خرج الطبيب وأخبر سلمان وعلي أن ما بتلك الفتاة، هو إغماء من الجوع، والعطش، والإرهاق الشديد، خلاف ذلك هى بخير !رفع علي حاجبه مستنكراً: خلاف ماذا؟! وما الذى تبقى لها؟! الفتاة كادت تفارق الحياة!قضب الطبيب جبينه بإنزعاج: وما ذنبى أنا أيها السيد، أنا فقط أخبرك بما حدث!- حسنا وما العمل؟!- ستبيت ليلتها هنا, وسنغذيها من خلال الأدويه؛ لتستعيد عافيتها، ثم تأخذها، وتواظبان على تغذيتها جيداً.تدخل سلمان، قبل أن يتمكن علي من قول أى شىء: حسنا نشكرك.نظر له علي مستفسراً: هل سنبيت هنا، أم سنترك الفتاة؟!- سنبيت هنا، ونأمر السائق أن يعود من حيث أتى بنا.- وكيف سنرحل من هنا بدونه؟!هتف بسخط: هل أنت أبله، أم ماذا؟! إنه جاسوس أباك، نريده أن يغادر، أم تراك ضجرت من زوجتك، وتريد التخلص منها؟!هتف بذهول: ماذااا؟! لا أنا أحبها!- حسنا إتبع نصيحتى.- لكن كيف سنصل إلى المنزل؟!- حين يغادر بالصباح، ستكون الفتاة بخير، ونغادر.- هل سنأخذها معنا؟!- أجل.- ولكن...- إستمع إلي، الفتاة تعانى، سنستفسر منها عما أوصلها إلى تلك الحالة، وإذا لم ترغب بالعودة إلى أهلها، وهذا شىء أكيد بعد حالتها تلك، سنأخذها معنا تمكث م
اقرأ المزيد