All Chapters of قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Chapter 281 - Chapter 290

366 Chapters

الفصلُ الأربعمائة وأربعة وثلاثون: البيتُ الذي صرخ في وجه ريك

الفصلُ الأربعمائة واربعة وثلاثون: البيتُ الذي صرخ في وجه ريك *** لم ينتظر ريك إذنًا من أحد بمجرد أن عبر الشريط الأصفر الذي كُتب عليه **لا تعبر**، كأنه كان يعبر خطاً فاصلاً بين حياته القديمة وحياته الجديدة، اندفع إلى داخل المنزل. الشرطي الذي كان يحرس الباب ركض خلفه وهو يصرخ: — سيدي! لا يمكنك الدخول إلى هناك! المكان قيد التحقيق ! سيدي! لكنه لم يسمعه. أو ربما سمعه وقرر أن يتجاهله. كان هناك شيء واحد فقط يسيطر على عقله، اسم واحد يطرق رأسه كجرس إنذار لا يتوقف. الصغيرتين "ماري... وتاليا" ركض عبر الممر الصغير الذي كان يركض فيه دائماً وهو يلعب مع البنات. لكنه اليوم توقف فجأة في منتصفه. كان المنزل مختلفاً. ليس مبعثراً فقط، بل منتهكاً. المزهرية التي كانت تضعها ميلوني دائماً عند المدخل، محطمة إلى مئة قطعة على الأرض، والماء لا يزال يقطر من الزهور الملقاة. إحدى اللوحات العائلية سقطت من مكانها ووجهها إلى الحائط. آثار أقدام موحلة، كبيرة، لرجلين على الأقل، مرسومة بوضوح على السجاد الأبيض النظيف. والصمت... ذلك الصمت الثقيل، الكثيف، الذي يأتي بعد العاصفة. صمت البيوت التي صرخ فيها
Read more

الفصلُ الخامسُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: العشاءُ الأخيرُ قبلَ الحقيقة

الفصلُ الخامسُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: العشاءُ الأخيرُ قبلَ الحقيقة *** لم تكن ميلوني تعرف أن ابنتها اختُطفت. كانت تجلس في مطعم "لا كاسا دورادا" الراقي، أمام رجل أنيق يرتدي قميصاً أبيض وساعة ثمنها أغلى من سيارتها، يبتسم لها بتلك الابتسامة الزائفة التي تطمئن الأمهات القلقات. "غاليرمو الوحش المستتر خلف ثياب الرهبان" وضع أمامها كأس ماء، وقال بصوت دافئ، صوت رجل يريد أن ينقذ العالم: ـ اشربي، اشربي تبدين متوترة يا سيدة ميلوني. ما سأقوله لكِ قد يغير كل شيء. كانت حقيبتها على الكرسي بجانبها. هاتفها داخلها، مغلق. كانت قد أغلقته بنفسها قبل أن تدخل المطعم لأنه قال لها في الرسالة: "تعالي وحدكِ، لا أريد أن يسمع أحد مكالمتنا، الأمر خطير ويخص ماري" صدقته. لأنه قال إنه يعرف من كان يريد خطف ماري ولم تعرف أنها تركت طفلتيها وحدهما مع الذئب الذي كان قد اختطف ابنتها ماري *** في نفس اللحظة، في منزلها... كان ريك لا يزال جاثياً على ركبتيه وتاليا بين ذراعيه. المسعفون دخلوا أخيراً، امرأة ورجل يركضان بحقيبة حمراء. —« سيدي، أعطنا الطفلة، أرجوك» هز ريك رأسه كالمجنون، يضمها أكثر. ـ
Read more

الفصلُ السادسُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الخطأُ الذي حَكَمَ على ماري بالموت ✧

الفصلُ السادسُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الخطأُ الذي حَكَمَ على ماري بالموت ✧ *** انطلقت سيارة ميلوني نحو منزلها كأنها تهرب من كابوس. كانت يداها ترتجفان، وقلبها يرفض تصديق ما قرأته على هاتفها. ماري اختُطفت. تاليا مصابة. كانت الكلمات تتكرر في رأسها بلا رحمة. أما غاليرمو، فكان إلى جانبها يحاول أن يحافظ على هدوئه. ـ «ميلوني... اهدئي. سنجدها، أعدكِ أننا سنجد ماري.» التفتت إليه بعينين غارقتين بالدموع. ـ «كيف أهدأ؟! ابنتي اختُطفت! وتاليا ابنتي الأخرى مصابة... يا إلهي ماذا حدث لبناتي؟!» ـ «لا تقلقي، أنا معكِ. وسنتجاوز هذا » كانت كلماته تبدو طاهريا مطمئنة...أما باطنيا فقد كان يعلم أن هذه السيدة منافقة وكاذبة فهي لم تحب ماري أبدا بل بالعكس كانت تعاملها كالعبدة لابنتها وصلت السيارة. وما إن نزلت ميلوني حتى رأت سيارات الشرطة والإسعاف أمام منزلها. توقفت أنفاسها. ركضت نحو الباب. ـ «ماري!» لم يجبها أحد. ـ «تاليا!» دخلت المنزل، فرأت آثار الفوضى في كل مكان. الزجاج المكسور. الأثاث المقلوب. الأرض التي حملت آثار أقدام الغرباء. وضعت يدها على فمها، ثم انفجرت بالبكاء متهاوية على الأ
Read more

الفصلُ السابعُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الخيانةُ التي أنقذت ماري ✧

الفصلُ السابعُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الخيانةُ التي أنقذت ماري ✧***ظلَّ الحارسُ واقفًا أمامَ ماري.سلاحهُ في يدهِ، لكنَّ إصبعهُ لم يقتربْ من الزنادِ.كانتِ الطفلةُ تحدِّقُ فيهِ، ودموعُها تنسابُ بصمتٍ.قالتْ بصوتٍ مرتجفٍ:— «أرجوك... لا تقتلني عمو، أنا لم أفعل شيئًا، أرجوك... كما أني...» وضمَّت يديها الصغيرتين، «...مريضة، وسأموتُ قريبًا على أيِّ حال، فلا تأخذْ ذنبَ قتلي!»أغمضَ الحارسُ عينيهِ.تردَّدَ صوتُ غاليرمو في رأسِهِ كالسوط:«اقتلوها!»فتحَ عينيهِ من جديدٍ.نظرَ إلى الطفلةِ.ثمَّ إلى سلاحهِ.ثمَّ عادَ بنظرهِ إليها، وعيناهُ تمتلئانِ دموعًا، وقال:— «تبًّا... لا أستطيع!»لم يستطعْ.لأوَّلِ مرَّةٍ في حياتهِ...يعجزُ عن تنفيذِ أمرٍ وُكِّلَ إليه.اقتربَ منها ببطءٍ، ثمَّ انحنى أمامها.— «اسمعيني جيِّدًا يا صغيرتي.»ارتجفتْ ماري.— «هل... ستقتلني؟»هزَّ رأسهُ ببطءٍ.— «لا.»رفعتْ عينيها إليهِ، فلمعتا بالفرحِ:— «حقًّا؟»— «لن أقتلكِ.»شهقتْ ماري، ثمَّ انفجرتْ باكيةً أكثر:— «أريدُ ماما.»عضَّ الحارسُ على شفتيهِ.— «أعرفُ، وسآخذكِ إليها.»— «أريدُ تاليا.»— «وستعودينَ إليهما.»نظ
Read more

الفصلُ الثامنُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الهروبُ من مخالبِ غاليرمو ✧

الفصلُ الثامنُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: الهروبُ من مخالبِ غاليرمو ✧***ظلَّ كارلوس يضم ماري إلى صدره.كانت الصغيرة ترتجف بين ذراعيه، بينما كانت عيناه معلقتين بالباب.لم يكن أمامه الكثير من الوقت.غاليرمو صدَّق الكذبة...لكن إلى متى؟كان يعرفه جيدًا.ذلك الرجل لا يترك شيئًا للصدفة وإذا خطر له ولو للحظة أن كارلوس كذب عليه...فسيعود.وعندما يعود...لن تكون هناك فرصة ثانية سيقتله ويقتلهاابتعد كارلوس قليلًا عن ماري، وانحنى أمامها.— «اسمعيني جيدًا يا صغيرتي.»رفعت ماري عينيها إليه.— «نعم؟»— «أنتِ الآن في خطر حقيقي.»ارتجفت شفتاها.— «لكنه يظن أنني متُّ أنت اخبرته بذلك»— «أعرف.»— «إذن لماذا أنا خائف؟»نظر إليها بحزن.— «لأن غاليرمو ليس رجلًا يمكن الوثوق بأنه سيبقى بعيدًا.»سكت لحظة.ثم قال:— «علينا أن نخرج من هنا.»اتسعت عينا ماري.— «الآن؟»— «الآن.»— «إلى أين؟»لم يجب فورًا.كان السؤال أصعب مما توقّع.فالطفلة صغيرة.ومريضة.ولا يستطيع أن يأخذها ببساطة ويهرب بها دون أن يترك أثرًا.لكن بقاءها هنا...يعني موتها.قال أخيرًا:— «سنذهب إلى مكان لا يعرفه أحد!.»— «هل سنعود إلى ماما؟
Read more

الفصلُ التاسعُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: المطاردةُ التي قلبتِ الموازين ✧

الفصلُ التاسعُ والثلاثونَ بعدَ الأربعمائة: المطاردةُ التي قلبتِ الموازين ✧***كان كارلوس يركض بكل ما تبقّى في جسده.كانت ماري بين ذراعيه، وذراعاها الصغيرتان ملتفتين حول عنقه تتمسك به بقوةخلفه...كانت أصوات الرجال تقترب أكثر فأكثر.— «كارلوس! توقف!»لم يلتفت.كان يعلم أن الالتفات قد يكلّفه إضاعة ثانية إضافية ...وثانية واحدة تكفي ليمسكوا به.نظر إلى الطريق أمامه.كان الظلام يحيط بالمكان، والشارع شبه خالٍ.لكن المشكلة كانت في ماري.لم يستطع أن يركض بها إلى ما لا نهايةهو يعلم أنها خفيفة بل أخف من الريشة ...أخف مما ينبغي لطفلة في عمرها.وهذا ما أخافه أكثر.قالت بصوت مرتجف:— «عمو كارلوس...»— «ماذا؟»— «هل سننجو؟»لم يجب.نظرت إلى وجهه.— «عمو؟»شدّ ذراعيه حولها.— «نعم.»كانت كذبة...هو يعلم ذلك لكنه لم يرد أن يزيد خوفها.ثم قال:— «سننجو.»في تلك اللحظة...خرج أحد الرجال من الزاوية أمامه.توقف كارلوس فجأة.— «هناك!»استدار بسرعة.كان الطريق الآخر ضيقًا.لا يوجد سوى جدار مرتفع من جهة...وسياج حديدي من الجهة الأخرى.قال كارلوس في نفسه:"انتهى الأمر"لكن عينيه وقعتا على فتحة صغيرة بين
Read more

الفصلُ الأربعونَ بعدَ الأربعمائة: موتُ ماري ونهايةُ كارلوس!

الفصلُ الأربعونَ بعدَ الأربعمائة: موتُ ماري ونهايةُ كارلوس!***توقفت السيارة أمامه تماماً.لم يتحرك كارلوس.بقي واقفاً في منتصف الطريق، وماري بين ذراعيه.كانت أضواء السيارة القوية تعمي عينيه، فلم يستطع رؤية الرجل الذي فتح الباب.تراجعت ماري قليلاً داخل ذراعيه وهمست:ـ «عمو كارلوس... من هذا؟»لم يجب. كان قلبه يخبره أن شيئاً سيئاً على وشك الحدوث.خطت قدم الرجل الأولى خارج السيارة، ثم الثانية. وما إن توقف حتى ابتسم وقال:—«كارلوس أيها الخائن اللعين، سأقتلك بنفسي الأن أتدري كم اتعبتني!.»رفع كارلوس عينيه إليه واتسعت عيناه.—«قتلني أنا سيد غاليرمو، لكن لا تقرب هذه الطفلة بسوء، إنها مريضة!»قالها وصوته يختنق. أما ماري، فكانت تنظر إلى الرجل دون أن تفهم شيئاً.همس كارلوس:—«ثم كيف... وصلت إلى هنا؟»لم يجبه الرجل. اكتفى بالنظر إليه، ثم إلى الطفلة بين ذراعيه.تراجع كارلوس خطوة يريد الركض، لكن غاليرمو كان قد سحب مسدسه:ـ «ابقَ مكانك. خطوة أخرى وسأملأ جسدك بالثقوب.»ارتعب كارلوس فتجمد في مكانه، وضم الطفلة أكثر، كأنه يريد أن يسحبها إلى داخله كي لا تشعر بالألم الذي سيصيبها.صوب غاليرمو المسدس نحو
Read more

الفصلُ الحادي والأربعونَ بعدَ الأربعمائة: الخبرُ الذي قتلَ قلبَها!

الفصلُ الحادي والأربعونَ بعدَ الأربعمائة: الخبرُ الذي قتلَ قلبَها!***كان الليل قد ابتلع الشوارع تمامًا.بينما في المستشفى، كانت تاليا لا تزال مستلقية على سريرها، تحدق في سقف الغرفة دون أن تنام حقاوكان القلق يعتمر صدرها وشعور غريب يقبض على قلبها ويضيق خناقه عليهو شيءٌ ثقيل يجثم فوق أنفاسها كأنه يريد منعها من التنفس وكأن فؤادها يحاول أن يخبرها بأمرٍ لا تستطيع بل لا ترغب بسماعه حتىجلست ببطء، ثم نظرت نحو الباب.كان ريك واقفًا هناك، يتحدث مع أحد رجال الشرطة بصوت منخفض.قال الرجل:— «سيدي المدعي ، بحثنا في المنطقة المحيطة بمنزل المحامي "غاليرمو" كما أخبرتنا لكننا لم نعثر على أي أثرٍ للطفلة.»التفت ريك إليه.— «وماذا عن السيارات؟»— «راجعنا تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في الطرق القريبة.»صمت ريك للحظات، ثم قال:— «وماذا وجدت.»— «لا شي ء حتى الأن .»—«إذن واصل البحث»—«أمرك سيدي المدعي» وهكذا خرج الشرطي من الغرفةرفع ريك عينيه نحو تاليا.كانت تنظر إليه بصمت.اقترب منها وجلس إلى جوارها.— «كيف تشعرين الآن؟»لم تجبه.ظلّت تحدق في وجهه.ثم قالت بصوت خافت:— «خالي...»— «نعم؟»— «ه
Read more

الفصلُ الثاني والأربعونَ بعدَ الأربعمائة: الانهيارُ ✧

الفصلُ الثاني والأربعونَ بعدَ الأربعمائة: الانهيارُ ✧***لم تستطع ميلوني النهوض.بقيت جاثية على أرض الممر، تحدق أمامها بعينين فارغتين.كانت تسمع الأصوات من حولها، لكنها لم تعد تفهم شيئًا.كل ما كان يتردد في رأسها اسم واحد."ماري"— «طفلتي الصغيرة»طفلتها التي كانت تخشى عليها أكثر من خوفها على نفسها.مدت يدها إلى صدرها وكأنها تبحث عن قلبها الذي توقف عن النبض.— «لا...»خرجت الكلمة هامسة.ثم رفعت رأسها نحو الطبيب.— «أنت مخطئ.»تردد الطبيب.— «سيدتي...»— «أنت مخطئ نعم أنت مخطئ!»وقفت بصعوبة، ثم أمسكت بذراعه.— «أعد الفحص! ان تلك الجثة ليست لابنتي ! فابنتي لا تزال حية..حية !»خفض الطبيب عينيه.— «لقد تأكدنا من الهوية.»— «لا أصدقك!»صرخت حتى ارتجف صوتها.— «ماري لا يمكن أن تكون ماتت! كانت مريضة، نعم... لكنها كانت حية! كانت تنتظرني!»بدأت تضرب صدرها بيديها.— «كنت سأعيدها إلى المنزل... كنت سأحميها...كنت سأعالجها بل حتى رغبت بأخذها إلى أمريكا لأعالجها»اقترب ريك وأمسك بكتفيها.— «رومي...»التفتت إليه.—«ابتعد عني..لا يمكن..»كانت عيناها ممتلئتين بالدموع والغضب.— «أنت وعدتني يا ريك.»لم
Read more

الفصل الثالث والأربعون بعد الأربعمائة: السقوطُ أمامَ الحقيقة ✧

الفصل الثالث والأربعون بعد الأربعمائة: السقوطُ أمامَ الحقيقة ✧ ***كان الليل قد أرخى ستائره السوداء الثقيلة فوق المدينة، وابتلعت العتمة الشوارع حتى بدت كأنها هاوية بلا قرار.وسط هذا السواد، كانت سيارة الـ "رينج روفر " السوداء تشق الطريق بهدوء. في الداخل، غاليرمو يقود باسترخاء تام، نافذة نصف مفتوحة، وموسيقى كلاسيكية فاخرة تملأ المقصورة - بيانو هادئ يليق برجال يظنون أنفسهم فوق القانون.كان عائداً من سهرة طويلة. عدة كؤوس من النبيذ الأحمر العتيق فعلت فعلتها به. وجهه محمرّ، وعيناه نصف مغلقتين، ورائحة الكحول الكريهة تفوح من ملابسه الفاخرة، تختلط برائحة عطره الباهظ.لم يكن خائفاً. بل كان مطمئناً إلى حد الغرور. من سيجرؤ على المساس بغاليرمو كما أنه واثق أن لا احد رآه فقد أكد رجاله ذلك؟أوقف السيارة أمام بوابة قصره. ترجل ببطء، وهو يعدل سترته، وما زالت الابتسامة على وجهه.ثم تجمد.سيارتا شرطة. أضواؤهما الحمراء والزرقاء الصامتة تنعكس على رخام البوابة. تقفان كوحشين ينتظران فريستهما.قطب حاجبيه، وتلاشت ابتسامته السكرى.— «ما هذا؟ ما الذي يحدث هنا أيها الشرطيان؟»تقدم منه أحد الشرطيين، كان وجهه م
Read more
PREV
1
...
2728293031
...
37
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status