Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 351 - Bab 360

365 Bab

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالرَّابِعُ: وَجْهٌ مِنَ المَاضِي ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالرَّابِعُ: وَجْهٌ مِنَ المَاضِي ✧***بقيت نازلي تحدق في الطريق الذي اختفت فيه السيارة الثالثة.لم تتحرك لثوانٍ كانت حرفيا مصدومة كيف لا وهي رأت كابوس طفولتها حيا من جديد أمامهاكان وجهها شاحبًا، وعيناها تحملان شيئًا لم يفهمه قيس.التفت إليها.— «نازلي... من كان؟»لم تجبه.اقترب منها قليلًا.— «قلتِ إنك تعرفين وجهه.»خفضت عينيها.ثم قالت بصوت خافت:— «نعم... أعرفه جيدا.»— «من؟»رفعت رأسها ببطء.— «إنه زوج عمتي وردية.»ساد الصمت داخل السيارة.نظر سام إليها باستغراب.— «زوج عمتك وردية؟»أومأت نازلي.— «أقصد أخت فريد او لا أدري رومان.»قال جيوفاني:— «وكيف عرفته بعد كل هذه السنوات؟»تنهدت نازلي.— «لأنه لم يتغير فلا زالت ملامحه محفورة برأسي!.»ثم سكتت لحظة.— «كان يزور بيت رومانو باستمرار...»تغيرت ملامح قيس.— «بيته؟»— «نعم. وكان يدخلان المكتب ويجلسان لساعات طويلة .»ثم أضافت:—«ولا أدري لماذا»قال سام:— «سحقا علينا اكتشاف ماذا كان يفعلان ؟»هزت نازلي رأسها.— «صدقوني لم أكن أعرف.»ثم ابتسمت بحزن.— «كنت طفلة حينها ولم أكن أفهم شيئًا مما يدور في ذلك المكتب
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالخَامِسُ: خَيْطٌ مِنَ المَاضِي ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالخَامِسُ: خَيْطٌ مِنَ المَاضِي ✧***لم تتحرك نازلي من مكانها بعد أن قالتها.— «وأنا... أخشى أنني أتذكر أكثر مما ينبغي.»توقفت الكلمات في الهواء كأنها دخان. ظل قيس ينظر إليها طويلا، عيناه تدرسان ارتعاشة شفتيها وطريقة تشابك أصابعها حتى ابيضت مفاصلها.أراد أن يسألها، أن ينتزع منها التفاصيل انتزاعا، لكن شيئا ما منعه. كان يعلم الحقيقة التي تحاول هي نفسها إنكارها. كانت طفلة حينها، طفلة صغيرة جدا. ومن الطبيعي ألا تتذكر الكثير. وما بقي في ذاكرتها لم يكن ذاكرة أصلا، بل شظايا متقطعة. وميض وجه بلا ملامح، نبرة صوت غليظة تأمر، رائحة سيجار ثقيل، وخوف... خوف قديم سكن العظم قبل أن يفهمه العقل.لما رآها شاردة، مقطبة الحاجبين، تغرق في بئر لا قرار له، قال بهدوء خافت، بالكاد سمعه هو نفسه:— «لا تحاولي إجبار نفسك على التذكر، نازلي. اتركيها تأتي وحدها»رفعت عينيها إليه فجأة، عينان ممتلئتان بدموع لم تسقط وغضب لم يولد اليوم.— «سهل عليك أن تقول هذا! سهل جدا! فلست أنت من يضع حياة الجميع في خطر بسبب ماض بات يلاحق حاضرك!»قطب قيس جبينه.— «خطر؟ عن أي خطر تتحدثين؟»وهنا انفجرت.صرخت
Baca selengkapnya

الفصل الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّادِسُ: مَكَانٌ تَحْتَ رَمَادِ المَاضِي ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالسَّادِسُ: مَكَانٌ تَحْتَ رَمَادِ المَاضِي ✧***انطلقت السيارة في الطريق، وظل الصمت يخيّم على المكان.كانت نازلي تحدّق من النافذة، تحاول أن تفهم ما يجري، بينما كان قيس في المقعد الأمامي يراقب الطريق بوجه جامد.أما سام، فكان يقود وكأن شيئًا لم يحدث.لكن جيوفاني لم يكن كذلك.كان يراقب سام من المرآة.وأخيرًا قال:— «سام... إلى أين نحن ذاهبون؟»ابتسم سام دون أن يلتفت.— «إلى المكان الذي قلت عنه قبل قليل»رفعت نازلي رأسها بسرعة.— «أي مكان... لحظة لم تكن تمزح إذن؟!»تدخل قيس دون أن يلتفت إليها:— «اهدئي. سنعرف عندما نصل.»— «لا، لن أهدأ! أنتم تتحدثون وكأنكم تعرفون شيئًا وأنا الوحيدة الجاهلة التي لا تعرف وهذا يغضبني!»ضحك سام بخفة.— «أنتِ تعرفين أكثر مما تظنين.. وحس ليس من مصلحتك!.»ضيقت عينيها.— «ماذا يعني هذا؟»— «يعني أن ذاكرتك بدأت تفتح الباب.»سكتت نازلي.تغير وجهها فورًا.كانت عبارة سام مختلفة هذه المرة.لم تكن مشاكسة.ولم تكن مزاحًا.كانت جادة.التفتت إلى قيس.— «قيس... هل أنت تعرف إلى أين يأخذنا؟»نظر إليها للحظة من المرآة.— «أعرف فقط أن سام لديه فكرة
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالسَّابِعُ: صَوْتٌ مِنْ أَعْمَاقِ الطُّفُولَةِ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالسَّابِعُ: صَوْتٌ مِنْ أَعْمَاقِ الطُّفُولَةِ ✧***لم يتحرك أحد بل لم يجرؤ أحد على التحرك وخصوصا بعد سماعهم الصوت كأن أطرافهم تيبست وتجمدت فيما ظل الصوت عالقًا في المكان، يتردد بين الجدران القديمة نفسها كأنه خرج من الماضي نفسه.في حينكانت نازلي متشبثة بذراع قيس، وأصابعها ترتجف رغم محاولتها إخفاء ذلك.أما قيس فكان يحدق في الباب الحديدي، وسلاحه الذي كان بخصره أصبح الأن مرفوع، وعيناه تضيقان بحذر.قال بصوت خفيض لا يكاد يسمع:— «من أنت؟»لم تأتِ إجابة بل ازداد صوت الضحك ثم سمع وقع خطواتخطوة تلوخطوة أخرى.طَق...ثم صوت احتكاك شيئ معدن بمعدن.تحرك جيوفاني خطوة إلى جانب قيس.— «أعطني إشارة واحدة فقط... وسأفتح الباب اللعين بطريقتي.»رمقه قيس بنظرة حادة.— «لن نطلق النار قبل أن نعرف من بالداخل.»ابتسم سام ابتسامة باردة.— «حسنًا، لكنني لا أعدك بأنني سأكون صبورًا جدا.»همست نازلي:— «أخي أرجوك، لا تتصرف بتهور انتظر ريثما....»لكنه قاطعها قائلاً:— «ومن قال إنني سأتهور؟ أنا فقط لا أحب المفاجئات كما أني أود أن أتعرف إلى مضيفنا.»فيما جاء الصوت من خلف الباب قائلا:
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالثَّامِنُ: رُومَانُو يَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالثَّامِنُ: رُومَانُو يَعْرِفُ كُلَّ شَيْءٍ ✧***ساد الصمت بعد كلمات جابر الأخيرة.— «رومانو عرف أنكم هنا.»لم يتحرك أحد. كانوا مذهولين كأنهم فقدوا إحساسهم بالوقت.كانت الجملة وحدها كافية لتجعل الهواء داخل المكان أثقل.تحرك قيس كمن استيقظ فجأة من غيبوبة طويلة ، و شهر مسدسه قليلًا في وجه جابر وحدق في عينيه مباشرة وقال بغضب:— «كيف عرف؟»ابتسم جابر ابتسامة صغيرة.— «لأن رومانو ليس غبيًا كما تظن عقولكم الصغيرة.»تقدم سام خطوة ووجه سلاحه هو الآخر.— «لا تتهرب من السؤال أيها الملعون.»نظر إليه جابر طويلًا، ثم قال بنبرة ماكرة:— «سام.. ساموئيل عزيزي. لم أتوقع أن تتخلص من ذهولك بهذه السرعة.»تجمد سام للحظة.— «أنا أيضًا لم أتوقع أن أجدك هنا بعد كل هذه السنوات!.»— «لكنني كنت أتوقع مجيئك. بل كنت أنتظرك بلهفة وشوق»قطب سام حاجبيه:— «ماذا تقصد؟»لم يجب جابر. بل نظر إلى نازلي. كانت لا تزال ممسكة بذراع قيس ووجهها شاحب.قال بنبرة غامضة:— «بعض الأبواب لا تفتح إلا عندما يعود الأشخاص الذين تركوها وراءهم.»قال قيس بحدة:— «كفى ألغازًا بحق الله. لسنا في مسابقة ذكاء. أريد
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالتَّاسِعُ: اقْتِحَامُ المَاضِي ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالتَّاسِعُ: اقْتِحَامُ المَاضِي ✧***لم تمضِ سوى ثوانٍ قليلة على سقوط جابر، حتى دوّى صوت ارتطامٍ عنيف بالباب الخارجيدَوِيٌّ هائل.اهتزت جدران المنزل المتهالك، وتساقط بعض الغبار من السقف.رفعت نازلي رأسها بفزع، بينما استدار قيس نحو الباب، وما زال مسدسه في يده.صرخ جيوفانيبذعر : — « لقد وصلوا... إنهم يحاولون الدخول بالقوة!»أجاب قيس ببرود:— «أعرف!.»كان سام قد ابتعد عن جابر، ورفع سلاحه باتجاه المدخل.— «يبدو أن ضيوفك يا جابر لا يحبون الانتظار اطلاقا»ضحك جابر رغم ألمه.— «قلت لكم... إنهم لا يحبون التأخير.»اقترب قيس منه وأمسكه من ياقة قميصه.— «من هم؟»تأوه جابر.— «لو كنت أعرف أنك ستطلق النار بهذه السرعة... لما استفززتك يا تمساح!»— «هيا انطق لا تختبر صبري.»ضربة أخرى هزّت الباب.هذه المرة انفتح جزء من الخشب، وظهرت خلفه ظلال رجال مسلحين.صاحت نازلي:— «قيس! إنهم مسلحون..يا الهي سنموت!»— «الجميع خلفي هيااااا!.»أمسك قيس بيد نازلي وسحبها إلى جانبه.لكنها لم تتحرك.كانت تحدق في جابر.— «اتركوه.»نظر إليها قيس باستغراب.— «ماذا؟»— «لا تتركوه يموت.»نظر إليه
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالعَاشِرُ: مَنْ كَانَ يَنْتَظِرُ سَام؟ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالعَاشِرُ: مَنْ كَانَ يَنْتَظِرُ سَام؟ ✧***انطفأت أنوار المنزل بالكامل.لم يبقَ سوى ظلامٍ كثيف، وصوت أنفاس متوترة، وخطوات الرجال المسلحين في الخارج.تجمدت نازلي في مكانها.— «قيس...؟»مدّ قيس يده فورًا، وأمسك بيدها.— «أنا هنا.»تشبثت بأصابعه.— «أنا خائفة.»— «لا تخافِ.»في الجهة الأخرى، كان سام واقفًا دون أن يتحرك.كأنه يستمتع بأنه في حضرة الموت الموت لقد عاد الجزار ساموئيل ععد ليجعل الدنيا تمتلئ دماءا ولتطرب أسماعه بأصوات الأنين والبكاءاقترب جابر منه في الظلام، وقال بصوت خافت:— «يبدو أنك تتذكر فهذه النظرة وحدها كفيلة بأن تجعلني أدرك أنك عدت الوحش الذي أسسته»رفع سام سلاحه نحوه.— «اخرس .»وقبل أن يترد إلى جابر طرفه للحظة شهق متألما ووقع ثانية أرضا ينزف صارخا اثر طعنة سام الغادرةضحك سام بهدوء.— «ألم أقل لك أن لا تتحدث معي بحرف إلا أن أردت أن تخبرني الحقيقة؟»شهقت نازلي برعب وصرخت قائلة :—«لاااا اتركه يا سام» وأرادت التحرك لكن قيس أمسك بها وأدار وجهه لها وقال : —«لا تقتربي»تجاهلها سام ومضى بسحب جابر إلى أحد الزوايا المظلمة وقال:— « والأن لا تت
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالحَادِيَ عَشَرَ: ظهور هاريسون وعودة الجزار ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةُ وَالحَادِيَ عَشَرَ: ظهور هاريسون وعودة الجزار ✧***انفتح الباب ببطء...بقي الجميع في أماكنهم، والأسلحة مرفوعة، بينما كان صوت خطواتٍ ثقيلة يقترب من خلف الباب.دخل رجلٌ مسلح أولًا.ثم دخل آخر.ثم ثالث. ثم رابعلكنهم لم يطلقوا النار بل بقوا يناظرون ويوجهون أسلحتهم جميعا أسلحتهم نحو سام الذي تبدلت نظرة عيناه وأصبحت جليدية باردة رفع قيس وجيوفاني أسلحتهم أكثر، وقال قيس بصرامة:— «لا أحد يتحرك منكم !»توقف الرجال.نظر سام إليهم طويلًا، ثم ابتسم بسخرية.— «جئتم من أجلي... ثم تقفون هكذا يا لكم من جبناء؟»لم يجبه أحد.قال أحد الرجال:— «سيد ساموئيل... نريدك حيًّا.»ضحك سام. وكرر الكلمة: —«سيد!؟»— « أخبروني هل هذا ما قاله الرجل خلف الباب.»قال احدهم:—«نعم»قال سام—«إذن لا أتلقى الأوامر من احد..» وبسرعة البرق قد أطلق ليصيب جبهة الرجل الذي سقط أرصا غريقا دمهصعق الرجال وخصوصاً من طريقة موت صديقهم الفجائية وشحبت ألوانهم ونطق الثاني والمسدس في يده مصوبا إياه على سام وهو يرتجف فزعا:— «ليس أمامك خيار.»رد سام ببرود:— «بل لدي.» وأطلق النار عليه فقتلهواندفع ثالث الرجال نحو
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّانِيَ عَشَرَ: الحَقِيقَةُ الَّتِي دَفَنَهَا هَارِيسُونُ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّانِيَ عَشَرَ: الحَقِيقَةُ الَّتِي دَفَنَهَا هَارِيسُونُ ✧***ساد الصمت بعد كلمات قيس:— «هذا عمُّ سام ووالدُ كاثيا.»تجمّدت نازلي في مكانها، وتَبَخَّر الدم من وجهها، ثم صرخت:— «ماذا؟! لكن هذا مستحيل ثم ألم تكن من أخبرني أن سام قتله؟! ما الذي يعنيه هذا؟!»أراد قيس أن يتحدث، لكن هاريسون تطوّع بالإجابة، وقال ببرود:— «للأسف، هذا لم يحدث، عزيزتي ... لأنكِ، كما ترين، أنني هنا حيًّا وأمامكِ! بلحمي ودمي!»أما سام، فتجمّد للحظات، ثم قال بنبرة هادئة بشكل مخيف:— «حسنًا يا عمي... بما أنك لم تمت، وهذا لسوء حظك بالطبع، فلدي الآن فرصة لقتلك كما أريد!.»ورفع مسدسه في وجه عمه.رفع هاريسون يده، ثم قال لرجاله:— «لا تتدخلوا في هذا. المشكلة عائلية بيني وبين ابن أخي.»ثم فتح ذراعيه، وأبرز صدره أمام سام، وقال بسخرية:— «سام... أيها الغبي، ماذا كنت تعتقد؟ هل كنت تظن أنني سأسمح لك بالتمادي والنظر إلى نجمتي؟»وكان يقصد ابنته كاثلينا.وفجأة، ارتبطت جميع الخيوط في عقل سام، وتشابكت كشبكة عنكبوتية.اتسعت عيناه.— «كان أنت إذن... أنت! لطالما شككت في ذلك.»ارتجف صوته من الغضب.
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّالِثُ عَشَرَ: الجَزَّارُ الَّذِي صَنَعَهُ المَاضِي ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّالِثُ عَشَرَ: الجَزَّارُ الَّذِي صَنَعَهُ المَاضِي ✧***ساد الصمت المكان واستفحل السكون كانت كلمات هاريسون الأخيرة معلقة في الهواء:— «فتلك القصة... هي الأمتع على الإطلاق.»—«ماذا...ما قصدك» كان هذا صوت قيس وهو يتحدثلم يتحرك سام.ظل سلاحه مرفوعًا، وعيناه مثبتتين على عمه.أما قيس، فكان يراقب الاثنين بحذر، بينما وقفت نازلي بالقرب منه، تحاول أن تفهم ما يجري حولهاحتى قال سام ببرود وهو يرفع حاجبه:— «أمتع؟»ضحك هاريسون.— «نعم... لأنك لا تعرف حتى نصف ما حدث لك.»شد سام قبضته.— «إذن تحدث قبل أن تجعلني أريك لما يخافوني الجميع»— «لا أظن أنك مستعد.» قال هاريسون محاولا التماطل لكن صوت ساموييل الحازم قد منعه وهو يقول:— «لست من يقرر ذلك.»تدخل قيس:— «هاريسون، إذا كنت تعرف شيئًا عن طفولة سام، فقل الحقيقة دون ألاعيبك »نظر إليه هاريسون بسخرية.— «الأمر ليس أني لا أرغب بل لأن سام لا يعرف سام كما أظن.»رد قيس بنبرة ساخرة:— «وأنت تعرفه لأنك بعته؟»اختفت الابتسامة من وجه هاريسون للحظة.لكن سام قال بهدوء:— «دعه يتحدث يا قيس فصبري قد نفذ من ألاعيبه»نظر قيس إلي
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
323334353637
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status