الأضواء الخافتة في القاعة الكبرى لم تكن كافية لإخفاء ملامح الجشع على وجوه الحاضرين. كان الهواء ثقيلاً برائحة السيجار الفاخر والعطور الباريسية الثمينة، لكن بالنسبة لآريا، كانت الرائحة الوحيدة التي تشمها هي رائحة الخوف. خوفها هي.وقفت خلف الستار المخملي الأسود، أصابعها ترتجف وهي تُمسك بطرف فستانها الحريري الأبيض البسيط. لم تكن ترتدي أي مجوهرات؛ فجسدها ونقاء اسم عائلتها كانا هما السلعة المعروضة الليلة. على وجهها، استقر قناع فضي مرصع بالكريستال، يخفي عينيها الرماديتين اللتين كانت تشعان بمزيج من الرعب والتحدي."تذكري يا آريا، أنتِ تفعلين هذا من أجل والدكِ." همس صوت عمها الجشع، ريتشارد، من خلفها. كانت أنفاسه المقززة تقترب من أذنها وهو يتابع: "الشركة أفلست تماماً. الدائنون يقفون على الباب، وإذا لم نحصل على خمسين مليون دولار الليلة، فسيدخل والدكِ السجن قبل شروق الشمس. والجميل في هذا المزاد السري، أن المشتري سيزوجكِ رسمياً بعقد قانوني، لتكوني واجهته الاجتماعية... أو ألعابه الخاصة."أغلقت آريا عينيها بقوة، وابتلعت الغصة المريرة في حلقها. "اخرس يا ريتشارد،" قطعت كلماته بنبرة حادة كالشفرة رغم
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21 อ่านเพิ่มเติม