أصابها القلق من نظرات أخاها: لا تنظر إلى هكذا! إنها أورچيندا بالتأكيد من تعبث بعقله، لا تصدق محاولته فى ستر خبثها.إحتد صوت كاظم بعتاب وسخريه لاذعه: لقد لعبتى لعبه قذره، وخدعتى الجميع، وأختك المسكينه صدقت الأمر، حتى أصبحت خادمتك المجانيه دون أن تدرى، لا تريدين أن ينتبه أحد لخبثك، وتلهينهم بجمالك الزائف، فبلا زينتك ودلالاك المقزز لإنكشف أمرك.حينها سأله أخاها بإرتباك: ماذا تقول سيد كاظم؟!فواجهه بقوه وصراحه: أقول أنك أحمق منذ أن أتيت إلى قريتكم، وخرجت لأول مره بها، وقد سمعت وعلمت الكثير، وأنا غريب عنكم، لذا كان من السهل على الحكم على أختك الغاليه، أنا لستُ مثلك ولا مثل جيرانك هنا، فقد إعتدتم تصرفاتها حتى أصبحت أمراً عادياً، رأيتم تفاخرها وغرورها أمراً عادياً، كما رأيتم أن خدمة أورچيندا لها ولزوجها ووالدته أمراً عادياً، أنا لا أفهم بأى عقل تحيون! أختك الصغرى سيئة الطباع، مغروره غيوره، وأورچيندا ليست مختله، بل أنت الأحمق هنا! إنها فتاة بريئه مرحه يعشقها الجميع، ولكن أختك الحقود أفسدت كل الزيجات التى أتت لها بدون أن تعلم، لكى تظل خادمه لديها، كما أن طهوها رائعاً بالفعل، وقد أعدت ولائم أع
اقرأ المزيد