انفتحت الأبواب الهيدروليكية العتيقة لأعمق نقطة في القبو السفلي، حيث تنتهي خطوط الإضاءة النيون الذكية وتبدأ الجدران الخرسانية السميكة المطعمة بالفولاذ المسلح الذي يعود لعهد الحرب الباردة. كان الهواء هنا ثقيلًا، باردًا، ويفوح برائحة الزيت المعدني الساخن والبارود القديم، وكأن هذا المكان عُزل عن العالم الخارجي ليرعى أشباح الماضي بعيدًا عن أعين الأقمار الصناعية وشفرات آريا الرقمية.ترجل إيثان بلاكوود كوحش كاسر استيقظت فيه غريزة البقاء البدائية. كان يحمل في يده اليمنى سلاحاً تكتيكياً مخصصاً للاقتحام القريب، بينما كانت أصابعه تضغط على المقبض بقوة جعلت عروق يده تبرز كأفاعٍ فولاذية. عيناه الصقريتان لم تعد تلمعان ببريق النصر الذي عاشه قبل قليل في الجناح الرئاسي، بل تحولتا إلى عدستين من الجليد الأزرق الحاد، تبحثان في كل زاوية مظلمة عن الحركة أو الوميض الخفي.خلفه مباشرة، كانت آريا تتحرك بخفة قطة برية مدربة على القتل في أحلك الظروف. فستانها الأبيض الحريري الذي تمزق عند الساق ليوفر لها حرية الحركة كشف عن منحنيات جسدها الفاتن الممشوق، ومسدسها التكتيكي مثبت بدقة في كفها الرقيقة التي لم تعد ترتجف. كا
Read more