تعجب ليث لكلماتها تلك: ألم تقولى أنكِ فقيره.- أمى فقط من كانت فقيره.قبل أن يستفسر وجد العجوز قد عاد يحمل كومه سوداء كبيره، ولم يبدو تعباً رغم ضآلة جسده! أخذ ليث منه الخيمه ووضعها حيث أشار له، ثم عاد يعطيه ما طلبه من نقود، حينها سأله العجوز.- أنتما متزوجان؟ أليس كذلك؟أجابه ليث بهدوء: نعم.- لكنى لا أرى محابس بيدكما؟!- ليس لدينا المال الكافى للطعام لنشترى محابس.إقتنع بتبريره فأومأ بصمت وأعطاه ما تبقى من أشياء قد يحتاجها بنصب الخيمه، فعاد ليث إلى ورده وقد ساعدته بهدوء وصمت أثار ريبته حتى إنتهيا، فجلست بالداخل شارده، فلحق بها وأسدل باب الخيمه، ثم جلس بجوارها بهدوء.- ماذا هناك؟- كيف سمح لنا الرجل بالمكوث بخيمه واحده؟! ماذا أخبرته؟قضب جبينه متعجباً: وماذا تظنين؟- أننى جاريتك.صك أسنانه بغضب: أخبرته أنكِ زوجتى.نظرت إليه متفاجئه، فتابع بسخط: أنتِ حمقاء، وقد مللت كلماتك المزعجه.- لما فعلت هذا؟!مال برأسه: وماذا بظنك سأخبره؟- قد تقول أننى أختك.- لا نتشابه بأى سبيل ممكن.- كثير من الإخوه مختلفى الشكل.تنهد بيأس: هو من سألنى إذا كنا متزوجان فوافقته على ظنه؛ لأتخلص من أسئلته.تسللت
اقرأ المزيد