العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة

last updateTerakhir Diperbarui : 2026-07-18
Oleh:  نهار احمدBaru saja diperbarui
Bahasa: Arab
goodnovel12goodnovel
10
2 Peringkat. 2 Ulasan-ulasan
223Bab
4.6KDibaca
Baca
Tambahkan

Share:  

Lapor
Ringkasan
Katalog
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi

​*لقد اشتريتُ جسدكِ* وحريتكِ لليلة واحدة، والآن... بدأ جحيمكِ الحقيقي. ​من أجل إنقاذ عائلتها من إفلاس محتم وسجن والدها، لم يكن أمام آريا سوى خيار واحد: أن تعرض حريتها في مزاد سري للنخبة، كزوجة صامتة لمن يدفع أكثر. كانت تتوقع رجلاً عجوزاً أو مستثمراً جشعاً، لكنها لم تتوقع أبداً أن يشتريها إيثان بلاكود—الملياردير القاسي الذي يرتعد قطاع المال والأعمال بمجرد ذكر اسمه. ​إيثان لا يريد زوجة، ولا يبحث عن الحب. إنه يريد الانتقام. لقد دفع ثروة خيالية لامتلاك آريا، ليس لإعجابه بها، بل ليجعلها تدفع ثمن خطيئة قديمة ارتكبتها عائلتها في الماضي. خطته كانت بسيطة: كسر كبريائها، إذلالها، وتحطيمها ببطء خلف جدران قصره المعزول. ​لكن إيثان أخطأ في تقدير شيء واحد... آريا ليست فتاة ضعيفة لتنحني. ​مقابل كل ليلة يحاول فيها إحراق عالمها، تواجهه بعينين مشتعلتين بالتحدي وكبرياء لا ينكسر. ومع تصاعد حدة الصراع بينهما، تظهر أسرار مظلمة تحول الكراهية إلى غيرة قاتلة، وتتحول رغبة إيثان في الانتقام إلى هوس مرعب بامتلاك قلبها. ​عندما تمتزج لوعة الانتقام بنيران الشغف، من سيكسر الآخر أولاً؟ وهل ستنجو آريا عندما تكتشف السر الحقيقي وراء قناع الوحش؟

Lihat lebih banyak

Bab 1

الفصل الأول: صفقة الملياردير

في ليلة عاصفة

​أفلت الحزام الجلدي الفاخر ببطء قاتل، وترك بنطاله يسقط على الأرضية الرخامية للجناح الملكي، كاشفاً عن سروال داخلي أسود ملتصق بجسده الرياضي الفولاذي. أقسم أنني كدتُ أنسى كيف يتنفس البشر في تلك اللحظة؛ فكل عضلة في جسده الضخم، وكل خط نُحت بعناية فائقة، بدا وكأنه صُمم خصيصاً للإغراء والسيطرة التامة. وكان يعلم ذلك جيداً، يدرك تأثير وسامته الطاغية وجبروته الذي يركع له رجال الأعمال في البورصة العالمية.

​تقدم نحوي بخطوات بطيئة، هادئة، كأن الوقت كله في جعبته، وكأنه صياد واثق يتقدم نحو فريسته التي حوصرت في زاوية لا مخرج منها. لكن عينيه الصقريتين المشتعلتين ببريق الشر النقي والشهوة الجارفة كانتا تقولان شيئاً آخر.. كان جائعاً. جائعاً لي، لتدمير كبريائي وتمردي الذي طالما أقسم على كسره.

​للحظة واحدة، ترددتُ. تراجعت دماء عائلتي "آل نوير" في عروقي، وشعرت بالقشعريرة تلتهم جلدي. هذا الرجل، الملياردير الغامض الذي يسيطر على الأسواق المالية نهاراً بدم بارد، يقف أمامي الآن وينظر إليّ كأنني ملكية خاصة، شيء نفيس ومستباح في آن واحد. ماذا كنتُ أفعل؟ كيف وقعتُ على ذلك العقد الملعون؟

​لكنني تذكرتُ الطريقة المهينة التي طردني بها والدي من ليلة العائلة، وابتسامة زوجة أبي المشفقة والشامتة وهي تخبر الجميع أنني عاجزة عن حماية إرث والدتي الراحلة، وأنني سأقضي بقية حياتي في الشوارع بعد إفلاس شركتي الصغيرة. كنتُ بحاجة لهذا القناع، بحاجة إلى قوة "إيثان بلاكوود" الطاغية لتدمير كل من دمرني، حتى لو كان الثمن هو بيع حريتي وجسدي في عقد مظلم لا يرحم.

​حين اقترب بما يكفي، انزلقت يداه الفولاذيتان حول خصري النحيل، وأصابعه الساخنة ترسم مساراً بطيئاً وحارقاً على جلدي المرتجف.

​"أنتِ ترتجفين يا آريا.." همست شفتاه، وفمه القاسي قريب بشكل خطير من فمي، يرسل أنفاسه اللابهة التي تزيد من تشتت عقلي.

​ثبّتُ عينيّ في عينيه الزرقاوين القاتمتين، ونطقت بنبرة حادة كالسيف محاولةً استجماع كبريائي المتمرد: "لستُ كذلك.. المتمردون لا يرتجفون أمام جلاديهم."

​اتسعت ابتسامته الجذابة والسادية، وتلألأ بريق التملك الأعمى في عينيه: "سنرى كيف سيصمد هذا التمرد تحت يدي."

​عاصفة التملك الحارق

​وانزلقت يداه إلى أسفل، تضغطان بقوة تملكية جارفة على ظهري العاري، ثم على جانب وركي، حتى توقفتا بين فخذيّ، ممسكاً بي بقبضة حديدية رفعتني عن الأرض بيسر يثبت قوته الجسدية المرعبة.

​وحينئذٍ، لامس عمق أنوثتي المشتعلة.

​أطلتُ الهواء من صدري بحدة، وتتشبثت بكتفيه العريضتين، غارزة أظافري في جلده الساخن. لم تكن لمسته متعجلة أو عابرة؛ كانت تعذيباً محضاً، طقساً سادياً مدروساً لإخضاعي. كانت أطراف أصابعه تنزلق كأنه يرسم خريطة لملكيته الجديدة، يدرس ردة فعل جلدي، ويستشعر كل نبضة صغيرة في جسدي المنهار بين يديه. كأنه أراد أن يطيل كل ثانية من ذلي وعشقي له في آن واحد.

​وكنتُ أرتجف بالكامل.. وكان يعلم ذلك ويفخر به.

​لم يمنحني وقتاً للتفكير أو التراجع؛ أحكم قيد ذراعيه حولي، والتفت ساقاي تلقائياً حول خصره القوي، وفي تلك اللحظة الحاسمة، أحسستُ به. إثارته الطاغية وعنفوانه كانا هناك، مضغوطين في مواجهتي، صلبين كالفولاذ، حارين كالمرجل، ينبضان برغبة التدمير والاستحواذ. وكانت إثارة عظيمة، مرعبة، تليق بـ "الفهد الأسود" لعالم المال.

​جزء مني، الجزء العقلاني المتبقي، صرخ في داخلي بأنني مجرد بند في عقد. أن كل لمسة محسوبة، وكل نظرة مكثفة، وكل همسة مثيرة ليست إلا جزءاً من اللعبة المظلمة التي اشتراها بملياراته. لكنني في تلك اللحظة لم أكترث للعالم الخارجي. كنتُ بحاجة لأن أنسى الكلمات القاسية التي دمرت حياتي، بحاجة لجرعة القوة التي يمنحها لي جسد هذا الطاغية.

​"تحبين أن يتم إغواؤكِ رغماً عنكِ، أليس كذلك يا زوجتي المتمردة؟" همس بنبرة تقطر تملكاً، وفمه ينزلق على طول رقبتي، يوزع قبلاته العنيفة التي تترك علاماته القرمزية على جلدي.

​أهثتُ بحدة، وشددت شعره الأسود المبلل بعرق الرغبة حين أحسست بلسانه الحار يرسم مساراً بطيئاً ومثيراً على ترقوتي.

​"إيثان... أرجوك..."

​ضحك بصوت خافت، أجش، الرنين الذي اهتز في صدره وانتقل إلى جلدي جعل جسدي ينقاد له بالكامل دون وعي: "الأفضل أن تتمسكي جيداً يا آريا.. لأن الجحيم بدأ للتو."

​ذروة الاستسلام المتبادل

​وحينئذٍ قبّلني بحق. لم تكن قبلة عادية أو رقيقة؛ كانت قتالاً بالألسن، قبلة عميقة، طالبة، حارة، تفيض بالسيطرة والجوع الذي لا يشبع. انزلقت يداه على جسدي، تستكشفان، تمسكان، وتثبتان وركي بالزاوية التي يريدها هو. كل حركة منه كانت محسوبة بدقة كيميائية، يعرف بالضبط أين يضع أصابعه، وكيف يضغط على جلدي ليفقدني آخر ذرة من السيطرة.

​وفقدتُها.. سقطت قلاعي تماماً أمام إعصاره.

​فقدتُ الإحساس بالوقت، وبذكرى الألم والخيانة التي كانت تلاحقني من عائلتي وسوق العمل. لبضع لحظات مجيدة، لم يكن هناك في هذا الكون سواه وسواي، والأحاسيس الكهربائية الحارقة التي تجتاح جسدي في كل مرة يتحرك فيها ضد أجزائي الحساسة.

​سحبته نحوي أكثر، أقود شفتاه لتفترس شفتي مجدداً، طالبة المزيد من هذا العذاب اللذيذ. تحرك بجسده الضخم حتى حافة الفراش الملكي، محكماً حبسي بين جسده القوي الصلب والوسائد الحريرية.

​"لا مفر لكِ مني بعد الآن.. العقد كُتب بالدم" همس على شفتيّ المتورمتين.

​أطلقتُ ضحكة خافتة متهدجة تملؤها إثارة التحدي: "ومن قال إنني أريد الفرار من جحيمك؟"

​ابتسم ابتسامته السادية الراغبة، وفي ليلة انعدم فيها الحياء، سحب ما تبقى من ملابسي الداخلية بلمحة بصر، وأرساني بالضبط حيث أراد.. حيث لا خطوط للرجوع، ولا مجال للندم.

​أمسكني بثبات حديدي، يثبت خصر يدي بيد واحدة، بينما قادت الأخرى رغبته الصارخة نحوي.

​وحينئذٍ، ملأني بالكامل بضربة واحدة عنيفة وممتلئة.

​أهثتُ بصوت مرتفع، وانحنى جسدي بالكامل نحو صدره العريض كالقوس المشدود.

​"يا إلهي.. آريا..!" أطلقها إيثان بين أسنانه المستكّة، وصوته الأجش مثقل بالشهوة النية والخروج عن السيطرة. كان في صوته نبرة حقيقية، اهتزاز مرعب أثبت أن الملياردير ذو القلب الجليدي قد نسي العقد، ونسي الشروط، وتحول إلى رجل مستهلك بالكامل بأنوثة زوجته المتمردة.

​تحرك بداخلها بإيقاع عنيف, متلاحق، يرصد بعينيه الصقريتين كل انتفاضة لجسدها، وكل صرخة لذة تنطلق من حلقها. كانت الحركات عميقة، راسخة، تزلزل كيانها وتجعل الماء والدماء يغليان في عروقها. تصاعدت اللذة في موجات ساحقة، واستجاب جسد آريا المتمرد بالإيقاع ذاته، تنقبض حيلتها حوله، وتتوق إلى المزيد من سحقه التملكي.

​السقوط في الهاوية والفاتورة المظلمة

​اختفى العالم بأسره.. لم يبقَ سوى أنينه الأجش المختلط بأنينها الصاخب، وتلاقي أجسادهم التي تصدر صوتاً حارقاً يملأ الغرفة الصامتة. تصاعد التوتر في داخلهما إلى نقطة اللاعودة، أسرع، أكثر إلحاحاً، وعنفواناً يقترب من الانفجار.

​"إيثان... أنا..!" صرخت آريا وهي تشعر بالهاوية تقترب.

​"استسلمي لي بالكامل.. كوني ملكي يا آريا!" همس في أذنها بصوت يغلي باللذة والسيطرة.

​وكان ذلك الطلب، وتلك النبرة التملكية، هما الشرارة التي فجرت البركان. اجتاحت موجة عاتية من اللذة القاتلة جسدها كالبرق، تمزق تمردها، وتذيب روحها في داخله. تفتتت كلياً فيه، ترتعد وتتقلص بعنف تحت وطأته. وفي اللحظة التالية مباشرة، رافقها إلى الهاوية؛ بحركة أخيرة قوية واندفاعة تملكية، تصلّب جسده الضخم وأنّ باسمها بين أسنانه بعنف، دافناً وجهه المتعرّق في عنقها يستنشق عبيرها، مستسلماً بالكامل لسطوتها الأنثوية التي استولت على عرشه.

​الصمت الذي جاء بعد ذلك، لم يملأه سوى صوت أنفاسهما الحارة المتقطعة. كانت ذراعاه لا تزالان تحيطان بها بإحكام حديدي، يرفض الإفراج عنها كأنها كنز حربي غنمته يداه الليلة.

​قَبّل كتفها ببطء، وشفتاه دافئتان على جلدها المطبوع بعلاماته. وحين رفع وجهه، كانت تلك الابتسامة الملعونة الجذابة قد عادت لتزين شفتيه القاسيتين.

​"أفضل صفقة شراء قمت بها في حياتي يا زوجتي المتمردة" أفلتت الكلمات من بين شفتيه بثقة وغرور الملياردير.

​لكن ما إن خرجت الكلمات، حتى شعرت آريا بالفراغ والبرود يعودان ليلتهما قلبها. صفقة.. هذا ما كان بينهما. عقد مظلم، اتفاق مالي، معاملة تجارية بحتة لشراء جسدها وولائها في حربه ضد أعدائه. للحظة وجيزة ومجيدة، كانت قد نسيت أن شيئاً من هذا الحب والعنف لم يكن حقيقياً، وأنه مجرد مالك يختبر بضاعته الثمينة.

​لكن في تلك الليلة، لم تعد آريا الفتاة المطرودة والضعيفة؛ لقد أصبحت زوجة الملياردير الطاغية، المرأة التي تمسك بزمام القوة الجديدة.

​المشكلة الكبرى؟

أنها لم تكن تعلم بعد، أن العقد الذي وقعت عليه يحتوي على بند سري، وأن الخيانة القادمة من أقرب الناس لإيثان ستجعلها تدفع فاتورة هذا الجحيم من دمها وكبريائها!

Tampilkan Lebih Banyak
Bab Selanjutnya
Unduh

Bab terbaru

Bab Lainnya

Ulasan-ulasan

Semsem
Semsem
انصح بقراءة رواية قلبه يتذكرني تحديث يومي والفصول سريعة والرواية حماسية ستعجبك
2026-06-10 16:34:18
0
0
™§™
™§™
ممكن تكون رواية بلغة العربية الفصيح بل كامل لأن محيرة نص مصري ونص فصيح اتمنى تحلين هااي المشكله بل فصوال القاادمه.
2026-05-30 16:53:07
2
0
223 Bab
الفصل الأول: صفقة الملياردير
في ليلة عاصفة ​أفلت الحزام الجلدي الفاخر ببطء قاتل، وترك بنطاله يسقط على الأرضية الرخامية للجناح الملكي، كاشفاً عن سروال داخلي أسود ملتصق بجسده الرياضي الفولاذي. أقسم أنني كدتُ أنسى كيف يتنفس البشر في تلك اللحظة؛ فكل عضلة في جسده الضخم، وكل خط نُحت بعناية فائقة، بدا وكأنه صُمم خصيصاً للإغراء والسيطرة التامة. وكان يعلم ذلك جيداً، يدرك تأثير وسامته الطاغية وجبروته الذي يركع له رجال الأعمال في البورصة العالمية. ​تقدم نحوي بخطوات بطيئة، هادئة، كأن الوقت كله في جعبته، وكأنه صياد واثق يتقدم نحو فريسته التي حوصرت في زاوية لا مخرج منها. لكن عينيه الصقريتين المشتعلتين ببريق الشر النقي والشهوة الجارفة كانتا تقولان شيئاً آخر.. كان جائعاً. جائعاً لي، لتدمير كبريائي وتمردي الذي طالما أقسم على كسره. ​للحظة واحدة، ترددتُ. تراجعت دماء عائلتي "آل نوير" في عروقي، وشعرت بالقشعريرة تلتهم جلدي. هذا الرجل، الملياردير الغامض الذي يسيطر على الأسواق المالية نهاراً بدم بارد، يقف أمامي الآن وينظر إليّ كأنني ملكية خاصة، شيء نفيس ومستباح في آن واحد. ماذا كنتُ أفعل؟ كيف وقعتُ على ذلك العقد الملعون؟ ​لكنني ت
Baca selengkapnya
الفصل الثاني: العقد السري
​لم يكد يمر بضع ساعات على تلك الليلة العاصفة التي تلاشت فيها القلاع والحدود بين جسديهما، حتى تبدل أثير الجناح الملكي ليصبح بارداً ومحتقناً بنذر حرب جديدة. ​استيقظت آريا لتجد المقعد المجاور لها في الفراش الحريري بارداً، بينما كان صمت القصر يهمس بلغة الخطر. تذكرت كل لمسة، وكل أنين أجش أطلقه إيثان بلاكوود وهو يطوقها بذراعيه الفولاذيتين كأنه يمتلك الروح والجسد معاً. لكن ذكاءها العبقري وقبيلة "آل نوير" الساكنة في دمها لم يسمحا لها بالاستسلام التام لتلك اللذة الطاغية؛ فالعقد المظلم الذي وقّعت عليه لم يكن مجرد صك استعباد لجسدها، بل كان ساحة معركة كبرى. ​ارتدت روبها المخملي الأسود الطويل، وتحركت بخطوات ناعمة كالأشباح نحو مكتب إيثان الملحق بالجناح. لفت انتباهها وهج شاشة حاسوبه المحمول الذي تركه مفتوحاً عن عمد.. أو ربما ثقةً منه بأنه قد روّض ملكته المتمردة تماماً الليلة الماضية. ​اقتربت آريا، وضغطت على لوحة المفاتيح برقة، لتنفتح أمامها صفحة مشفرة تحتوي على وثائق العقد الأصلي. بدأت أصابعها تتحرك بسرعة، مستخدمة مهاراتها البرمجية لتجاوز جدار الحماية الفرعي الذي وضعه لوكاس. ومع كل سطر كانت تقر
Baca selengkapnya
الفصل الثالث: بركان الدماء
انطلقت سيارات الدفع الرباعي السوداء والمصفحة لـإمبراطورية بلاكوود كـالبرق يشق عتمة الليل، تبتلع الطرقات السريعة المؤدية صوب وسط العاصمة حيث يقع المركز الرئيسي لـ "مجموعة نوير للخطوط البحرية". كانت الأجواء داخل السيارة الرئيسية مشحونة بـشغف متوتر، وعنفوان يغلي كـالمرجل. ​كان إيثان يجلس بجسده الضخم الذي يملأ المقعد الخلفي، وعيناه الصقريتان تلمعان بـبريق الشر النقي؛ فالأدرينالين الذي ضخته أخبار التفجير امتزج مع السم البطيء ليجعل تملكه لـآريا يصل إلى ذروة الجنون. كانت يده الحديدية تحكم القبضة على فخذها النحيل، يضغط بقوة تملكية جارفة تعلن لكل أنش في جسدها أنه ملكه وحده، ونطق بصوته الرخيم الأجش الذي يخرج كـحمم بركانية: "الجنرال افتكر إن تفجير الشحنة البديلة هيكسر ظهري، وميعرفش إن اللعبة الحقيقية بدأت لما فكر يذكر اسمك في رسالته. أنتِ بقيتي الشفرة اللي بتحرك وحش الغضب جوايا يا آريا.. ومن اللحظة دي، هتشوفي العاصمة دي وهي بتحترق عشان تحميكي." ​نظرت إليه آريا، ورغم الألم الخفيف من قبضته الحديدية، والصدمة التي لا تزال تزلزل قلبها بسبب "البند السري رقم 7" وسرقته لأسهم والدتها، إلا أن دماء ال
Baca selengkapnya
الفصل الرابع: جنون الفهد الاسود
انطلقت سيارات الدفع الرباعي السوداء والمصفحة لـإمبراطورية بلاكوود كـالبرق يشق عتمة الليل العاصف، تبتلع الطرقات السريعة المؤدية صوب ناطحة سحاب البورصة العالمية وسط العاصمة. كانت الأجواء داخل السيارة الرئيسية مشحونة بـشغف متوتر، وعنفوان يغلي كـالمرجل؛ فالأدرينالين الذي ضخته أخبار التهديد الكيميائي امتزج مع غريزة التملك الأعمى لـإيثان، ليجعل وحش الغضب في أعماقه يصل إلى ذروة جنونه. ​كان إيثان يجلس بجسده الضخم الذي يملأ المقعد الخلفي، وعيناه الصقريتان تلمعان بـبريق الشر النقي تحت غلاف الجمر الأحمر. لم يكن يأبه لتهديد السلاح أو ضياع البورصة؛ فكل ما كان يشغل عقله وتملكه في هذه اللحظة هو حقيقة أن ملكته تقف معه في قلب النيران. كانت يده الحديدية الفولاذية تحكم القبضة على خصر آريا النحيل، يجذبها إليه بـعنف عاشق يثبت سطوته الكاملة، ونطق بصوته الرخيم الأجش الذي يخرج كـحمم بركانية: "الجنرال افتكر إن تفجير الميناء الدولي البديل هيكسر ظهري، وميعرفش إن اللعبة الحقيقية بدأت لما فكر يذكر اسمك في الرسالة المشفرة. أنتِ بقيتي الشفرة اللي بتحرك جنون التملك جوايا يا آريا.. والاسم اللي شيلتيه بالأمس يعني إ
Baca selengkapnya
الفصل الخامس: الإعتراف الممنوع والخضوع
انقشعت غيوم العاصفة جزئياً عن سماء العاصمة، لكن بركان الغضب والتملك داخل سيارة الـ "رينج روفر" المصفحة لم يهدأ بل كان يغلي في نقطة الغليان القصوى. انطلقت السيارة كقذيفة موجهة صوب المخبأ السري لـ "الجنرال" في الضواحي الجبلية المهجورة، بعد أن تمكنت آريا، بعبقريتها البرمجية الفذة، من فك الشفرة الرقمية الأخيرة التي انتزعها إيثان من جسد مروان المنهك في المخزن القديم. ​داخل المقعد الخلفي المظلم، لم يكن هناك صوت سوى أنفاسهما الحارة المتقطعة. كانت المعركة السابقة قد تركت أثرها؛ قميص إيثان الأسود كان ممزقاً عند الكتف، يكشف عن وشم الفهد الضخم الملتف حول جسده، وعضلاته الفولاذية مشدودة كأوتار القوس. كانت يده الحديدية لا تزال تحكم قبضتها على خصر آريا، يجذبها إليه بعنف تملكي جارف ألغى كل المسافات بينهما، حتى شعرت بنبضات قلبه الهادرة تصطدم بصدرها. ​انحنى إيثان، وعيناه الصقريتان تلمعان في الظلام ببريق الشهوة والسيطرة النية، ونطق بصوته الرخيم الأجش الذي يزلزل الروح: "أنتِ عملتيها يا آريا.. فكيتي الشفرة اللي عجزت عنها أجهزة المخابرات الدولية. في كل مرة بفتكر إني روضت التمرد اللي في عيونك، بتثبتيلي
Baca selengkapnya
الفصل السادس: شفرة الفيديو
هدأت أصوات الانفجارات وتلاشت ألسنة اللهب التي التهمت حصن "الجنرال" في الضواحي الجبلية، لكن النيران المشتعلة داخل سيارة الـ "رينج روفر" المصفحة وهي تشق طريق العودة نحو العاصمة كانت أكثر ضراوة. ساد الصمت أثير المقعد الخلفي، صمت بارد ومشحون، لم يكسره سوى الأنفاس الثقيلة لـإيثان بلاكوود وصوت المطر الطفيف الذي بدأ يضرب النوافذ المصفحة الداكنة. ​كان إيثان يجلس بكامل جبروته الطاغية، وعضلات صدره الفولاذية تتوتر تحت قميصه الأسود الممزق. وعيناه الصقريتان لم تفارقا وجه آريا؛ كانت تلك النظرات خليطاً مرعباً من الشغف الني وجنون التملك الذي لا يرحم. ورغم ذكائها الذي أنقذ العاصمة، إلا أن تملكه لها كان يزداد حدة كلما شعر بخطر فقدانها. امتدت يده الحديدية الساخنة ببطء قاتل، وقبض على فخذها النحيل، يجذبها إليه بعنف عاشق ألغى كل المسافات بينهما، ونطق بصوته الرخيم الأجش الذي يغلي كالحمم: ​"أنتِ فاكرة إن اللعبة خلصت بموت الجنرال يا آريا؟ أنتِ الليلة ثبتي رجليكي في عالمي بالدم والنار. الذكاء اللي في عيونك ده بيخليني عايز أمتلك كل أنش في تفكيرك وجسمك لحد ما تدوبي فيا بالكامل. العقد المظلم اللي بيننا مبقاش م
Baca selengkapnya
الفصل السابع: شفرة الإستدراج
​لم تنم العاصمة في تلك الليلة؛ فقد تحولت الشوارع المحيطة ببرج البورصة العالمي ومحيط القصر الملكي لآل بلاكوود إلى ثكنة عسكرية مغلقة. كانت سيارات الدفع الرباعي السوداء التابعة للنخبة تجوب المداخل والمخارج تحت إشراف لوكاس، بينما كان الجناح الأمني داخل القصر يغلي بـعنفوان وتوتر يكفي لتفجير صاعق حرب عالمية. ​داخل غرفة العمليات الرقمية، كانت الشاشات العملاقة تعكس أرقام البورصة المتأرجحة وخرائط التتبع الحراري للموانئ. وقف إيثان بلاكوود بجسده الرياضي الطاغية عاري الصدر، تظهر على جلده الساخن آثار أظافر آريا وقطرات دم جافة من مواجهة الجناح الملكي العنيفة. كانت عيناه الصقريتان تلمعان ببريق الشر النقي والغيرة العمياء؛ فظهور شقيقه "كاسبر" من الموت لم يهدد إمبراطوريته الممالية بقدر ما هدد تملكه المطلق لزوجته المتمردة. ​على الجانب الآخر من الطاولة المعدنية، كانت آريا تجلس ممسكة بلوحة مفاتيح مشفرة. اختفت علامات الضعف من وجهها، وحل مكانها برود قاتل وكبرياء حاد كالسيف. كانت أصابعها تتحرك بسرعة البرق على الأنظمة، مستغلة رغبة إيثان في حمايتها لتخترق السجلات القديمة السرية لوالده "إدوارد بلاكوود" لتصل
Baca selengkapnya
الفصل الثامن: قيد الإستحواذ المطلق
انقشعت عاصفة المقابر وولى زمن "كاسبر"، لكن بركان الجحيم الحقيقي انتقل مباشرة إلى قلب المقر الرئيسي لـ "إمبراطورية بلاكوود" في ناطحة السحاب الشاهقة التي تطل على العاصمة بأكملها. كانت الساعة قد تجاوزت الثالثة فجراً، غير أن أنوار الطابق الحادي والستين كانت مشتعلة بالكامل، تعكس توتراً حاداً يسري كالشحنات الكهربائية في الرخام الفاخر للمكتب الملكي. كان إيثان بلاكوود يقف أمام الواجهة الزجاجية الضخمة، جسده الفولاذي الضخم يملأ المكان هيبة وجبروتاً، وقد ارتدى قميصاً أسود جديداً تركه مفتوح الأزرار العلوية ليبرز عضلات صدره المتوترة وعروقه النابضة بفعل الأدرينالين وغريزة التملك التي تضاعفت الليلة. لم يكن ينظر إلى أضواء المدينة الخافتة، بل كان انعكاس عينيه الصقريتين يلاحق جسد آريا النحيل الجالسة خلف مكتبه الجلدي الكبير. كانت آريا قد أحكمت إغلاق فستانها الأسود المخملي، وعيناها الزرقاوتان تلمعان ببريق بارد، حاد، ومملوء بالتحدي الشرس. أمامها على الشاشة، كانت الشيفرة الأخيرة التي سحبتها من ملفات والده الراحل "إدوارد" قد اكتمل تفريغها بنسبة مئة بالمئة. لم تكن هناك دموع؛ فقد جفت نيران الضعف في جوفها،
Baca selengkapnya
الفصل التاسع: عاصفة السيادة المطلقة
لم تكن خيوط الفجر التي تسللت عبر الواجهة الزجاجية الشاهقة للمكتب الملكي كافية لطرد ظلال الإثارة والتوتر الطاغي الذي خلفته معركة مجلس الإدارة وسحق "سليم نوير". كانت الأجواء داخل الطابق الحادي والستين مشحونة بعنفوان يغلي كـالمرجل؛ فالنصر الساحق الذي حققته آريا بذكائها الخارق، امتزج مع غريزة التملك السادية لإيثان بلاكوود، ليتحول الجناح الملكي الملحق بالمكتب إلى ساحة حرب أكثر شراسة.. ساحة حرب لا تحكمها القوانين، بل تحكمها نيران الجسد وقيد الاستحواذ الملعون. أغلق إيثان الباب الخشبي الضخم للجناح الملكي ببطء قاتل، وصوت القفل الإلكتروني وهو يعلن العزل التام عن العالم الخارجي تردد بصدى مرعب ومثير في آن واحد. خلع سترته الفاخرة ورماها على الأرض بالإيقاع ذاته، ليبقى بقميصه الأسود المفتوح بالكامل، كاشفاً عن صدره الفولاذي العريض الذي كان ينبض بعنفوان وحش كاسر تذوق طعم الدم والسيادة للتو. كانت عيناه الصقريتان المشتعلتان ببريق الشر النقي والتملك الأعمى تلاحقان آريا التي تراجعت نحو الفراش الحريري الواسع. ورغم قسوة المعركة، كانت "الملكة السوداء" تبدو فاتنة بشكل قاتل؛ فستانها المخملي الأسود كان مبعثر
Baca selengkapnya
الفصل العاشر: لعنة الدماء العليا
اشتعلت الأجواء في مدرج المطار الخاص لعائلة بلاكوود، حيث تلاشت قطرات المطر العنيفة أمام زئير محركات الطائرة النفاثة "جلف ستريم" المصفحة التي كانت تتأهب للإقلاع. لم يكن هذا مجرد هروب، بل كان انتقالاً إستراتيجياً للمعركة؛ فالخطوة الأخيرة التي اتخذتها المحكمة الدولية بتجميد الأصول الدمجية لشركتي "بلاكوود ونوير" كانت بمثابة إعلان حرب شاملة على النفوذ والجبروت. داخل المقصورة الفاخرة ذات المقاعد الجلدية الداكنة والإضاءة الخافتة الحارة، ساد صمت خانق وممتلئ بالأدرينالين. كان إيثان بلاكوود يجلس بكامل هيبته وسيطرته الطاغية، قميصه الأسود لا يزال مفتوح الأزرار العلوية، وعروق ذراعيه الفولاذيتين بارزة وهو يمسك بكأس من الكريستال يملؤه السائل الذهبي. عيناه الصقريتان المشتعلتان بشر نقي وجنون عاشق لم تفارقا وجه آريا التي كانت تجلس أمامه، محاطة بشاشات الحواسيب المحمولة المشفرة. امتدت يد إيثان الحديدية الساخنة ببطء يحمل تهديداً مبطناً، وقبض على ركبتها النحيلة العارية تحت معطفها الفروي القصير، يجذبها إليه بعنف عاشق تملك الخوف من فقدانها عقله بالكامل، ونطق بصوته الرخيم الأجش الذي يزلزل الكيان: "المحكمة
Baca selengkapnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status