الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطْوَةٌ خَلْفَ ظَهْرِ التِّمْسَاحِ ✧***في الجهة الأخرى، وبعيدًا عن منزل رومانو...كانت نازلي قد وصلت إلى أعلى الدرج، بعد أن خرجت من غرفتها متسللة، وأخذت تنظر حولها بحذر قائلة :—«لاشك أنهم قد وصلوا الأن لمنزلي»ابتسمت بخبث، وقالت في نفسها:ـ «لن أجلس هنا وأنتظركم كالحمقاء... سأذهب خلفهم، ولن تعرف يا حبيبي حتى أصل إليك»بدأت تهبط الدرج بخطوات خفيفة، تحاول ألا تُصدر أي صوت.خطوة...ثم أخرى...ثم ثالثة.وفجأة جاءها صوت من خلفها:ـ «بو!»قفزت نازلي في مكانها بفزع، والتفتت بسرعة وهي تضع يدها على قلبها.ـ «آه! أنتِ كاثيا! لقد أخفتني حد الموت!»انفجرت كاثيا بالضحك.ـ «يا إلهي! كان شكلك مضحكًا جدًا ليتك ترينه!»حدقت بها نازلي بضيق.ـ «لا تضحكي! كدتِ تتسببين في موتي من الخوف وتضحكين!.»ثم سألتها كاثيا وهي تعقد ذراعيها:ـ «و الأن أين تنوين الذهاب؟»أجابت نازلي بسرعة وتوتر:ـ «إلى المطبخ أجل إلى المطبخ تعرفين أشعر بالعطش الشديد وأريد شرب الماء.»نظرت كاثيا إلى الباب المؤدي إلى الحديقة.ثم أعادت النظر إلى نازلي.ـ «المطبخ حسنا؟» وهي تض
Baca selengkapnya