Tous les chapitres de : Chapitre 261 - Chapitre 270

367

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة عشر: الاسمُ الذي ابتلعَ صاحبتَه... وعودةُ الماضي ✧

الفصلُ الأربعمائة وثلاثة عشر: الاسمُ الذي ابتلعَ صاحبتَه... وعودةُ الماضي ✧***مرّت الأيام الأولى داخل منزل عائلة ماركيز غارسيا ببطءكانت تاليا تعيش بينهم...كأنها واحدة منهملكنها لم تكن تشعر أنها تنتمي إليهم حقا.فقد كان كل شيء حولها جديدًا ومترف حد البذخفالغرف واسعة وفخمةوالحديقة الكبيرة.والملابس أنيقة ونظيفةوحتى الطعام شهي ولذيذ والأدهى أنها لم تكن تخشى أن يُسحب من أمامها كما في المصحةوالسرير دافئ وحريري ذاك الذي تنام عليه كل ليلة.كان من المفترض أن تكون سعيدة.لكنها لم تكن كذلك قطففي كل مرة تسمع فيها أحدًا ينادي:— «ماري!» تشعر بالكره لنفسها أكثر فأكثر كانت تلتفت دون وعي...تبحث عن صاحبة هذا الإسمثم تتذكر."أنا تاليا...تاليا!"كانت تلك الجملة هي الشيء الوحيد الذي تحاول الاحتفاظ به داخل رأسها.لكن غابرييل...كان يصر على العكس.في صباح أحد الأيام، كانت تاليا جالسة في الحديقة، تمشط شعر دميتها.اقترب منها غابرييل.— «ماري.»رفعت رأسها.ثم قالت:— «أنا تاليا وأنت تعرف ذلك فلا داع لتمثل.»تغير وجهه.جلس أمامها.— «لا تقولي ذلك مجددًا.»— «لكن هذا اسمي.»— «أنتِ ماري.»— «لا.»
Read More

الفصلُ الأربعمائة وأربعة عشر: الهروب... حين ضلّت تاليا طريقها إلى الميتم ✧

الفصلُ الأربعمائة وأربعة عشر: الهروب... حين ضلّت تاليا طريقها إلى الميتم ✧***في تلك الليلة...لم تستطع تاليا النوم.كانت كلمات غابرييل تتردد داخل رأسها.«أنتِ هي.»ثم صوت السيدة أغناسيا:«ماري... ابنتي.»وضعت تاليا يديها على أذنيها.— «أنا لست ماري... أنا تاليا.»قالتها للمرة الأولى بصوت مرتفع.لكنها شعرت أن الجدران نفسها بدأت تردد الاسم الذي تكرهه.ماري...ماري...ماري...فتحت عينيها فجأة.جلست على سريرها.ثم نظرت إلى الباب.كان المنزل هادئًا.الجميع نائمون.نهضت ببطء.اقتربت من الباب وفتحته دون أن تُصدر صوتًا.نظرت إلى الممر.فارغ.خرجت من غرفتها.كان صبرها قد بلغ منتهاه وطفح كيلها من "ماري ماركيز غارسيا" وعليه فقد قررت أنها لن تعيش بهوية أخرى دقيقة أخرى بعد"لن تبقى هنا"لن تسمح لهم بدفن هويتها الحقيقية الشخصية كتاليا إلى الأبد وعليه ستهرب الأن وفي هذه اللحظة بالذات تسللت عبر الممرات حتى وصلت إلى الباب الخلفي للمنزل.فتحته.تسلل الهواء البارد إلى وجهها.ترددت للحظة.ثم خرجت.وأغلقت الباب خلفها.كانت تركض.لم تكن تعرف إلى أين ولم يهمها هذا اطلاقاً فقد كان كل ما يشغل بالها هو
Read More

الفصلُ الأربعمائة وخمسة عشر: المرأة التي تبحث عن ماري... والطفلة التي ستملأ فراغها ✧

الفصلُ الأربعمائة وخمسة عشر: المرأة التي تبحث عن ماري... والطفلة التي ستملأ فراغها ✧***في صباح اليوم التالي...كانت الشمس قد بدأت تتسلل بخجل بين أغصان الأشجار المحيطة بالميتم.وفي الجهة الأخرى من البوابة الحديدية...كانت تقف امرأة أنيقة، تبدو عليها الهيبة والثراء.كانت ترتدي معطفًا داكنًا أنيقًا، وتحمل في يدها حقيبة صغيرة.أما يدها الأخرى...فكانت تقبض على صورة قديمة.صورة لطفلة صغيرة.شعرها منسدل حول وجهها، وعيناها تلمعان ببراءة طفولية.ظلت المرأة تحدق في الصورة طويلًا.ثم مررت أصابعها على وجه الطفلة.— «ماري..سأحضر لك أختك لتلعب معك.»ارتجف صوتها.كانت تلك المرأة...الوزيرة ميلوني.امرأة اعتادت أن تقف أمام آلاف الأشخاص دون أن يظهر عليها الخوف.امرأة كانت الصحافة تلاحق خطواتها كما يلاحق النحل العسلوامرأة اعتاد الجميع أن يروها قوية، صارمة، لا تسمح لمشاعرها بأن تظهر.لكن لا أحد كان يعرف...أن خلف تلك القوة امرأة تحمل جرحًا لم يندمل.ابنتها.ماري.كانت ماري طفلتها الوحيدة المعاقة هي مريضة بالسرطان وستموت قريبا لذلك طلبت أختا لها وهي للأسف عاجزة عن الانجاب لذا قررت أن تتبنى طفلة صغير
Read More

الفصلُ الأربعمائة وستة عشر: حين صرخت تاليا عند سماع اسم ماري ✧

الفصلُ الأربعمائة وستة عشر: حين صرخت تاليا عند سماع اسم ماري ✧***بعد أن انتهت إجراءات التبني، خرجت ميلوني من الميتم برفقة تاليا بريسكوت الطفلة التي تبنتها وكانت هذه الأخيرة تحمل دميتها الصغيرة بين ذراعيها، بينما كانت تسير بجانب المرأة التي ستصبح أمها الجديدة.بخطى ثابتة و متوازنة حتى وصلتا إلى باب السيارة لتفتح ميلوني الباب— «هيا يا تاليا.»صعدت الطفلة وجلست في المقعد الخلفي.وانطلقت السيارة.ظلت تاليا تنظر من النافذة بصمت، تحاول استيعاب كل ما حدث معها خلال الأيام الماضية.كانت قد هربت من منزل عائلة ماركيز غارسيا، الذي بقيت فيه ستة أشهر كاملة، تحاول خلالها أن تكون بديلة عن ماري، حتى تجرأت أخيرًا على الهرب...ثم وجدت نفسها في الميتم...والآن أصبحت لديها عائلة جديدة..عائلة ستمنحها الأمان الذي افتقدتهلكنها لم تكن تعرف شيئًا عما كان ينتظرهابعد دقائق من الصمت، أرادت السيدة ميلوني فتح حوارا مع الطفلة محاولة منها كسر جمود السيارة فقالت وهي تقود السيارة:— «تاليا...»
Read More

الفصلُ الأربعمائة وسبعة عشر: ماري الحقيقية... والأخت التي لم تكن تعرف بوجودها ✧

الفصلُ الأربعمائة وسبعة عشر: ماري الحقيقية... والأخت التي لم تكن تعرف بوجودها ✧ *** ساد الصمت داخل الغرفة. كانت ماري تحدق في تاليا بخوف وتاليا تحدق في ماري بدهشة أما ميلوني فكانت تقف بينهما، تبتسم بحنان، غير مدركة للعاصفة التي تضرب قلب طفلتها الجديدة. كانت تاليا عاجزة عن الكلام. ذلك الاسم... الذي طاردها ستة أشهر. الاسم الذي أُجبرت على حمله. الاسم الذي جعلها تهرب من منزل عائلة ماركيز غارسيا... كان أمامها مباشرة فتاة حقيقية. فتاة صغيرة ضعيفة مريضة، شاحبة الوجه، تجلس فوق سريرها وتحمل دمية الصغيرة بين ذراعيها. ماري الحقيقية. تراجعت تاليا خطوة إلى الخلف. لاحظت ميلوني ارتباكها، فقالت: — «تاليا... ماذا بكِ؟» لم تجب. كانت عيناها معلقتين بالفتاة فوق السرير. رفعت ماري رأسها قليلًا، ثم سألت بصوت ضعيف وخائف: — «أمي... من هذه؟» ابتسمت ميلوني واقتربت من سرير ابنتها. — «هذه تاليا.» ثم التفتت إلى تاليا وأشارت إليها بحنان. — « أختكِ الجديدة.» اتسعت عينا ماري. — «أختي؟» أومأت ميلوني. — «نعم يا صغيرتي.» ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه ماري. كانت ابتسامة بريئة... كأنها تلقت أ
Read More

الفصلُ الأربعمائة وثمانية عشر: ليلةٌ واحدة... وأختان ✧

الفصلُ الأربعمائة وثمانية عشر: ليلةٌ واحدة... وأختان ✧***حلَّ المساء بهدوء على منزل ميلوني.كانت تاليا لا تزال في غرفة ماري.كانت ماري مستلقية، تحيط ذراعاها بدمّيتها الصغيرة، والتي عرفت تاليا منها أن اسمها "بيلي".ومنذ أن دخلت تاليا الغرفة...لم تتوقف ماري عن طرح الأسئلة والتي قد اجابت تاليا عليها كلها دون تذمر مرحبة بأسئلة أختها الفضولية— «تاليا؟»— «نعم؟»— «من أين أتيتِ؟»ترددت تاليا.— «من مكان بعيد.»— «وهل كنتِ تعيشين وحدكِ؟»خفضت تاليا عينيها.— «تقريبًا.»لم ترد ماري أن تحاصرها بالأسئلة، لذلك ابتسمت وقالت:— «حسنًا، لن أسألكِ أكثر.»ثم سكتت لحظة.— «لكن لدي سؤال مهم.»نظرت تاليا إليها.— «ما هو؟»ابتسمت ماري بمكر طفولي.— «هل تحبين الشوكولاتة؟»اتسعت عينا تاليا.ثم ضحكت.— «طبعًا!»— «إذن أصبحتِ أختي الحقيقية.»ضحكت تاليا.— «وما علاقة الشوكولاتة بالأمر؟»— «لأن أختي يجب أن تحب الشوكولاتة مثلي.»كانت ميلوني تقف عند الباب، تراقبهما بصمت.ابتسمت عندما رأت الضحكة على وجه ماري.منذ فترة طويلة...لم تسمع ابنتها تضحك بهذه الطريقة.اقتربت منهما.— «حسنًا، أيتها الأختان الشقيتين..
Read More

الفصلُ الأربعمائة والعشرون: الزائر الغامض... والاسم الذي لم يكن يجب أن يُسمع ✧

الفصلُ الأربعمائة والعشرون: الزائر الغامض... والاسم الذي لم يكن يجب أن يُسمع ✧***في ذلك الصباح...كانت تاليا وماري تجلسان على أرضية الغرفة، وقد فرشتا أمامهما مجموعة من الألعاب.كانت الدمية الجديدة بينهما، وقد بدا أن كل واحدة منهما تريد أن تكون صاحبة القرار بشأنها.— «هذه لي... أنا!»قالت ماري وهي تسحب الدمية نحوها، وتضمها إلى صدرها وكأنها تخشى أن تنتزعها تاليا منها.ضحكت تاليا وهي تنظر إليها.— «لكننا اتفقنا أن نتشاركها.»— «أعرف... لكنني أريدها.»قالتها ماري بإصرار طفولي، ثم أدارت وجهها قليلًا وهي تحتضن الدمية.ضحكت تاليا مرة أخرى.— «حسنًا، خذيها.»رفعت ماري رأسها بسرعة، وكأنها لم تتوقع أن تستسلم تاليا بهذه السهولة.ثم ابتسمت بانتصار.رفعت الدمية أمام وجهها، وأخذت تتأمل شعرها وملابسها.— «سأسميها... لونا!»— «اسم جميل.»نظرت ماري إلى تاليا بحماس.— «وأنتِ؟ ماذا ستسمين دميتكِ؟»نظرت تاليا إلى الدمية الأخرى الموضو
Read More

الفصلُ الأربعمائة وواحد وعشرون: الشكُّ الذي بدأ يكبر... والاسم الذي أخفى الحقيقة ✧

الفصلُ الأربعمائة وواحد وعشرون: الشكُّ الذي بدأ يكبر... والاسم الذي أخفى الحقيقة ✧***بقيت ميلوني تنظر إلى تاليا للحظات...لم تكن تتوقع أن تسمعها وهي تتحدث، فقد ظنت أن الصغيرتين منشغلتان بألعابهما، وأن حديثها لن يصل إلى مسامعهما.أما ماري فكانت ترفع عينيها إلى أمها، تنتظر الإجابة هي الأخرى، وقد بدا عليها الفضول الطفولي.ثم سألت تاليا من جديد:— «هل كانوا يبحثون عن ماري؟»ابتلعت ميلوني قلقها.ثم جلست أمام تاليا، محاولة أن تجعل ملامحها هادئة قدر الإمكان.— «لماذا تظنين ذلك؟»أجابت تاليا ببساطة:— «لأن الرجل قال إن الأمر يتعلق بابنتكِ.»نظرت تاليا إلى ماري.ثم عادت بعينيها إلى ميلوني.— «وهو كان يقصد ماري بلاشك؟»ساد صمت قصير...كانت ميلوني تعرف أن إنكار الأمر تمامًا لن يجعل تاليا تصدقها، خصوصًا أن الصغيرة بدأت تلاحظ التوتر الذي تحاول إخفاءه.لذلك قالت:— «نعم... سأل عنها.»اتسعت عينا ماري.وأشارت إلى نفسها بإصبعها.— «عني أنا؟»أمسكت ميلوني بيدها بسرعة، وضمت أصابعها الصغيرة بين يديها.— «لا تخافي يا حبيبتي... إنه الخال نيكولاس فقط.»— «حقًا؟»اتسعت عينا ماري بفرح، وكأن الاسم وحده أعاد
Read More

الفصلُ الأربعمائة واثنان وعشرون: الخبرُ الذي قلبَ شكوكَ ميلوني... ✧

الفصلُ الأربعمائة واثنان وعشرون: الخبرُ الذي قلبَ شكوكَ ميلوني... ✧***ظلت ميلوني تحدق في شاشة هاتفها...لم تستطع أن تستوعب ما سمعته للتو من أخاها الأكبر "ريك ستالون"أخاها الغير الشقيقكانت الكلمات القليلة التي وصلتها كافية لتقع من الصدمة فرانك الذي ظنته صاحب الاتصالات المزعجة كان لا يزال قابعا في السجن.رفعت الهاتف إلى أذنها من جديد.— «أعد ما قلته.»جاءها صوت الرجل من الطرف الآخر، منخفضًا وحذرًا:— «قلت إن زوجك فرانك فالتر لا يزال سجينا وليس هو صاحب الاتصالات التي وصلتك يا أختي.»تجمدت ملامح ميلوني.— «ماذا إذا لم يكن فرانك والد ابنتي ماري فمن يكون المتصل؟»قال ريك أخ السيدة ميلوني محاولا طمأنة السيدة : —«ربما يكون شخصا يريد إخافتك فحسب.. لا تقلقي أختي»لتصرخ ميلوني:—«ماذا تقول أنت يا ريك شخص يريد إخافتي ومن يكون »قال ريك قاصدا المزاح:—« ربما أحد أعدائك الذين لا يزالون يريدون اسقاطك أو أحد عشاقك السريين»عندها اتسعت عينا ميلوني وقالت:—«ماذا!»ليبتدرها ريك ضاحكا :—«أسف..أسف ميلوني أردت فقط تلطيف الجو وإخراجك،من جو الكآبة الذي سيطر عليك.. على كل لا تقلقي سنبدأ التحريات وسنصل حتما
Read More
Dernier
1
...
2526272829
...
37
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status