All Chapters of زوجة البليونير السرية : Chapter 1 - Chapter 10

16 Chapters

الفصل 1

"أنت كاذبة محتالة لا يمكن أن نصبح تحت سقف واحد"صدح ذلك الأشقر بجسده الرياضي الذي برزت عضلاته المثالية حتى من أسفل قميصه، يرمقها بنظرات الاحتقار و كأنها ارتكبت جريمة قتل أمامه."ما الذي تتحدث عنه؟ لم أكن أتوقع أن تهتز ثقتك بي بهذه الطريقة، أين ذهب عمق حبنا يا نواه؟" قالت فتاة ذات شعر أحمر قصير أطرافه سوداء، أقراص الفضة التى ترتديها تتمايل كلما حاولت الإمساك بذراعه، وهو يدير رأسه كل مرة تقف على مستوى ناظرية.شعرت بأعين المارة الذين بدأوا بالهمس وهم يرفعون أصابع الشفقة إليهما، بل لها تحديدًا، الجو مليئ بالضغط الذي يجعل من تنفسها صعباً رغم تماسكها ومحاولتها عدم الانهيار، إنه حب حياتها، نواه، ثمانية سنوات من الحب تقاسمتها معه بحلوها ومرها دون تذمر، والآن ببساطة سيتركها، مع قلبها الذي تحطم مع كل كلمة قالها."لقد انتهى كل شيء يا ميلودي، لا يمكننا المواصلة" نطق بعد أن قام بدفعها لتسقط على الأرض بجانب قدمه، شعرت بالصدمة لمجرد وصولها إلى الأرض، لم تتوقع أن يصل به الأمر لدفعها هكذا. ورغم رغبتها بالبكاء هي رفضت حتى على نفسها أن تجعل دموعها تنهمر لأجل شخص لا يقدرها، شخص سيتخلى عنها ببساطة.شعرت
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 2

على ضوء اشعة الشمس الذهبية فتحت عينيها العسليتان، الملاءة أسفل يدها كانت دافئة، حتماً ما دار بينهما لم يكن حلم عابراً، شهقت بخجل بينما راودتها أطياف ليلة البارحة، ارتفع الأدرينالين لديها مع خليط من الرعب لعدم وجوده بجانبها. لفت جسدها الذي لا يخلو من آثار علامته المفرطة في ملكيته لها بالمنشفة المعلقة على جانب الفراش، الغرفة كانت في فوضى عارمة بالكاد وجدت مساحة تضع أناملها حتى تخطو صوب الحمام. "الحمدلله، ظننت بأنه هرب بعدما تحصل على ما كان يترجاني في مرور السنين عليه" همست بصوت مبحوح، "لايزال عطره عالق بجسدي" فتحت عيناها بصدمة عندما خرج ببنطاله فقط كاشفاً عن تلك العضلات القوية. عينين رماديتين حادتين تحملان غضب العالم أجمع، شعره الأسود المبتل أخذ طريقه على جبهته، بمجرد أن رأته شعرت بالخدر يتسلل في نخاعها الشوكي، بينما رسم هو تلك الابتسامة الساخطة على وجهه وكأنه يتحداها بأنها إن تفوهت الآن بحرف لم يعجبه سينهي حياتها.شعرت و كأن الأرض تدور أسفلها، قدماها ما عادت تحملانها. عادت بخطوات مهتزة وهي تحكم الملاءة حول جسدها، لتقول، "ما الذي تفعله هنا؟ من أنت؟ أين نواه؟" نطقت وهي تتذكر ما حدث لي
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 3

'علي إجباره على توقيع أوراق الطلاق' فكرت وهي تقوم بتنضيف جرح ساقها و تضمده. ثم أخذت حماماً منعشاً وواستعدت للخروج. 'الحصول على هاتف جديد سيكون مفيداً' فكرت بينما تركب سيارتها الفارهة لتتوجه إلى مكتب المحامي المسؤول عن قضيتها. "آسفة مدام قابريل، سأكون صريحاً معك، لدي اسرة تحتاج إعانتي لا يمكنني المخاطرة بعملي، المواصلة في قضيتك ستكون كالذهاب إلى الجحيم بقدمي" قال المحامي بينما يعدل ياقة بذلته بصعوبة. قطرة عرق شقت طريقها إلى أسفل ظهرها من توترها. هي لا تصدق بأن المحامي الوحيد الذي وقف معها الآن سيتراجع عن كلمته. "للأسف، ظننت بأنك تقف مع الحق دائمًا رغم الظلم حولنا" قالت ميلودي وقد لملمت ما تبقى من كرامتها لتغادر مكتبه حينما سمعت رد المحامي ولكن صوته جعلها تقف مكانها، "أنصحك بأن تجعليه هو من يبادر في إجراءات الطلاق، لا أنت" نظرت له نظرة خائبة من فوق كتفها ثم رحلت تاركة له مع شعور العار. "لا يمكنني حتى الوقوف أمامه دون أن ينتابني شعور الخوف والعجز، ألم يكفيه معرفة حقيقة أنني أحب شخص آخر؟، كان يجب عليه الإنفصال عني فوراً في حال كان لديه كرامة!" قالت وهي تركل صندوق البريد الذي كا
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 4

ولكن في الوقت نفسه، استغربت من نفسها، 'ألم أكن من تريد أن يختفي بأقرب سرعة ممكنة. لما أنا الآن حزينة؟' خاطبت ذاتها وهي تشعر بالألم والغضب بالوقت ذاته. تخطت المحامي بأقدام مهزوزة كانت بالكاد تحملها. جلست القرفصاء بجانب باب غرفة جدها المتوفي، لم تستطع أن تكمل خطواتها إلى الداخل. ثم سمحت لنفسها بالبكاء بصوتها الذي تحشرج أثناء بكائها العالي. لا تعلم إن كانت تبكي على رحيل جدها، أم بسبب حزنها على نفسها، أم بسبب أنه ذهب قبل أن تنتقم منه. مشاعر مختلطة غزت قلبها. لا أحد يريد أن يفارق آخر من تبقى من عائلته بهذا الشكل. هي ما تزال تتذكر أنه من رباها، وكانت علاقتهم جيدة جدا قبل أن يقتحم جيفيل مع زواجه المدبر حياتها. ولكن يبقى هنا السؤال المهم، هل حقًا جيفيل هو من أفسد حياتها؟ أم الطمع؟سمع دقات صوت ساعة الحائط التي تُعلِمه بحلول منتصف الليل. كان جالسًا مشغولًا بمراجعة تفاصيل اجتماعه السابق. نزع ربطة عنقه الحمراء الفاخرة، وبنفور أرجع رأسه للخلف، بدا كمن يعاني ضيقًا في التنفس.'تباً، لماذا لا أستطيع إخراج صورة ميلودي من رأسي؟' فكر جيفيل، وأصابعه تنقر على الطاولة بشكل متكرر. كان متوترًا، هذا شع
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 5

"بعد نهاية هذا الاتفاق اللعين ستخرجها من السجن، هل فهمت؟ ستسحب تلك الدعوة التي رفعتها ضدها" قال جيفيل لوالده قابرييل بنوع من القلق في صوته. نهض والده بصعوبة من على الكرسي، فقد أنهى حديثه مع ابنه. ابتسامة الرضى على وجهه كفيلة بإعطاء رد له. ثم غادر تاركًا جيفيل في فورة غضبه. مرر جيفيل ذراعه فوق سطح المكتب ورمى بكل ما عليه على الأرض، لم يكترث إن تحطم شيء أم لا، هذه أمه، رغم امتلاكه لمال هذه الدنيا، إلا أنه يظل عاجزًا عن إخراجها بكفالة. فنفوذ والده تطغى على خاصته. قاطع تحطيمه للأشياء في مكتبه صوت رنين هاتفه، أخرجه من جيبه معيداً خصلات شعره للخلف بعد أن تنفس بعمق. رد على المساعد الذي اتصل به: "ما الأمر؟". كلمة واحدة تشبعت برغبته في القتل والتخلص من جميع من يضايقونه. "السيد كابز لولان قد فارق الحياة" رد مساعده بهذه الكلمات لكي يهمل جيفيل الهاتف ويبعده عن أذنه. ثم جلس على الأريكة بإرهاق، 'جد ميلودي مات؟! ' فكر في ذاته كنوع من الصدمة التي أصابته. كانت ميلودي واقفة قرب قبر جدها، تتلقى التعازي من زملائها وأصدقائه الذين توافدوا لحظة سماعهم للخبر. المقبرة كانت ممتلئة بمختلف رجال الأعمال،
last updateLast Updated : 2026-05-22
Read more

الفصل 6

مرت ساعتان و ميلودي لاتزال عند قبر جدها، رحل الجميع و بقيت وحدها، كانت في أعماقها تتسائل كيف عرف حبيبها السابق نواه بأمر زواجها، فهي لم تخبر به أحد عدى صديقتها لوكسي التى كانت تثق بها أكثر من نفسها. 'لم أتوقع منك هذه الخيانه يا لوكسي" قالت وهي تضرب جذع الشجرة بقربها بقبضة ضعيفة، ما عاد هناك ما تخسره، لقد ضاع منها كل شيء مسحت ميلودي دموعها ببطء، ثم أدارت وجهها بعد أن سمعت اقتراب صوت عجلات سيارة سوداء فاخرة الطراز. والتي وقفت فجأة أمامها. خرج منها رجل كل قطعة ثياب يرتديها تساوي الملايين، وقف بجانبه حارسين بجسدين ضخمين وعضلات بارزة، هزت رأسها بعدم تصديق، هي حتماً تعرفت عليه، ذلك الندب الذي يمتد من الجانب الأيسر لعينيه حتى أذنه اليمنى، و ابتسامته الخبيثة تزين وجهه وكأنه وُلد ليلعب دور الشرير في هذه الحياة. "ما الذي جاء بك إلى هنا؟ نحن بخير من دونك" صاحت في وجهه وهي تحكم قبضتها، قالت بسرعة لتصحح جملتها السابقة لقد نسيت بأن جدها قد فارق الحياة، "أنا بخير من دون تواجدك". تجاهل ذلك الرجل الطويل حديثها، ثم حمل زهرة بيضاء ووضعها بهدوء على قبر جد ميلودي. "لقد كبرت حقاً" سمعت ميلودي هذ
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 7

"لا، عد إلى موقعك، سأرسل لك بقية التعليمات لاحقاً"قال سيده الذي أغلق هاتفه بسرعة يحدق بالتي وقفت أمامه تبرز كل جميل حظى بها جسدها الفاتن. "جيفيل غابرييل، آه أخيراً وجدتك" تنهدت و كأنها كانت تصارع مع أحدهم قبل أن تصل إليه، رفع جيفيل حاجبه الأيسر ووضع هاتفه ببطء على الطاولة. "ماريا، ما الأمر؟ هل جمد والدي حساباتك المصرفية مجدداً؟" نطق جيفيل بصوت منزعج من إقتحامها لمكتبه، لا يسعه فعل شيء لها، راقبها وقد جلست بعنفوان و نرجسيه على الأريكة. "لا يا أخي، فقط سمعت من أبي بأنك قريبًا سوف تتزوج من صديقتي ايديس" قالت بصوت امتلأ بالسعادة والفرح المبالغ فيه، فنقر جيفيل على الطاولة أمامه بملل وغضب حاول جاهدًا أن يخفيه، من جهة يرمي له والده فكرة الزواج من فتاة لا يستطيع أن يقبلها، ومن جهة أخرى هناك صورة ميلودي التي زارت خياله و زينت أفكاره كلما تحدث أحدهم عن الزواج. فكر جيفيل بحالته المزرية في حين أنه يجب أن يجيب على أخته. 'تبًا، جيفيل، لا تفقد عقلك، ولا تنحرف صوبها كلما ذكر أحدهم موضوع الزواج اللعين هذا''، ثم عض على شفته السفلى التي شعر بشوقها لتذوق شفتي زوجته ميلودي.... خرج جيفيل من مكتبه
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 8

"هل تريد توصيلة، سيد جيفيل؟ لقد توقعت وجودك هنا، بما أنك تحب التمشي في الحديقة العامة التي بالقرب من المعرض"، قال رجل وخلع نظاراته بطريقة درامية، وكانت عيناه بلون العسل المصفى. كان جيفيل واقفًا يحدق في هاتفه، وقد بدا عليه الشرود. "ألن تمل من تكرار نفس السؤال؟ تعلم بأن الإجابة ستكون واحدة"، قال جيفيل بعدم اهتمام، وقد أنهى الرد على رسالة مارك التي أعلمته بأن والده يحضر حفلة تعارف صغيرة في المنزل بين عائلته وعائلة إيديس، كما أن عليه الحضور شخصيًا فيها. "بالطبع سأجعلك تغير رأيك، وستعطيني نسبك في أسهم شركات كابز بأي وسيلة"، قال الرجل بينما وقف أمام جيفيل، وقد بدا وكأن النقود تتساقط من فمه. إن إدوارد لونكي هو أحد الأثرياء المدللين الذين يحبون التفاخر بامتلاكهم العديد من الشركات بغض النظر عن جودة إدارتها. عدم الإخلاص في العمل هو شيء يكرهه جيفيل، بينما يتقنه إدوارد ببراعة. لم يرد جيفيل عليه، إنه شخص ذو مزاج غريب، يعشق التمشي والاستماع لبعض الموسيقى الكلاسيكية في منتصف النهار، لكن هذا الرجل قاطع تأمله بصورة ميلودي التي لم تنفك، ولو للحظة، عن عقله. جيفيل في نفسه: "تبًا لك أيها الأحمق، لقد
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 9

"جيفيل، ابني الغالي، لما تأخرت؟"أخرج السيد غابرييل الحروف من بين أسنانه، بينما يحدق بابتسامة مصطنعة للضيوف من حوله. شعر جيفيل بالغرابة، فوالده لم يسبق له أن احتضنه أمام حشد من البشر."هل ظننت بأن صفقتك ستنهار بعدم تواجدي، سيد غابرييل؟"تساءل جيفيل بملامح باردة، وفي عقله فكرة واحدة تعكر صفو لحظاته؛ إخراج والدته من السجن كان همه الأول والأخير، سيفعل المستحيل لأجلها، حتى وإن اضطر للتضحية بكل ما يملك في سبيل خلاصها."سنتناقش في موضوع خطبتك من إيديس أثناء هذه الحفلة."همس السيد غابرييل وقد عدل ربطة عنقه، شعر وكأنه سينفجر في أي لحظة؛ فولده هذا لا يفهم معنى أن تستخدم كل الوسائل لإنجاح عملك. هو شخص قد ضحى بزوجته من قبل لنفس السبب، ويتوقع من ابنه أن يحذو حذوه من أجل الارتفاع في سوق العمل.مسح جيفيل الغرفة بعينيه، وشاهد والد إيديس وهو يجلس على أحد الكراسي. لقد بدا كقسيس مهذب أكثر من كونه رجل أعمال قد انخرط في الأعمال غير القانونية مرةً في شبابه.'يبدو لي وكأنه يكفر عن كل ما قام بارتكابه في السابق.'سخر جيفيل في نفسه بينما يضيق عينيه الصقريتين عليه."سررت بلقائك مجددًا، سيد جيفيل، أتمنى أن نكون
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more

الفصل 10

"لما هذا جيفيل لا يخرج عن بالي؟ بسببه مزاجي قد تعكر منذ تلك الليلة، ورسوماتي باتت ناقصة، لقد فقدت الشغف في الرسم بسبب رفض المعرض لاستقبال رسوماتي."تنهدت ميلودي بنبرة مكسورة، لقد خرجت من مكتب المحامي السابع والعشرين، ولا أحد ممن سبقوه قد توافق على استلام قضيتها وتسيير إجراءات الطلاق."تبًا، هل يمتلك جيفيل كل هذا النفوذ في المدينة؟ حتى محامي الشركة خاصتنا رفض التوسط لبعض أصدقائه."قالت ميلودي بينما أكملت قيادة سيارتها، تريد أن تصل في موعد اجتماعها مع السيد ويل، هي منزعجة منه بسبب تأجيله للاجتماع للمرة الثانية، يتعلل بظروف سفره وحالته الصحية."سيدتي، لقد وصل السيد وليام، ولكن لدينا مشكلة."قال سكرتيرها الذي قابلها عند مدخل الشركة، بدا وكأنه حدق للموت بأعين يصعب عليها شرح ما رأته."وما هي تلك المعضلة؟"سألت ميلودي بحاجب مستفهم، خطر في بالها شخص جيفيل الذي يزين وجهه بتلك الابتسامة، وحينما لم يجب سكرتيرها بسرعة، تقدمت إلى غرفة الاجتماعات."كيف سأخبرها بأن السيد جيفيل يتواجد مع السيد وليام ويتناقش معه في موضوع العقد؟ يبدو أنه يريد تخريب الصفقة علينا."همس السكرتير بينما تبعها للخلف بخطوات م
last updateLast Updated : 2026-05-25
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status