الفصلُ الأربعمائة وثلاثة وعشرون: الحقيقةُ التي طواها السجن ✧***لم تستطع ميلوني أن تنام تلك الليلة.كانت الورقة التي تحمل اسم جون كلود لا تزال أمامها.كلما حاولت إبعادها عن ذهنها، عادت إليها الذكريات من جديد.كيف أن دلك اللص الوغد قد سطا على منزلها وكيف أنه قتل طفلتها الأولى " روزيتا" بدم بارد ولم تستطع نسيان فعلته تلك حتى بعد كل هذه السنوات فزوجها فرانك قد دخل السجن بسببه كانت لا تزال جالسة خلف مكتبها، تحدق في الورقة القديمة التي وجدت فيها اسمه.كان عقلها يطرح الاحتمال نفسه مرارًا:ماذا لو كان قد عاد للإنتقام منها لكنها لم تكن تملك دليلًا ملموساً ولهذا كان عليها أن تنتظر اتصال ريك.أما في الجهة الأخرى كان ريك... منهمكًا في البحث.جلس خلف مكتبه، قتح حاسوبه وطالع صورة الورقة التي أرسلتها له ميلوني أمامه عبر بريده الالكترونيقرأ الاسم من جديد.— «جون كلود...اللص الذي قتل ابنة شقيقته "روزيتا"»ثم بدأ يبحث في السجلات القديمة.كان يريد معرفة كل شيء عنه.متى دخل السجن؟كم كانت مدة محكوميته؟وهل خرج منه فعلًا؟أم أن هناك شيئًا آخر لم تعرفه ميلوني؟مرت دقائق طويلة.ثم ظهرت أمامه أو
Read more