Início / الرومانسية / عشق الليث / Capítulo 91 - Capítulo 100

Todos os capítulos de عشق الليث: Capítulo 91 - Capítulo 100

104 Capítulos

الفصل الواحد والتسعون

مرت الأيام التالية هادئة فى ظاهرها، لكنها كانت تحمل فى داخلها تغيرات صغيرة لم يلاحظها الجميعكانت سيا قد اتخذت قرارها بالفعللن تطارد رسلان بطريقة تزعجه، ولن تطلب منه أن يسامحها، ولن تحاول انتزاع اعتراف منه بأنه ما زال يحبهابل ستترك له الوقتوستثبت له بأفعالها أنها فهمت أخطاءهاولهذا بدأت تقترب منه بخطوات بسيطة لا تكاد تُرىكانت تترك له كوب القهوة الذى يفضله دون أن تقول شيئًاوتساعد هاله فى بعض الأمور التى تعرف أنه يهتم بهاوإذا وجدته يعمل وحده فى الحديقة، جلست بالقرب منه تقرأ أو تنشغل بشيء آخر دون أن تفرض حديثها عليهوكان رسلان يلاحظ كل ذلكلكنه لم يعلقفقط كان أحيانًا ينظر إليها للحظات ثم يعود إلى ما يفعلهوهذا وحده كان يكفيها---وفى صباح أحد الأيام كان رسلان يستعد للخروج حين وجد سيا تقف عند مدخل القصرقالت بترددـ إلى أين تذهب؟نظر إليهاـ إلى المدينةـ هل ستتأخر؟ـ لا أظنصمتت لحظة ثم قالتـ هل تحتاج إلى شيء؟رفع حاجبهـ لاـ حسنًاوكادت تنصرف لكنه أوقفهاـ سياالتفتت إليه بسرعةـ نعم؟ـ شكرًاحدقت فيه بدهشةـ على ماذا؟ـ القهوةارتبكتـ لم يكن شيئًاـ أعلمثم غادروظلت واقفة مك
Ler mais

الفصل الثاني والتسعون

مرت الأيام التالية وبدأت لعبة كريم مع ياسمين تأخذ منحى أكثر جرأةفكلما شعر أن ياسمين بدأت تستعيد هدوءها كان يتعمد أن يثير غيرتها من جديدوفى أحد الأيام دخل كريم إلى الصالة بصحبة نورا وهما يتحدثان ويضحكان، وكان رامي يجلس فى الطرف الآخر من المكان، فما إن رأى أخاه حتى رفع عينيه بضيققال كريم لنورا مبتسمًاـ أخبرتك أن هذا المكان سيعجبك أكثر إذا خرجتِ إلى الحديقةأجابته نوراـ لقد أعجبنى القصر كله منذ وصلتـ إذن سأعتبر نفسى المرشد الرسمى لكِضحكت نوراـ لا بأسوفى تلك اللحظة دخلت ياسمينتوقفت لحظة عندما رأتهما معًا، ثم قالت ببرود مصطنعـ يبدو أننى جئت فى وقت غير مناسبالتفت كريم إليها مبتسمًاـ بل جئتِ فى الوقت المناسب تمامًاـ لماذا؟ـ كنت أخبر نورا أننا سنخرج غدًا لنتفقد بعض الأماكن القريبةاتسعت عيناها قليلًاـ أنتما؟ـ نعمـ وحدكما؟رفع كريم حاجبهـ وهل هناك مشكلة؟ابتسمت ابتسامة متوترةـ لا طبعًا، ولماذا تكون هناك مشكلة؟ثم استدارت لتغادرلكن كريم ناداهاـ ياسمينالتفتتـ ماذا؟ـ هل تريدين أن تأتى معنا؟كادت تقول نعم، لكنها تماسكتـ لا، شكرًاـ كما تريدينثم عاد يتحدث إلى نورا وكأنه ل
Ler mais

الفصل الثالث والتسعون

تعالت الضحكات حول المائدة، بينما كان رامي يحاول إخفاء ابتسامته.أما ياسمين فكانت تراقب كل ذلك بصمت، حتى شعرت أنها لم تعد تحتمل.وفجأة قالت:ياسمين: كريم، أليس لديك عمل؟التفت إليها.كريم: اليوم إجازة.ياسمين: ومنذ متى وأنت تأخذ إجازات؟كريم: منذ أصبحت زوجتى مهتمة جدًا بجدول أعمالى.ضحكت هاله، بينما احمر وجه ياسمين.ياسمين: أنا لا أهتم.كريم: بالطبع.ثم مد يده وأخذ قطعة من الخبز من طبق نورا.كريم: نورا، هل ستأتين معى بعد الإفطار؟ياسمين: لن تذهب.ساد الصمت فجأة.رفعت ياسمين عينيها وكأنها لم تصدق أنها قالتها بصوت مرتفع.أما كريم فظل ينظر إليها مبتسمًا.كريم: عفوًا؟ارتبكت وقالت بسرعة: أقصد... لا أظن أن نورا ستذهب، فهى مشغولة.نورا: فى الحقيقة لست مشغولة.ازداد ارتباك ياسمين.كريم: إذن ستأتين؟نورا: نعم.ثم نظرت إلى رامي وأضافت: ولكن إذا كان رامي يريد أن يأتى معنا.تجمد كريم لحظة، ثم نظر إلى أخيه.أما رامي فابتسم رغمًا عنه.رامي: لا مانع لدى.كريم: لا، لا، لا... هكذا أفسدتما خطتى بالكامل.ضحكت نورا.كريم: كنت أريد أن أغضب ياسمين، فإذا بى أجد نفسى أساعد رامى على الاقتراب منكِ.رامي: هذه أ
Ler mais

الفصل الرابع والتسعون

اقترب منها أكثر، ثم قال بصوت أكثر هدوءًا: لكن هناك شيء واحد أريدك أن تعرفيه يا ياسمين، أنا لم أنظر إلى نورا بالطريقة التي تظنينها، وكل ما فعلته معها كان جزءًا من اللعبة التي بدأناها نحن، لكن المشكلة أن اللعبة بدأت تأخذ طريقًا آخر، ورامي فعلًا بدأ يحبها.صمتت ياسمين، ثم قالت: ورأيك أنت؟كريم: رأيي؟ياسمين: نعم، رأيك أنت فيها.تأملها كريم لثوانٍ، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة وقال: فتاة لطيفة ومحترمة، لكن...اقترب منها حتى أصبح أمامها مباشرة.كريم: لكنها ليست أنتِ.نظرت إليه ياسمين دون أن تتوقع تلك الإجابة، فتابع وهو يراقب ارتباكها.كريم: وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا، لكنك كنتِ تحتاجين إلى أن تشعري بالخوف قليلًا حتى تفهمي شيئًا كنتِ ترفضين الاعتراف به.ياسمين بصوت منخفض: وما هو؟كريم: أنكِ لم تعودي ترينني مجرد رجل يؤدي دور زوجك أمام الناس.تجمدت ملامحها، ولم تجد جوابًا سريعًا، لأن كلماته أصابت تحديدًا النقطة التي كانت تحاول الهروب منها منذ بدأت هذه اللعبة.ياسمين: كريم...كريم: لا أريد منكِ أن تجيبي الآن.ثم ابتعد عنها، وقبل أن يخرج التفت إليها وقال: لكن عندما تعرفين الإجابة، أخبريني بها أنتِ، لا عن
Ler mais

الفصل الخامس والتسعون

وفي تلك اللحظة كان رسلان قد دخل الصالة دون أن ينتبه أحد إلى وجوده، وما إن سمع الجملة الأخيرة حتى توقف مكانه، ثم سمع ياسمين تقول:ياسمين: أنتِ لم تكوني مخطئة وحدكِ يا سيا، أنا أيضًا أخطأت، وكان يجب أن أخبركِ بالحقيقة بدلًا من أن أترككِ تعيشين في شكوككِ.تجمد رسلان للحظة، ثم شعر بإحراج شديد من سماع اسمه في هذا الحديث، خصوصًا أن ياسمين كانت تتحدث عن مشاعره وأشياء لم يكن يريد أن تُكشف أمام سيا بهذه الطريقة.رفع عينيه نحو ياسمين بضيق واضح، ثم قال:رسلان: أظن أن بعض الأمور الخاصة بي لم تكن تحتاج إلى أن تتحول إلى حديث أمام الجميع.ارتبكت ياسمين، ونهضت من مكانها.ياسمين: رسلان، أنا لم أقصد...رسلان مقاطعًا بحدة مكتومة: بل قصدتِ أن تفعلي الخير، كما تفعلين دائمًا، ثم تكتشفين بعد ذلك أن حسن النية لا يصلح كل شيء.نظر إلى سيا للحظة، فالتقت عيناه بعينيها الممتلئتين بالدموع، فتوقف للحظة وكأنه أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يستطع، ثم عاد ينظر إلى ياسمين وقال بضيق:رسلان: كنت أظن أنني أستطيع أن أترك الماضي خلفي، لكن يبدو أنني كنت مخطئًا.ثم أضاف بسخط واضح:رسلان: لا أفهم كيف استطعتِ أن تتركيها تصدق كل تل
Ler mais

الفصل السادس والتسعون

لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى كان رسلان قد وصل إلى غرفته، وأغلق الباب خلفه بهدوء، ثم وقف للحظات في منتصف الغرفة دون أن يفعل شيئًا، وكأن الكلمات التي قالتها سيا ما زالت تتردد في رأسه، وكلما حاول أن يقنع نفسه بأن الرحيل هو الحل الأسهل، ظهرت أمامه صورتها وهي تبكي وتسأله إن كان سيتركها.جلس على طرف الفراش، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى الخاتم الذي كان قد احتفظ به منذ فترة، ذلك الخاتم الذي صنعه خصيصًا لها، والذي ظل يحتفظ به رغم كل ما حدث، لأنه في أعماقه كان لا يزال يتشبث بأمل صغير لم يعترف به حتى لنفسه.أغلق يده عليه وقال بحزن:رسلان: كان يجب أن أتخلص منه منذ زمن...ثم فتح درجًا صغيرًا وأخرج حقيبته، وبدأ يضع ملابسه فيها واحدة تلو الأخرى، دون تردد هذه المرة، وكأنه يخشى إن توقف لحظة أن تتغلب عليه مشاعره فيتراجع عن قراره.وبينما كان يفعل ذلك، دخلت هالة إلى الغرفة دون أن تطرق كثيرًا، وما إن رأت الحقيبة حتى توقفت مكانها.هالة: أنت جاد فعلًا.لم يرفع رسلان عينيه إليها.رسلان: نعم.هالة: بعد كل ما حدث؟رسلان: بسبب كل ما حدث.اقتربت منه هالة، ثم قالت بهدوء:هالة: سيا نادمة.توقف رسلان عن ترتيب ملابس
Ler mais

الفصل السابع والتسعون

في صباح اليوم التالي، كان رامي يقف في الحديقة منذ وقت مبكر، وقد ظل طوال الليل يفكر في حديثه مع نورا، وكلما تذكر كلماتها وابتسامتها الخجولة، شعر أن الأمر لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، فقد كان يعرف في قرارة نفسه أنه لم يعد يريد أن يترك مشاعره معلقة بين التلميحات واللقاءات العابرة، خصوصًا بعد أن تحولت تلك الصدفة التي جمعته بها إلى رغبة حقيقية في أن تكون جزءًا من حياته.وبعد قليل، لمح نورا تخرج من القصر وتتجه نحو الحديقة، فانتظر حتى اقتربت منه، ثم ابتسم لها.رامي: كنت أنتظرك.نورا بابتسامة: وهل أصبحت تنتظرني كل صباح الآن؟رامي: منذ أن عرفتكِ، وأنا أكتشف أنني أريد أن أراكِ كل صباح، لكنني هذه المرة لم أنتظركِ لأتحدث معكِ عن الصدفة أو عن لقاءاتنا المتكررة.نظرت إليه نورا باهتمام.نورا: إذن ماذا تريد أن تقول؟تنفس رامي بعمق، ثم اقترب منها قليلًا وقال بجدية واضحة:رامي: أريد أن أطلب منكِ الزواج.اتسعت عينا نورا، وبقيت تنظر إليه للحظات وكأنها لم تتوقع أن يسمعها هذا الكلام بهذه السرعة، بينما تابع رامي وقد بدا عليه التوتر للمرة الأولى.رامي: أعرف أن الأمر قد يبدو سريعًا، وربما تقولين إننا لم ن
Ler mais

الفصل الثامن والتسعون

بعد أن اتفقت روچيندا وكاظم ورامي على السفر إلى والد نورا، لم يطل الأمر كثيرًا، فقد بادرت روچيندا بالاتصال بأخيها، وأخبرته بما حدث، وبأن رامي تقدم رسميًا لابنته ويرغب في الزواج منها.كان والد نورا يستمع إليها بصمت، ثم أطلق زفرة ارتياح طويلة، وكأن الخبر جاء في الوقت الذي كان ينتظره منذ فترة.والد نورا: وهل تظنين أنني سأرفض شابًا مثل رامي؟ضحكت روچيندا بسعادة.روچيندا: كنت أخشى أن تقول إن الأمر جاء سريعًا.والد نورا: سريعًا؟ يا أختي، أنا من أرسلت لكِ نورا أصلًا لأنني كنت أخشى أن تتورط في ذلك الشاب الذي تعلقت به، وكنت أعلم أن وجودها عندكِ سيبعدها عنه، لكنني لم أكن أتوقع أن تعود إليّ بخاطب أفضل مما كنت أتمنى لها.روچيندا: لقد تعلقت به فعلًا، لكنه لم يكن يستحقها، أما رامي فهو شاب محترم، وقد جاءني بنفسه وطلبها مني، والأهم من ذلك أن نورا وافقت عليه.والد نورا: إذا كانت ابنتي موافقة، فأنا موافق، بل أشكركِ لأنكِ فعلتِ ما طلبته منكِ، وابتعدتِ بها عن ذلك الطريق قبل أن تندم.ابتسمت روچيندا، ثم قالت:روچيندا: إذن نستعد للقدوم إليك.والد نورا: بل تعالوا جميعًا، وسأكون في انتظاركم، وأريد أن أرى الرجل
Ler mais

الفصل التاسع والتسعون

بدأت أجواء الاحتفال تزداد صخبًا، وامتلأت القاعة بالضيوف، بينما كانت روچيندا تتحرك بين الجميع بسعادة واضحة، تتابع تجهيزات خطوبة نورا ورامي، وتستقبل التهاني بابتسامة لا تفارق وجهها.لكن في أحد أركان القاعة كانت العمة الصغرى تقف بجوار زوجها وابنها، وعيناها لا تكادان تفارقان سيا.كانت سيا تقف إلى جوار هالة، تحاول أن تبدو طبيعية، إلا أن ملامحها كانت شاحبة قليلًا، وابتسامتها باهتة، وكأن عقلها في مكان آخر تمامًا.العمة الصغرى بنبرة غيظ: انظري إليها جيدًا... أترين كيف يتعامل الجميع معها؟ الجميع يحيطون بها وكأنها واحدة من أهم أفراد هذه العائلة، بل إنها الوحيدة تقريبًا التي لم ترتبط بعد، ومع ذلك لا يبدو أن أحدًا يتركها لحظة واحدة.التفت ابنها إلى حيث تنظر أمه، ثم قال بلا اهتمام كبير: وما شأني بها يا أمي؟اقتربت منه أمه وقالت بلهجة تحمل إصرارًا واضحًا: بل شأنك كبير، وانظر إليها بعين أخرى هذه المرة، لا بعين الضيف الذي جاء لحضور حفلة. تلك الفتاة ليست عادية، ألم تلاحظ أنها محاطة بالاحترام والاهتمام؟ ثم انظر إلى ما حولها... واضح جدًا أنها من أصحاب المكانة والمال، وإن كانت تتصرف ببساطة ولا تتحدث عن ذ
Ler mais

الفصل المائة

مرّت دقائق أخرى من الاحتفال، لكن رسلان لم يستطع أن ينسجم مع أجواء الفرح كما كان يتمنى عابد.كان يقف بين الرجال، يرد على التهاني بابتسامات مقتضبة، ويتبادل معهم بعض الكلمات، إلا أن عينيه كانتا تخونانه في كل مرة، فتتجهان نحو سيا دون إرادة منه.وكان الأمر يزداد سوءًا كلما رأى ذلك الشاب يقترب منها أو يحاول فتح حديث معها.في البداية حاول رسلان إقناع نفسه بأنه لا يهتم.ثم حاول أن يقنع نفسه بأن الأمر طبيعي.ثم بدأ يضيق ذرعًا بنفسه لأنه، رغم كل ما قاله، ورغم أنه هو من قرر الرحيل، لم يستطع أن يمنع نفسه من مراقبتها.وفي إحدى المرات رأى الشاب يقترب من سيا من جديد، فوقف يتابعهما بنظرة جامدة.الشاب بابتسامة: يبدو أنكِ لم تتناولي شيئًا منذ بداية الحفل، هل أنتِ متعبة؟سيا بضيق حاولت إخفاءه: قلت لك إنني بخير، ولا داعي لأن تقلق.الشاب: أنا فقط أحاول أن أكون لطيفًا معكِ.سيا: وأقدّر ذلك، لكنني أفضل أن أبقى مع هالة.ثم تحركت بالفعل إلى جوار هالة، تاركة الشاب خلفها.لكن رسلان لم يسمع سوى نصف الحديث، وما وصل إلى أذنيه كان كافيًا لإشعال غيرته.اقترب منه كريم الذي لاحظ شروده، وقال مبتسمًا: ما بك؟ منذ دخلت وأ
Ler mais
ANTERIOR
1
...
67891011
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status