تلاشى النعاس من عيني شهد تمامًا، وجلست منتصبة على السرير.وانسدل شعرها الطويل على كتفيها ليغطي جزءًا كبيرًا من وجهها، أخذت أنفاسًا عميقةً، ثم أعادت شعرها للخلف، وفركت وجهها بقوة.مروان البكري حثالة، وموته أو حياته لا تعنيها في شيء.قبل أن تكشف عن فضائح النادي الذي يملكه مروان البكري، لا أحد يعرف عدد الشبان والفتيات الذين دمر حياتهم هو وأصدقاؤه الفاسدون، فمثل هذه الحثالة لا تستحق الأسف على موتها.لكن المشكلة هي أن نادر قال في الصباح إنه سيساعدها في التخلص من مروان، ولم يمضِ نصف يوم حتى مات مروان.مما جعلها تربط هذه الحادثة بنادر.القتل...اجتاحت القشعريرة جسد شهد.سحبت الغطاء لتتدثر به، وفتحت قائمة جهات الاتصال في هاتفها، وعثرت على رقم نادر الشافعي، واتصلت به مباشرةً.أجابها بعد أن رن الهاتف مرتين."شهد؟"سمعت صوت الرجل من الطرف الآخر متعجبًا وأجشًا من أثر النعاس: "هل تعلمين ما ثمن إيقاظ رجل في منتصف الليل؟ هل تعلمين كم الساعة الآن؟""أريد أن أسألك عن أمرٍ ما، هل ما زال عليّ اختيار الوقت المناسب؟"تنفست شهد بعمق: "هل لموت مروان البكري علاقة بك؟""هكذا الأمر إذًا.." سمعت نادر يتنهد قبل أ
Read more