Lahat ng Kabanata ng زوجة البليونير السرية : Kabanata 41 - Kabanata 50

64 Kabanata

الفصل 41

"سيد جيفيل، لقد تحصلنا على بعض المعلومات عن عصابة الظل."تحدث مساعده بمجرد أن وصل جيفيل إلى المكتب، الذي كان يكتظ بعدد من المستندات التي تحتاج إلى مراجعتها وتوقيعها. أعاد كرسيه إلى الخلف، وأدار الكرة الزجاجية التي كانت على يمين الدرج."تحدث."قال جيفيل، وقد احمرت عيناه.هو لا يزال يتذكر كيف أن والده قد استعان بتلك العصابة لتوريط والدته في الأعمال المشبوهة، وحتى تحمي والدته والده، قبلت التهمة ودخلت السجن عوضًا عنه. كلما عبرت تلك الذكرى على خاطره أصابه الاختناق."أولًا، لقد تم تعيين قائد جديد للعصابة، السيد نواه، وريث مجموعة ريدوك السابق. بعد وفاة والده، لم يتبقَّ له سوى وراثة عمل العائلة القذر، وشيء آخر…"قطب جيفيل حاجبه، إنه يعلم من يكون ذلك الفتى.'حبيب ميلودي السابق.'ذلك الرجل الذي كانت على استعداد بأن تتطلق منه فقط لتكون بقربه. أوقف دوران الكرة الزجاجية."هنالك اختلاف فيما بين العصابة، ويبدو أن زوجة نواه قد اختفت، وهو الآن يبحث عنها. ما أريد قوله بأننا إن عثرنا عليها، سنمسك باليد التي توجعه.""هه، مجرد التهديد لن يجدي نفعًا، ما أريده هو انتقام قاتل. اقبض على كل من له علاقة بتلك ال
Magbasa pa

الفصل 42

كانت تجلس على الأريكة عندما اهتز هاتفها. ارتسمت ابتسامة على وجهها، إنها رسالة من زوجها جيفيل، وباتت نبضات قلبها تتسارع دون توقف.شعرت بأنها ليست على عادتها، هذا الشعور تعرفه جيدًا. شعور جربته قبل ان يتحطم فؤادها. "اللعنة، أظن أنني قد وقعت في حبه."بدأت تلتف حول نفسها وهي ترقص بقميصه، شغلت الموسيقى بينما بدأت تتمايل بخفة. تحمل مزهرية و تضع وسادة على الاريكة. 'لم يعد على اغراءه لأتطلق منه،'تتخيل كيف أنها وهذا المدعو جيفيل سيعيشان حياة سعيدة. جهزت أطباق العشاء على الطاولة وهي تنتظر حضوره، اليوم سوف تعترف بحبها له."على الأقل سأخبره أنني سأذهب إلى المالديف معه، سأخبره بأنه سيصبح أبًا، سأخبره لماذا قلبي ينبض هكذا كلما كان بقربي."شعرت بالفراشات تتمايل في معدتها، وضعت الهاتف على الطاولة. هو دائمًا ما يعود ويبيت الليلة معها مهما كان عمله.لذلك تراجعت عن فكرة الاتصال به، أضاءت الشموع، ووضعت القليل من المكياج، وارتدت ثوبًا أزرق يبرز مفاتن جسدها. ستدخل شهرها الثاني قريبًا، وهذه الثياب لن تكون مناسبة عليها بعد ذلك.وقفت أمام المرآة تحدق إلى انعكاسها، وضعت يدها فوق بطنها الصغير، ثم عضت شفتها ب
Magbasa pa

الفصل 43

"سيدي، لقد بحثت عن السيد وليام كما طلبت مني، سيدي، هل لي بسؤالك عن شيء؟"كان جيفيل يتحدث عبر الخط مع مساعده مارك، الذي ظهر القلق في صوته."تحدث، هل هنالك أخبار عن عصابة الظل؟"رد جيفيل وقد اقترب من منطقة ميلودي. كان ينقر على المقود، وباله يفكر فيها في كل لحظة. لا يتحمل فكرة أن تدعو شخصًا آخر للعشاء وفي منزلها."سيدي، أنت لم تبحث من قبل عن تاريخ علاقات عاطفية لأي شخص. سيدي، بدأت أشعر بالقلق، أتعاني من أي مرض؟"فصل جيفيل الخط ورمى الدفتر الذي بجانب سيارته إلى الكرسي الخلفي. بالطبع ما يشعر به يمكن تسميته أي شعور عدا الحب.'أنا واقع في الحب، ومن ميلودي؟ ههه، مستحيل.'ضحك بينما داس على المكابح وهو يتوقف أمام باب منزلها. غلت أعصابه عندما رأى سيارة سوداء تقف أمام المنزل. أغلق باب سيارته بقوة، ولم يشعر بنفسه إلا وهو يدفع الباب بقوة حتى تحطم مقبضه.وقف للحظة،' ما الذي افعله؟ لما كل هذا الغضب؟ إهدأ يا جيفيل، الامر ليس كما يدور في عقلك،'لا يفهم لماذا مجرد تخيله لها برفقة رجل آخر يسحق عقله ويربك حبال أفكاره. عمله بات أقل إتقانًا، حتى إنه بات يؤجل اجتماعاته، وفوقها أجبرها أن تعمل معه.كلما اقترب
Magbasa pa

الفصل 44

ومع مرور الوقت هدأت العاصفة تدريجيًا. تلاشت حدة انفعاله، بينما بدأ الإرهاق يفرض نفسه على المكان، تاركًا خلفه صمتًا مختلفًا تمامًا عن ذلك الذي سبق المواجهة.لقد انهارت بجانب جسده عندما ترك قبضتها بعد أن حطم المنبه الذي يشير إلى الساعة السابعة."أنتِ ملك لي يا ميلودي، أتفهمين؟ لي وحدي."همس في أذنها قبل أن ينهض من جانبها، وهو يخلل يده في شعره.كانت تحدق إلى صورته، والنعاس يقتلها، والألم ينهش أجزاء جسدها."لا أريد رؤية رجل آخر غيري في هذا المنزل."كان هاتف جيفيل يرن وهو يرتدي بدلته، بينما يحدق إلى آثار الدموع التي تغطي وجنتها.اقترب منها ومسح تلك الدموع، ثم قبل شفتيها ببطء."إن تطلب الأمر، سأعمل على أن تستيقظي هكذا كل يوم يا ميلودي."استدار نحو الباب بعد أن تأكد من حالتها، لكن العالم خارج هذه الغرفة لم يكن قد توقف بانتظاره. كانت الملفات المفتوحة، وعصابة الظل، وكل المشكلات التي تركها خلفه، لا تزال تنتظر عودته.أضاف قبل أن يجيب على الهاتف.كان قد أخبره مساعده أنه أمسك بزوجة رئيس العصابة نواه متجهة إلى المترو.[سيدي، ما الذي سنفعله بها؟][لقد كانت برفقة السيد وليام، أرسلت لك صورًا لهما.]قا
Magbasa pa

الفصل 45

كان فيقاز لا يزال واقفًا يراقب الضجة التي أحدثها وليام."ذلك المتهور قد كشف أوراقه له كلها، إنه حقًا لعبة يسهل التلاعب بها..."قال فيقاز وهو يضع قبعته. أخرج سيجارة ونفث دخانها، ثم صعد إلى الأعلى. لقد لمح رجال السيد جيفيل، وبعضًا من رجال عصابة الظل.توقف بجانب سيارة ذات ظلال سوداء. أخرج أحد الرجال يده من الشباك الذي أنزل زجاجه، وكان وشم الثور على ذراعه بارزًا. وقبل أن يتكلم شعر بأن هناك عظمة في حلقه فسعل."فيقاز، هل نفذت ما اتفقنا عليه؟"قال الرجل صاحب وشم الثور على ذراعه. أخرج فيقاز سيجارته ووضع في يد ذلك الرجل قرص تخزين."والآن عليك أن تنفذ ما اتفقنا عليه، يا ثورفين."قال فيقاز وهو يحدق بملامح ثورفين التي تغيرت إلى السعادة بعد أن شاهد ما بداخل القرص."اطمئن، عصابة الظلال تفي دائمًا بوعدها."تحركت السيارة، ليتراجع فيقاز إلى الخلف وهو يواصل تدخين سيجارته، ويحدق إلى رجال جيفيل الذين ركبوا سيارتهم. يبدو أنهم وصلوا متأخرين حقًا.ظل واقفًا عدة لحظات يراقب الشارع. لم يكن هنالك ما يثير الشك من النظرة الأولى، لكن كثرة التحركات حول المنطقة جعلته يدرك أن الليلة لن تمر بهدوء. ابتسم ابتسامة خفيفة
Magbasa pa

الفصل 46

شعرت ميلودي ببعض الألم الذي لازمها لفترة طويلة. ظنت أن خطبًا ما قد حدث مع ابنها بعد تلك الليلة الجامحة، ولم يطمئن قلبها لذلك، فخرجت من المنزل وتوجهت صوب عيادة الطبيب. كانت تنتظر دورها وهي تحدق بالحوامل وهن في أشهرهن الأخيرة، وبعضهن لم يظهر بطنهن بعد. أحاطت يدها ببطنها وهي تحدق إلى صورة جيفيل. "أتمنى أن يصبح ابني مثلك، هه." ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهها قبل أن تنظر حولها مجددًا. كانت أصوات النساء تملأ المكان، بعضهن يتحدثن عن أسمائهن المفضلة للأطفال، وأخريات يشتكين من متاعب الحمل. لم تستطع منع نفسها من تخيل مستقبل طفلها. كيف سيبدو؟ هل سيرث عيني جيفيل أم ملامحها؟ هل سيضحك بالطريقة نفسها التي يضحك بها والده عندما يظن أن لا أحد يراقبه؟ توقفت عن الضحك عندما سمعت أصوات عدد من النساء اللاتي خرجن من حجرة الكشف. إحداهن رمت بنتيجة الفحص على البلاط، وصفعة جعلت تلك الفتاة شقراء الشعر تسقط على الأرض، ليغطي شعرها جزءًا من وجهها. "إيديس، ابنتي، ما الذي قصرت فيه معك؟ أهكذا تعاملينني؟" كان صوت تلك السيدة عاليًا. "لقد وفرت لك كل سبل الراحة، لقد تخرجتِ من أرقى المعاهد، لقد قمت بتربيتك لتكون
Magbasa pa

الفصل 47

في شارع العيادة كانت ميلودي تنتظر جيفيل منذ أكثر من ساعة، لكنه لم يصل. أصبح الوقت متأخرًا، وكادت الشمس أن تغرب. شعرت ميلودي بقلبها يهبط إلى الأعماق. لا يمكن أن يتزوج جيفيل غيرها، ليس بعد أن وقعت في حبه. لكن السؤال الذي كان يعصف بعقلها باستمرار هو: هل يحبها حقًا؟كانت تراقب السيارات المارة واحدة تلو الأخرى، وفي كل مرة تسمع صوت محرك يقترب ترفع رأسها على أمل أن تراه. حاولت إقناع نفسها بأن تأخره قد يكون بسبب العمل أو بسبب أمر طارئ، لكن القلق كان يزداد مع مرور الوقت.توقفت سيارة سوداء أمامها. وللحظة انساب سيل من الأدرينالين إلى قلبها. رفرف قلبها فرحًا. إن وصل جيفيل فهذا يعني أنه يحبها ويهتم بها.لكن ملامح السرور اختفت من وجهها سريعًا."جيفيل..."همست قبل أن تحدق في وجه وليام الذي نزع نظارته الشمسية.اقترب منها وقال:"هل يمكننا التحدث؟ هنالك ما أود إخبارك به."تجاهل وليام اسم جيفيل الذي نطقت به ميلودي، ثم فتح باب السيارة لها.ترددت ميلودي قبل أن تصعد معه. تذكرت تهديدات جيفيل ووعيده، خاصة خلال الليلة الماضية. كما أنها نسيت تمامًا الاطمئنان على لوركسي. أخذت نفسًا عميقًا ثم قررت الصعود.بعد أن
Magbasa pa

الفصل 48

لم تعلق ميلودي على حديث سوزي. بقيت صامتة، وعيناها معلقتين بصورة إيديس التي لا تزال بين يديها. مضى وقت طويل وهما في حالة من الصمت.نهضت سوزي ووضعت جهازًا لوحيًا وبطاقة دخول على الطاولة."هذا إن فكرتِ بإنقاذ أخي، سأكون دعمًا لك."قالت سوزي قبل أن تستأذن بالخروج من منزل ميلودي.لم تحاول ميلودي إيقافها.كانت سوزي قلقة. خللت أصابعها في شعرها وهي تغادر. إن أفراد عائلتها جميعًا لا يهتمون بجيفيل، وليس له أحد سواها. لطالما كان جيفيل الدرع الذي يحميها من غضب والدها، والشخص الوحيد الذي يقف إلى جانبها كلما تعرضت للضغط أو التهديد.أخرجت هاتفها وبحثت عن جهة الاتصال الأقرب إلى قلبها.حبيبها.الرجل الذي جاء من إيطاليا ليقنع والدها بالموافقة على زواجهما."وليام، أين أنت؟ هنالك ما أريد إخبارك به. الأمر بخصوص زواج أخي. أتتذكر عندما أخبرتك بأنني أشك في إيديس..."قاطع حديثها صوت رجل غريب.أبعدت الهاتف عن أذنها وتحققت من الرقم، ثم عاودت التحدث."وليام؟""آنسة سوزي، إن السيد وليام يطلب منك الذهاب إلى منزله. إنه الآن مشغول مع بعض الصحفيين. سيرسل لك سيارة. فقط أرسلي لي موقعك. أنا عقاب، مساعده."صمتت سوزي لفتر
Magbasa pa

الفصل 49

قمت بتصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية وعلامات الترقيم وتقسيم الفقرات فقط، دون تغيير الأحداث أو حذف أي جزء من النص.أخذت ميلودي قنينة النبيذ من الرف، وترددت في سكب كأس لها. تذكرت حديث الطبيب عن مخاطر الشرب على صحة الجنين، فأوقعت الكأس والقنينة على الأرض. هذه المشاعر التي تخنقها، إنها تريد التخلص منها كلها.لم يمضِ وقت على رحيل سوزي حتى سمعت طرقًا عاليًا على باب منزلها. جيفيل، ذلك الاسم الوحيد الذي يأمل قلبها أن يراه أمامها الآن. تريد منه أن يحتضنها ويخبرها أن ما يحدث مجرد كابوس، وأنه هنا معها ولن يتركها.ببطء فتحت الباب، فتحطمت آخر ذرة أمل بقدومه. إنه السيد بيك، مساعد والدها.'اللعنة، هذا ليس وقتكم،'فكرت وقد حاولت إغلاق الباب في وجه زائرها.لكن عصا السيد بيك قد حالت دون أن تغلق الباب. مسح على شاربه ثم قال:"عذرًا سيدتي، أنا هنا لأناقش وصية والدك، إن الأمر لا يحتمل التأجيل."انحنى قليلًا ليظهر من ورائه محامٍ ورجلان يحملان حقائب ثقيلة، فأخذت ميلودي خطوة إلى الخلف.كانت تراقبهم وهم يسيرون إلى داخل منزلها. خللت أناملها في يدها، وارتجف ذراعها. هزت رأسها تحاول التماسك أمامهم.جلست على الأري
Magbasa pa

الفصل 50

أصوات همسات الضيوف، والتعليقات حول مظهره الجذاب في تلك البذلة السوداء، ودبوس الجيب الذهبي المرصع على هيئة شعلة محاطة بحلقة، أبرزت أناقة ما يرتديه.كانت نظراتهم تراقب ردود أفعاله الباردة، واختفاء ابتسامته عندما حضرت إيديس، زوجته المستقبلية. وعلى عكس ما أراد، أقامت عائلته أضخم حفل خطوبة. كان الصحفيون منتشرين بين المدعوين، وفي كل اتجاه يتم تصويرهما مع أي حركة أو تعبير يصدر عنهما.جيفيل، المليونير الأكثر شهرة لأكثر من سبع سنوات بنجاح ساحق في الأسواق، سيكون زواجه سبقًا صحفيًا لا يقدر بثمن. لكن ما يدور في عقله، رغم الموسيقى الهادئة، لو علموا حجم العاصفة التي كانت تضرب جدران عقله."تفضل، سيدي، لقد أصلحت هاتفك."همس مساعده مارك وهو يعطيه هاتفه. لقد تحطمت شاشته عندما قام السيد غابرييل برميه على البلاط. منذ ليلة البارحة لم يتمكن من محادثة ميلودي. حتى هذه اللحظة يشعر بالبرد، ورئتاه لا تستجيبان له.حتى الحراس الذين عينهم لمراقبتها، لا أحد يستجيب أو يرد على رسائله. شعر بغرز شوكية تخترق خلايا قلبه عندما رأى عشرات الرسائل ومئات المكالمات من ميلودي. كأن الوقت توقف، واختفى الحضور من بصره، وغرق في السو
Magbasa pa
PREV
1234567
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status