الفصلُ الأربعمائة وثلاثة عشر: الاسمُ الذي ابتلعَ صاحبتَه... وعودةُ الماضي ✧***مرّت الأيام الأولى داخل منزل عائلة ماركيز غارسيا ببطءكانت تاليا تعيش بينهم...كأنها واحدة منهملكنها لم تكن تشعر أنها تنتمي إليهم حقا.فقد كان كل شيء حولها جديدًا ومترف حد البذخفالغرف واسعة وفخمةوالحديقة الكبيرة.والملابس أنيقة ونظيفةوحتى الطعام شهي ولذيذ والأدهى أنها لم تكن تخشى أن يُسحب من أمامها كما في المصحةوالسرير دافئ وحريري ذاك الذي تنام عليه كل ليلة.كان من المفترض أن تكون سعيدة.لكنها لم تكن كذلك قطففي كل مرة تسمع فيها أحدًا ينادي:— «ماري!» تشعر بالكره لنفسها أكثر فأكثر كانت تلتفت دون وعي...تبحث عن صاحبة هذا الإسمثم تتذكر."أنا تاليا...تاليا!"كانت تلك الجملة هي الشيء الوحيد الذي تحاول الاحتفاظ به داخل رأسها.لكن غابرييل...كان يصر على العكس.في صباح أحد الأيام، كانت تاليا جالسة في الحديقة، تمشط شعر دميتها.اقترب منها غابرييل.— «ماري.»رفعت رأسها.ثم قالت:— «أنا تاليا وأنت تعرف ذلك فلا داع لتمثل.»تغير وجهه.جلس أمامها.— «لا تقولي ذلك مجددًا.»— «لكن هذا اسمي.»— «أنتِ ماري.»— «لا.»
Read More