كان زياد يمسك بمعطف أسود كبير على ذراعه، ويمشي بخطوات هادئة وواثقة في الممر المخصص لكبار الشخصيات، وخلفه يقف الفريق الإداري المميز لمجموعة الشافعي الاستثمارية، يرتدون بدلات رسمية أنيقة ومنسقة بعناية.وعلى الأرض اللامعة التي تعكس الأضواء، كانت خطواتهم المنتظمة توحي بهيبة لا يستهان بها.ومن خلف الزجاج، توقف المسافرون الذين نزلوا من الطائرات ليراقبوا هذا المشهد باهتمام.وداخل مقصورة الطائرة الخاصة، فتح زياد الملفات التي بين يديه، ووضع جمال كوبًا من القهوة على جانبه الأيسر."أخبر إدارة المستشفى أن تراقب الوضع هناك، وخاصةً شهد، لا تدعها تقترب من مروان." قال زياد وهو يقلب الملفات دون أن يرفع رأسه....دخلت سيارة الأجرة إلى حي النخيل السكني.كانت شهد قد اشترت شقة في هذا الحي قبل عدة سنوات، وكانت قريبة جدًا من محطة التلفزيون، حيث لا تستغرق المسافة سوى عشر دقائق سيرًا على الأقدام.في البداية، عندما كانت تتدرب في محطة التلفزيون، اشترت هذه الشقة لتسهيل حياتها، وفكرت وقتها أنها قد تسافر إلى الخارج في المستقبل لتصبح مراسلة خارجية، ولذلك اشترت شقة بسيطة تتكون من غرفتين فقط.غرفة تخصها، والغرفة الأخر
閱讀更多