يعقل أن الفتى لديه علم بشجارنا...، سخن وجهي بأكمله لشدة ارتباكي."عن ماذا تتحدث إيان؟"لوحت على وجهي وأتهرب من نظرات الطفل وأبيه المستمتعة."يا إلهي أشعر بالعطش عليّ شرب شيء."كنت أتهرب من نظرات المحقق وأسئلة إيان، ذهب لوكاس لمنزله بعد أن تحدث المحقق معه، أبي قد نام بالفعل منذ مدة، خرجت بصحبة إيان خارج منزلي للعب لوقت قصير ومن ثم الدخول."يجب أن يكون رأسه أصغر من جسده."جمعت كمية من الثلوج وأقوم بتكويرها، ارتديت معطفاً وأقيت يداي بقفازين وقبعة صوفية تحمي رأسي، كانت ذات طبعة هيلوكيتي قد أحضرها أبي."سأجلب أعصية لذراعيه."لم يختلف مظهره عني كان يرتدي معطفاً وقفازات وقبعة لكن هنالك وشاحاً يعانق عنقه، هرول على مسافة ويبحث في الأرض."أعلي منعة أم منعك من الخروج؟ لا تختلفا عن بعضكما كلاكما بالطفولية ذاتها."رفعت رأسي لعجوزي الذي استقر أمام عيناي، استمرت يداي بعملهما ولم تتوقفا."اذهب للداخل المكان بارد جداً هنا وهذا سيء لصحتك."رغم القفازين أصابعي تجمدت، بعد إتمام صنع كرة كبيرة انتصبت بحذر كي لا أنزلق."لماذا أنت كثيرة
Read More

كادت تتعرض للإجهاض

كلارا جيمسصوت الباب وهو يفتح، كان والدي."هل استمتعت بوقتك في الخارج؟ رأيتك تحظين بالمرح مع إيان."اعتدلت بالجلوس وأمدد ذراعاي للأعلى، سار نحوي وجلس على حافة السرير بقربي."نعم حظيت بوقت ممتع برفقته، إيان يحسن مزاجي قليلاً."تعابيره جعلتني أشعر بعدم الارتياح كان يبتسم لكن هنالك ما يجعل تلك الابتسامة تبدو مزيفة، زحفت واستقر خلفه وأحاوط عنقه بذراعاي وأضع ثقل جسدي على ظهره."أهناك ما يزعجك أبي؟ يمكنك إخباري إن أردت سأكون صاغية لكل كلمة تقولها."داعب ذراعي بأنامله بنعومة، يميل رأسه لوجهي الموضوع على كتفه."عندما كنت في الثالث والعشرين من عمري كانت تلك أول مرة قد قابلت والدتك بها، قد أسرت قلبي حينها."تشكلت عقدة طفيفة بين حاجباي لحديثه، هو أخبرني بهذا كثيراً لكن لن أتحدث بشيء يضايقه سأدعه يقول ما في جعبته، استمر بنبرة يشوبها الحزن الطفيف."تواعدنا لمدة ثلاث سنوات وحينها قد تزوجنا، كل منا كان هائماً بغرام الآخر، نتشارك أسرارنا ونتحدث في ما يضايقنا دون إخفاء شيء بيننا، حينها قد أصبحت أباً للوكاس وكان ذلك أسعد ما حدث لي في حياتي."أزلت ذراعاي عنه وأجلس على يمينه وأشابك أصابعنا وأمسك ذراعه بال
Read More

أتشك بكونك والد هذا الطفل؟

كلارا جيمس"كادت تتعرض للإجهاض بسبب النزيف الحاد الذي حدث لها، ولكن لحسن الحظ حالة الجنين مستقرة." رغم الحزن والصدمة التي تخيم علي جسدياً وذهنياً، ما تحدث به الطبيب جعل عيناي تميل لمقابلته. ارتخت يد السيد أدريان التي كانت ممسكة بي، وتعابيره أصبحت ساكنة."أجهاض؟"رمشت عدة مرات أحاول استيعاب ما يحدث هنا. هل هو مخطأ أم أنا من أتخيل... هذا يعني أنني حامل... وطفل رجل عقيم! أومأ الطبيب بإبتسامة عكس العواصف داخل كل منا."الضغط قد منح المريضة تأثير سلبي على الطفل لكن لم يمسه ضرر بالغ. يجب مراقبة الآنسة والحرص على تناولها للدواء."بدأ الواقع يتباين أمامي ببطء، وكل نفس أخذته زادت ضربات خافقي باشتعال. اعتصر المحقق يدي بقسوة مؤلمة، سأل بتردد:"هل هذا يعني إنها حامل...؟"نقل الطبيب بصره بيننا بالتناوب مستغرباً:"زوجتك حامل في الأسبوع الثالث."وكأن دلو ماء مثلج قد انسكب على جسدي وجعلني أتشنج. حملقت بالسقف وأنفاسي تتسارع... كيف يمكن أن يحدث هذا؟ سأل الطبيب بنبرة لطيفة:"ألم تعلما بعد؟"سحبت يدي من يد المحقق وأمسكت رأسي. ثلاث أسابيع كاملة... وضعت يدي على بطني بخوف. استقام المحقق يمسح يده على وجهه،
Read More

لقد تعرضت لانهيار نفسي

كلارا جيمسعندما استيقظت في وقت لاحق كان ألم بطني قد خف قليلاً ورأسي ازداد أكثر. بحثت بعيناي عن السيد أدريان لكنني لم أجده. ناظرت السكون وأضع يدي بتردد على بطني:"هل سأصبح أماً حقاً؟"الثقل في دواخلي قد زاد وهذا ما أشعر به... أنه يزداد أكثر من أي وقت قد مضى. استدرت على جانبي أكور جسدي وأعانق الغطاء بتعابير ساكنة. "هل نمت جيداً؟"رفعت عدستاي لهيئته الخارجة من الحمام يتقدم نحوي. بقيت ساكنة أهمهم بصمت. عيناه متعبة حقاً. جلس على حافة السرير يركز كوعيه على فخذيه. بعد وهلة قال بخشونة:"ماذا فعل لك أبيك؟ هل ضربك مجدداً لتنهاري أم قال لك أشياء مؤذية؟ كدت تفقدي حياتك بسببه."ركزت أبصاري على ظهره بجفون خاملة، همست ببحّة:"أبي وأمي قد تطلقا منذ أن كنت في العاشرة. لم يخبرني أحد بالأمر حتى البارحة."أدار رأسه نحوي والدهشة بادية على تعابيره. سيطر على واجهته يستبدل دهشته بأخرى مهتمة. زادت نبرتي ارتعاشاً:"كنت أظنهما يحبان بعضهم بشدة. ضايقت أبي دائماً وأخبرته بأنه هو سبب دمار عائلتنا، بل وألقيت اللوم على إميليا بكونها قد أغوت والدي وجعلته يترك أمي."لم أكن أشعر بشيء ضد يدي المستقرتين على معدتي. ا
Read More

هل تخبرني أن أجهض الطفل؟ 

كلارا جيمسكانت الشمس غائبة. استقمت بكسل أقترب نحو النافذة بخطوات متعثرة.السماء داكنة سوداء وأضواء المدينة ممتدة للأفق. ندف الثلوج تهبط بوتيرة بطيئة على الأرض والرياح طفيفة القوى. لم أمنع نفسي لذلك فتحت النافذة ليستقبلني برد قارس جعل جسدي يجفل. عندما فتح الباب لم أستدر لأنني علمت صاحب الخطوات الثابتة تلك.."منذ متى قد غادر أبي؟"استقر خلفي وعطره المنبعث يريح بعضاً من العاصفة داخلي. وضع السيد أدريان ذقنه على فروة رأسي يقي جسدي من البرد بمعطفه الذي وضعه على كتفاي. "منذ وقت قليل. بقي ساكناً في مكانه ينظر لك فحسب. ربما هو نادم وهذا جيد."طوى جانبي المعطف على جسدي يثبته بذراعيه المتمركزة حولي. كنت أريد ردعه وأبعاده عني لكنني لم أعترض هذه المرة. "قد أخطأ بعدم قول شيء مهم كطلاقهما لكن الندم لا يغير شيئاً بعد فوات الأوان."تعمدت أن أصر على بعض حروفي الأخيرة لإيصال رسالة مشفرة إليه. تسللت إحدى يديه نحو بطني غير واثق من فعلته:"أنت محقة، الندم لا يحل كل مشكلة قد تحصل بين البشر. ولكن ماذا إن كان مجبراً على ذلك؟ أن يخترع كذبة ويخفي أشياء عن أقربائه لمصلحتهم؟"حبست أنفاسي لخطوته بتلمس معدتي ب
Read More

هل ظننت أنني سأضربك؟

كلارا جيمس"لن أجهض الطفل وهذا هو قراري! عليك التمسك به أيضاً وليس إخباري بأن أتخلى عنه!"أغمض عينيه يدعني أضربه قدر ما أشاء. "أنا خائف على صحتك فحسب. لا أريدك أن تفعلي شيء ستندمين عليه لاحقاً!"أضاف بوعد كان خالياً من المصداقية:"وإن كنت تريدين أن تصبحي أماً سننجب أطفالاً آخرين إذاً عندما تكبري وتصبحي بالغة بما يكفي. أعدك."كان هو أيضاً غير مرتاح ومتقبل فكرة أن أتخلى عن الطفل... طفلنا. لكن هنالك شيء يثقل كاهله. "لقد أصبحت حامل الآن، هذا يعني أنني لدي القدرة على إنجاب أطفال في المستقبل. حسناً؟"رغم ضعف نبرته والألم الواضح بها صفعت صدره مجدداً بقوة صارخة بوجهه:"No is meaning no!"ألقيت معطفه عن كتفاي على الأرض وأتجه للدخول إلى الحمام قافلة الباب خلفي. بقيت داخل الحمام لما يقارب الساعة الكاملة أجلس على سطح الأرض والدموع تنهمر من مقلتاي بصمت. كان يطرق الباب بين الحين والأخر لكنني تجاهلته. "كلارا، يحب أن تخرجي من هنا. ستشعرين بالاختناق إن بقيت لمدة طويلة داخل الحمام."طرق الباب للمدة التي لا أعلم كم. بقيت صامته أحملق بالجدار بعبوس. طرقه بقوة أقوى بقليل. "افتحي الباب قبل أن أكسره يا
Read More
Dernier
1
...
1617181920
...
22
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status