الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالرَّابِعُ عَشَرَ: اللَّحْظَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فِيهَا سَام ✧***لم يُجب سام.ظل واقفًا أمام هاريسون، وسلاحه في يده، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسه:— «لم أكن لأنسى الأطفال أبدا كانوا أصدقائي بل اخواني تقاسمنا الحلوة والمرة معا ولكنه ... هددني وليس فقط هددني، بل لأنه نفذ تهديده حقا!»وفجأة...بدأ سام يتذكر وكل شيء عاد حيا في ذاكرتهو عاد به عقله إلى سنوات بعيدة، وتحديداً إلى ذلك اليوم المشؤوم الذي تشاجر فيه مع عمه هذا للمرة الأخيرةكان غاضبًا منه بشدة ذلك لأنه أخبر والده بأنه قد نام مع عاهرة كان غاضبًا حد الجحيم إلى درجة أنه كان قادرا على فضح أفعاله القذرة و لم يعد قادرًا على التفكير.خرج من المكان متجهًا إلى المنزل، وقد عقد العزم على أن يخبر الجميع بكل شيء بل صمم على ذلك قال في نفسه بنبرة مرتعشة من السخط الذي تكون داخله : —«فاليوم لن يردعني شيئا سأفضح عمي وأكشف كل أسرارك وخفاياك المظلمة فاليوم نهايتك يا عمي فجهز نفسك!»اليوم سأخبر جدي بما تفعله وبما فعلته بي .سأخبر والدي بكل شيء سأخبر العائلة كلها التي تقدسها أكثر من الحياة نفسها بما فع
อ่านเพิ่มเติม