All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 271 - Chapter 280

366 Chapters

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة وعشرون: الحقيقةُ التي طواها السجن ✧

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة وعشرون: الحقيقةُ التي طواها السجن ✧***لم تستطع ميلوني أن تنام تلك الليلة.كانت الورقة التي تحمل اسم جون كلود لا تزال أمامها.كلما حاولت إبعادها عن ذهنها، عادت إليها الذكريات من جديد.كيف أن دلك اللص الوغد قد سطا على منزلها وكيف أنه قتل طفلتها الأولى " روزيتا" بدم بارد ولم تستطع نسيان فعلته تلك حتى بعد كل هذه السنوات فزوجها فرانك قد دخل السجن بسببه كانت لا تزال جالسة خلف مكتبها، تحدق في الورقة القديمة التي وجدت فيها اسمه.كان عقلها يطرح الاحتمال نفسه مرارًا:ماذا لو كان قد عاد للإنتقام منها لكنها لم تكن تملك دليلًا ملموساً ولهذا كان عليها أن تنتظر اتصال ريك.أما في الجهة الأخرى كان ريك... منهمكًا في البحث.جلس خلف مكتبه، قتح حاسوبه وطالع صورة الورقة التي أرسلتها له ميلوني أمامه عبر بريده الالكترونيقرأ الاسم من جديد.— «جون كلود...اللص الذي قتل ابنة شقيقته "روزيتا"»ثم بدأ يبحث في السجلات القديمة.كان يريد معرفة كل شيء عنه.متى دخل السجن؟كم كانت مدة محكوميته؟وهل خرج منه فعلًا؟أم أن هناك شيئًا آخر لم تعرفه ميلوني؟مرت دقائق طويلة.ثم ظهرت أمامه أو
Read more

الفصلُ الأربعمائة وأربعة وعشرون: الحقيقةُ التي أخفاها السجن ✧

.الفصلُ الأربعمائة وأربعة وعشرون: الحقيقةُ التي أخفاها السجن ✧***ظل ريك جالسًا خلف مكتبه، وعيناه معلقتان بتقرير وفاة جون كلود.كان الأمر قد توضح تماما الأن.جون كلود لم يعد هو المشتبه به لأنه قد قتل بالسجن قبل أسبوعأعاد ريك قراءة الورقة التي أرسلتها إليه ميلوني.ثم فتح بقية الملفات القديمة المتعلقة بجون كلود.قلب الصفحة الأولى.ثم الثانية.ثم الثالثة.حتى وصل إلى محضر القضية القديمة.قرأه بتمعن.كان اسم جون كلود مذكورًا في قضية اقتحام منزل ميلوني...وفي حادثة مقتل الصغيرة روزيتا.شد ريك على فكه.— «الحقير...»تذكر ما أخبرته به ميلوني عن تلك الحادثة.ولهذا ظل فرانك يحمل ذلك الرجل مسؤولية ما حدث، حتى انتهى به الأمر في السجن.رفع الهاتف واتصل بهنري من جديد.— «هنري.»— «نعم يا ريك.»— «أريد منك أن تتأكد من شيء آخر.»— «ماذا؟»— «هل كانت هناك أي زيارة لجون كلود في السجن خلال الأيام الأخيرة؟»صمت هنري لحظة.— «سأتحقق.»انتظر ريك.وبعد دقائق جاءه الرد.— «كانت هناك زيارات بالفعل.»اعتدل ريك في مقعده.— «من؟»— «أشخاص مختلفون... لكن ما يثير الريبة هو زيارة المحامي " غاليرمو ماركيز غارسيا.
Read more

الفصلُ الأربعمائة وخمسة وعشرون: الذئبُ الذي طلبت منه النعجةُ الحماية ✧

الفصلُ الأربعمائة وخمسة وعشرون: الذئبُ الذي طلبت منه النعجةُ الحماية ✧ *** كانت ميلوني لا تزال في مكتبها. لم تستطع أن تتخلص من القلق الذي استقر كالحجر فوق صدرها منذ أن اكتشفت أن فرانك ما زال في السجن، وأن جون كلود الشخص الذي ظنت أنه قد يكون وراء الاتصالات ليس هو لأنه لم يعد موجودًا أصلًا. رفعت هاتفها مرة أخرى. ترددت للحظات. ثم فتحت قائمة الأسماء، وتوقفت عند اسم المحامي غاليرمو ماركيز غارسيا وقالت في نفسها: — «ربما يستطيع مساعدتي.» ولم تعلم المسكينة أنه هو سبب الاتصالات كلها رفعت الهاتف بعد أن ضغطت رقمه وانتظرت قليلاً بينما خارج المنزل كان المحامي غاليرمو ما يزال في السيارة يراقب تاليا وماري من خلال منظار بصري قائلاً بحنان شديد: —«قريباً يا صغيرتي.. قريباً ستعودين إلي يا ماري!» فجأة اهتز هاتفه بالرنين فحمله ليتفاجأ اتصالا من الوزيرة قال في نفسه«هذا غريب منذ متى السيدة ميلوني رومي تتصل بيّ!" ... بينما داخل المنزل كانت رومي ما تزال تستمع لرنات هاتف المحامي لكن انتظارها لم يطل كثيرا إذ سرعان ما رفع السماعة وقال بصوت هادئ: — «السيدة ميلوني هنا المحامي غاليرمو ما
Read more

الفصلُ الأربعمائة وستة وعشرون: العشاءُ الذي لم يكتمل ✧

الفصلُ الأربعمائة وستة وعشرون: العشاءُ الذي لم يكتمل ✧ *** كانت رائحة الطعام الدافئ بدأت تنتشر في أرجاء المنزل. وقفت ميلوني في المطبخ، تحرك الملعقة داخل القدر ببطء، ثم تذوقت القليل قبل أن تبتسم. — «أظن أن ماري وتاليا ستحبانه.» ثم تابعت بغرور:—«لأني طاهية ممتازة..ربما كان علي أن أشارك في مسابقة للطبخ!» وضعت الغطاء فوق القدر، ثم نظرت إلى الساعة. كانت السابعة وخمس وأربعين دقيقة. تنهدت. — «حسنا لم يبقى شيئاً سأنادي الصغيرتان واخبرهما بأن العشاء جاهز.» مسحت يديها بمنشفة، ثم خرجت من المطبخ واتجهت نحو الدرج. في الطابق العلوي... كانت ماري مستلقية على سريرها، وقد غطاها اللحاف حتى صدرها. أما تاليا فكانت جالسة إلى جوارها. وضعت يدها على جبين ماري تتحسس حرارتها. — «هل ما زلتِ تشعرين بالتعب؟» فتحت ماري عينيها بصعوبة. — «قليلًا.» ابتسمت تاليا بحنان. — «إذن عليكِ أن ترتاحي.» حركت ماري رأسها نافية. — «لا أريد أن أنام.» — «ولماذا؟» نظرت ماري إليها طويلًا. ثم قالت بصوت خافت: — «لأنني أخاف أن أستيقظ ولا أجدكِ.» تجمدت تاليا للحظة. ثم أمسكت يدها. — «لن
Read more

الفصلُ الأربعمائة وسبعة وعشرون: ضيفان على غير موعد ✧

الفصلُ الأربعمائة وسبعة وعشرون: ضيفان على غير موعد ✧***توقفت ميلوني في مكانها وهي تحدق في تاليا بدهشة.كانت يد تاليا لا تزال ممسكة بذراعها بقوة غير راغبة بتركها وتبدو خائفة بشدة:— «تاليا... مابكِ يا صغيرتي؟»لم تجب تاليا فورًا.كانت عيناها مثبتتين على الباب، وكأنها تنتظر شيئًا لا تعرف ماهيته.قالت ماري بقلق:— «تاليا... مما تخافين يا أختي؟»ابتلعت تاليا ريقها.— «لا أعرف... شعرت بالخوف فجأة.»نظرت إليها ميلوني بحنان.ثم وضعت يدها على يدها التي كانت تطوق ذراعها.— «لا تخافي، أنا هنا.»لكن جرس الباب رن مرة أخرى.رن... رن...انتفضت تاليا قليلًا.قالت بسرعة:— «أرجوكِ يا أمي لا تفتحي الباب!»ابتسمت ميلوني محاولة تهدئتها.— «حسنًا، حسنًا...كما تريدين!»لكن ماري أضافت بعفوية: — «ربما يكون شخصًا نعرفه.»تقدمت بحذر نحو الباب وصاحت.بصوت مرتفع قليلاً : —«من هناك!» ورغم ذلك لم يجب أحد فانتشر الخوف بقلبها وبنا مملكة لتقول تاليا وماري اصعدا إلى غرفكما وأدخلا في الخزانة ولا تخرجا مهما حدث!أما تاليا فبقيت مكانها إلى جانب ماري شاخصة البصر محدقة بخوف لتصرخ بها رومي قائلة : —«الأن!»لتهرعا الفتات
Read more

الفصلُ الأربعمائة وثمانية وعشرون: شيءٌ لا يراه أحد ✧

الفصلُ الأربعمائة وثمانية وعشرون: شيءٌ لا يراه أحد ✧***كانت الضحكات لا تزال تتردد في أرجاء المنزل.ماري جلست إلى جوار تاليا، بينما كانت ميلوني في الجهة المقابلة لهما، وريك وخطيبته يتبادلان الحديث والمغازلات الدافئةللحظات...بدا كل شيء طبيعيًا عائليًاوكأن شيئًا سيئًا لم يحدث من قبل.رفعت ماري كوب العصير بيديها الصغيرتين، ثم نظرت إلى تاليا.— «تاليا... هل ستبقين معي غدًا أيضًا؟»ابتسمت تاليا.— «ألم أقل لكِ إنني لن أذهب إلى أي مكان دونك!»هزت ماري رأسها بسعادة.أما ريك فكان يراقبهما بابتسامة.ثم قال لميلوني:— «يبدو أنني فوتُّ الكثير.»نظرت إليه ميلوني.— «ماذا تقصد؟»أشار إلى الفتاتين.— «منذ متى أصبحتا بهذه القرب؟»نظرت ميلوني إلى تاليا ثم إلى ماري.وسرعان ما رقّ وجهها.— «منذ أن قررت الحياة أن تجمعهما معًا.»ساد الصمت لثوانٍ.لم تفهم تاليا تمامًا ما قصدته ميلوني.لكنها اكتفت بابتسامة صغيرة.أما ماري فمدت يدها وأمسكت يد تاليا تحت الطاولة.وكأنها تريد أن تقول لها دون كلمات:أنا سعيدة لأنك هنا بجانبيبينما في الخارج...كان غاليرمو لا يزال داخل سيارته متسمرا كتمثال من شمع.لم يتحرك.
Read more

الفصلُ الأربعمائة وثلاثون:معركةُ الحضانة -غاليرمو ضد ريك- ✧

الفصلُ الأربعمائة وثلاثون:معركةُ الحضانة -غاليرمو ضد ريك- ✧***كانت قاعة المحكمة تعجُّ بالحاضرين.همساتٌ متقطعة هنا وهناك...محامون يتصفحون ملفاتهم، وموظفون يتحركون بين المقاعد، بينما كان القاضي يجلس في مكانه منتظرًا بدء الجلسة.وفي الجهة اليمنى...جلس ريك خلف طاولة الادعاء، وأمامه ملف القضية.أما في الجهة المقابلة...فكان غاليرمو يجلس بهدوء، يقلب أوراقه دون أن تظهر على وجهه أي علامة توتر أو قلق فهذه القضية لا تعن له شيئاً البتة فكل ما يهمه هو «استعادة طفلته "ماري" و هو سيستعديها أكيد!»كانت عينيه غريبتين ...تحملان شيئًا آخر.لقد كان يعرف خصمه جيدًا.وربما أكثر مما ينبغي.رفع القاضي مطرقته معلنا بدئ المحاكمة:— «محكمة الأسرة... الجلسة منعقدة لتبدأ.»ساد الصمت.ثم نظر إلى الملف أمامه.— «القضية المتعلقة بطلب الحضانة المقدّم من السيدة راشيل ميلر..»توقف لحظة، ثم تابع:— «والتي تطالب فيه السيدة راشيل بالحصول على الحضانة الكاملة لابنتها.»وقف ريك.رتب أوراقه أمامه ثم قال بثبات:— «سيدي القاضي، نحن أمام أم تحاول استعادة ابنتها بعد أن حُرمت من رعايتها لفترة طويلة بسبب ظروفها الاجتماعية »
Read more

الفصلُ الأربعمائة وواحد وثلاثون: نهايةُ المعركة ✧

الفصلُ الأربعمائة وواحد وثلاثون: نهايةُ المعركة ✧***ساد الصمت داخل قاعة المحكمة.كانت راشيل تقف أمام القاضي، ويداها متشابكتان بقوة، تحاول إخفاء ارتجافهما.نظر إليها القاضي.— «سيدة راشيل ميلر، هل تؤكدين أمام المحكمة أنكِ أقلعتِ عن تناول الكحول؟»ابتلعت راشيل ريقها.— «نعم سيدي القاضي.»رفع ريك رأسه بثقة.لكن غاليرمو بقي جالسًا في مكانه.هادئًا...وكأنه ينتظر شيئًا.تابع القاضي:— «ومتى كانت آخر مرة تناولتِ فيها الكحول؟»ترددت راشيل.ثم قالت:— «منذ أعوام.»رفع غاليرمو حاجبه.ثم فتح ملفه.— «سيدي القاضي، أطلب الإذن بتقديم دليل.»نظر إليه القاضي.— «ما هو؟»أخرج غاليرمو مجموعة من الصور ووضعها أمامه.— «صور التُقطت مساء أمس.»تجمد وجه ريك.أما راشيل...فشحبت بشدة.نظر القاضي إلى الصور.ثم رفع عينيه إليها.— «هل هذه أنتِ؟»لم تجب.— «سيدة راشيل؟»خفضت رأسها.— «نعم...»تعالت الهمسات في القاعة.ضرب القاضي بمطرقته.— «الهدوء!»وقف ريك بسرعة.— «سيدي القاضي، هذه الصور لا تثبت أنها تناولت الكحول.»ابتسم غاليرمو.— «صحيح.»ثم أضاف:— «لكنني لم أقل إنها تثبت ذلك وحدها.»فتح ملفًا آخر.— «لدي
Read more

الفصلُ الأربعمائة واثنان وثلاثون: الخطةُ السوداء ✧

الفصلُ الأربعمائة واثنان وثلاثون: الخطةُ السوداء ✧ *** جلس غاليرمو داخل سيارته، وقد أُغلقت الأبواب من حوله. كان يحدق أمامه بصمت، بينما كانت كلمات فانس تتردد في ذهنه. استعادة ابنته. كان مشتاق لابنته كثيرا ويرغب بانقاذها من هذه المرأة المتوحشة التي تعاملها كما تعامل الخادمة بل كالعبدة لكن المشكلة الوحيدة... أن ميلوني لا تترك ابنتها وحدها وهنا سيكون عليه أن يفكر في خطة مناسبة خطة تمكنه من أن يُخرج ميلوني من المنزل دون إثارة الشبهات لكن كيف فالسيدة لا تترك ابنتها أبدا ما الطريقة لإبعادك يا رومي وبمجرد أن تبتعدي... سيكون الطريق مفتوحًا أمام رجالي لاستعادة ابنتي ماري! أمسك هاتفه، وبدأ يفكر. ثم قال لنفسه: — «لكن كيف سأجعل تلك المحامية تغادر منزلها وتخرج من منزلها دون أن تشك في شيء؟» ظل صامتًا للحظات. ثم ظهرت الفكرة في رأسه فابتسم بخبث وقال:—« الغذاء دعوة بسيطة... ثم إنها لا تبدو كخطة اختطاف أبدا ضغط على اسم ميلوني واتصل بها. بعد عدة رنات، جاءه صوتها: — «حضرة المحامي ما الخطب؟» ابتسم. — «لا...لا شيء لا تقلقي اتصلت بك لأني أحمل لك أنباء قد تفرحك..لكن أو
Read more

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة وثلاثون: الغداءُ الذي أخفى الكارثة

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة وثلاثون: الغداءُ الذي أخفى الكارثة!! *** كان المطعم راقيًا بصورة لافتة، لدرجة تبدو متعمدة. ثرياتٌ من الكريستال تتدلى كعناقيد ضوء بارد، وموسيقى بيانو هادئة جداً تكاد لا تُسمع، والطاولات متباعدة بعناية فائقة، وكأن كل طاولة جزيرة معزولة لا يجب أن تسمع ما يدور في التي قبلها. أزهار بيضاء صغيرة في مزهرية نحيلة أمام كل طبق. جلس غاليرمو أمام السيدة ميلوني، ظهره مستقيم، بدلته داكنة بلا أي تجعيدة. على وجهه تلك الابتسامة الهادئة المحفوظة التي يتقنها رجال السياسة وخاصة المحامون . ابتسامة لا تصل إلى العينين أبداً. أما ميلوني، فكانت تجلس وكأنها لا تجلس. جسدها مشدود، كتفاها مرتفعان، وعيناها لا تفارقان وجهه. لم تلمس كأس الماء أمامها. حاول غاليرمو أن يبدو طبيعياً قدر الإمكان، بدأ كأي رجلٍ نبيل يفتتح غداء عمل. —« كيف حالكِ يا سيدة ميلوني؟» —« بخير، شكراً لك». —« وكيف تسير أمور عملكِ؟ أعني... الحملة مرهقة، أليس كذلك؟» —« على ما يرام» ابتسم قليلاً، أخذ رشفة من نبيذه الأحمر ونظر إليها من فوق الكأس. —« وسمعت أن حملتكِ الانتخابية القادمة ستكون قوية جداً. ال
Read more
PREV
1
...
2627282930
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status