All Chapters of زوجة البليونير السرية : Chapter 11 - Chapter 20

31 Chapters

الفصل 11

"كيف لك أن تقول زوجتي دون حتى أن تعني لك هذه الكلمة أي شيء؟"همست من بين شفتيها، وقد أحكمت قبضتها على ياقة بدلته الغالية. رفع جيفيل حاجبه في تعجب، فهنالك المئات من النساء يسعين فقط لأن ينظر لهن بشفقة، وهذه السيدة ترفض حتى أن يغازلها بما هو شرعي لها.'تبًا، كم أن رأسك يابس.'فكر بينما كانت أفكاره مشتتة بتواجدها، عقله يخبره بالهرب من أمامها، وإلا تفاصيل تلك الليلة ستعيد نفسها مع تغير بسيط في الموقع. بلع ريقه، وابتسامة الرضى من الارتباك الذي اعتلى وجهها قد أسعدته."بنفس الثقة التي جعلتك تقعـين في حب شخص آخر عدا زوجك."قال جيفيل بقسوة، لا يدري، ولكن تخيل زوجته وهي تفيض مشاعر بالحب لذلك المدعو نواه يزعجه، بالكاد بات يتحمل أن يتحدث بها أحد بالسوء أمامه، بات وكأنه يتنفسها ولا يحيا دون أن تمر ذكراها كل ثانية أمام وجهه."إنها شركتي ولا دخل لك فيها، سيد جيفيل، وبالمناسبة، أموري الشخصية لا تخصك مطلقًا."دفعته ميلودي بقوة، أعادت خصلات شعرها التي تبعثرت، معدلة ثوبها، كلها محاولات فاشلة لتخفي ما بعثره زوجها بقلبها."تبًا لك يا جيفيل، لقد أغضبتها، ولن تستطيع تأمل أي لوحة في المدى القريب."همس جيفيل،
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 12

شعرت بأحد يداعب خصلات شعرها، ببطء حاولت فتح عينيها، كانت الرؤية غير واضحة، راودها القليل من الدوار رغم أنها كانت مستلقية على الفراش، لمحت ظله يغلق الباب دون أن يصدر أي صوت.'إنها ليست غرفتي، أين أنا؟'بدأت ميلودي تتساءل، لم تخفِ انبهارها بأناقة الغرفة التي كانت تتوسطها، حتى الفراش أنعم وطري مقارنة بخاصتها، تنهدت مطولًا، لقد تذكرت حديث نواه وروكسي، لقد بدا وكأنهما أسرة سعيدة.'لطالما أراد نواه الحصول على طفل، كم مرة ترجاني فيها، لكن كبريائي بأن يضع خاتمه في إصبعي قد منعني من حتى أن أقضي معه ولو ليلة واحدة.'تنفست بعمق، أغمضت عينيها، عضت على شفتها السفلى بشدة، وغرزت أناملها في الملاءة.'لو لم يدخل جيفيل في حياتي، لما أخذت روكسي محلي، كنت أنا التي ستحظى بدفء نواه، تبًا.'فكرت ميلودي، وقامت برمي الوسائد على الأرض، إحداها ضربت جيفيل الذي عقد حاجبه بعدم تصديق."عزيزتي، هل تمرين بوقت صعب؟ الوسائد لا ذنب لها."علت ابتسامته التي جعلت عقلها يتوقف عن أداء أي مهمة غير التحديق بتفاصيله في ولع، كأنه مضى عام، بل قرون، منذ آخر مرة رأته فيها."كل شيء في حياتي سببه أنت، أريد أن أنهي كل هذه المعاناة، أن
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 13

إنها الثامنة صباحًا، الشمس كانت ساطعة، شعرت بأن القدر يعطيها فرصة أخرى لتتشبث بالحياة، عليها أن تواصل رسم تلك الرسومات الناقصة، عليها أن تحارب جميع مصاعبها."من يظن نفسه جيفيل غابرييل ذاك؟ هاه، الطبيب قال."قالت ميلودي في نفسها، كانت تجلس على طاولة تطل على منظر حديقة جميلة.لقد سبق وأن طلبت كوبًا من القهوة، نظرت إلى ساعتها، لقد تأخر ذلك المدير الجديد لمعرضها القديم، هي لم تتوقع أبدًا أن يتم التواصل معها مجددًا.بينما كان عقلها يفكر بردة فعل تلك السيدة التي ربما قد تكون إحدى أقرباء جيفيل، تشغل بالها، انضم للجلوس على طاولتها رجل أشقر الشعر، عينيه خضراوان ذات بريق مميز، لونت ابتسامة مثيرة على وجهه الوسيم، إن العضلات كانت محفورة في جسده بطريقة أسطورية."آنسة ميلودي، السيد ليم، سعدت لمقابلتك."قال ليم وقد مد يده ليصافحها، لقد صفنت ميلودي في وجه السيد ليم، إنه يذكرها بمظهر حبيبها نواه، ولكن هذا الرجل الذي يقف أمامها لا يقارن بنواه، إنه في مستوى آخر."أحم! عفوًا منك سيد ليم، لماذا لا نبدأ بسبب رغبتك في التعاقد معي؟"قالت ميلودي بصوتها الجميل، لمعت عيناها بأن السيد ليم هذا سيكون منافسًا مناسب
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 14

كانت تنظر إلى ظهره عاجزة عن الحديث، وكأن تلك القبلة قد أطفأت نيران غضبها لفترة، راقبها جيفيل بينما بدأ الطبيب بفحصها."نبضات قلبك غير منتظمة، أخبريني، هل تعانين من أي دوار أو حتى غثيان؟"هزت بالإيجاب على سؤال الطبيب، كيف ستكون نبضات قلبها منتظمة بعدما فعله جيفيل قبل قليل؟ لعنت تهاون دفاعاتها معه، رفع جيفيل حاجبه باستفهام من عدم إخباره بتلك الأعراض التي تعاني منها، وعيناه لم تفارقا خاصتي ميلودي، فجأة قام هاتفه بالرنين، إن المتصل هو أخته."لن أتأكد ما لم تقومي بفحص الحمل، سأوصي السيد جيفيل بأخذك إلى العيادة في وقت قريب."حينما سمعت ميلودي تعليق الطبيب، قطرة عرق سلكت طريقها أسفل ظهرها.لا يمكنها أن تكون حبلى من أول ليلة، قد تكون هذه الأعراض لمرض آخر غير الحمل، لا يمكن أن تنجب طفلًا من صلب ذلك الرجل، سيكون ذلك كالجحيم بالنسبة لها، شعرت وكأن هذا الطبيب لا يجيد عمله."أرجوك، لا تخبر السيد جيفيل عن اختبار الحمل، سيقوم بقتلي إن علم بأنني حامل بطفله، إنه يخفي أمري عن عائلته، ولن يسمح لي بالحياة، أرجوك."قامت ميلودي بالبكاء وترجي الطبيب، الطريقة التي قام جيفيل بطلب حضور طبيب عائلته بها، وحرصه ع
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 15

"يكفيك كلام فارغ، جيفيل غابرييل، ما الذي تريده مني؟ أنا حتى لست بمستوى عائلتك العريق، ليس لدي شيء يجذبك إلي."قالت ميلودي وقد قامت بالإشارة إلى صدره، هي لا يمكنها تجنب انزعاجها منه ومن تصرفاته التي تفرض نفسها عليها، وكأن رأيها ومشاعرها لا تهمه أبدًا.لا يمكن بأن الذي تشعر به يكون حبًا، لا مشاعر عشق ستولد بينهما بمجرد قضاء ليلة حميمية واحدة عن طريق الخطأ، لن يولد ذلك سوى رغبات مجردة من المشاعر، وهي في غنى عن التورط في علاقة جسدية فقط معه.كما يبدو بأنه ليس لديه مانع في تملكها ولا حتى أنه يشمئز من الاقتراب منها، الأمر كله بأنها لا تفهم أسبابه للزواج منها والبقاء بقربها في المقام الأول."هل أحتاج لسبب حتى أهتم بزوجتي؟"قام بتقليب عينيه على حديثها، كان قد أحضر معه الماء، أزاحت نظرها للجهة الأخرى متجاهلة الدواء الذي أعطاها إياه."صدقيني، سأجعلك تتناولين هذا الدواء بالطريقة الصعبة."همس وقد اقتربت شفتاه من أن تلتقي بخاصتها، بطريقة جعلتها تتفاجأ أكثر وأكثر، هزت رأسها بالنفي، ثم بسرعة أخذت الدواء، وجعلها تستلقي على الفراش، راح يربت على رأسها حتى أخذها النعاس.هو لم يترك فرصة صغيرة لأي فتاة با
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 16

"آه كيف لذلك الأخرق جيفيل حبسي في منزلي، إنه يستمتع بالجلوس على الأريكة،" تمتمت ميلودي، طوال النهار اجبرها على أخذ قيلولة، حيننا إستيقظت وجده في غرفة الجلوس ينهي بعض أعماله. نزلت ميلودي الدرج وقد كانت ترتدي سروال قصير و قميص يبرز خصرها المنحوت، ذلك الشيء الوحيد التى لا تترد من إظهاره، بعينيها تفحصت حال جسد جيفيل قابرييل، لقد كان نائما وهو في وضعية الجلوس، للتو خرجت من الحمام، لذا شعرها مبلل قليلاً، نزلت على ركبته لتنظر عن قرب إلى وجهه. إن ملامح البرود و القسوة قد إختفت، هذا النائم هنا ليس له اي علاقة بجيفيل عديم الاحساس، كان بالقرب منه هاتفه الذي بدأ يهتز، إختلست النظر إلى إسم المتصل و قد كان إسم فتاة تدعى إيديس. لسبب غير معروف قد شعرت بالفضول للرد على تلك المكالمة بالتحديد، أمسكت بالهاتف وقامت بفتح الخط. " سيد جيفيل إن لم تمانع اريد أن أتحدث معك في موضوع الخواتم… "قبل أن تكمل حديثها، شعرت ميلودي بالخزي من فعلتها، وقامت بسرعة بمحاولة إغلاق الخط ولكن الهاتف لم يكن يعمل، فكرت لم ستكون الخواتم،هل كان يخطط يفاجأها. "آه، جيفيل ما الذي تفعله، للتو خرجت من الحمام،" صرخت ميلودي لقد ق
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 17

"هل كل شيء جاهز؟"قام جيفيل بالسؤال قبل اطلاعه على بعض أوراق العقارات التي تولى زمام ملكيتها. لقد كان في مكتبه يستمع لتقرير مساعده عن أحوال سوق الأسهم خلال هذا الأسبوع، حينما دخلت عليه فجأة الآنسة إيديس.أشار جيفيل بإصبعه للمساعد بمواصلة حديثه، وكأن تواجد إيديس لا يعني له شيئًا. بلع المساعد لعابه بقلق، لم يسبق لأحد اقتحام مكتب السيد جيفيل هكذا والصراخ باسمه دون ذرة احترام.لقد كان يتساءل من هي تلك الفتاة التي تبدو عليها ملامح البراءة، رغم أسلوبها الفظ. لقد انتهى من الإدلاء بتقريره، تلك الربع ساعة جعلت من إيديس تغلي حد الجنون. لم يكن يهتم لتواجدها، والآن بعدما تم تقرير موعد خطبتهما نهاية الشهر القادم، أي بعد شهر ونصف، تكتشف بأنه كان يقضي ليلة البارحة في حضن امرأة."لديك دقيقتان، وإلا سأجعل عائلتك تعاني بسببك."اختصر السيد جيفيل حديثه. إنه بالطبع في مزاج سيئ، لا يمكن لأحد معرفة حقيقة مشاعره، فهو يبقي ذلك الوجه القاسي دائمًا، عدا عندما يتواجد حول ميلودي فإن الأحداث تتغير."من هي تلك الفتاة التي كنت معها خلال ليلة البارحة؟ لقد حاولت الاتصال بك عدة مرات."قالت إيديس، خرج صوتها يحمل نوعًا م
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 18

"لقد طلب منكِ الطبيب أخذ قسط من الراحة، ومهمتي الإشراف على تنفيذ تعليماته بحذافيرها، لا تحاولي التذاكي عليّ، فلن يعجبكِ وجهي الآخر، ميلودي." تلك المرة الأولى التي يناديها فيها باسمها بنبرة باردة، كانت ستتعامل معه بلين إن لم يقاطع رسمها، إن ذلك هو الشيء الوحيد الذي لن تتساهل معه.قامت بإمالة رقبتها بعيدًا عنه، وببطء أزاحت أصابعه عن خصرها، جيفيل يدرك بأنه بالفعل تجاوز الحدود التي رسمها لنفسه، ولكن شيئًا ما في داخله يجعله يتجاهل كل شيء لأجلها، إن التواجد معها يريح أعصابه.قام بسحب خصرها بقوة وجعل وجهها يقابل وجهه، كادت اللوحة أن تسقط، قبضة جيفيل لم تكن بذلك اللين مطلقًا، شعرت بأن حديثها أغضبه، "أي كلمة من جملة أنتِ زوجتي لم تفهميها؟" قال وقد رفع ذقنها، حينما ينظر إليها بتلك العينين تشعر وكأن قلبها سيتوقف.لم ترد عليه ميلودي بل أدارت وجهها للجانب الآخر، "هيا كوني مطيعة وأعدّي لي الغداء." كانت نبرته آمرة، هو هكذا كل مرة يأتي إليها، يتناول العشاء، يقضي ساعات بتأمل لوحاتها، ولا يغادر منزلها إلا في الصباح الباكر.راحت تشتمه بينما بدأت بالطهي، بسبب انفصال والديها وعيشها تحت رعاية جدها، تعلمت ا
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 19

"أنا لا أصدق بأن جيفيل قابرييل فعل هذا بكِ، يا فتاة بالطبع أنتِ تمزحين؟" قالت سيدة في ربيعها الخامس والعشرين، كانت جالسة بجانب إيديس، في يدها كأس النبيذ، وفي اليد الأخرى كانت تحمل هاتفها.لم ترد إيديس عليها، بل أعطتها المجال لتقول: "ما الذي ستفعلينه الآن؟ أمير أحلامكِ قد طار بعيدًا." ابتسمت إيديس بطريقة شريرة، قامت بإنهاء ما تبقى من قنينة النبيذ خاصتها."لقد أعلمت والد قابرييل بعدم مصداقية ابنه في الزواج مني، لقد تأثر السيد قابرييل بتمثيليتي، فقط بعض الدموع ما كلفه الأمر، هه!" قالت إيديس، جمعت حقيبتها وبعض أشيائها، التفكير بأن جيفيل قابرييل يمتلك امرأة لشيء مستحيل، الجميع يعلم بأمر إدمان السيد جيفيل قابرييل للعمل، بالكاد يمتلك الوقت للتنفس.والآن من بين كل الأوقات تظهر لها مشكلة تلك المرأة، صوتها لا يزال مترددًا في عقلها، 'كيف لها أن تتكلم مع جيفيل خاصتي بتلك الأريحية؟ من تكون تلك العاهرة؟' فكرت إيديس، تجاهلت تمامًا مناداة صديقتها لارا لها، إنها بالفعل منزعجة من جيفيل، كانت تود بشدة مقابلة تلك المرأة وغرز أظافرها وخلع قلبها من صدرها، هكذا فقط ستشفي إيديس غليلها.في طريقها للعودة إلى م
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 20

"هكذا لن يجهز العشاء،"قالت وقد حاولت الابتعاد عنه، لكن سرعان ما احتضنها من الخلف. حينما وضعت القدر على الموقد، كانت رائحته تطغى على رائحة طبخها، وبوضوح كانت تسمع نبضات قلبه.'هل حدث شيء ما معه؟ إنه يبدو مرهقًا،'فكرت وقد أغمضت عينيها، كل ما عليها فعله هو عدم مقاومته ومعاندته قدر الإمكان."لم تجيبي على سؤالي بعد؟"خرجت الأحرف من فاهه بعاطفة زائدة، شعرت ميلودي بالرغبة في ضمه إليها وإخباره بأن يترك مشاكله لها لتحلها."لقد كنت أعمل على إنهاء اللوحة،"قالت بهدوء، شعرت بأنفاسه على رقبتها، لا يمكن أن تسمح له بالتمادي أكثر."لِمَ لا أكون الإلهام للوحاتك؟ لِمَ لا ترسمينني؟"لقد كان هذا الطلب الوحيد الذي يشغل باله طوال تلك السنتين وحتى الآن، إنه من أكثر المهووسين بفنها، هنالك شيء ما فريد بلوحاتها، تحمل الكثير من المشاعر بها، بمجرد النظر إليها فإن المرء سيشعر بما أحست به ميلودي حينما رسمتها.ابتسامة حزينة علت وجهها حينما سمعت سؤاله، لم يسبق لها أن رسمت شخصًا مطلقًا."أنا أرسم لأنسى ما يقهرني، لا تسيء فهمي سيد جيفيل، فهنالك الكثير تجهله عني،"قالت وقد دفعته قليلًا لتطفئ الموقد، لكنه سحب خاصرتها
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more
PREV
1234
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status