جميع فصول : الفصل -الفصل 20

90 فصول

الفصل الحادي عشر

في الصعيد بداخل الغرفه فتحت علا ستاره غرفه النوم علي واسعها ثم قال حسام بضيق وهو يضع الغطاء علي رأسه: - ايه يا علا اللي بتعمليه ده اقفلي الستاره عاوز انام اقتربت منه علا بغيظ وقالت: - انت عارف الساعه كام كفايه نوم واصحى عاوزك في موضوع مهم هتف حسام بعدم اهتمام : -طب بعدين بعدين جلست بجانبه و رفعت الغطاء و قالت باصرار: - لا دلوقتي انا عاوزاك في موضوع مهم نظر لها بغضب و اعتدل في جلسته و قال بضيق: - اتفضلي عاوزه ايه يكشي يكون موضوع مهم في الاخر صممت ولم ترد ،صاح بغضب : -ما تنطقي عاوزه ايه هو انت بتصحيني عشان تتفرجي عليا رديت بتوتر وهي تفرك يديها بتردد : -انا حامل اتسعت عيناه بصدمه و قال بعنف : -يعني ايه حامل إحنا مش اتفقتا ما فيش خلفة تاني دلوقت خالص وكفايه بنت واحده ابتلعت ريقها بصعوبه شديدة وتوتر وقالت علا بارتباك : -أهو إللي حصل غصب عني أردف حسام بقسوه : -غصب عنك برضه ولا الهانم كانت قاصدة تحمل!. عقدت حاجبيها باستنكار وقالت علا بدهشة : -نعم أنت ليه محسسني انا احنا مش متجوزين وحملت منك في الحرام عشان ادبسك ما تحاسب على كلامك نظر لها بغيظ
اقرأ المزيد

الفصل الثاني عشر

توقفت تلك السيارة السوداء التي كنت دخلت وسط الحاره كانت بها سائق و في الخلف شاب و انزل النظارة قائلا: - ياترى جم ولا لسه ما انا برده ما ينفعش اقول لهم أني جاي بعد يومين واجي النهارده ليقول السائق بأدب : -تحب يا بيه انزل أسأل عليهم قبل أن يرد عمر سمع صوت الزجاج السياره الخلفي قد انكسر نتجية شئ اصطدم فيه بعنف نظر وراءه بغضب و نزل من السيارة ليصيح من فعل هذا. و قبل أن يبوخ من فعل هكذا تفاجأ بطفل صغير أمامه ممسك بالكرة و يبدو علي ملامحه الرعب وقال : -انا اسف يا عمو والله ما كنتش قصدي هدأ قليلأ و أشفق علي خوف الطفل و تقدم منه نزل لمستواه قائلا بهدوء : -في حد يلعب كره في الشارع برده وسط الزحمه والناس اللي معديه الكثير دي شوف لك مكان فاضي أومأت رأسه بالنفي : -بحزن لا المفروض اللعب في النادي بس انا شفت عيال بتلعب هنا في الشارع عادي فقلت العب بس انا ما اعرفش العب كويس ابتسم عمر بخفه وقال: - ما بتعرفش تلعب عشان خبط في حاجه امال المفعوصه زهره تعمل ايه دي ما يحلاش ليها لعب كوره غير وهي مكسره كام حاجه رد يوسف بحزن: - انت بتتريق عليا يا عمو انا ما اعرفش اللعب كوره بجد
اقرأ المزيد

الفصل الثالث عشر

إبتسمت زهره إبتسامة صغيرة حينمـا وضعت اللمسات الأخيرة في الرسمة الذي أمامها بدأت تتفحص الرسمة وهي مُستندة علي مقعد المكتب براحه لا تعرف كم طال الوقت وهي تحاول أن ترسم و تجمع ملامحه أصبح الآن كيف بعد سبع سنوات حاولت تعلم الرسم بالاخص حتي ترسم وجهه بداخلها لهفه أن تلتقي به حقيقي قصاد عيناها تودّ أن يقتحم عالمهـا الغامض ويكون أحد أقطـاب حياتهـا الأساسية كما تودَّ أيضًا وبشدّة أن تكون أحد أقطاب حياتـه الأساسية الذي تخفي في أسرارها لا يعلمهـا أحد ولكنها عاجزة عن فعل ذلك ويؤلمــــها أن مرت هذه السنوات ولم تراه رفعت رأســـها تتأمل الفراغ و تحاول بكل جهد أن تتذكر آخر مره التقت به فكان يمتلك عيون واسعة قليلاً باللونُ الازرق السماوي ساحرتان أو سحرتها هي بالاخص تمتدان لتضيعا عند الصدغين وسط رموش سوداء يشعُّ منهما وهج العاطفة المشبوبة في تحفظ وكبرياء شديد يتميّز بالبشرة البيضاء والشعر المائل للونُ الأسودُ وأنفها مستدَقٌّ صغير، وشفتاه مُمتلئتان قليلأ عجبا فتحفظ كل هذه الملامحه بالتفاصيل الدقيقه و ترسم له حتي تتذكر فهي من الأساس لم تنسي قطع شرودها والدتها وهي تنده قائله : -يلا يا زهره خ
اقرأ المزيد

الفصل الرابع عشر

بداخل غرفه في القصر. دخل عاصم هتف بصوتٍ غضب مكتوم : -ممكن اعرف مراتي المصونه كانت فين كل ده سألتــه وهي تدعي عدم الفهم: -مش فاهمـة السؤال نظر لها بغيظ و رد عليها بصوتٍ أجشّ : -يعني ايه مش فاهمه السؤال انا سايبك الصبح في القصر ، اتصل بيكي وأنا في الشركه ترد الخدامه بانك خرجتي من غير أذني عبست قليلاً وهي تقول بتهكم : -وانت بقي قاعد كل المده دي كلها من غير ما تعرف انا فين دي تبقى عيبا في حق عاصم بيه قــال عاصم بصوتٍ غاضب: - فرح انا ما بحبش الاسلوب ده انطقي كنت فين من الصبح رديت بغضب مثله : -كنت عند بابا عشان تعب الصبح روحتلــه اطمن عليه أعمل إيه عايزه أطمن عليه زمجر بغضب و يجز علي اسنانه : -يعني روحتيلــه من غير ما اعرف ليه نظرت له بتعب و لم تجب و لاحظ عاصم ليقول بلهفة: - انتي مالك تعبانه ولا حاجه ايدك لسه بتوجعك حدقت في بتهكم واضح : -لا والله بتوجعني و تسالني كويسه ولا لا أرتفع حاجباهـا و قال ببرود: - وما تكونيش كويسه ليه هو في احد عايش العيشة اللي انت عيشيها بتاكلي احسن أكل وبتلبسي احسن لبس انتي ويوسف لمعت عينيهــا ببريق الغضب فانتفضت هاد
اقرأ المزيد

الفصل الخامس عشر

صممت قليلاً قبل أن تقول بتردد : -ما اعرفش انا سافرت بعدك على طول بس لما كنت باجي هنا ساعات اجيب حاجه من الشقه سمعت اني عمك كامل اتشل اختفت ملامح الجمود من على وجهه و احتلت الصدمه وجهه وهتف: - ايه اتشل *** في الصباح. جلس عاصم على مقعد مكتبه الفخم و عيناه بـرقت بعينيــه القاسيتين مرة وهو شارد في فرح يحاول يضع أفكـاره حتي يمتلك قلبها دخلت السكرتاريه وقالت بهدوء : -مستر عاصم العميل الي هنمضي معه عشان شحنه المكن جاي بره قال بلا أي تعبير : -دخليهم أومأت برأسها بطاعه و ذهب ودخل شابين حسن المظهر و اشار عاصم بأن يجلسوا و رحب بهم صمت قليلاً و هي يتطلع الي الورقة ثم قال بخشونـة: - طب تمام ممكن نمضي و اسلمك المكن بعد أسبوع إن شاء الله هز رأسه عاصم بهدوء فهي صفقه لا تعوض و قال: - مفيش مشكله بس متعرفناش وضع القلم بعد الامضاء و قال بخشونة : -عمر.. إسمي عمر زين ** ** ** نظرت في ساعـة يدها وهي تتأفف بملل ثم عادت تنظر أمامـها بضيق كانت جالسة في قاعة الاجتماعات وساقها تضرب في الأرض بقوة من تحت الطاولة تحاول إخفاء غضبها و تجاهلت العينان أمامها واللتان تصران على
اقرأ المزيد

الفصل السادس عشر

أضاف بصوت جـاد مُتسائل : -ازاي مش فاهم -يعني هتشرف على المكن لحد ما يشتغل هنا و يشتغل في السوق و نكسب لم يُجيبـــه إلا بعد فترة طويلـة حيثُ قال: - مممم بس انا ما بعملش حاجه بدون مقابل تطلع فيه مطولا وتابع قائلا : -دي طبيعه البزنس ما فيش شيء بدون مقابل أومأ برأسه وقال عاصم بخشونة: - تمام وانا موافق ، نمضي عقود هز رأسه بهدوء وقال عمر: - نمضي العقود تمام بعد الانتهاء من أمضاء العقود وقال عاصم بابتسامه هادئه : -انت النهارده بليل معزومه علي الغداء عندي .. عشان نحتفل بالاتفاقيه دي مش ممكن نبقى اصحاب قدام تنهد عمر بعمق قائلاً : -لو فضيت هاجي هز رأسه برفض قائلاً عاصم بتأكيد : -لا لازم ناجي هستناك و أبقي هات مراتك معاك قبل أن ينطق عمر مره ثانيه يرن هاتف عاصم و يشار له و يرفع عمر يده بأن لا يوجد مشكله يرد عاصم قائلاً : -الو يا إكرام فرح صحيت ولا لأ دق قلبه بعنف شديد عند سماع إسم معشوقته لكن حاول أن لا يهتم ليس يوجد فرح غيرها بالتأكيد *** في منزل عواطف هتفت عواطف بنفاد صبر: - يالا يا زهره خلصيني ورانا شغل بالبيت كثير لتقول علا بنبرة هادئة
اقرأ المزيد

الفصل السابع عشر

رفع حاجبيـهِ للأعلى وهو يسألهــا بحدة : -مش كده يا مدام فرح فرح بضعف شعرت وكان روحها تكاد أن تنخلع منها : -صح ربنا يعوضك بالاحسن لم ينكر بأنه يملك داخله لو نقطه عشق مازالت داخله تجاهها كان يتحدث ببرود و لكن داخله بركان و سينفجر من شوقه إليها وغير ذلك مع البرود الذي يصطنعه الي أن نظرات عشقه بانت في عينيه لسانه عاجز عن النطق ، كانت تلاحظ هي نظراته إليها و تحاول التماسك و جسدها لم تعد تستطيع التوقف من شده ارتجافه نهضت فرح فقد أحست بأن روحها سوف تقلع لو بقيت اكثر من ذلك قالت بهدوء زائف : -عند اذنكم دقيقه واحده هروح التواليت *** في الداخل المرحاض. رفعت رأسها لتنظر لي ملامحها الشاحب ضغطت علي اجفانها كي لا تضعف له وتبقي صامده تنهدت بتعب وهي تشم رائحة عبيره الذي تعرفها جيده تدعو الله سرها بأن الذي تفكر فيه غير صحيح أصابت جسدها رجفه وهي تستمع لصوته الرجولي ببحه بجانب اذنها هامسا : -ليه اتنفضت جسدها يرتجف بعنف و التفتت للخلف بتوتر: - اااا انت بتعمل هنا ايه لو حد شايفك هيحصل مشاكل تجاهل صوتها الرقيق الذي أشتاق له بقوه، كان يحاول عدم الضعف الذي داخله بقوه جعلته يكر
اقرأ المزيد

الثامنه عشر

في الصباح كان عمر وصل شركه عاصم كان يريد أن ينهي كل شئ بينهما حتي الشركه بعد أن راى فرح بالامس فهو يحاول أن يبدأ بصفحه جديد بعيد عنها ، وصل و سمحت السكرتيره له بالدخول هذه كانت تعليمات عاصم كاد أن يطرق الباب لكن سمع شئ ليتجمد مكانه في الداخل ، عاصم بصوت حازم : -يعني خلاص شحنة المخدرات وصلت البلد توقف مكانه بعدم تصديق وقال عمر بذهول : -مخدرات ** ** ** "‏أنت لا تعلمُ مّا معنى أنْ يُعاقبَ المرءُ نفسه، بِترك ما يُحبّ." ** في الصباح توجه عمر إلي عمله في الورشه حتي يخلص عمله مثل كل صباح وفي الظهيره فوجئ بسيارة شرطة تقف أمام دكانه و يتوجه إليه أحدهم قائلاً: - أنت عمر قال عمر بأستغراب وهو ينظر لسياره التي تقف للخارج و اعاد نظره إليه قائلاً: - ايوه أنا في حاجه أشار ضابط الشرطة الي السياره قائلاً : -طب براحه كده و من غير شوشرة اتفضل معانا قال عمر بنبرة قلق: - طب في ايه بس مش لما افهم اجي معاكم ليه أنا معملتش حاجة قائلاً الظابط في حده : -أنت لسه هترغي هاتوا يلا *** علي الجانب الآخر في سيارة أجرة كانت بداخلها فرح لطريق العوده لكن تفاجات بصوت رساله علي
اقرأ المزيد

التاسع عشر

اتنفضت جسدها بعنف وخوف فاصبح عاصم لها اسوء كابوس لها قالت: - اا لا لا مش هتاخر أومأ برأسه لها و هبط من السيارة و ذهب لها ليفتح الباب و نزلت من السيارة هي الأخري و بيدها تسحب يوسف ، عقد حاجبيه بأستغراب وقال بشك: - وانتي هتخدي ابنك معاكي ليه -هااه ما هو كمان عاوز يدخل الحمام وبعدين مش هيسكت هو بعيد عني هاخذه معايا احسن عشان بعد كده ما يوقفناش في السكه ويعوز يدخل لحمام أومأ برأسه لها بهدوء و ذهبت فرح من أمامه بسرعه و دلفت هايبر ماركت كبير حتي لا يعرف أحد مكانها في سوف تقابل صديقه لها سوف تساعدها علي الهروب و ذهبت سريعا إلي الباب الثاني و اوقفت تاكسي و صارت إلي طريقها إلي الباخرة في البحر لكن قبل وصولها إلى الباخرة لتحس بأحد يسحب يدها بقوه لتصرخ بفزع وهي ترى عاصم لتفقد الوعي من الرعب بعد أن فقدت الوعي أفقت من غيبوبتها لأتجد بأنها رجعت مره أخري إلي نفس الغرفه التي توجد بداخل قصر عاصم قال عاصم بصوتا غاضبا : -اخيرا الهانم صحيت بقي عاوزه تهربي مني صح نظرت اليه بإمعان وقالت بصوت خافت: - ااا عاصم انا ااه سحبها من كتفها بقوه وغير عابئ للألم بيها : - إنتي زباله بقي في
اقرأ المزيد

العشرون

سـارت فرح بداخل شوارعها القديمه و منزلها وهي بجانبها يوسف لـيلفت إنتبـاهها يقف عمر بجانب حازم امامه المنزل و يتحدثون في شئ ما باهتمام بالغ ، لتشرد في ملامحه التي اشتاقت لها بقوه و وسط شروده و دوامة ليقول يوسف بحماس : - ازيك يا عمو التفت يرى ذلك الصوت ليتفاجا بهم اشاح وجهه عنه ولم يرد علي يوسف ليعقد حازم حاجبيه بأستغراب وقال: - انا شفتك قبل كده صح فـتراجعت للـخلف بـظهرها قليل مُردفه: - آه أنا حضرت فرحك من سبعه سنين هز رأسه بالإيجاب وقد فهم تعابير وجه عمر ليقول هو: - ايوه افتكرت انت فرح مش كده قبل أن تنطق بالايجاب ليقول يوسف بعبس : -عمو انت مش بترد علي ليه انا اللي قابلتك من كام يوم و قولتلي هتعلمني الكوره زغلل عمر حدقتيه بـملل ولم يجيب ، حمحم حازم عنه ليقول : -هو ده يبقي ابنك عمر مُبتسمًا بـسخرية علي الحديث تنهدت فرح قائله وهي تهز راسها : -ايوه ده يوسف إبني حازم مبتسم له : -ازيك يا سي يوسف انا ابقي حازم صاحب عمر ليقول يوسف بعبس: - هو حضرتك اسمك عمر رد عمر بسخط : -ايوه تاففات فرح فـحمحمت ثم همست بتأتأة : -يوسف حبيبي يلا بينا نطلع احنا وما
اقرأ المزيد
السابق
123456
...
9
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status