Tous les chapitres de : Chapitre 21 - Chapitre 30

31

الفصل 21

ليس وكأن ميلودي تمتلك حتى الآن مشاعر تجاهه، ولكن لا يمكنها تركه يموت، على الأقل قبل أن يدفع ثمن إهانته لها. كانت ترتجف كلما فكرت بأنه قد أُصيب بطلق ناري، لقد ذهبت وتركت خلفها باب المنزل غير مقفل، لم تكترث لإخبار جيفيل بشيء، بل حتى لم تفكر بأمره.عندما وصلت إلى العيادة الخاصة، كانت لوكسي ترتجف غير قادرة على التحدث معها بصورة طبيعية، دماء نواه تغطي فستانها الأصفر، وكانت الممرضة تحاول تهدئتها، فقد علمت ميلودي بأن لوكسي قد انهارت أعصابها للمرة الثانية قبل وصولها."أجل، زمرة دمي مطابقة للمريض،"أجابت ميلودي على سؤال الممرضة، كانت لوكسي تشعر بالسعادة، لقد حاولت الاتصال بجميع معارفها ممن يحملون نفس الزمرة ولكنهم رفضوا، بحجة أن صحتهم ستتدهور إن قاموا بالتبرع لنواه، فهو ليس إلا حبيبًا لها ليس إلا."هل تعانين من أي مرض؟"قالت الممرضة التي لاحظت شحوب بشرة ميلودي، قامت بإجراء الفحوصات على دمائها قبل أن تقوم بسحب البعض منها لنقلها للمريض."لا، بعض الإرهاق والدوار والغثيان أحيانًا،"قالت ميلودي بوهن، هي لا تصدق بأن نواه قد يفارق الحياة ويتركها، لقد كانت تخطط للعودة إليه بعد أن تتطلق من جيفيل، لكنه
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 22

"أوقف السيارة يا جيفيل،"قالت بنبرة غضب مبالغ فيه، فكرة أنها قد لا تتطلق منه بسبب حملها جعلت عقلها وكأنه سينفجر، وفوق ذلك قد قام بتعقبها، لا تفسير آخر لتواجده في المشفى فجأة.قام جيفيل بضرب المقود، عروقه بارزة، لم يسبق له أن تحدثت معه فتاة بهذه النبرة الباردة، هي لم تكلف نفسها عناء تفسير أي شيء بالنسبة له، وكأن فكرة أنه زوجها لا تهمها، كلما تذكر تصرفها في تلك الليلة وتلك الأشياء التي تفعلها الآن جعلت قلبه يتألم.واصل جيفيل القيادة وكأنه لم يسمع ما قالته، قامت ميلودي فجأة بفتح باب السيارة، شعر جيفيل وكأن قلبه سوف ينتزع من محله، 'تبا لكِ، هل تحاولين الانتحار؟'قام بسبّها، هو لم يقابل فتاة بمثل تصرفها المخزي، لم تشعر ميلودي إلا بذراعها التي قد قام بسحبها نحوه بقوة، دهس على المكابح لتتوقف السيارة وتقع ميلودي بقوة على صدره، لقد قام بمنع ارتطام وجهها بزجاج السيارة، شعرت ميلودي بالخوف فجأة، تدرك بأن تصرفها كان بلا تفكير."سيد جيفيل قابرييل، لا يمكنك التصرف معي بهذه الطريقة، أنا…"قبل أن تكمل حديثها، طبق شفتيه على خاصتها، غير قادر على تخيلها تكرس حياتها لشخص آخر غيره، كما أن حركتها بمحاولة ال
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 23

"سيد جيفيل، إن الموضوع مستعجل،"قال مارك الذي نزل من السيارة السوداء ذات الطراز الفريد، لقد تجاهل مارك حالة ميلودي وغضب جيفيل وتحديقه له بنظرات لن تجد لها طريقة سوى قتله ودفنه حيًا.خلل جيفيل رأسه عندما علم بأن الأمر يتعلق بوالدته، كانت ميلودي تخطط للانسحاب عندما رأته منشغلًا بالحديث مع مساعده، في آخر المطاف هي ليست سوى غرض تحصل عليه عبر صفقة، ولا شيء سيغير هذا، وحتى هذا الطفل الذي ينمو داخلها.أحست بكلماته الحادة موجهة إليها حينما علا صوته: "توقفي يا ميلودي قابرييل، وإلا…"تصنمت ميلودي في مكانها، نبرته كانت مخيفة، لحسن حظها بأن الوقت كان متأخرًا جدًا ولا أحد في الشارع ليشهد هذه الدراما.اقترب منها وهمس في أذنها: "نحن لم ننتهِ بعد، سأتحدث معك حينما أعود،"قال قبل أن يربت على كتفها، شعرت بأنه يهددها، قام بإخبار مساعده بأن يوصلها للمنزل."كن حذرًا، فهي مهمة بالنسبة لي،"قال وقد حرص جيفيل على التأكد من أن حزام الأمان الخاص بها قد وضعه وثبته بإحكام، وكأن حركته هذه تخبرها بأنه لا مفر من قبضته، والفتاة المطيعة جلست ميلودي دون حتى أن تقاومه.'لو كان الموضوع يتعلق بأمي، لأوصلتك بنفسي إلى منز
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 24

"هكذا لن يجهز العشاء،"قالت وقد حاولت الابتعاد عنه، لكن سرعان ما احتضنها من الخلف، حينما وضعت القدر على الموقد، كانت رائحته تطغى على رائحة طبخها، بوضوح كانت تسمع نبضات قلبه، 'هل حدث شيء ما معه؟ إنه يبدو مرهقًا،' فكرت وقد أغمضت عينيها، كل ما عليها فعله هو عدم مقاومته ومعاندته قدر الإمكان."لم تجيبي على سؤالي بعد؟"خرجت الأحرف من فمه بعاطفة زائدة، شعرت ميلودي بالرغبة في ضمه إليها وإخباره بأن يترك مشاكله لها لتحلها، "لقد كنت أعمل على إنهاء اللوحة،"قالت بهدوء، شعرت بأنفاسه على رقبتها، لا يمكن أن تسمح له بالتمادي أكثر."لِمَ لا أكون الإلهام للوحاتك؟ لِمَ لا ترسمينني؟"لقد كان هذا الطلب الوحيد الذي يشغل باله طوال تلك السنتين وحتى الآن، إنه من أكثر المهوسين بفنها، هناك شيء ما فريد بلوحاتها، تحمل الكثير من المشاعر بها، بمجرد النظر إليها فإن المرء سيشعر بما أحست به ميلودي حينما رسمتها.ابتسامة حزينة علت وجهها حينما سمعت سؤاله، لم يسبق لها أن رسمت شخصًا مطلقًا، "أنا أرسم لأُنسي نفسي ما يقهرني، لا تسيء فهمي سيد جيفيل، فهناك الكثير تجهله عني،"قالت وقد دفعته قليلًا لتطفئ الموقد، لكنه سحب خاصرتها
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 25

"عذرًا آنسة إيديس"قال المساعد الذي شعر بالخجل من التحديق إلى هيئة إيديس، بالكاد يمكنه القول بأنها من عائلة محترمة، ثيابها هذه جعلتها تبدو كعاهرة، قطب وجهه في غضب، "لقد أمرني السيد بإصطحابها، لذا شكرًا لإهتمامك"قال مارك الذي قد ساعد جيفيل بدخول السيارة، لم يعطِ لإيديس المجال للحديث، قام بإدارة مقود السيارة وانطلق.سقطت إيديس على الأرض غير مصدقة لما قاله جيفيل، 'هل أنا السبب في حالته هذه؟ هل أنا من دفع جيفيل قابرييل للثمالة؟ هل أنا من دفعته لينسى همومه؟ رائع، على الأقل حتى يتعلم أن يتكلم معي باحترام'فكرت إيديس التي قامت بالصراخ فجأة، مما أثار ريبة المارة حولها، اعتقدوا بأنها فتاة مجنونة.'لماذا يا جيفيل وصلت بكل الحال لهذه الدرجة؟ لا تقلق فوالدتك ستكون بخير، كل ما علينا فعله هو الإمساك بالمجرمين المسؤولين عن تلك الحادثة' فكر مارك، رؤية سيده وهو في هذه الحالة الضعيفة لشيء يكرهه."أنت السبب ميلودي، حدث كل هذا بسببك ميلودي…"كان يتمتم بينما يصارع نفسه للبقاء مستيقظًا، إنه يدرك بأنه عليه عدم الاستسلام لمشاعره الغريبة التي دفعته لاحتساء الخمر، توسعت حدقة عين مارك، لقد ظن بأن جيفيل متأثر ب
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 26

"ما الذي يحدث؟ لماذا رأسي يؤلمني؟ كم الساعة؟"تمتم جيفيل الذي خرج من غرفته، ليجد مارك يحدق به من الأعلى إلى الأسفل، لقد تذكر جيفيل كيف أنه بدأ بشرب قناني النبيذ حتى ثمل، وبعدها لم يدرك ماذا حدث، ذكرياته مشوشة، لا يزال غاضبًا من ميلودي."لقد انتهى أمرنا يا سيدي، لقد وقعت في حب المدام ميلودي"تمتم مارك، وقد نطق الجزء الأخير باحترام مبالغ فيه ونبرة صوت عالية، ابتسم جيفيل حينما ذكر اسم ميلودي، كيف لأحد ألا يعجب بها؟ جسد مثير لا يقاوم، 'ما قصة المدام هذه؟ منذ متى وأصبح يناديها بذلك الوغد…'فكر جيفيل الذي طالما أراد أن ينادي ميلودي باسمها، قلبه كان يتسارع كلما فكر في إحاطة خصرها بيديه وجعل أنفاسها مختلطة بخاصته، نفى كل هذه التخيلات سريعًا وعدل وقفته."ما الذي تتحدث عنه؟ كل الأمر بأنني أهتم بلوحاتها الفنية لذلك أنا…"قبل أن يكمل حديثه قال مارك: "أجل، أنت مهتم بلوحاتها، ولكن لنكن صريحين، أنت قد وقعت وانتهى الأمر"قال مارك وقد شعر بالأسى على جيفيل قابرييل، هذا بالفعل أول حب له إن صح التعبير، قام جيفيل برمي المنشفة على مارك ثم قال: "توقف عن قول الترهات، كيف سار الأمر مع العصابة؟"سأل جيفيل وقد
last updateDernière mise à jour : 2026-05-25
Read More

الفصل 27

"كانت أنفاس ميلودي لا تزال غير مستقرة، كل كلمة قالها جيفيل لا تزال عالقة في ذهنها، حاولت بقدر الإمكان عدم التفكير الشديد به، لكن جميع محاولاتها باءت بالفشل."حسنًا، على الأقل لم يظهر جيفيل منذ يومين، ربما هو قد جهز أوراق الطلاق؟"عضت ميلودي على شفتها، نفت كل هذه الأفكار، فمنظر جيفيل وهو ثمل في تلك الليلة قد أرعبها، وجعلها تتخلى عن فكرة الطلاق منه.حينما كانت غاضبة من جيفيل، قامت بحظر جميع جهات اتصاله، لم تنتبه لعدد البريد الإلكتروني الذي وصلها من الشركة، لقد نسيت بالكامل بأنها المديرة التنفيذية لشركة جدها التي على وشك أن تفلس، وأن عليها مسؤوليات كثيرة.كانت تحتسي كوبًا من الشاي حينما طرق أحدهم باب منزلها، بسرعة ركضت إلى الباب، شخص واحد يقوم بزيارتها مؤخرًا كل يوم، 'جيفيل' همست في نفسها، ليخيب أملها برؤية محامي الشركة الذي كان منزعجًا لأقصى الحدود."آنسة كابز، هل لي ببعض الدقائق معك؟"قال المحامي الذي سمحت له ميلودي بالدخول، هي لا تتذكر بأن لديها عملًا معه، 'هل يمكن بأن جيفيل طفح به الكيل، وأرسل أوراق الطلاق مع محامي الشركة الخاص بنا؟'فكرت ميلودي وقد ترددت في سؤاله عن سبب تواجده هنا،
last updateDernière mise à jour : 2026-05-26
Read More

الفصل 28

"بعينيه خيط ملامح زوجته التي كادت أن يجف عقلها، "أنا سوف أعمل حتى أستعيد نسب شركة جدي وكل ما أخذته مني، هل تفهم؟"قالت وقد قامت بضرب طاولته بكلتا يديها، انحنت حتى كانت قريبة من مستوى ناظريه، انزلقت عينا جيفيل من تفحص شفتيها ببطء صوب الأسفل ليستقر تحديقه على نهديها اللذين برزا أكثر.رفعت ميلودي له ذقنه ثم قالت: "أنت حقًا مريض، أنت لا أفهمك."تركت ذقنه بعد أن تراجعت بخفة للوراء، لكنه أمسك بساعدها، وبحركة واحدة منه جعلها تجلس على الطاولة، توقف قلبها عن النبض، 'ما الذي يفكر فيه هذا الأحمق؟'فكرت ميلودي وقد سالت قطرة من العرق على ظهرها، جذبها أكثر صوبه، أنفاسه التي تضرب على عنقها حارة، جعلت جسدها يرتعش بالكامل."اسحبي كلامك."كلماته كانت كالمخدر لأطرافها، لم تدرك بأن أنامله قد وجدت طريقها لتداعب جسدها، في لحظة غفلة وقلة وعي منها، تأوهت فأدركت بأنه لا ينوي تركها ببساطة، قامت بدفعه، ولكن بلا جدوى، إنه ضعف حجمها، لم تشعر إلا وقد أطبق شفتيه على طرف شفتيها، بينما يقول:"أنت ملك لي وحدي يا ميلودي، سيكون مكتبك هنا بالقرب مني، وأود أن أراك تباشرين عملك منذ هذه اللحظة."شعرت ميلودي بأنها ستفقد كل
last updateDernière mise à jour : 2026-05-26
Read More

الفصل 29

"ترك جيفيل على مكتبها العديد من الملفات، كانت بحجم الجبل، شعرت ميلودي بأنه يتعمد فعل هذا، كان كل تركيزها منصبًا على الملفات التي أعطاها إياها، بفضل عملها لبضعة أشهر في شركة جدها فهي تدرك كيف تسير أمورها بشكل سلس، ولكن تواجدها مع جيفيل في ذات المكتب يشتت تركيزها بالكامل.هي لا تنكر حضوره الأخاذ والقوي، كانت تختلس نظرة وأخرى له وهو يتحدث مع أحد الموظفين عن سير نسب بعض الشركات في سوق الأسهم، كانت تراقب حركة شفتيه، بسرعة أدارت عينيها حينما كشفها وهو يحدق بها.ابتسامة ماكرة علت شفتيه، فأشار إلى الموظف بالخروج، 'تبا، لقد رآك هكذا، سيظن بأنك تفكرين فيه،' قالت ميلودي التي أحكمت قبضتها على ثوبها، كانت عصافير بطنها تزقزق، لقد اقترب موعد الغداء، وبسبب جيفيل ومشاكله لم يتسنَّ لها تناول الإفطار في وقته.نقر جيفيل على طاولتها، لترفع رأسها وهي تبلع ريقها بهدوء، "أنا قد أردت إعلامك بأنني انتهيت، ولا شيء آخر…" قالت وهي تتجنب النظر إلى عينيه، شعرت وكأن وجهها سيحترق، ببطء رفع ذقنها ليتحدق بعينيها، كانت ملامحه ساحرة، هي لا تمل من التحديق بعينيه الرماديتين اللتين تعكسان مدى روعة بريقهما."لقد حان موعد الغ
last updateDernière mise à jour : 2026-05-26
Read More

الفصل 30

"واو، سيد جيفيل، تقول إنك زوجي، وفوقها تعاملني كملكية لك، ومن ثم ترحل، عظيم، ماذا كنت سأتوقع من شخص مثلك؟"قالت وهي قد اهتمت بأمر إيجاد تاكسي لها للعودة، فالمطعم يبعد ساعة ونصف عن منزلها، وكانت الشمس قد بدأت تغرب، فكرت ميلودي في زيارة عيادة طبية فقط للتأكد من صحة الجنين.نزلت عند عيادة للفحص الطبي، طمأنها الطبيب بكون صحة الجنين بخير، لكنه شدد لها بأن تهتم بنفسها وتبتعد عن التوتر والانفعال قدر الإمكان، حينما خرجت من العيادة لاحظت بأن هنالك أحداً يتبعها، لذا أسرعت بالسير وقطعت الشارع."لا تخافي يا ميلودي، أنتِ بأمان الآن داخل سيارة الأجرة، لن يلحق بكِ أي أحد،"قالت ميلودي في نفسها، وهي تمسك بحقيبتها بقوة، كانت تحدق من خلال النافذة."آنستي، هل أنتِ بخير؟"قال سائق الأجرة الذي رأى بأنها كانت تتصبب عرقاً وخائفة للغاية، هزت ميلودي رأسها مع ابتسامة صفراء.هي ليس لديها أي أحد حتى تطلب مساعدته، لم تصدق بأن السيارة وقفت أمام منزلها، أسرعت بسرعة للدخول، إن وجه ذلك الرجل الملثم كان عالقاً في ذاكرتها، قامت بإغلاق الأبواب والشبابيك، بقيت في غرفتها وهي تحتضن وسادتها، لديها ماضٍ صعب مع هؤلاء الملثمين
last updateDernière mise à jour : 2026-05-26
Read More
Dernier
1234
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status