مشاركة

80

last update تاريخ النشر: 2026-06-03 05:26:35

انتبه لصراخ لارا بجنون مثله وهي تردف متسعة الحدقتان بغيرة حارقة

= هل هذا ما ستفعله يا ادم ؟؟ ستذهب اليها لتعيدها الى هنا مجدداً؟!!! ما الذي فعلته بك هذه الفتاه لتتعلق بها وتنجذب هكذا، هي مجرد عاهره هل تسمع ما اقوله جيد أعني لم تكن الرجل الوحيد في حياتها

لم يتحدث وزفـر بصوت مسمـوع وداخله شيء لا يستوعب حتى الان ما كاد يحدث ! قلقه وخوفه أصبحـا كالأشواك ينغـزان صلابته التي أحكم لجامها حول ترانيم مشاعـره كافة....!! وحينها تحرك بخطوات سريعة وهو يركض ليركب سيارته مره ثانيه.... وأدار السيارة بانفعال و
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • أسيرة قلبٍ بارد   100

    رد آدم متنهدا وهو يصطنع التفكير وقال بخبث= خمس مرات فقط تقريباًصرخت اليزابيث بإستنكار وهي تنظر إليه بصدمه وبعض الغيره تسأله= ماذا ! تمزح بالتاكيد فلم يوضح عليك من قبل بانك من هزول الشباب الذي يوعدون كل يوم فتاه غير الأخري .. آدم تكلم هل بالفعل احببت خمس فتيات قبلي ضحك بشده عليها وقال متراجع في كلامه فورا وهو يعاود النظر لها وهز رأسه وابتسامة صغيرة تشق شفتيه = اهدئي كانت مجرد مزاح .. لم أحب يوما حبا حقيقيا أو غير حقيقي في الواقع تنهدت بضيق شديد منه ثم هتف آدم متساءلاً بغيرة لا تزال مشتعلة = لكنك احببتي قبل مني.. هذا الشاب الذي يدعي نيكولا صحيح رفعت نظراتها له متفاجئه فهل شعرت روحها بالانتماء يوما بالفعل قبل ان تلتقي بادم ! وكانت الاجابه لا بالتاكيد؟ لذلك أجابته وهي دون تفكير= كأن حب غير حقيقي آدم.. مزيف اقصد نيكولا ظهر في حياتي في وقت كنت متخبطه ومشدده وانا اصارع لكي اعيش حياه ليس حياتي.. لذا كنت في ذلك الوقت بحاجه الى اي شخص جانبي يدعمني..أعتقدت في البدايه بأنه أحيانا قد نتوهم الحب فقط.. أو ربما نشعر بالحب في فترات المراهقة المتقلبة .. أو نحب لمجرد أنه من المفترض أن نحب .. وه

  • أسيرة قلبٍ بارد   99

    أومأت اليزابيث بسرعة بسعادة وحماس ليتحرك يجلب سترة جلدية خاصة به من المقعد الخلفي ثم هبط من سيارته يرتديها وذهب يفتح الباب لها و أمسك بيدها وهو يسير بالحديقة.. وبعد وقت كأن واقفان بالقرب من السور القصير يتابعان معا غروب الشمس المثير للشجن ومطلقا للعواطف من مكمنها .. ممسكا بيدها بقوة وكأنه يخشى عليها حقا من السقوط !! نظرت لوجهه لتجده أيه في الجمال بعينيها كم أحبت شكله في لحظات الغروب .. فيبدو كمن يلمع كالذهب !! لحظتان من الصمت مجددا بينما مزالتٍ تناظر ملامح وجهه.. لكنهم لم يتحدثون كثيرا.. كعادتهما ولا يتساءلان عما يرهقهما .. فقط مستسلمان لمشاعرهما مؤجلين كل الألم والحزن لما بعد ..نزل آدم بنظراته إليها وكأنه شعر بمراقبتها له ليقبض عليها متلبسة عابسة النظرات لكن يفلت منها بعض الغزل من عينيها ..عينا الألف قصة وقصة تحكي .. لتبعد هي عينيها بسرعه بإحراجبينما ابتسم آدم وهو يضغط على يدها الممسك بها بين أصابعه فردت له الابتسامة بارتباك تاركة له الفرصة لأخذ دوره هو أيضا في مراقبتها والتشبع بها و وجهها بملامحها الجميلة وما يميزها كثيرا ما يهاجمها الاحمرار بمختلف انفعالاتها فتصبح أكثر جمالا وفات

  • أسيرة قلبٍ بارد   98

    إتسعت زين حدقتـاه بذهول وعدم استيعاب وقد شلت اطراف جسده من هول الصدمة، فهو لم يتوقع ان يتطور بينهم الامر الى هذا الحد؟ لكن ما اشغله الان وظل يتردد في اذنة بأنه حاول التعدي على حبيبه صديقه؟ و زوجته والمستقبليه.. الى متى سيظل حقير هكذا. !! ❈-❈-❈بداخل المستشفى التي تقطن بها لارا، كان انطون نائم فوق الأريكة وتململ فوقها وهو يفتح عينيه مُستيقظا يشعر بصداع يضرب رأسه ضربا فهو منذ أيام هنا ياتي في المساء ويرحل في الصباح للعمل.. وسرعان ما هاجمته ذكريات الليلة البائسة عندما وجده شقيقته غارقه بالدماء في الارض فأظلمت نظراته الناعسة ..ثم نظر إلي الفراش متوقع وجود لارا لكن نهض بجذعه مع اكتشافه لعدم وجودها بالغرفة.. لتتسع عيناه واضعا أخطر الإفتراضات عن مكان وجودها ! وأن من الممكن ان تحاول تاذي نفسها مره ثانيه؟ لكن ما هي إلا لحظات حتى خرجت لارا من الحمام الملحق بالغرفة بشعر مبلل وبملابس جديدة.. أنزل ساقيه أرضا وهو يطالعها بارتياح .. فانتبهت له خارجة من شرودها الحزين التفتت له بمحياها المتألم فابتسم لها قائلا=صباح الخير كيف حالك اليوم.. لارا حبيبتي هيا لتاكلي حتى تاخذي دواكٍ ..ولا اريد اعتراض فيج

  • أسيرة قلبٍ بارد   97

    لتبتلع ريقها بتوتر ثم تهز رأسها بالرفض والاعتراض متذكره الذي حدث بينها وبين زين الحقير المعتدي، لكن كيف أن تخبرة وهي علي ثقه بأنه صديقه الوحيد وحتي إذا تحدثت لا تعرف هل سيصدقها أدم ام لا؟ ولكن اخفت كل ذلك بنجاح وهي تقول بنبرة احباط= انا لا اليق بالحب يا ادم، لم استحق هذه الحياه من الأساس توقف ارجوك فانا شبه انسانه محطمه والذي امامك ليس سوي الى بقايا مني.. ولم انحني و استسلم مره ثانيه حتى لو كان قلبي يريد ذلك فانا لم استمع اليارتجاف صوتها وعيونها الباكيه وخوفها الواضح من ارتجاف جسدها جعله يعقد حاجبيه بدهشة من تغيرها المفاجئ لكن اعتقد ذلك الخوف بسبب لمساته لها قد تفكرها بالماضي التي عاشته رغم عنها.. لكن قد وعدها قبل سابق بأنه لم يقترب منها الا بموافقتها فلما كل ذلك الخوف والقلق؟ ليرفع يده المقيده تحت يديها و توجه لشفتيها ترسمهم ببطئ مهلك لأعصابها وعيناه تتابع حركه اصبعه قائلاً بصوته اجش = افهم من حديثك ذلك ان قلبك يحبني لكنك ترفضين ذلك الحب؟ اليزابيث بدموع وهي تدفن نفسها بداخل احضانه = وهل سوف يفرق شيء اذا كنت احبك ام لا زفر ببطئ ونظر لها قائلاً بلا حيله وصدق= ما بك ما الذي حدث ل

  • أسيرة قلبٍ بارد   96

    فامعن زين النظر بها مطولاً ثم رمش مرتين و اخذ نفساً عميقاً ليتمالك اعصابة ليقول بصوت بارد= منذ فترة، كيف كانت أحوالك مع آدم .. بالتأكيد هذه الفترة القصيرة جعلتكما تكتشفان بعضكما البعض بجدية ووضوح أكبر .. وما رأيك في آدم الآن بعد أن تجاوزتي حدودك معه.. بالتأكيد سعيدة بهذا الإنجاز.شعرت اليزابيث بالانزعاج من أسلوبه فنظرت إليه بجدية وقالت مستفسراً= لماذا سألتني هذا السؤال منذ الصباح الباكر وما دخلك في شؤون حياتي.. وما كنت افعلة في غيابكفضغط زين على قبضته بقوه لان اجابتها على سؤاله كانت مستفزة له فقال بنبرة حادة = اسأل لأنكٍ فتاة مثل الحرباء متعددة الوجوه ولا تثبتين على رأي واحد، الم تقولي في البدايه ان ادم مجرد شخص عادي بالنسبه لكٍ .. اذا لماذا تكذبي الان نظرت إليه بإقتضاب تزم شفتيها وهي تتحدث وقالت بجفاء = ما الذي تحاول قوله انا لم اكذب.. انا قلت لك لا تتدخل في شؤون الآخرين و رجاءً تحدث بكل وضوح لكي افهم قصدك فلا داعي بأن تلف وتدور بل اخبرني ما الذي تريده مباشرة، فهذا افضل من التحدث بهذه الطريقة.. والآن هل تستطيع اخباري ما الذي تود معرفته بالتحديد لكي اجيب على تساؤلاتك ؟نظر لعمق

  • أسيرة قلبٍ بارد   95

    تلاشت ابتسامتها المشرقة باحراج شديد من واقحته وهي تبعد عنه لترفع يدها وتخبط على كتفه بخفه قائله بتكشيره= قليل الحياء الزم حدودك في الحديث معي.. يا لك من وقح و لئيم ضحك آدم بشده عليها وعلى طريقه غضبها مثل الاطفال الصغار وهي بالفعل اصبحت كانها طفله صغيره وهذا ما يزيد اعجابه بها اكثر واكثر، امسك بيدها حتي يقبلها بشغف وهمس = احبكابتسمت له ثم صمتت قليلاً وأرتجف قلب اليزابيث وهي تسأل بصوت مبحوح مترددة وعيناها متسعتان برهبة=آدم.. هل انا استحق شخص مثلك عقد حاجبيه باستغراب وقد استغرب سؤالها بشده ليقول بعدم فهم = لماذا تسالي هذا السؤال صمتت تتنهد بحزن وأصبح الوضع مشحون قليلا و حاول آدم التخفيف عنها لأنها تشعر بالتأنيب الضمير بأنها أحبت شخص مثلة وصفحته بيضاء! نظيفه وليس ملوثة مثلها وهذا ما يزيد عذابها.. تفهم آدم ما بها واستند برأسه فوق كتفها يهمس بجانب اذنها وهو ينظر إلي عينيها = اليزابيث أنظري إلي؟ نحن اصبحنا إلي بعض و مع بعض ننام الآن.. و اليوم و غدا سنستيقظ على يوم جديد، حلم جديد و أمل جديد لقد كبيرنا.. أصبحنا أرزن وأوعى... نحن نكبر و نتغير و نصبح أقوى لذا لايجب عليكٍ أن تكوني خجلة م

  • أسيرة قلبٍ بارد   78

    في اليوم التالي في منتصف الليل.. جلس آدم داخل غرفة المكتب بمفرده وهو شارد الذهن تدور برأسه الافكار كالاعصار فما حدث بالأمس قلب كل الموازين امامه فبرغم من هدوء اليزابيث ولم يلتقي منها رد فعل لكنه متاكد أنها تتألم من فعلته ولا تريد أن توضح ذلك؟ وهذا ما يؤلمه اكثر.. فليتها تصرخ وتثور بوجهه وتضربه حت

  • أسيرة قلبٍ بارد   77

    زفر آدم بقوة محاولا تهدئة النيران المشتعلة داخله ليهتف بصرامة= التزمي بحدودك يا ​​لارا ، فالحب ليس بالغصب ، ورجاء توقفي عما تفعلي لأنه في كل مرة تفعلي ذلك وتتخلى عن كرامتك تصبحي رخيصًة في عيني.. حتى هذه العاهرة التي تريها ليس لها قيمة بالنسبة لكٍ ، فهي تحافظ على كرامتها عنك.. لذا من فضلك توقفيتبد

  • أسيرة قلبٍ بارد   76

    اتخذت فجاه عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها بخطوات متكاسله بطيئة لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بالحائط يضرب ظهرها من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسده الصلب الذي اصبح امامها مباشرة وانحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ..و قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش

  • أسيرة قلبٍ بارد   75

    لا تعرف ماذا تقول لكنها سرعان ما هتفت بضيق أجفله وهي تبعد وجهها عن الكأس الذي بيده متخذة قرار الهجوم أفضل وسيلة للدفاع = اعتقد اطعام الشخص وهو بصحه جيده هذا ما يسمى شفقه! وانا لا اريد شفقه من احد رفع آدم نظراته لها وهو يرد عليها بخفوت متحدث ببراءة= مزحه سخيفه اذا تم اطعامنا عن طريق الرحم واحنا ص

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status