Semua Bab قسوة التمساح الموسم الثاني(الزوجة التي تريد التحرر ) : Bab 341 - Bab 350

365 Bab

الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطْوَةٌ خَلْفَ ظَهْرِ التِّمْسَاحِ ✧

الفَصْلُ الرَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطْوَةٌ خَلْفَ ظَهْرِ التِّمْسَاحِ ✧***في الجهة الأخرى، وبعيدًا عن منزل رومانو...كانت نازلي قد وصلت إلى أعلى الدرج، بعد أن خرجت من غرفتها متسللة، وأخذت تنظر حولها بحذر قائلة :—«لاشك أنهم قد وصلوا الأن لمنزلي»ابتسمت بخبث، وقالت في نفسها:ـ «لن أجلس هنا وأنتظركم كالحمقاء... سأذهب خلفهم، ولن تعرف يا حبيبي حتى أصل إليك»بدأت تهبط الدرج بخطوات خفيفة، تحاول ألا تُصدر أي صوت.خطوة...ثم أخرى...ثم ثالثة.وفجأة جاءها صوت من خلفها:ـ «بو!»قفزت نازلي في مكانها بفزع، والتفتت بسرعة وهي تضع يدها على قلبها.ـ «آه! أنتِ كاثيا! لقد أخفتني حد الموت!»انفجرت كاثيا بالضحك.ـ «يا إلهي! كان شكلك مضحكًا جدًا ليتك ترينه!»حدقت بها نازلي بضيق.ـ «لا تضحكي! كدتِ تتسببين في موتي من الخوف وتضحكين!.»ثم سألتها كاثيا وهي تعقد ذراعيها:ـ «و الأن أين تنوين الذهاب؟»أجابت نازلي بسرعة وتوتر:ـ «إلى المطبخ أجل إلى المطبخ تعرفين أشعر بالعطش الشديد وأريد شرب الماء.»نظرت كاثيا إلى الباب المؤدي إلى الحديقة.ثم أعادت النظر إلى نازلي.ـ «المطبخ حسنا؟» وهي تض
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَامِسُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: إِنَّهَا نَازْلِي! ✧

الفَصْلُ الخَامِسُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: إِنَّهَا نَازْلِي! ✧ *** في منزل رومانو... كان قيس لا يزال واقفًا أمام رومانو، لكن صرخة نازلي التي سمعها عبر الهاتف لم تفارق أذنه لقد بدأ يشعر بانقباض في قلبه كان وجهه قد تغيّرت ملامحه تمامًا. اختفت السخرية. اختفى الهدوء ولم يبقَ سوى ذلك الغضب الصامت الذي بدأ يزحف على معالمه وكان سام يعرفه جيدًا. اقترب سام منه وقال بقلق: — «قيس... ماذا قالت؟» لم يجبه قيس فورًا. ظل ينظر إلى شاشة هاتفه، وكأنه ينتظر أن تعود المكالمة من تلقاء نفسها. ثم قال بصوت منخفض: — «قالت: قيس... "أنقذني" ولا شيئ سواها» تبادل سام وجيوفاني وغابرييل النظرات وقال جيوفاني:—«تبا علينا إنقاذ أختي الأن روبرتو لا وقت لنضيعه مع هذا الحثالة الوغد» أما رومانو، فكان يراقب قيس بعينين ضيقتين وعندما سمع كلام جيوفاني قال:—«احترمني يا ولد فلست حثالة ولا وغد! » ثم أعاد انتباهه للتمساح وقال ساخرا منه: — « والآن يا تمساح قل لي هل ما زلت تستمتع بالدردشة معي... فيبدو أن زوجتك وقعت في مشكلة.» رفع قيس عينيه إليه ببطء. وتقدم ببطئ وأمسكه من تلا
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ:قرار نازلي« لَنْ أَنْتَظِرَكَ يَا قَيْس!» ✧

الفَصْلُ السَّادِسُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ:قرار نازلي« لَنْ أَنْتَظِرَكَ يَا قَيْس!» ✧***في المستودع...أُغلِقَ الباب بعنف خلف الرجل.ارتدَّ صوتُ الإغلاق في المكان كالرعد.تراجعت نازلي خطوة، وهي لا تزال تحتضن كاثيا وتاليا، اللتين كانتا ترتجفان من الخوف.رفعت عينيها نحو الباب.كان الرجل قد اختفى.لم يبقَ سوى ذاك الصمت الذي أرهبهمصمتٌ ثقيل، مخيف، لا يقطعه سوى صوت أنفاس الفتيات الثلاث.قالت تاليا بصوت مرتجف:— «نازلي... أين نحن؟»لم تجبها نازلي فورًاكانت تحاول السيطرة على ارتجاف يديها.ثم قالت:— «لا أدر.»رفعت كاثيا رأسها ونظرت حولها.— «سحقا لقد اختطفونا؟»ابتلعت نازلي ريقها.ثم قالت:— «كما يبدو»شهقت تاليا.— «يا إلهي! النجدة»أمسكت نازلي بيدها بسرعة.— «اهدئي..اهدئي تاليا»— «كيف أهدأ؟! نحن محبوسات في مكان لا نعرفه!»اقتربت كاثيا من الباب وبدأت تتحسس المقبض.— «ربما نستطيع فتحه.»قالت نازلي بسرعة:— «لا فائدة لا يفتح إلا من الخارج!.»توقفت كاثيا.— «ماذا؟»أشارت نازلي إلى الباب.— «ثم قد يكون أحد خلفه انهم مسلحيين وخطيرين.»ساد الصمت.ثم قالت تاليا:— «إذن ماذا س
Baca selengkapnya

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطَّةُ الهُرُوبِ المُتَطَوِّرَة ✧

الفَصْلُ السَّابِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطَّةُ الهُرُوبِ المُتَطَوِّرَة ✧***في المستودع...ما إن خرج الحارس وأُغلِق الباب خلفه، حتى بقيت الفتيات الثلاث صامتات.كانت نازلي لا تزال تحدق في الباب، ثم قالت بحسرة:— «حسنًا... يبدو أن خطة الهروب التقليدية قد فشلت. ماذا علينا أن نفعل يا فتيات!.»تنهدت تاليا.— «قلت لكِ إن الصناديق لن تنفع.»عقدت نازلي يديها إلى صدرها وقالت:—«حسنا وكنتِ محقة.. والآن أيتها الذكية أتحفينا بأفكاركِ النيرة»لكن كاثيا لم تجب. كانت تنظر إلى شعرها، وكأنها تذكرت شيئًا فجأة.ثم قالت:— «بما أن خطة الهرب التقليدية قد فشلت فشلا ذريعاً...»توقفت لحظة. ثم ابتسمت.— «فسنستعمل خطة الهرب الحديثة المتطورة البديلة.»نظرت إليها نازلي وتاليا في آنٍ واحد.— «بديلة كيف!؟»رفعت كاثيا يديها إلى شعرها وبدأت تفكه.حدقت نازلي فيها بصدمة. ثم نظرت إلى تاليا. ثم عادت تنظر إلى كاثيا.— «هل جُننتِ يا كاثيا؟!»لكن كاثيا لم تجب. واصلت فك شعرها حتى أخرجت منه مشبكًا صغيرًا أسود، استدارت إليهما وهي ترفعه بين أصابعها.نظرت نازلي إلى المشبك، ثم قالت بحيرة:— « ماذا تفعلين ت
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: إِشْعَارٌ يُشْعِلُ المُطَارَدَةَ ✧

الفَصْلُ الثَّامِنُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: إِشْعَارٌ يُشْعِلُ المُطَارَدَةَ ✧***في الجهة الأخرى...كان سام يسير إلى جانب جيوفاني، وملامح القلق بادية على وجهه، حين صدر فجأة صوت تنبيه من جهازه.بيب... بيب...توقف سام في مكانه، وأخرج جهازه بسرعة.تأمل الشاشة لثوانٍ، ثم ارتسمت على وجهه ابتسامة ماكرة.حدّق جيوفاني فيه باستغراب، وقال:— «لماذا تبتسم كالأبله؟ هل جُننت؟!»رفع سام عينيه عن الشاشة، وقال بثقة:— «لا... وإنما وجدت كاثيا.»اتسعت عينا جيوفاني.— «وجدت كاثيا؟! وهل أختي وتاليا معها؟»تغيرت ابتسامة سام قليلًا، وقال:— «لا أعرف.»— «كيف لا تعرف؟!»— «الإشارة تخبرني بمكان جهاز التتبع الذي ترتديه كاثيا، لكنها لا تخبرني إن كانت نازلي وتاليا معها.»صمت جيوفاني لحظة، ثم قال بقلق:— «إذن علينا الاتصال بقيس.»أومأ سام.— «بالضبط.»في سيارة قيس...كان قيس يقود بسرعة، وعيناه مثبتتان على الطريق، بينما عقله لا يفكر إلا في نازلي.فجأة رن هاتفه.رِن... رِن...نظر إلى الشاشة، ثم أجاب:— «تكلّم.»جاءه صوت سام:— «لقد وجدت كاثيا يا زعيم.»تغيرت ملامح قيس فورًا.— «جيد.»ثم سأل بسرعة
Baca selengkapnya

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطُوَاتٌ تَقْتَرِبُ مِنَ الخَطَرِ ✧

الفَصْلُ التَّاسِعُ وَالتِّسْعُونَ بَعْدَ الأَرْبَعِمِئَةِ: خُطُوَاتٌ تَقْتَرِبُ مِنَ الخَطَرِ ✧***في الممر المظلم...كان الرجل يسحب نازلي خلفه بقوة، بينما كانت تقاوم بكل ما تملك من قوة.— «اتركني أيها الحقير! إلى أين تأخذني؟!»لم يجبها.واصل السير دون أن يلتفت إليها.كانت نازلي تنظر حولها بسرعة، محاولة أن تحفظ تفاصيل المكان في ذاكرتها.ممر طويل...باب حديدي...ثم درج ضيق يقود إلى الأسفل.قالت في نفسها وهي تحاول السيطرة على خوفها:ـ «اهدئي يا نازلي... لا تخافي. قيس سيأتي.»لكنها لم تكن تعرف كيف سيجدها.فهي لم تحمل معها أي جهاز تتبع.ولم يكن لديها هاتف.ولم تكن تعرف حتى أين أخذها هذا الرجل.وفجأة توقفت عن المقاومة.نظر الرجل إليها باستغراب.— «ماذا بك؟»رفعت نازلي رأسها وقالت:— «حسنًا... سأذهب معك.»حدق بها بشك.— «هكذا أفضل.»بدأت تمشي معه بهدوء.لكن عينيها كانتا تتحركان في كل اتجاه.كانت تبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدها على الهرب.في الجهة الأخرى...كانت سيارة سام تقترب بسرعة من المستودع.كان جيوفاني ينظر إلى جهاز التتبع الموجود مع كاثيا.قال:— «الإشارة ثابتة.»أجابه سام:— «إذن كا
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخمسمائَةِ: مَنْ خَلْفَ البَابِ؟ ✧

الفَصْلُ الخمسمائَةِ: مَنْ خَلْفَ البَابِ؟ ✧***ظلَّ قيس واقفًا أمام الباب، وسلاحه في يده، بينما كان سام وجيوفاني خلفه يراقبان الممر. وكاثيا وتاليا خلفهمالم يتحرك أحد.ومن الداخل...كان الرجل يحدق في الباب بصمت.أما نازلي فكانت تنظر إليه برعب، ثم ناظرت إلى الباب، ثم عادت بعينيها إليه وقالت بصوت منخفض:— «ماذا تنتظر؟ افتح له الباب فإن لم تفعل فستقتل!»لم يجب.اقتربت منه خطوة.— «ألم تسمع؟ زوجي سيكسر الباب فوق رأسك.»نظر إليها بنظرة غاضبة.ابتسمت رغم خوفها.— «لا تنظر إليّ هكذا... أنا فقط أخبرك بالحقيقة انجوا بنفسك فإن فتحت له الباب الأن استطيع انقاذك»—«انقاذي... ولكن أنا لا أجتاج لانقاذ يا نازلي»—«ماذا.. أتفضل الموت إذن على النجاة بنفسك»في الخارج، قال قيس:— «لن أكرر كلامي.»ثم نظر إلى سام.— «استعد.»أومأ سام.أما جيوفاني فاقترب من الباب.— «ثلاثة... اثنان...»وقبل أن يصل إلى الواحد...صدر صوت القفل.طَق!توقفت يد جيوفاني.وانفتح الباب ببطء.ظهر الرجل أمامهم.كان ضخم البنية، مقنع الوجه، ويداه مرفوعتين قليلًا.قال ببرود:— «لا أريد قتالًا.»حدق قيس فيه.— «وأنا لا أريد سماع الأعذا
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالوَاحِدُ: الطريق إلى مَاكْسِيمُوس ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالوَاحِدُ: الطريق إلى مَاكْسِيمُوس ✧***بقي قيس يحدق في الرسالة بعينان صقريتين حادتين جارحتين بعدها رفع عينيه ببطء نحو الرجل المقنّع.كان الرجل واقفًا في مكانه، وقد بدا عليه الارتباك والتوتر للمرة الأولى في حياته قال سام:— «أعتقد أن الرسالة واضحة.»نظر إليه قيس.— «واضحة بما يكفي»ثم اقترب من الرجل.تراجع الرجل خطوة.لكن قيس لم يرفع سلاحه.بل قال بهدوء:— «أين يريدك أن تأخذني؟»أجاب الرجل:— «لا أعرف.»— «كاذب.»— «أقسم بالله انه... لم يخبرني.»رفع قيس الهاتف أمام وجهه.— «إذن ماذا تعني هذه الرسالة؟»نظر الرجل إلى الشاشة.ثم قال:— «لا أعرف حتى ماذا يقصد بها!»تدخل جيوفاني وضحك بطريقة استفزازية ماكرة:— «يبدو أن ماكسيموس يتلاعب بك أنت أيضًا أيها المسكين الحاهل!.»رفع الرجل عينيه إليه.— «ماكسيموس؟»ساد الصمت.نظر قيس إلى سام.ثم إلى الرجل.— «إذن أنت لا تعرف حتى من تتعامل .. مؤسف جدا؟»هز الرجل رأسه ببطء.— «لا...لا أعرف فكل ما أعرفه هو اسمها فقط.»قال سام:— «وهذا يعني أنك دخلت لعبة لا تعرف قواعدها ايها الغبي!.»لم يجب الرجل.اقتربت نازلي من قيس.وقالت
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّانِي: خُطْوَةٌ نَحْوَ المَجْهُول ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّانِي: خُطْوَةٌ نَحْوَ المَجْهُول ✧***لم يتحرك أحد للحظات.بقيت كلمات ماكسيموس الأخيرة معلقة في المكان كأنها تهديدٌ لا يُرى.أما قيس فكان لا يزال يحدق في الرجل ثم قال ببرود:— «هيا دعنا نذهب»تحرك الرجل فورًا.— «إلى أين؟»أجابه قيس:— «إلى المكان الذي سيقودك إليه ماكسيموس.»نظر الرجل إلى هاتفه.— «لم تصلني أي تعليمات بعد.»قال جيوفاني:— «ستصل.»ثم ابتسم ابتسامة ساخرة:— «فذاك الذي يراقبنا الآن يبدو أنه يستمتع بالانتظار.»نظر الرجل إليه بتوتر.— «وكيف تعرفون أنه يراقبنا؟»أجابه سام:— «لأننا أبناء البارحة ليستغفلنا معتوه بيدوفيلي كماكسيموس.»صمت الرجل.أما نازلي فاقتربت من تاليا، وأمسكت يدها المرتعشة :— «لا تخافي سنحميك»نظرت تاليا إليها.— «أنا لا أخاف على نفسي... أخاف أن يحدث لك شيء بسببي.»ابتسمت نازلي رغم التوتر وأضافت ساخرة:— «أنا؟ يحدث لي شيء؟»ثم أشارت إلى قيس.— «انظري إلى هذا المجنون... حتى لو أراد ماكسيموس الاقتراب مني، فسيتعين عليه المرور من فوقه أولًا.»رفع قيس حاجبه.— «سمعتك.»ابتسمت.— «وأنا كنت أتقصد أن تسمعني!»قال سام ضاحكًا:— «
Baca selengkapnya

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّالِثُ: السَّيَّارَةُ الثَّالِثَةُ ✧

الفَصْلُ الخَمْسُمِائَةِ وَالثَّالِثُ: السَّيَّارَةُ الثَّالِثَةُ ✧***لم تتحرك سيارة قيس فورًا.بقيت عيناه معلقتين بالسيارة الثالثة التي ظهرت خلف سيارة الرجل المقنّع.قال جيوفاني وهو يراقبها عبر المرآة:— «إنها تحافظ على مسافة ثابتة... لا تقترب كثيرًا ولا تبتعد »قال سام:— «وهذا يعني أنها لا تريد منا أن نلاحظها.»ابتسم قيس ابتسامة خفيفة.— «لكننا لاحظناها لسوء حظها»قالت نازلي وهي تنظر من النافذة:— «هل هي تابعة لماكسيموس؟»أجاب قيس:— «ربما.»ثم أضاف:— «وربما يريدنا أن نعتقد ذلك.»نظر إليه سام.— «وهل لديك خطة هذه المرة؟»التفت إليه قيس ببرود.— «قلت لك إنني لا أملك خطة.»ضحك سام.— « أتعلم بدأت أحب هذه الجملة منك.»قال جيوفاني:— «لكن لدينا مشكلة.»— «ما هي؟»— «إذا كانت السيارة الثالثة تتبع الرجل، فهذا يعني أن هناك شخصًا آخر يعرف وجهتنا.»ساد الصمت.قالت تاليا بقلق:— «ماذا لو كان ماكسيموس قد أرسلها؟»أجاب قيس:— «عندها يريد أن نعرف أنها موجودة.»نظرت نازلي إليه.— «لماذا؟»— «لأنه لو أراد إخفاءها فعلًا... لما سمح لجيوفاني برؤيتها.»ابتسم سام.— «إذن أنت تقول إن السيارة تريد أن
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
323334353637
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status