العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
โดย:  نهار احمدอัปเดตเมื่อครู่นี้
ภาษา: Arab
goodnovel12goodnovel
คะแนนไม่เพียงพอ
5บท
1views
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

الفصل الأول: صفقة الملياردير

الأضواء الخافتة في القاعة الكبرى لم تكن كافية لإخفاء ملامح الجشع على وجوه الحاضرين. كان الهواء ثقيلاً برائحة السيجار الفاخر والعطور الباريسية الثمينة، لكن بالنسبة لآريا، كانت الرائحة الوحيدة التي تشمها هي رائحة الخوف. خوفها هي.

​وقفت خلف الستار المخملي الأسود، أصابعها ترتجف وهي تُمسك بطرف فستانها الحريري الأبيض البسيط. لم تكن ترتدي أي مجوهرات؛ فجسدها ونقاء اسم عائلتها كانا هما السلعة المعروضة الليلة. على وجهها، استقر قناع فضي مرصع بالكريستال، يخفي عينيها الرماديتين اللتين كانت تشعان بمزيج من الرعب والتحدي.

​"تذكري يا آريا، أنتِ تفعلين هذا من أجل والدكِ." همس صوت عمها الجشع، ريتشارد، من خلفها. كانت أنفاسه المقززة تقترب من أذنها وهو يتابع: "الشركة أفلست تماماً. الدائنون يقفون على الباب، وإذا لم نحصل على خمسين مليون دولار الليلة، فسيدخل والدكِ السجن قبل شروق الشمس. والجميل في هذا المزاد السري، أن المشتري سيزوجكِ رسمياً بعقد قانوني، لتكوني واجهته الاجتماعية... أو ألعابه الخاصة."

​أغلقت آريا عينيها بقوة، وابتلعت الغصة المريرة في حلقها. "اخرس يا ريتشارد،" قطعت كلماته بنبرة حادة كالشفرة رغم ارتعاش جسدها. "أنا أعلم جيداً ما أفعله. لكن تذكر هذا... بمجرد أن تنتهي هذه الليلة وتنقذ أبي، لن تراني أنت أو أي فرد من هذه العائلة القذرة مجدداً."

​ارتفع صوت المطرقة في الخارج، معلناً بدء الجولة الأخيرة. جولة المزاد على "العروس المستسلمة".

​استجمعت آريا كل ما تبقى لها من كبرياء، وخطت خطواتها نحو المسرح الصغير وسط القاعة. انطلقت همسات الحاضرين فور ظهورها. كانت النخبة من رجال الأعمال، والسياسيين، وأصحاب النفوذ يجلسون على الطاولات الدائرية، يرتدون أقنعة تخفي هوياتهم، لكن نظراتهم الشهوانية كانت عارية تماماً.

​"سيداتي وسادتي، وصلنا إلى لؤلؤة الليلة،" صدح صوت الدلال عبر المذياع. "الفتاة من سلالة عريقة، نقية، ولم يسبق لأحد أن امتلكها. السعر المبدئي يبدأ من عشرة ملايين دولار!"

​ارتفعت اللوحات بسرعة.

"خمسة عشر مليوناً!"

"عشرون مليوناً!"

​كانت آريا تقف بثبات كتمثال من الرخام، تنظر إلى الفراغ فوق رؤوسهم. كانت تشعر بالقرف، وتتمنى لو تنشق الأرض وتبتلعها. تذكرت خطيبها السابق، دانيال، الذي تخلّى عنها بمجرد سماعه بخبر إفلاس عائلتها، بل وسخر من محنتها. "أنتِ بلا قيمة الآن يا آريا"، صدى صوته كان يتردد في عقلها، مما زاد من اشتعال نيران الكبرياء في صدرها. لن تنكسر.

​"ثلاثون مليون دولار من الطاولة رقم 4!" صاح الدلال.

​تباطأت المزايدات. ثلاثون مليوناً كان رقماً ضخماً حتى بالنسبة لهؤلاء الأثرياء. نظر عمها ريتشارد من خلف الستار بقلق؛ فالرقم لم يكن كافياً لسداد ديون الشركة بالكامل.

​"ثلاثون مليوناً للمرة الأولى... ثلاثون مليوناً للمرة الثانية..." رفع الدلال المطرقة.

​وفجأة، انفتح الباب الرئيسي للقاعة الضخمة بعنف. دخلت برودة الليل مع الرياح، وتوقفت الهمسات تماماً. التفتت الرؤوس نحو المدخل.

​رجل طويل القامة، عريض المنكبين، يسير بخطوات واثقة ومخيفة كخطوات نمر في غابة مظلمة. كان يرتدي بدلة سوداء مصممة خصيصاً تفصل جسده الرياضي المتناسق، وعلى وجهه قناع أسود فاحم يغطي النصف العلوي، تاركاً فكه الحاد وشفتيه المستقيمتين القاسيتين ظاهرتين. كانت الهالة المحيطة به مرعبة لدرجة أن الحراس تراجعوا خطوة إلى الوراء دون وعي.

​لم ينظر إلى أحد. كانت عيناه، اللتان لمعتا كخنجرين في الظلام، مثبتتين على شيء واحد فقط: آريا.

​جلس الرجل على الطاولة الأمامية الفارغة، والتي لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها طوال الليل. رفع يده ببطء، مشيراً بإصبع واحد فقط.

​صمت الدلال لثوانٍ، وابتلع ريقه بصعوبة بعد أن همس له أحد المساعدين بهوية الرجل. أصبحت نبرة الدلال ترتعش فجأة وهو يقول عبر المذياع: "الـ... السيد في الطاولة رقم 1 يرفع السعر إلى... مئة مليون دولار!"

​شهقة جماعية دوت في القاعة. مئة مليون؟! هذا ضعف المبلغ المطلوب لإنقاذ عائلتها مرتين.

​نظرت آريا نحو الرجل الأسود. شعرت بقشعريرة تسري في عمودها الفقري. لم تكن هذه قشعريرة خوف عادي، بل كان حدسها يصرخ بأن هذا الرجل هو الأخطر على الإطلاق.

​"مئة مليون للمرة الأولى... الثانية... الثالثة! بيعت!" ضرب الدلال المطرقة بقوة.

​انتهى الأمر. لقد تم بيعها.

​بعد نصف ساعة، كانت آريا تجلس في الغرفة الخلفية الفاخرة، تنتظر سيدها الجديد. وقع عمها الأوراق واستلم الشيك وطار فرحاً، تاركاً إياها لمصيرها دون أن يلتفت وراءه.

​انفتح الباب ببطء. دخل الرجل ذو القناع الأسود. أغلق الباب خلفه بالمفتاح، وصوت التكة الصغيرة كان بمثابة إعلان إغلاق زنزانتها.

​نزع الرجل قناعه ورماه على الطاولة بإهمال. حبست آريا أنفاسها. كان شديد الوسامة، لكنها وسامة مظلمة وقاسية. بشرته حنطية، وعيناه حادتان بلون الليل، وشعر أسود كثيف مصفف بعناية. كان هناك جرح صغير قديم قرب حاجبه الأيمن يزيده غموضاً.

​"إذن... أنتِ هي آريا،" نطق صوته العميق الرخيم، وكان يحمل نبرة تهكمية جعلت دمها يغلي.

​"وأنت من تكون؟" سألته وهي تحاول الحفاظ على ثبات صوتها، متقدمة خطوة للأمام، رافضة أن تبدو ذليلة. "لقد دفعنا ثمن حريتي وثمن هذا الزواج، من حقي أن أعرف اسم زوجي."

​ابتسم ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه. تقدم نحوها ببطء، وكل خطوة منه كانت تجعل الغرفة تبدو أصغر. لم تتراجع آريا، بل رفعت ذقنها في تحدٍ. توقف أمامه مباشرة، لدرجة أنها استنشقت رائحة عطره الخشبي المختلط برائحة التبغ الفاخر. كان يفوقها طولاً بكثير، مما أجبرها على النظر لأعلى.

​امتدت يده الطويلة ذات الأصابع القوية، وبحركة سريعة، نزع القناع الفضي عن وجهها. تلاقت عيونهما الرمادية والسوداء في صدام صامت.

​"اسمي هو إيثان بلاكود،" قال بهمس قارب المسافة بينهما.

​تجمدت الدماء في عروق آريا. إيثان بلاكود؟! الحوت الأكبر في السوق، الرجل الذي دمر عائلات وشركات عملاقة دون رمشة عين. لكن الصدمة الأكبر كانت في عينيها؛ فاسم "بلاكود" مرتبط بقصة قديمة أخفاها والدها عنها دائماً.

​"بلاكود؟" همست، وظهرت بوادر الخوف الحقيقي في عينيها لأول مرة. "لماذا اشتريتني؟ أنت لا تحتاج إلى واجهة اجتماعية، ولديك آلاف النساء يتمنين إشارة منك."

​امتدت أصابع إيثان القوية لتقبض على فكها برفق ناعم لكنه يحمل قوة حديدية، مجبراً إياها على النظر في عينيه المشتعلتين بكراهية قديمة وتحتوي على رغبة غامضة.

​انخفض برأسه حتى شعرت بأنفاسه الحارة على شفتيها، وقال بنبرة تقطر سماً: "لقد اشتريتُ جسدكِ وحريتكِ لليلة واحدة أمام القانون، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي يا ابنة الخائن. والدكِ سرق شيئاً يخصني منذ سنوات، وبما أنه لا يملك المال ليدفعه... سأسترد ديني منكِ، قطعة... قطعة."

​حاولت آريا دفعه بعيداً، لكن قبضته تضاعفت، وجذبها نحو صدره الصلب كالصخر، لتشعر بضربات قلبه العنيفة.

​"أفلتني! أنا لست لعبة!" صرخت بالتحدي الذي يرفض الانطفاء.

​لمعت عينا إيثان ببريق غريب، مزيج من الإعجاب بتمردها والوعيد بتحطيمه. "سترين ما أنتِ بالنسبة لي، يا زوجتي العزيزة."

​حملها فجأة بين ذراعيه وسط صراخها المحتدم، وتوجه بها نحو باب القصر الخلفي حيث كانت تنتظر سيارته الليموزين السوداء تحت المطر الغزير، ممهداً الطريق لرحلة لن تعود منها آريا كما كانت أبداً.

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ
ไม่มีความคิดเห็น
5
الفصل الأول: صفقة الملياردير
الأضواء الخافتة في القاعة الكبرى لم تكن كافية لإخفاء ملامح الجشع على وجوه الحاضرين. كان الهواء ثقيلاً برائحة السيجار الفاخر والعطور الباريسية الثمينة، لكن بالنسبة لآريا، كانت الرائحة الوحيدة التي تشمها هي رائحة الخوف. خوفها هي.​وقفت خلف الستار المخملي الأسود، أصابعها ترتجف وهي تُمسك بطرف فستانها الحريري الأبيض البسيط. لم تكن ترتدي أي مجوهرات؛ فجسدها ونقاء اسم عائلتها كانا هما السلعة المعروضة الليلة. على وجهها، استقر قناع فضي مرصع بالكريستال، يخفي عينيها الرماديتين اللتين كانت تشعان بمزيج من الرعب والتحدي.​"تذكري يا آريا، أنتِ تفعلين هذا من أجل والدكِ." همس صوت عمها الجشع، ريتشارد، من خلفها. كانت أنفاسه المقززة تقترب من أذنها وهو يتابع: "الشركة أفلست تماماً. الدائنون يقفون على الباب، وإذا لم نحصل على خمسين مليون دولار الليلة، فسيدخل والدكِ السجن قبل شروق الشمس. والجميل في هذا المزاد السري، أن المشتري سيزوجكِ رسمياً بعقد قانوني، لتكوني واجهته الاجتماعية... أو ألعابه الخاصة."​أغلقت آريا عينيها بقوة، وابتلعت الغصة المريرة في حلقها. "اخرس يا ريتشارد،" قطعت كلماته بنبرة حادة كالشفرة رغم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثاني: أسوار الجحيم
كان المطر يضرب نوافذ سيارة الليموزين السوداء بقسوة، وكأنه يشارك في العاصفة التي تجتاح صدر آريا. جلست في الزاوية البعيدة، ملتصقة بالباب، تحاول جاهدة لف ذراعيها حول جسدها المرتجف. لم تكن ترتجف من البرد، رغم أن فستانها الحريري الأبيض كان قد ابتل ببضع قطرات من المطر أثناء نقلها، بل كان ارتعاشها ناتجاً عن فيضان الأدرينالين والخوف والغضب الذي يعتمل داخلها.​على الجانب الآخر من المقعد العريض، كان إيثان بلاكود يجلس في صمت مهيب. لم يكن ينظر إليها، بل كان يحدق عبر النافذة في الظلام الدامس المخيم على الطريق المعزول. كان يمسك بكأس من الكريستال يحتوي على سائل ذهبي، يحركه ببطء، وصوت ارتطام مكعبات الثلج ببعضها كان الصوت الوحيد الذي ينافس صوت المطر الخارجي. ملامحه الحادة، المنعكسة على الزجاج المغبر، كانت تبدو وكأنها نُحتت من صخر بركاني؛ لا عاطفة، لا ندم، فقط قسوة مطلقة.​"إلى أين تأخذني؟" قطعت آريا الصمت المطبق، ونبرة صوتها كانت حادة، تحاول جاهدة إخفاء الارتجاف الذي يهدد بفضح ضعفها.​لم يتحرك إيثان، ولم يلتفت إليها حتى. أخذ رشفة بطيئة من كأسه، ثم قال بصوت عميق ورخيم يهز كيانها: "إلى المكان الذي تنتمي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الثالث: الرماد والياقوت
​لم تَنَمْ آريا طوال الليل. كانت كلمات الرسالة المبتورة وصورة والدتها الممزقة تدور في رأسها كالعواصف المشتعلة. كلما أغلقت عينيها، رأت ملامح إيثان بلاكود القاسية ونظراته التي تعد بالانتقام. لكن مع شروق الشمس، غسلت وجهها بالماء البارد ونظرت إلى المرآة؛ الخوف لن ينقذها، والتراجع يعني الهزيمة.​في تمام الساعة السابعة صباحاً، انفتح باب غرفتها دون استئذان. دخلت امرأة مسنة ترتدي زياً رسمياً صارماً، وخلفتها خادمتان تحملان صندوقاً مخملياً ضخماً.​"أنا السيدة مارثا، رئيسة الخدم،" قالت المرأة بنبرة جافة وخالية من المشاعر. "السيد إيثان يأمركِ بالاستعداد. الليلة سيُقام حفل اليوبيل الماسي لشركات 'بلاكود' العالمية. هذا هو فستانكِ، وأدوات التجميل جاهزة. السيد يتوقع منكِ أن تكوني مثالية... على الأقل أمام كاميرات الصحافة."​نظرت آريا إلى الصندوق المفتوح، لتجد فستاناً باللون الأحمر القاني، لون الياقوت والدماء. كان تصميمه ساحراً؛ مصنوعاً من الحرير الخالص، يلتف حول الجسد بجرأة ونعومة، مكشوف الكتفين وذو فتحة جانبية طويلة تكشف عن ساقها. وبجانبه استقر طقم ألماسي نادر يلمع ببريق بارد.​ابتسمت آريا بمرارة. إيث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الرابع: أصبحت بلا قائد
كان صوت الرصاص يخترق زجاج السيارة المصفح كأنه صواعق من الجحيم. تحولت الرغبة والغيرة التي كانت تملأ الأجواء قبل ثوانٍ إلى غريزة بقاء بحتة. انحرفت سيارة الليموزين بعنف، صرير الإطارات كان يصم الآذان، وجسد إيثان الضخم كان يضغط على آريا، يثبتها في أرضية السيارة ويحميها بجسده بالكامل.​كانت آريا تشعر بقلب إيثان ينبض بعنف ضد صدرها، ورائحة عطره الخشبي امتزجت برائحة البارود السامة. في تلك اللحظة المرعبة، ورغم قسوته ووعيده بالانتقام، لم يتردد ثانية واحدة في أن يكون درعها البشري.​"ابقِ بالأسفل ولا تتحركي!" صرخ إيثان، صوته كان هادراً وممتلئاً بآدرينالين المعركة.​"إيثان! السائق..." صرخت آريا وهي تلمح عبر الفجوة بين المقاعد جسد السائق وهو يتهاوى على عجلة القيادة بعد أن اخترقت رصاصة الزجاج الأمامي.​السيارة أصبحت بلا قائد، وهي تنطلق بسرعة جنونية نحو حافة الطريق الجبلي المعزول والمحاط بالغابات. تحرك إيثان بسرعة البرق؛ تملص من المقعد الخلفي زاحفاً نحو الأمام، وأمسك بعجلة القيادة بيد واحدة بينما استقرت قدمه على المكابح بكل قوته. انحرفت السيارة بقوة، لتصطدم بجذع شجرة ضخمة وتتوقف تماماً باهتزاز عنيف قذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
الفصل الخامس: نيران الحمى والإعتراف الممنوع
كان الكوخ الخشبي يبدو كقبر معزول في قلب الغابة، لولا صوت أنفاس إيثان المتلاحقة والساخنة التي كانت تملأ الفراغ. سقطت الشظية المعدنية الملطخة بالدماء من ملقط آريا لتحدث رنيناً خافتاً على الأرضية الخشبية. نجحت في استخراج الرصاصة، لكن المعركة الحقيقية كانت قد بدأت للتو. الحمى كانت تلتهم جسد إيثان بسرعة مرعبة، وبشرته الحنطية أصبحت شاحبة والموجات الحرارية تنبعث منه كأنه يحترق من الداخل.​"إيثان؟ أرجوك، افتح عينيك،" همست آريا، وصوتها يتهدج بالبكاء وهي تضغط بقطعة قماش مبللة بالماء البارد على جبينه.​اعترافه الأخير قبل أن يغيب عن الوعي كان يدور في عقلها كإعصار مدمر. والدها سرق والدة إيثان؟ هل هذا هو السر المظلم الذي جعل والدها يهرب دائماً ويخفي عنها الماضي؟ هل كانت والدتها، المرأة الرقيقة التي ماتت وهي صغيرة، سبباً في تحويل هذا الرجل إلى وحش كاسر؟ كل مشاعر الكراهية والغضب التي كانت تكنها لإيثان تلاشت لتبلغ مكانها شفقة عميقة وهوساً باكتشاف الحقيقة.​تحركت آريا بسرعة في أرجاء الكوخ. أشعلت الموقد القديم مستعينة ببعض الحطب الجاف لتطرد البرودة القارسة. خلعت ما تبقى من قطعة فستانها الأحمر الممزق لتد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status