บททั้งหมดของ قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : บทที่ 361 - บทที่ 364

364

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالرَّابِعُ عَشَرَ: اللَّحْظَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فِيهَا سَام ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالرَّابِعُ عَشَرَ: اللَّحْظَةُ الَّتِي انْكَسَرَ فِيهَا سَام ✧***لم يُجب سام.ظل واقفًا أمام هاريسون، وسلاحه في يده، بينما كانت كلماته الأخيرة تتردد في رأسه:— «لم أكن لأنسى الأطفال أبدا كانوا أصدقائي بل اخواني تقاسمنا الحلوة والمرة معا ولكنه ... هددني وليس فقط هددني، بل لأنه نفذ تهديده حقا!»وفجأة...بدأ سام يتذكر وكل شيء عاد حيا في ذاكرتهو عاد به عقله إلى سنوات بعيدة، وتحديداً إلى ذلك اليوم المشؤوم الذي تشاجر فيه مع عمه هذا للمرة الأخيرةكان غاضبًا منه بشدة ذلك لأنه أخبر والده بأنه قد نام مع عاهرة كان غاضبًا حد الجحيم إلى درجة أنه كان قادرا على فضح أفعاله القذرة و لم يعد قادرًا على التفكير.خرج من المكان متجهًا إلى المنزل، وقد عقد العزم على أن يخبر الجميع بكل شيء بل صمم على ذلك قال في نفسه بنبرة مرتعشة من السخط الذي تكون داخله : —«فاليوم لن يردعني شيئا سأفضح عمي وأكشف كل أسرارك وخفاياك المظلمة فاليوم نهايتك يا عمي فجهز نفسك!»اليوم سأخبر جدي بما تفعله وبما فعلته بي .سأخبر والدي بكل شيء سأخبر العائلة كلها التي تقدسها أكثر من الحياة نفسها بما فع
อ่านเพิ่มเติม

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالخَامِسُ عَشَرَ: ثَمَنُ السُّكُوتِ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالخَامِسُ عَشَرَ: ثَمَنُ السُّكُوتِ ✧***لم يتحرك سام.كانت سماعة الهاتف الثابت لا تزال معلقة في يده للحظات، بينما ظل صوت مديرة المدرسة يتردد في أذنه.ثم أفلتها ببطء.ارتطمت السماعة بجهاز الهاتف، وعاد صوت الرنين المتقطع إلى المكان.لكن سام لم يسمعه بل لم يسمع شيئاكان كل شيء داخله قد توقف عند كلمة واحدة:"كاثيا أميرته نوره نقطة البياض الوحيدة في عالمه"رفع رأسه نحو الممر الذي اختفى فيه هاريسون.ثم تحرك.خطوة.ثم أخرى.حتى خرج من الصالة ووجد عمه عند نهاية الممر.كان هاريسون يسير بهدوء، ويدندن لحنا قديما كان سعيدا وكأن ابنته ليست مفقودة وكأنه لم يفعل شيئًا!صرخ سام بصوت عال جعله يتوقف ثم يستدير إليه— «هاريسون!»—«ماذا»ناظره سام بوحشية وقال:— «أين كاثيا؟»ابتسم هاريسون دون أن يلتفت إليه.— «ألم أقل لك؟ ابقَ بجانب الهاتف...»اقترب سام منه بسرعة.— «سألتك أين هي!»استدار هاريسون ببطء.— «ولماذا قد أخبرك.. إنها ابنتي أنا ؟»— «هاريسون لا تختبر صبري!»تغير وجه هاريسون وتحول لماكر واتسعت ابتسامته الخبيثة وقال:— «لا تقل لي أنها هي...نقطة ضعفك.»تجمد سام.اقترب ه
อ่านเพิ่มเติม

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّادِسُ عَشَرَ: الجَزَّارُ ارْتَدِى قِنَاعَ الضَّعْفِ مجبرا✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّادِسُ عَشَرَ: الجَزَّارُ ارْتَدِى قِنَاعَ الضَّعْفِ مجبرا✧***لم يغادر سام الممر.ظل واقفًا فيه للحظات، وعيناه معلقتان بالمكان الذي اختفى فيه هاريسون من قبل.كان الغضب يحرق صدره...لكن خلف ذلك الغضب المستعر كان هناك شيء آخرخطة قد انبثقت في ثنايا فكرهلم يكن يستطيع مواجهة هاريسون بالقوة ليس كما أراد وليس الآن كما تمنى لكن لا يزال لديه أفكار جهنمية للإطاحة بعمهلكن المشكلة أنكاثيا لا تزال في يدهوكل حركة غاضبة قد تجعل ثمنها حياة المرأة الوحيدة التي أحبها بوله.أغمض سام عينيه للحظة، ثم فتحهما وقد اتخذ قراره.— «حسنًا يا عمي ما ..»قالها بصوت خافت.— «دمت تريد لعبة... فلنلعب لكن بطريقتي!»ثم استدار وعاد إلى الصالة.في الجهة الأخرى من المنزل...كان هاريسون جالسًا في مكتبه، يحتسي قهوته بهدوء.كان يبتسم.لقد نجح.وأخيرًا وجد الطريقة التي يستطيع بها السيطرة على سام رفع فنجانه إلى شفتيه، وقال لنفسه:— «كنت أعرف أن لك نقطة ضعف يا سامويل! فأنت لست خارقا!»ثم ضحك بخفة.— «كل الوحوش لها قلب... والمشكلة أن القلب يمكن أن يصير قيدًا لصاحبه!»وفجأة...طرق أحدهم البا
อ่านเพิ่มเติม

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّابِعُ عَشَرَ: فَخٌّ لِلجَزَّارِ

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّابِعُ عَشَرَ: فَخٌّ لِلجَزَّارِ ✧***لم يغادر سام المنزل بل بقي فيه، لكنه كان يتصرف وكأن شيئًا لم يحدثكان يعلم أن هاريسون يراقب كل حركة يقوم بهاولهذا لم يكن أمامه سوى شيء واحد:أن يجعله يصدق أنه استسلم فعلًا لينقض عليه فيما بعد بينما كان قيس في الزمن الحاضر يراه يتخبط ويصارع ذاكرته ليقول لنازلي هامسا : انه يتذكر الأشياء التي بدأت في أسوأ فترة من حياته لتقول نازلي : يبدو ذلك لكن ألا ينبغي أن نسانده نفى قيس برأسه وقال : كلا عليه أن يتعلم وحده كيف ينجو منها بينما في ذاكرة سام كان قد وصل لباب مكتب هاريسون لكنه قبل أن يدخل سمعه يقول للحارس في مكتب هاريسون...كان عمه جالسًا خلف مكتبه، يقلب بعض الأوراق، بينما كان أحد رجاله يقف أمامه.— «سيدي، سام هادئ تمامًا.»رفع هاريسون عينيه.— «هل حاول الاتصال بأحد؟»— «لا.»ابتسم هاريسون.— «ممتاز.»ثم أضاف:— «وماذا يفعل الآن؟»— «جلس في الصالة، ولم يتحدث مع أحد.»ضحك هاريسون.— «إذن بدأ يفهم أخيرًا.»وهنا أراد سام فعلا الانفجار ضحكا قائلا في نفسه : — «إذن عمي المغفل يظن أني فعلا بدأت أرضخ له هذا يثبت اني خطت
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
323334353637
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status