บททั้งหมดของ العقد المظلم: زوجة الملياردير المتمردة: บทที่ 1 - บทที่ 5

5

الفصل الأول: صفقة الملياردير

الأضواء الخافتة في القاعة الكبرى لم تكن كافية لإخفاء ملامح الجشع على وجوه الحاضرين. كان الهواء ثقيلاً برائحة السيجار الفاخر والعطور الباريسية الثمينة، لكن بالنسبة لآريا، كانت الرائحة الوحيدة التي تشمها هي رائحة الخوف. خوفها هي.​وقفت خلف الستار المخملي الأسود، أصابعها ترتجف وهي تُمسك بطرف فستانها الحريري الأبيض البسيط. لم تكن ترتدي أي مجوهرات؛ فجسدها ونقاء اسم عائلتها كانا هما السلعة المعروضة الليلة. على وجهها، استقر قناع فضي مرصع بالكريستال، يخفي عينيها الرماديتين اللتين كانت تشعان بمزيج من الرعب والتحدي.​"تذكري يا آريا، أنتِ تفعلين هذا من أجل والدكِ." همس صوت عمها الجشع، ريتشارد، من خلفها. كانت أنفاسه المقززة تقترب من أذنها وهو يتابع: "الشركة أفلست تماماً. الدائنون يقفون على الباب، وإذا لم نحصل على خمسين مليون دولار الليلة، فسيدخل والدكِ السجن قبل شروق الشمس. والجميل في هذا المزاد السري، أن المشتري سيزوجكِ رسمياً بعقد قانوني، لتكوني واجهته الاجتماعية... أو ألعابه الخاصة."​أغلقت آريا عينيها بقوة، وابتلعت الغصة المريرة في حلقها. "اخرس يا ريتشارد،" قطعت كلماته بنبرة حادة كالشفرة رغم
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثاني: أسوار الجحيم

كان المطر يضرب نوافذ سيارة الليموزين السوداء بقسوة، وكأنه يشارك في العاصفة التي تجتاح صدر آريا. جلست في الزاوية البعيدة، ملتصقة بالباب، تحاول جاهدة لف ذراعيها حول جسدها المرتجف. لم تكن ترتجف من البرد، رغم أن فستانها الحريري الأبيض كان قد ابتل ببضع قطرات من المطر أثناء نقلها، بل كان ارتعاشها ناتجاً عن فيضان الأدرينالين والخوف والغضب الذي يعتمل داخلها.​على الجانب الآخر من المقعد العريض، كان إيثان بلاكود يجلس في صمت مهيب. لم يكن ينظر إليها، بل كان يحدق عبر النافذة في الظلام الدامس المخيم على الطريق المعزول. كان يمسك بكأس من الكريستال يحتوي على سائل ذهبي، يحركه ببطء، وصوت ارتطام مكعبات الثلج ببعضها كان الصوت الوحيد الذي ينافس صوت المطر الخارجي. ملامحه الحادة، المنعكسة على الزجاج المغبر، كانت تبدو وكأنها نُحتت من صخر بركاني؛ لا عاطفة، لا ندم، فقط قسوة مطلقة.​"إلى أين تأخذني؟" قطعت آريا الصمت المطبق، ونبرة صوتها كانت حادة، تحاول جاهدة إخفاء الارتجاف الذي يهدد بفضح ضعفها.​لم يتحرك إيثان، ولم يلتفت إليها حتى. أخذ رشفة بطيئة من كأسه، ثم قال بصوت عميق ورخيم يهز كيانها: "إلى المكان الذي تنتمي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الثالث: الرماد والياقوت

​لم تَنَمْ آريا طوال الليل. كانت كلمات الرسالة المبتورة وصورة والدتها الممزقة تدور في رأسها كالعواصف المشتعلة. كلما أغلقت عينيها، رأت ملامح إيثان بلاكود القاسية ونظراته التي تعد بالانتقام. لكن مع شروق الشمس، غسلت وجهها بالماء البارد ونظرت إلى المرآة؛ الخوف لن ينقذها، والتراجع يعني الهزيمة.​في تمام الساعة السابعة صباحاً، انفتح باب غرفتها دون استئذان. دخلت امرأة مسنة ترتدي زياً رسمياً صارماً، وخلفتها خادمتان تحملان صندوقاً مخملياً ضخماً.​"أنا السيدة مارثا، رئيسة الخدم،" قالت المرأة بنبرة جافة وخالية من المشاعر. "السيد إيثان يأمركِ بالاستعداد. الليلة سيُقام حفل اليوبيل الماسي لشركات 'بلاكود' العالمية. هذا هو فستانكِ، وأدوات التجميل جاهزة. السيد يتوقع منكِ أن تكوني مثالية... على الأقل أمام كاميرات الصحافة."​نظرت آريا إلى الصندوق المفتوح، لتجد فستاناً باللون الأحمر القاني، لون الياقوت والدماء. كان تصميمه ساحراً؛ مصنوعاً من الحرير الخالص، يلتف حول الجسد بجرأة ونعومة، مكشوف الكتفين وذو فتحة جانبية طويلة تكشف عن ساقها. وبجانبه استقر طقم ألماسي نادر يلمع ببريق بارد.​ابتسمت آريا بمرارة. إيث
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الرابع: أصبحت بلا قائد

كان صوت الرصاص يخترق زجاج السيارة المصفح كأنه صواعق من الجحيم. تحولت الرغبة والغيرة التي كانت تملأ الأجواء قبل ثوانٍ إلى غريزة بقاء بحتة. انحرفت سيارة الليموزين بعنف، صرير الإطارات كان يصم الآذان، وجسد إيثان الضخم كان يضغط على آريا، يثبتها في أرضية السيارة ويحميها بجسده بالكامل.​كانت آريا تشعر بقلب إيثان ينبض بعنف ضد صدرها، ورائحة عطره الخشبي امتزجت برائحة البارود السامة. في تلك اللحظة المرعبة، ورغم قسوته ووعيده بالانتقام، لم يتردد ثانية واحدة في أن يكون درعها البشري.​"ابقِ بالأسفل ولا تتحركي!" صرخ إيثان، صوته كان هادراً وممتلئاً بآدرينالين المعركة.​"إيثان! السائق..." صرخت آريا وهي تلمح عبر الفجوة بين المقاعد جسد السائق وهو يتهاوى على عجلة القيادة بعد أن اخترقت رصاصة الزجاج الأمامي.​السيارة أصبحت بلا قائد، وهي تنطلق بسرعة جنونية نحو حافة الطريق الجبلي المعزول والمحاط بالغابات. تحرك إيثان بسرعة البرق؛ تملص من المقعد الخلفي زاحفاً نحو الأمام، وأمسك بعجلة القيادة بيد واحدة بينما استقرت قدمه على المكابح بكل قوته. انحرفت السيارة بقوة، لتصطدم بجذع شجرة ضخمة وتتوقف تماماً باهتزاز عنيف قذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม

الفصل الخامس: نيران الحمى والإعتراف الممنوع

كان الكوخ الخشبي يبدو كقبر معزول في قلب الغابة، لولا صوت أنفاس إيثان المتلاحقة والساخنة التي كانت تملأ الفراغ. سقطت الشظية المعدنية الملطخة بالدماء من ملقط آريا لتحدث رنيناً خافتاً على الأرضية الخشبية. نجحت في استخراج الرصاصة، لكن المعركة الحقيقية كانت قد بدأت للتو. الحمى كانت تلتهم جسد إيثان بسرعة مرعبة، وبشرته الحنطية أصبحت شاحبة والموجات الحرارية تنبعث منه كأنه يحترق من الداخل.​"إيثان؟ أرجوك، افتح عينيك،" همست آريا، وصوتها يتهدج بالبكاء وهي تضغط بقطعة قماش مبللة بالماء البارد على جبينه.​اعترافه الأخير قبل أن يغيب عن الوعي كان يدور في عقلها كإعصار مدمر. والدها سرق والدة إيثان؟ هل هذا هو السر المظلم الذي جعل والدها يهرب دائماً ويخفي عنها الماضي؟ هل كانت والدتها، المرأة الرقيقة التي ماتت وهي صغيرة، سبباً في تحويل هذا الرجل إلى وحش كاسر؟ كل مشاعر الكراهية والغضب التي كانت تكنها لإيثان تلاشت لتبلغ مكانها شفقة عميقة وهوساً باكتشاف الحقيقة.​تحركت آريا بسرعة في أرجاء الكوخ. أشعلت الموقد القديم مستعينة ببعض الحطب الجاف لتطرد البرودة القارسة. خلعت ما تبقى من قطعة فستانها الأحمر الممزق لتد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-05-21
อ่านเพิ่มเติม
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status