All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 251 - Chapter 260

367 Chapters

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة: مَنْ يَخْتَبِئُ خَلْفَ اللُّعْبَة... وَسِرُّ غابرييل ✧

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة: مَنْ يَخْتَبِئُ خَلْفَ اللُّعْبَة... وَسِرُّ غابرييل ✧***ساد الصمت داخل المكان المظلم.كان صوت الباب وهو يُغلق خلف الرجل الغامض كافياً ليجعل جوفاني يرفع حاجبه ببطء، بينما بقي سام يراقبه بحذر.وقف الرجل أمامهما للحظات، وكأنه يستمتع بالنظر إلى وضعهما البائس.ثم سحب كرسياً ووضعه أمام جوفاني.جلس.وأراح ذراعه على مسند الكرسي.— «أتعرف ما يعجبني فيك يا جوفاني؟»ابتسم جوفاني بسخرية.— «أنني وسيم؟»ضحك الرجل.— «لا، بل ثقتك بنفسك.»— «كنت سأقول ذلك أيضاً.»نظر سام إليه باستياء.— «هل يمكنك أن تصمت قليلاً؟»التفت إليه جوفاني.— «ماذا؟ أنا أحاول أن أكون لطيفاً مع خاطفينا.»— «لطيف؟!»— «نعم.»ثم نظر إلى الرجل الغامض.— «رغم أن ضيافتكم سيئة جداً يا رجل، ألا تعلم أن الجلوس مع هذا المغفل أتلف أعصابي؟»اتسعت عينا سام وقال:— «أنا مغفل؟ سامحك الله، بل أنت الأبله اللعين.»ابتسم الرجل وقال:— «كفى، يكفي هذا. لا تتشاجرا أمامي كالأطفال. كم عمركما يا إلهي؟»— «32»— «34»لكن ابتسامته اختفت سريعاً، وقال الخاطف وهو يتنهد:— «اللعنة، أنا من خطفكما! أمتأكدان أنكما الكوبرا والثعلب
Read more

الفصلُ الأربعمائة وأربعة: ذَاكِرَةٌ مِنَ المَاضِي... وَمَارِي الَّتِي لَمْ تَمُتْ

الفصلُ الأربعمائة وأربعة: ذَاكِرَةٌ مِنَ المَاضِي... وَمَارِي الَّتِي لَمْ تَمُتْ***لم يستطع غابرييل أن يرفع عينيه عن الصورة.كانت قديمة، متآكلة الأطراف، كأن الزمن عبث بها طويلاً حتى بهت لونها.لكن وجه الفتاة في الوسط ظلّ واضحاً... واضحاً أكثر مما ينبغي."ماري."همس الاسم، فانكسر صوته.أخته الصغيرة. غاليته التي ذبلت بين يديه حتى أطفأها السرطان الخبيث.أغلق عينيه بقوة، كأنه يريد أن يطرد الصورة. فانفتح بابٌ آخر في رأسه.ضحكات أطفالٍ بعيدة.أبواب حديدية تُغلق.رائحة مطهرات حادة تعلق في الأنف.وصرخات مكتومة تأتي من آخر الممر.فتح عينيه مذعوراً.كان واقفاً في المكان ذاته. المصح. المكان الذي دخله بعدما رفض عقله تصديق أن ماري قد ماتت. هناك، في عز طفولته، بدأ يراها في كل مكان، ويسمع صوتها في كل زمان، ويتخيل أن الباب سيُفتح في أي لحظة لتدخل قائلة: "عدتُ يا أخي".حتى جاء ماكسيموس.قال له الطبيب ذات مساء، وعيناه تلمعان بذلك البريق الذي لا يطمئن:— "غابرييل... أحياناً، من نحبهم حقاً لا يموتون."نظر إليه غابرييل بعينين غارقتين في الحمى والجنون.— "ماذا تعني؟"ابتسم ماكسيموس ابتسامة بطيئة.— "ربم
Read more

الفصلُ الأربعمائة وخمسة: وَعْدٌ لَمْ يَمُتْ... وَالطَّرِيقُ إِلَى مَاكْسِيمُوس ✧

الفصلُ الأربعمائة وخمسة: وَعْدٌ لَمْ يَمُتْ... وَالطَّرِيقُ إِلَى مَاكْسِيمُوس ✧---لم يتحرك غابرييل لعدة ثوانٍ.ظل واقفًا أمام الصورة كتمثالٍ نُسي في متحفٍ مهجور. الغبار يرقص حوله في ضوء المصباح الخافت، لكنه لا يراه. كانت السنوات تنهار أمامه فجأة، طبقة فوق طبقة، حتى عاد طفلًا يركض في ممرات المصحٍ ، يصرخ باسمٍ واحدٍ لا يجيب.كانت أصابعه ترتجف وهي تمر بحذرٍ شديد فوق حافة الصورة المهترئة، كأنه يخشى أن تمحى ملامحها إن لمسها همس، وصوته مكسور كزجاجٍ قديم:— «ماري...»ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة، لكنها لم تصل إلى عينيه. كانت ابتسامة موجوعة، ابتسامة رجلٍ يحمل ذنبًا أكبر من عمره.— «لقد وعدتكِ أن أحميكِ.»خفض رأسه حتى لامس جبينه زجاج الإطار البارد.— «ولم أستطع.»ساد الصمت. لكن ، شيء ما تحرك في قاع ذاكرته المظلمة. لم يكن صورة، بل إحساس.يد صغيرة، دافئة، رطبة من الخوف، تمسك بيده بقوة.وصوت طفولي يرتجف، لكنه مليء بثقةٍ مطلقةٍ كادت تقتله:«أنا أثق بك.»رفع غابرييل رأسه فجأة كمن لدغته نار. اتسعت عيناه حتى بدا بياضهما مخيفًا في العتمة.— «تاليا...»خرج الاسم منه دون إرادة.ثم، وكأن الاسم نفسه
Read more

الفصلُ الأربعمائة وستة: وَجْهٌ مِنَ المَاضِي... وَالرُّعْبُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧

الفصلُ الأربعمائة وستة: وَجْهٌ مِنَ المَاضِي... وَالرُّعْبُ الَّذِي لَمْ يَمُتْ ✧***ظلّ الهاتف في يد قيس حتى بعد أن انقطع الاتصال.لم يتحرك.لم يتكلم.بل حتى لم يرمش.كأنه غرق فجأة في بحرٍ عميق، وانقطعت عنه كل أصوات العالم من حوله، حتى بدا أن أنفاسه نفسها توقفت للحظات.حدقت نازلي فيه بذعر.— «قيس؟»لم يجب.اقتربت منه أكثر.— «قيس، ما بك؟... قيس، كلّمني أرجوك!»لكن عينيه ظلّتا معلقتين بالطريق أمامه، دون أن ترياه.لاحظ جواد الأمر.فضغط على المكابح وأوقف السيارة على جانب الطريق.استدار إليه بسرعة، واهتزت ملامحه بالقلق.— «قيس!»لم يتحرك.مدّ جواد يده، وقبض على عنقه وهزّه بقوة.— «أفق يا رجل!»ثم لكمه على كتفه اعادته للواقع.، لكن صمته لم ينكسر.اتسعت عينا نازلي.— «يا إلهي! ما به؟ هل نأخذه إلى المستشفى؟!»باشرت بمناداته وهي تكاد تبكي:— «قيس؟... قيس!، أرجوك!»ظلّ صامتًا.وكانت عيناه مثبتتين على الطريق...لكن عقله لم يكن هناك.كان في مكان آخر.مكانٍ لم يدفنه الزمن كما ظن.ممرات بيضاء...أبواب حديدية...رائحة مطهّر نفّاذة تخنق الأنفاس...صرخات بعيدة...وأصوات خطوات تتردد في الممرات الطوي
Read more

الفصلُ الأربعمائة وسبعة: الاسمُ الذي أشعلَ الحرب... وَالسِّرُّ الَّذي يَعرفُهُ ماكسيموس ✧

الفصلُ الأربعمائة وسبعة: الاسمُ الذي أشعلَ الحرب... وَالسِّرُّ الَّذي يَعرفُهُ ماكسيموس ✧***لم يتحرك ماكسيموس.ظل واقفًا أمام جيوفاني كثمتال شمع، يحدق فيه بهدوء مستفز، وكأن التهديد الذي خرج من فم الرجل لم يكن أكثر من صوت عابر في غرفة فارغة.أما جيوفاني...فكان يغلي.اشتدت قبضتاه رغم القيود، وبرزت عروق يديه.— «قلت لك... جرّب الاقتراب منها.»ابتسم ماكسيموس.— «ومن قال إنني بحاجة إلى الاقتراب منها أصلًا؟»تجمدت ملامح جيوفاني.أكمل ماكسيموس بنبرة ساخرة:— «هي من ستأتي إليّ!!»— «لن تفعل.»رفع ماكسيموس حاجبه.— «لا تكن واثقًا!»ثم مال برأسه قليلًا، وكأنه يفكر في الأمر للمرة الأولى، قبل أن يبتسم ابتسامة ماكرة.— «حسنًا... هذا لا أعلمه. لكن ما أعلمه أن روبرتو سيأتي ليحرركما.»توقف لحظة.ثم أضاف ببرود:— «وعندها سأستغل ذلك وأذهب إليها. سهلة... أليس كذلك؟ لن أتعب كثيرًا أرأيت!»ساد الصمت.نظر جيوفاني إلى سام، ثم عاد ببصره إلى ماكسيموس.— «ماذا تقصد بأن تذهب إليها؟!»ابتسم ماكسيموس.— «أنت ذكي بما يكفي لتفهم.»تغير وجه جيوفاني.أما سام...فكان لا يزال غارقًا في ماضيه.كان يسمع الكلمات من بعي
Read more

الفصلُ الأربعمائة وثمانية: الطريقُ إلى الجحيم... وَالذِّكرى الَّتي فُتِحَتْ بالقُوَّة ✧

الفصلُ الأربعمائة وثمانية: الطريقُ إلى الجحيم... وَالذِّكرى الَّتي فُتِحَتْ بالقُوَّة ✧***«وأنا أتمنى... ألا تعرفوا أبدًا.»كانت نازلي تحدق فيه وعلقت قائلة :—«يا إلهي هل هو بهذا السوء حقاً!»— «بل أكثر من ذلك!»أما كاثيا فكانت صامتة، وكأنها تحاول ترتيب شظايا شيء تعرفه ولا تستطيع قوله.وتاليا...كانت لا تزال تنظر إلى قيس عبر المرآة.كان وجهه مختلفًا.لم يكن الخوف الذي رأته في عينيه خوف رجلٍ من الموت.بل خوف رجلٍ يعرف الموت جيدًا... ويعرف أن هناك ما هو أسوأ منهقالت تاليا بهدوء:— «أخي... ماذا فعل ماكسيموس بكم؟»شد قيس يده على المقود.— «لا تسأليني أنا !!»— «لكنني أريد أن أعرف.»— «تاليا.»رفع عينيه إليها عبر المرآة.— «قلت لا تسأليني.»تراجعت قليلًا.لم تعتد أن تسمع قيس يتحدث إليها بهذه النبرة.لاحظت نازلي ذلك، فقالت:— «قيس... لا يمكنك أن تطلب منا أن نجلس هنا وننتظر بينما أنت تعرف شيئًا لا نعرفه.»— «أعرف شيئًا واحدًا فقط.»— «ماذا؟»التفت إليها.— «أن ماكسيموس لا يريد تاليا لكي يقتلها.»تجمدت تاليا.— «إذن لماذا يريدني؟»لم يجب.قالت نازلي:— «قيس.»ظل صامتًا.ثم أخرج هاتفه.فتح ر
Read more

الفصلُ الأربعمائة وتسعة: الحقيقةُ التي لا يجب أن تُقال... وَغابرييلُ يَعودُ إلى الجحيم ✧

الفصلُ الأربعمائة وتسعة: الحقيقةُ التي لا يجب أن تُقال... وَغابرييلُ يَعودُ إلى الجحيم ✧***لم تتوقف السيارة طويلًا بعد انحرافها.ضغط قيس على المكابح، ثم أعاد السيطرة عليها بصعوبة، قبل أن يركنها على جانب الطريق.ساد الصمت.لم يكن أحد يفهم ما حدث صرخت نازلي بذعر قائلة بغضب موجهة كلامها لقيس :—«يا إلهي أأصاب عقلك الجنون أم ماذا!.. كدت تقتلنا»إلا أن قيس قد تجاهلها وبدأ يحدق في تاليا وكأن الكلمات التي نطقتها للتو هدمت أمامه جدارًا كاملًا من الأسرار قال:— «كان سام...»أعادت تاليا الجملة بصوت خافت.ثم وضعت يدها على رأسها.— «أنا متأكدة...لقد رأيته كان هو!!»اقتربت منها كاثيا.— «تاليا، ماذا رأيتِ بالضبط؟»أغمضت عينيها.حاولت أن تستعيد المشهد.لكن رأسها بدأ يؤلمها.— «كنت في ممر ابيض ذا رائحة نفاثة قوية..»تنفست ببطء.— «كنت صغيرة.. بل صغيرة جداً»ارتجفت شفتاها.— «وكان سام هناك.»نظر قيس إلى جواد.ثم قال:— «كيف عرفتِ أنه سام؟»فتحت عينيها.— «لم يكن يشبهه كما هو الآن.»توقفت.— «لكنه كان هو أنا أعلم ذلك»— «ماذا كان يفعل؟»ابتلعت ريقها.— «كان يمسك يدي.»—«يمسك يدك!»ثم انهمرت دمعة
Read more

الفصلُ الأربعمائة وعشرة: حين يلتقي الوهمُ بالحقيقة... وغابرييلُ يرى ماري ✧

الفصلُ الأربعمائة وعشرة: حين يلتقي الوهمُ بالحقيقة... وغابرييلُ يرى ماري ✧***كان الطريق الجبلي هادئًا بشكلٍ مخيف.لا أصوات سوى هدير المحرك، واحتكاك عجلات السيارة بالطريق الملتوي.أما داخل السيارة...فلم يكن الهدوء موجودًا فقد تفحم وتبخر كليا كانت تاليا تحدق من النافذة، ويدها لا تزال فوق صدرها.كلما أغمضت عينيها...ظهر ذلك الممر الأبيض.الباب.الطفلة.واليد الصغيرة التي كانت تمسك بيدها."سام"لكن شيئًا آخر كان يطفو فوق تلك الذكرى.صوت رجل.صوت بارد.قاسٍ.«اسمك ماري.»ارتجفت.— «لا...»التفتت إليها نازلي بسرعة.— «تاليا؟»وضعت تاليا يديها على أذنيها.— «لا أريد سماعه.»— «سماع ماذا؟»أغمضت عينيها بقوة.ثم قالت بصوت مرتجف:— «كان يقولها دائمًا...»تجمد قيس.— «من؟»رفعت عينيها إليه.— «ذاك الرجل .»ساد الصمت.قالت تاليا:— «بعد أن هربت من المصح... وجدني.»شهقت كاثيا.— «من وجدك؟»أومأت.— «كان يصرخ في وجهي... ويقول إن اسمي ماري.»ابتلعت ريقها.— «كنت أقول له إنني لست ماري... لكنه لم يكن يسمعني وكان يضربني ويجبرني على تناول الأطعمة التي أكرهها أنا أكرهه»بدأت دموعها تنزل.— «كان يكرره
Read more

الفصلُ الأربعمائة وأحد عشر: المواجهة... حين يرى غابرييل ماري بعينيه ✧

الفصلُ الأربعمائة وأحد عشر: المواجهة... حين يرى غابرييل ماري بعينيه ✧***لم تمضِ سوى دقائق...حتى ظهر ضوء سيارة في نهاية الطريق الجبلي.كان يقترب بسرعة جنونية، يقطع الطريق الملتوي وكأن السائق لا يرى شيئًا أمامه سوى هدف واحد.رفع قيس سلاحه، وحدّق عبر الزجاج الأمامي.— «إنه هو.»توترت نازلي.— «غابرييل؟»أومأ قيس.ثم التفت إلى تاليا.كانت شاحبة، ويداها لا تزالان فوق صدرها، وأنفاسها متقطعة.قال بحزم:— «تاليا، مهما حدث... لا تقتربي منه.»نظرت إليه بحيرة.— « لماذا؟»لم يجب.فقد توقفت السيارة القادمة أمامهم فجأة.انفتح الباب.ونزل غابرييل.كان وجهه شاحبًا، وعيناه متعبتين، وكأنهما لم تعرفا النوم منذ أيام.تقدم ببطء.خطوة...ثم أخرى...حتى وقعت عيناه على تاليا.توقف.تجمد جسده بالكامل.لم يعد يسمع صوت قيس.ولا نازلي.ولا جواد.اختفى الطريق من حوله.اختفت السيارات.اختفى كل شيء.ولم يبقَ أمامه سوى وجه طفلة كان قد دفن ذكراها منذ سنوات.وجه أخته الصغيرة."ماري"خرج الاسم من بين شفتيه مرتجفًا:— «ماري...»ارتجفت تاليا.وتراجعت خطوة إلى الخلف.— «أنا لست ماري »لكن غابرييل لم يتحرك.كانت عيناه
Read more

الفصلُ الأربعمائة واثنا عشر: حين دُفنت تاليا... وولدت ماري من جديد ✧

الفصلُ الأربعمائة واثنا عشر: حين دُفنت تاليا... وولدت ماري من جديد ✧***فيما اتسعت عينا غابرييل، وقال بذهول:— «ماذا قلتِ؟!»صرخت تاليا بغضب، وقد نفد صبرها تمامًا:— «لقد أخبرتك أيها المريض أنني لست أختك ماري! أنا تاليا بريسكوت!»توقفت لحظة، ثم تابعت والدموع تلمع في عينيها:— «لقد كذبنا عليك جميعًا من أجل أن نعالجك، لكنك تماديت عندما اختطفتني من المصحة!»ثم استدارت، وعقدت العزم على الرحيل.لكن غابرييل بقي في مكانه...لا يتحرك.كان عقله يرفض استيعاب الكلمات.ليست ماري.ليست أخته.لقد خدعوه.همس لنفسه:— «ماذا يعني هذا؟»رفع يديه إلى رأسه.— «هي ليست ماري... وليست أختي؟»بدأت أنفاسه تتسارع.— «هم خدعوني...»ثم ارتفع صوته:— «جميعهم خدعوني!»ضغط على رأسه بعنف.— «لقد تلاعبوا بي... جميعهم !»رفع عينيه.كانت تاليا قد ابتعدت عنه.نظر إليها.ثم انفجر غضبه.— «لن أسامحهم... لن أفعل!»وركض خلفها.لم تسمع تاليا سوى خطواته تقترب.استدارت.— «غابي؟»لكن يده ارتفعت فجأة وصفعها بقوة على خدها.شهقت تاليا وسقطت على الأرض.وضعت يدها على خدها، وبدأت دموعها تنهمر.— «فعلت هذا كي تكفي عن الكذب؟!»أمسك غ
Read more
PREV
1
...
2425262728
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status