All Chapters of سيد زياد، لقد طردتك زوجتك من حياتها!: Chapter 61 - Chapter 70

100 Chapters

الفصل 61

كان ياسين في قمة غضبه، فلكمه لكمةً مفاجئة بيده الأخرى!"أنت الآن تتبجح أمامي وتقول إنكما زوجان، من أين تملك تلك الجرأة؟"تفادى زياد هذه اللكمة أيضًا.واصل ياسين هجماته واحدةً تلو الأخرى."يا زياد، احترس!" كانت ياسمين قلقة من أن يقوم ياسين- الذي يشبه الكلب المسعور- بإيذاء زياد، وكانت في حالة من الذعر الشديد.وقف جمال أمامها ليمنعها من الاقتراب، وقال: "يا آنسة ياسمين، من الأفضل أن تغادري الآن."لا يمكن للسيد زياد أن يقبل بتدخل الغرباء في أمرٍ كهذا.لكن ياسمين أزاحت يده عنها، ووبخته: "كيف أغادر في مثل هذا الوضع؟"لقد شرب زياد كثيرًا في تلك الليلة، فكانت قلقة عليه، لذا جعلت السائق يتبع سيارته طوال الطريق، ومن كان يتوقع أن ياسين سيصدم سيارة زياد عمدًا؟بمجرد أن أنهت كلماتها، رأت قبضة ياسين وهي بالكاد تمر بجانب فك زياد.انقبض قلب ياسمين فورًا.ضغطت بقوة على كرسيها المتحرك، وفي اللحظة التي همَّ فيها ياسين بركل زياد، تحرك الكرسي ليحاول صد قدم ياسين.تغير وجه جمال، ولم يتوقع إطلاقًا أن يكون كرسي ياسمين المتحرك بهذه السرعة.كانت ركلة ياسين هذه قاتلة بكل ما للكلمة من معنى.سارع بالتقدم للتدخل، لك
Read more

الفصل 62

"والآن، ارحلوا عن هذا المكان فورًا!"استدارت شهد، وسحبت ياسين لتدخل إلى بهو المبنى.أشار ياسين بعينيه، فتدفق الحراس الشخصيون من حولهم فورًا ليسدوا مدخل البهو، وحتى لو امتلك رجال زياد قدرات خارقة فلن يتمكنوا من اختراقهم!بعد دخول المصعد، أدار ياسين ظهره لشهد؛ فهي عزيزة النفس ولا تحب أن يراها أحد وهي تبكي.مد يده بهدوء: "لم أحضر معي مناديل."قال ذلك وهو يشمر كم معطفه البارد ليظهر كم سترته الصوفية التي تحته، ثم سحبه وقدمه لها.ارتفاع المبنى يزيد عن عشرة طوابق، وستبكي كثيرًا حتى تصل إلى الأعلى.لم تستخدم شهد كمه، وبعد فترة مسحت وجهها بيدها بعشوائية، وقالت بهدوء: "أنا بخير."عندما عادا إلى المنزل، حبست شهد نفسها في غرفتها، بينما جلس ياسين على أريكة غرفة المعيشة.وبعد قليل رن جرس الباب، ذهب ياسين ليفتح الباب، وكان مساعده يحمل كيسًا من الأدوية اشتراها من الصيدلية."يا سيد ياسين، طلبت مني السيدة شهد عبر الهاتف أن أشتري تلك الأدوية، تفضل."أمسك ياسين مقبض الباب ونظر إلى باب الغرفة المغلق: "وماذا عن زياد؟"أجابه المساعد: "لقد رحل."ضحك ياسين بسخرية.دخل المساعد: "يجب أن تضع الدواء على جروح وجهك
Read more

الفصل 63

أجبرت شهد ياسين على العودة إلى موقع التصوير، بينما كانت هي تواصل عملها اليومي بانتظام.انفصالها عن زياد لا يعني قطع صلتها بالجدة نورة.فمهما بلغت الأمور بينها وزياد، ستظل نورة هي جدتها.عرفت شهد أن نتائج فحوصات نورة قد ظهرت، فاتصلت بسعيد."نتائج فحوصات الجدة لا تظهر أي مشاكل، باستثناء بعض المؤشرات المرتفعة أو المنخفضة التي تكون شائعة عند كبار السن."أكدت شهد مجددًا: "هل من الممكن أن تكون هناك فحوصات لم تُجرَ؟"كانت تشعر بعدم الارتياح، فأعراض الجدة تشبه أعراضها في ذلك الوقت.لم يكن سعيد يعلم ما الذي يقلقها، فاعتقد أنها تهتم بصحة نورة لا أكثر: "مع التقدم في السن، لا يعود الأيض كما يكون أثناء الشباب، فمن الطبيعي وجود بعض المشاكل الصغيرة."أخذت شهد تتساءل عما إن كانت تبالغ في تفكيرها.ربما يكون كذلك.فبعد توقف نمو الجنين وإجهاضه، أصبحت مهووسة بعض الشيء، وإلا لما احتاجت أحيانًا للاستعانة بحبوب منومة كي تنام.وقبل أن تغلق الهاتف، تردد سعيد قليلًا: "لقد أُصيب زياد."أحكمت شهد قبضتها على الهاتف، وقالت ببرود: "أليست ياسمين بجواره؟"بعد أن قالت ذلك، أنهت المكالمة.مرت ثلاثة أيام بالفعل على تلك ا
Read more

الفصل 64

تغيرت تعبيرات وجه ياسمين قليلًا، وتلاشت تلك اللمعة التي ومضت في عينيها بسرعة."لقد أصيب زياد، ألا تشعرين بأي قلق تجاهه؟"أعادت شهد كوب اللاتيه إلى مكانه، وتنهدت: "يا ياسمين، لماذا أنتِ مصطنعة إلى هذا الحد؟ ألا تدركين أن عدم اهتمامي به هو أمر يصب في مصلحتكِ؟ أم أن لديكِ تلك العادة السخيفة التي تجعلكِ تتطفلين على من يحبهم الآخرون؟"ظهر الاستياء بوضوح على وجه ياسمين وكأنها ضربتها في مقتل.في الماضي، كانت هي وياسمين صديقتين مقربتين، وكانت ياسمين تعلم بحبها لزياد، وكانت تحفظ سرها وتقدم لها النصائح حول كيفية كسب قلب زياد.كثيرًا ما تبادلتا الأحاديث الطويلة ليلًا، وكانت تستلقي على فخذ ياسمين، بينما كانت ياسمين تمسح على شعرها وتقول: "ستظلين دائمًا صديقتي المقربة يا شهد."كانت تنوي الاعتراف بحبها لزياد بعد إنهائها دراساتها العليا، لكنها اكتشفت بعد ذلك الحادث المروري المفاجئ أن ياسمين قد أصبحت حبيبة زياد.طالما لم تجمعها بزياد علاقة واضحة، فتلك لا تُعتبر خيانة، لكنها شعرت بالقرف.على أي حال، لم يعد هذا مهمًا."أنتِ لم تطلبي مقابلتي فقط لتخبريني أن زياد مصاب، أليس كذلك؟"بالطبع لم تأتِ ياسمين من
Read more

الفصل 65

ذُهلت شهد.فمنذ أن رأت عبارة "مكتب الرئيس التنفيذي" شعرت بأن الأمر غير طبيعي.فعلى الرغم من أن نادر يشغل منصب نائب رئيس المجموعة، إلا أن مكانته أقل بكثير من زياد، ومن المستحيل أن يعمل في هذا الطابق.لم تتوقع أن الأمر كان كما خمنت تمامًا.صُدم زميلها أيضًا بهذا التغيير المفاجئ: "ألم نتفق على أن المقابلة ستكون مع السيد نادر الشافعي؟ علاوة على ذلك، مسودة المقابلة مجهزة مسبقًا، لقد قمتم بتغيير الشخص فجأة دون إخطارنا، هذا..."لم يظهر على وجه السكرتيرة أي إحراج أو ارتباك، بل قالت بهدوء: "تعرض المدير نادر لظرف طارئ هذا الصباح، وحتى لا يذهب جهدكما هباءً، سيقوم السيد زياد بإجراء هذه المقابلة."التفتت إلى شهد، وقالت: "بصفتكِ صحفية ذات خبرة، لا أعتقد أن تغيير المسميات الوظيفية في نص المقابلة سيكون أمرًا صعبًا، أليس كذلك؟"كبتت شهد رغبتها في المغادرة، وأجابت: "لا بأس."فإذا أظهرت اهتمامًا كبيرًا، سيبدو الأمر مثيرًا للسخرية.كلما حاولت التهرب من زياد، أدركت أنها لم تتجاوزه بعد.هذا عملها الذي تحبه، فبأي حق تسمح لرجل أن يؤثر على مهنيتها؟عليها فقط أن تعامله كشخص تجري معه مقابلة ولا تجمعها علاقة به.
Read more

الفصل 66

تصلبت يداهما في الهواء، وابتسما ابتسامة باهتة، فلم يكن أمامهما مفر سوى أن يتصافحا بإحراج.كانت الإضاءة وزوايا الكاميرات قد أصبحت جاهزة بالفعل.جلست شهد إلى جانب زياد، ممسكة بالمايكروفون بيدٍ، بينما وضعت بيدها الأخرى مسوّدة المقابلة إلى جانبها بعيدًا عن رؤية الكاميرا.ألقى زياد نظرة خاطفة على الأسماء المشطوبة في الأعلى، والتي كان من المفترض منطقيًا أن يُكتب بجانبها الاسم البديل.أما شهد، فقد اكتفت برسم علامة استفهام بجانب كل اسم مشطوب.ومما لا يدع مجالًا للشك، كانت علامة الاستفهام تشير إلى زياد.سارت المقابلة بأكملها بسلاسة شديدة؛ فكلام زياد كان ذا جوهر وقيمة، وكان يمتلك مهارة إدارة الأمور بحنكة، فتمكن بفضل رؤيته الشاملة للأمور، من الإجابة عن كل سؤال طرحته عليه واحدًا تلو الآخر.لم تشكك شهد يومًا في قدرات زياد ومهارته.لقد كانت هذه المقابلة أكثر سلاسة من جميع المقابلات التي أجرتها طوال سنوات عملها الماضية.بعد انتهاء المقابلة، نهضت شهد ومدت يدها نحو زياد قائلة: "أشكرك على تعاونك يا سيد زياد، بمجرد الانتهاء من مونتاج فيديو المقابلة، سنرسل إليك نسخة للاطلاع عليها أولًا قبل النشر."خفض زيا
Read more

الفصل 67

في الصباح، ذهبت شهد إلى مجموعة الشافعي الاستثمارية في السيارة المخصصة لفريق المقابلة، لذلك لم تكن قد أحضرت سيارتها الخاصة.عند خروجها من قاعة الشركة، استخدمت تطبيق طلب السيارات على هاتفها المحمول لطلب سيارة.ولكن نظرًا لأنه كان وقت ذروة الانصراف من العمل، كان كثير من الأشخاص يطلبون سيارات، فظلت في قائمة الانتظار، ووقفت إلى جانب الطريق تنتظر وهي تطالع الأخبار على هاتفها برأسٍ منحنٍ.مرت سيارة سوداء بجانبها، وبسبب خفضها لرأسها، لم تلحظ عيني الرجل السوداوين اللتين كانتا تحدقان بها.بعد أكثر من عشرين دقيقة، وصلت شهد إلى المطعم المتفق عليه، ورأت من بعيد سعيد جالسًا في مقعد بجوار النافذة.لوّحت له بيدها، فنهض سعيد مبتسمًا."معذرة يا سعيد، كان الطريق مزدحمًا بعض الشيء".في المرة السابقة، عندما رافقت جدتها إلى المستشفى لإجراء الفحص الطبي، وعدت بدعوة سعيد لتناول الطعام، وبما أنه لم يكن لدى أي منهما ما يشغله بعد الظهر، فإنهما يستطيعان تناول الوجبة وتبادل أطراف الحديث معًا.سحب لها سعيد الكرسي، وقال بلطف: "لا بأس، أنا أيضًا لم أصل إلا منذ فترة وجيزة".بعد أن جلست شهد، بدأ النادل يقدم الأطباق.ولك
Read more

الفصل 68

فاحت رائحة خفيفة جدًا من خشب الأرز والتبغ.كانت رائحة مألوفةً جدًا وكأنها منقوشة في ذاكرتها.تصلبت يد شهد التي كانت تضغط على زر الطابق، ولم تتردد لثانية واحدة، بل أسرعت تخطو إلى خارج المصعد.ولكن في الثانية التالية، أمسكت يد زياد بمعصمها بقوة."إلى أين تريدين الذهاب؟" سألها بصوت مبحوح ومنخفض.كان وجه شهد صارمًا وباردًا وهي تقول: "ماذا تريد أن تفعل بعد؟! إذا كنت قادمًا لتوقيع اتفاقية الطلاق معي، فليس لدي ما أقوله، أما إن كان لأمرٍ آخر، فأرجوك غادر هذا المكان!"ومع ذلك، لم يكن لدى زياد أي نية لإفلات يدها، فجذب شهد إلى داخل المصعد، وضغط على زر الطابق الذي تقيم فيه.أُغلقت أبواب المصعد، راحت شهد تفلت من قبضته بكل قوتها، ولم يعد زياد يمسك معصمها بالقوة ذاتها، فاندفعت متراجعةً حتى التصقت بسرعة بجدار المصعد.كان المبنى يتجاوز عشرة طوابق، لم تشعر شهد يومًا بأنه شاهق هكذا، لكنها الآن شعرت وكأن الوقت يتمدد مع مرور كل طابق.وبدا الأمر وكأنها لن تصل أبدًا إلى الطابق الذي تسكن فيه.بعد قليل سيصل المصعد، ومن المؤكد أن زياد سيتبعها إلى الخارج.لقد ترك لها ياسين حراسًا شخصيين قبل عودته إلى موقع التصوي
Read more

الفصل 69

تواجه حراس ياسين الشخصيون مع حراس زياد، فامتلأت ساحة المبنى بظلال حشود غفيرة من البشر.حتى إذا تجاهلنا تفوق حراس زياد عدديًا، فإن وجود جمال وحده كان كافيًا لبث الرعب والرهبة في قلوب الطرف الآخر.في تلك اللحظة، لمح جمال بطرف عينه ظلًا يخرج من بوابة المبنى.كان وجه الرجل شاحبًا بعض الشيء، ويمشي بخطوات واهنة.انقبض قلب جمال قلقًا، فأسرع نحو رئيسه وهو يهتف: "سيد زياد!"وعندما اقترب منه، رأى العرق البارد يكسو جبين زياد، ويبدو أن ذلك كان بسبب إصابة ظهره.ألقى زياد نظرة باردة وصارمة على رجال ياسين، ثم توجه نحو سيارته قائلًا بجمود: "لنعد إلى الشركة".تذكر جمال الاجتماع رفيع المستوى الذي أوشك على البدء، فأومأ برأسه إيماءة خفيفة، ورفع يده مشيرًا بحركة معينة لرجاله لكي ينسحبوا.بعد التأكد من مغادرة رجال زياد جميعًا، أخرج أحد حراس ياسين هاتفه واتصل بشهد، غير أن شهد لم تجب على المكالمة.شعر الحارس بأن شيئًا غير طبيعي قد حدث، فقال: "هيا، لنصعد ونتفقد الأمر!"وصل المصعد إلى الطابق التاسع عشر.خرج الحراس يتدفقون واحد تلو الآخر، لكنهم عثروا على هاتف محمول ملقى على الأرض."ما هذا؟" تساءل قائد الحراس، وي
Read more

الفصل 70

عقد سعيد حاجبيه على الفور.فمنذ عودة شهد إلى المجمع السكني، وحتى اكتشاف طارق لاختفائها، لم يظهر هناك سوى زياد."مؤكد أن زياد قد استخدم وسيلة أخرى لاختطاف الآنسة شهد!" بعد أن توصل طارق إلى هذا الاستنتاج، أراد التوجه مباشرة مع رجاله إلى مجموعة الشافعي الاستثمارية لمطالبته بها."انتظر، سأجري اتصالًا أولًا." أخرج سعيد هاتفه المحمول، وعثر على رقم زياد ثم اتصل به.ولم يجبه أحد حتى انقطع الرنين تلقائيًا.مد يده نحو طارق قائلًا: "أين هاتف شهد؟""هو معي، وتحسبًا لأي طارئ، قمت بضبط شاشة هاتف الآنسة شهد لتبقى مضاءة باستمرار بعد أن أنهيت مكالمتي معك. "أومأ سعيد برأسه.ومع ذلك، لم يفتح دليل الأرقام في هاتف شهد للبحث عن رقم زياد، بل سارع بطلب رقم الطوارئ.كان يعلم أن شهد قد سجلت رقمين للطوارئ.أحدهما لزياد، والآخر لياسين...في غرفة الاجتماعات الكبرى بمجموعة الشافعي الاستثمارية، كان هناك اجتماع رفيع المستوى جاريًا.وكانت ملامح زياد، الجالس في المقعد الرئيسي، صارمة للغاية.فمقارنةً بطبعه المعتاد، كان اليوم أكثر برودةً وجفاءً، حتى إن الجو من حوله بدا خانقًا.أما كبار المسؤولين الحاضرون، فكانوا في غاية
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status