LOGINليبتسم عمر من بعيد لي فرح حيث نظرت إليه أيضا مبتسمة حتي انتهت الحفل ورحل الجميع .. استيقظت زهره فتحركت لتجد إن حازم يجلس علي المقعد بجانبها كما لاحظت وجود دفتر رسم كبير لتعرف بأنه كان يرسمها كما كانت هي تفعل في الماضي فسألت حازم مداعبة:-ما زهقتش من رسميضحك بسعادة ليقول بمكر:- ابدا مزهقتي وبعدين الحل بيدك هاتي لي طفل وانا انشغل بي لكزته في كتفه: -يا حازم مش لما اقدر على اللي ما معايا الاول ... ده احنا مخلفين توأمرفع حاجبه باستفهام: -وايه يعني غيرك معا ثلاثه واربعه ؟؟ مش النهارده اخر الشهر برده جربتي الإختبارابتسمت زهره وهزت رأسها بالإيجاب سأل بأمل: -وطلع إيه ؟؟ اجابته بهمس:- رايح نفسك... هيجيلك طفل صغير قريب اتسعت عينيه بسعادة ليرفعها ويدور بها في الهواء وهو يصرخ بسعادة: -هيجي لي ولادنا اخ ثالث ... المره دي هيبقى شبهي انا بقى ضحكت بعبث: -ليه هو انا وحشه ما يطلعش شبهي ليه ضمها إلى صدره وهو يمنحها قبلة طويلة ثم همس لها:-تؤ عشان لو كانت بنت هتتعاكس عشان هتبقى احلى بنت في الكون ... مش هتكون شبهك وضعت يدها رقبته لتقول بحب: -بحبكابتسم حازم:- وانا باعشقك***انطلق حسا
بعد تسع أشهركانت فرح في غرفه الملاحظه تحت تأثير البنج ، دخلت الطبيبة وقالت وهيا بتفحص الجرح:-هو جوزك بيشتكي من حاله نفسيه ! لم تقدر على الرد عليها ولا مدركه معظم حديثها لتكمل الطبيبه: -جوزك عذبنا معاه يا مدام فرح ، كل شويه يدخل يقولنا هيا كويسه أنزل أجبلها حاجه من تحت!، مش هتحس بألم صح!، مقالتش إنها عيزاني أدخلها جوه احضر العمليه .. أساعدكم في حاجةلتنظر إليها بفرح باهتمام كبير لتقول الطبيبة قائله بعدم تصديق:-يشوف أي ممرضه داخله أوضه العمليات يوقفها يطمن منها عليكي ، لدرجه إننا كنا عايزين ننقلك لأوضه عمليات تانيه من غير ما هو يعرفضحكت وقالت :-دا صلي الضهر تلت مرات ، عمرك شوفتي واحد كل ما يروح يصلي يسأل عـ أتجاه القبله من تاني، ونزل أشتري طوفي و كام علبه حلويات ووزع علي كل طفل شافه وطلب من أمه وابوه يدعولك تقومي بخير وماتحسيش بألمأطمانت الطبيبة على الكانيولا ونظرت بإبتسامه: -بس باين عليه بيتفرج على أفلام كتير ، قبل ما الدكتور يدخل أوضه العمليات ، مسك إيده وقاله أمانه لو حصلت أي حاجه انقذوها هيا ومش مهم أي حاجه تانيه .. أنا كده خلصت حمد االله على سلامتك ومبروكخرجت الطبيبة لتب
بعد ربع ساعة حوطت الشرطة المكان حيث أتصل عمر به حازم لياتي إليه بعد أن قص عليه كل شئ وتم نقل جثة عاصم إلى مشرحة ليتقدم حازم منهم قائلاً: -ليه عمر اتصرفت من نفسك المره دي انت طول عمرك بتقول لي كل حاجه و نفكر مع بعض هنعمل ايه ؟؟ كان يضم فرح إليه وهي تحمل يوسف ليقول: -مكنش عندى وقت افكر يا حازم أهو اللي حصلهز رأسه بهدوء وقال:-طب فرح لازم تيجي معانا القسم دلوقتيانتفض عمر بفزع وقال: -ليه فرح ملهاش دعوه بحاجه عاصم هو اللي كان عاوز يقتلني لو عاوز تاخد حد خدنى انا هزت فرح رأسها بالنفي سريعًا بخوفٍ: -لا عمر ملوش دعوه انا اللي قتلته عمر بحدة: -بس يا فرحقاطعها حازم بلهجة جديه:-اهدوا انتم الاثنين ما فيش داعي لكل ده .. ما تقلقش يا عمر ، فرح هتخرج فى نفس اليوم ده أجرات عاديه هي عملت كده بدافع النفس وفي دليل لكده خصوصا يوسف اللي طلع عايش وضحك علينا وبدله مع جثه تانيهجز علي أسنانه بعصبية وهتف بحده: -لا يا حازم مش هتروح معاك انت مش عارف الحيوان عمل فيها ايه ده اغتص...قاطعه فرح بهدوء قائله:- ملمسنيش ..! نظر إليه عمر سريعًا لتتحدث هي تطمنه: -بعد ما اقفل معاك خرج من الاوضه وسابني .. ا
ليقول بجمود:- ايوه بس ما تفرحيش قوي كده العربيه اللي ولعت بامر منى والولد اللي كان فيه ما كانش ابنك وجوزك لما علم تحليل دي ان اي طلعت ايجابيه بس كان التقرير مزوره بامر مني برده تطلعت فيها بدهشة وقالت بانفعال: -أنت أكيد مجنون انت مرررررريض وعاوز تتعالج ااهليصفعها علي وجهها بعنف وصاح بغضب:- أنا مش مجنون أنا بحبك بحبك اويليمسك بيدها المربوطه بقوه ويضغط عليها بعنف وتحدث بغيره:-مش دي ايدك اللي مضيتي بيها علي الطلاق و قضيه الخلع اللي رفعتها عليا وعمر اللي حرضك علي كده نظرت إليها بألم وقد تجمده الدموع في عينيها ليقول بنبرة مريضه: -مش أنا عندي ليك مفاجاه انا اتعلجت وخفيت و اللي ما عرفتش اخده منك و احنا متجوزين هاخذه منك دلوقتياتسعت عينيها برعب لتصرخ:- فكني يا عااااصم***كان يجلس عمر بقلق بالغ حتي رآه اتصال فيديو قادم من فرح استغرب بشده ليفتح الهاتف فتح الكاميرا كانت عيناه متجمدة لتظهر أمامه مقيده علي السرير ومغلقه الفم بشريط لاصق، انصدم بما رآه تسمر عينيه بقوه ليقول عاصم بابتسامه عريضة: -مفاجاه مش كده اغمض عينه بقوه ثم صاح بعنف:-عااااااصم انت عملت لها ايه فكها وسيبها قهقه عاصم
يطفئ الموت ما تضيء الحياة ووراء انطفائه ظلمات. كم من عزيزٍ أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات تخفق. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره تنوعت الأسباب والداء واحد. إِنما الموت منتهى كلِّ حي، لم يصيب مالك من الملك خُلداً. التألم ولا الموت: هذا هو شعار البشر. أنت من رسم طريق الفراق بكل دقة، فلا تعتذر ولا تعد. حتى لو أخذتك الأيام بعيداً وكان ما بيني وبينك فراق بحجم مجرة ستبقى حاضراً في قلبي وذاكرتي. خذ بيدي إلى مدينةٍ لا يزورها الفراق. في ذاكرتي ألف حكاية فراق، أتلوها على قلبي مساء، أواسيه بها حتى لا يقتله الألم. وما خير عيش لا يزال مفجعاً، موت نديم أو فراق حبيب. الحياة حلم يوقظنا منه الموت. لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مد الحياة، ولكنه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزاخرة الطافرة الغامرة، من قوة االله الحي تنبثق الحياة وتنداح. يجب أن لا نبكي على أصدقائنا، إنها رحمة أن نفقدهم بالموت ولا نفقدهم وهم أحياء. الشهامة ***بعد مرور أسبوعين -تعرف يا يوسف انا بحس دايما أن انا اللي حته منك مش انت اللي حته مني فتحت عينيها لتتنهد بحزن لتعرف بأنه حلم مثل كل مره تكورت بالاغطيه علي نفسها تخفي وجهها ال
اراحت زهره رأسها علي كتفه زوجها وهتفت بحزن شديد: -فرح صعباني عليا قوي هي وعمر مش بيلحقه يتهنو مع بعض ..ويوسف كمان مش قادر اصدق لحد دلوقتي أنه مات تنهد حازم بقوه قائلاً: -ومين سمعك انا وانا باقول لهم الخبر كان منظرهم يقطع القلب خصوصا فرح أغمضت عينيــهِا بألم وقالت: ا-كيد مش ابنها صعب قوي تخسر حته منك ومتشوفهاش ثاني هز رأسه بالإيجابي قائلا:- صح ربنا يرحمه حمحمت زهره وهتفت بخفوت: -حازم كنت عاوزه اقولك على حاجه عارفه أنها مش وقتها بس لازم تعرفنظر إليها منتظر قولها لتقول بتردد:-أنا تعبت النهارده الصبح في العزاء و وعلا راحت معايا المستشفى وعرفت هناك أني حاملصمت قليلاً لكي يستوعب:-حامل ! انتي متاكده هزت رأسها بالإيجاب لتتحدث بقلق: -ايوه متاكده بس أنت مش فرحان ولا إيه ابتسم حازم بسعادة كبيرة ليقول: -انت بتهزري ده انا هاموت من الفرحه .. بجد يا زهره هبقى اب متاكده ابتسم بخفه وهزت رأسها ليضمها بحب لتقول بتردد: -حازم اوعي تقع بالسانك قدام عمر كفايه اللي هو فيه مش لازم تقولهم دلوقتي وانا نبهت على علا كمانأومأ برأسه يتفهم ليضمها أكثر بفرح
في القسم كان عليه أن يتماسك في هذه اللحظة أن يخبئ ذلك الألم الذي ينخر قلبه ويجاهد كي يظهر وهي يراه فرح تنهار أمامه وتبدأ في البكاء والعويل بصوت عالي: حازم اتاخر أوي يا عمر شكلك اديته نمره العربيه غلطعانقها عمر بألم شديد وهو يهتف بحزن:- اهدى يا حبيبتي شويه وهاجي ان شاء االله قالت وهي تخبئ شهقاتها
فتحت هند عينيها المدمعه بألم شديد في جسدها نظرت إلى مرعي الذي نام براحه وكانه لم يفعل شئ فيها لتلعن نفسها علي تسرعها وغبائها الذي أوقعها معه لتنهض بصعوبه تلم ملابسها المبعثرة علي الأرض بعشوائيه وترتديها وتذهب للخارج سريعا لتفتح الباب تريد الهروب قبل استيقظ مرعي، لتشهق بخضه وتوتر عندما قابلت زوجته ا
ابتسم عمر قائلاً باختصار: -لا يا حبيبتي هو كويس، بس عشان يعمل عمليه لرجله ويقدر يقف عليها من ثاني لتبتسم بسعادة وهى ترى اهتمامه الشديد بها و والدها كم كانت تحلم بان والدها يقف من ثانيه علي رجله مما يجعلها تشعر بالراحةتبادلت نظرات يارا للنار المشتعلة فى أعينها وداخلها غيره.***لم تستطع فرح التنف
صرخت هند بغيره عاميه:- ويا ريتها كانت ماتت بجد وخلصت منها انا مابكرهش حد في حياتي غيرها عشان خدته منينظرت إليها ولدتها بيأس من الحديث معاها لتسمع صوت طرقات علي الباب لتخرج حتي تفتح الباب ليظهر شاب بملامح عاديه مبتسم: -ازيك يا حاجه ام حسام عقدت حاجبيها باستغرب متسائلة:-مرعي خير عاوز ايه ابتسم







