All Chapters of زوجة البليونير السرية : Chapter 61 - Chapter 70

98 Chapters

الفصل 62

عندما رأت إيديس جيفيل أسفل الدرج، دفعت عقاب وركضت قاصدةً جيفيل. كان رجال الشرطة قد طوقوا الطابق الذي أسفلهن، بينما بدأ أولئك الرجال يصعدون إلى الطابق الأعلى، مما جعل إيديس تفهم أن هناك مطاردة تدور في المكان.بقي عقاب يحدق في إيديس وهي تركض صوب جيفيل، ثم أحكم قبضته على يده وركل الحائط الذي بجانبه. لقد تخلف عن الهرب عندما سنحت له الفرصة، وأتى لينقذها، أهذا ما تكافئه به؟"لم أتوقع أن تميلي نحوه أبدًا."قال عقاب وهو يتجنب الاحتكاك برجال الشرطة قدر الإمكان، ثم ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يتراجع إلى الخلف، مستغلًا الفوضى التي ملأت المكان. كان يعلم أن البقاء هنا يعني القبض عليه، لكنه رغم ذلك لم يستطع منع نفسه من النظر إليها مرة أخيرة. لم يكن ينتظر منها كلمة شكر، لكنه لم يتوقع أيضًا أن تندفع نحو رجل آخر بهذه السرعة، وكأن وجوده طوال الوقت لم يكن سوى وهم.أما إيديس، فبعينيها الناعستين الممتلئتين بالدموع، راحت تنادي جيفيل بخوف مما يحدث، لكنه تجاهلها، بل دفعها بعيدًا وراح يبحث عن ضالته."جيفيل، أنا هنا، إلى أين أنت ذاهب؟ اللعنة، من أتيت لتنقذ؟"صرخت وهي تنهار، بينما دوّت أصوات الرصاص التي جعلت ق
Read more

الفصل 63

"أخبرتك ألا تتدخل يا جيفيل في عملي، إنقاذ والدتك مسؤوليتي..."كان صوت أبريجلان، اللذين كانا يتشاجران قبل دخولهما القصر، قد خفت من شدة النقاش الذي دار بين ميلودي وإيديس في الداخل. وما إن فُتح الباب حتى دخل الاثنان، لتتجه جميع الأنظار نحوهما في اللحظة نفسها.بمجرد أن رأت ميلودي جيفيل، اقتربت منه بسرعة. كانت يده ملفوفة بالضماد، وعلى رأسه ضمادة أخرى، فركضت نحوه، لتتبعها إيديس دون تردد. كان المشهد مثيرًا للشفقة بالنسبة لوالد إيديس.'لا يعقل أن تكون ابنتي مهووسة به، هذا لا يجوز.'لم تنتبه إيديس إلى أن والدها خرج من المنزل ورأسه مطأطأ إلى الأرض. لقد أراد أخذها وإبقائها معه، فهي الأحب إلى قلبه، لكنه أدرك أن إقناعها أصبح أصعب مما توقع، فاختار الابتعاد حتى لا يزيد الأمر تعقيدًا."ج... جيفيل، ك... كيف حالك؟ هل أنت بخير؟"قالت ميلودي بصوت قلق، بينما زفر غابرييل وهو يبتعد عن دائرة جيفيل وتلك المجنونتين به، محكمًا قبضته على يده حتى برزت عروقها. كان الصداع ينهش رأسه، لكن رؤية ابنه مصابًا زادت غضبه على ما آلت إليه أوضاع العائلة."جيفيل، كيف حدث هذا؟"لم ينتبه جيفيل لصوت إيديس، ولم يعرها أي اهتمام، وك
Read more

الفصل 64

بعد أن صعدت ميلودي وزوجها جيفيل إلى الطابق العلوي، بقي كل من إيديس والسيد غابرييل في الطابق السفلي. كانت إيديس قد بدأت تشعر بألم يأخذ معدتها، فحاولت أخذ نفس عميق لتتماسك، لكن السيد غابرييل أمسكها من معصمها بقوة وسحبها إلى إحدى الغرف، ثم أغلق الباب خلفه بعنف.وقبل أن تنطق بأي كلمة، رمى أمامها مجموعة من الصور التي كانت قد التُقطت لها. انحنت إيديس تنظر إليها، لتجد صورًا تجمعها بعقاب، منذ اللحظة التي التقت به فيها، مرورًا بما حدث بينهما، وحتى صورًا له معها داخل المستشفى بعد اختطافها.اتسعت عينا إيديس بصدمة. هل كان يراقبها طوال هذا الوقت؟ أم أن أحدًا كان يتعقب تحركاتها؟ بلعت ريقها بصعوبة، وشعرت بأن الأرض تميد تحت قدميها. إن خسرت دعم غابرييل، فلن يبقى لها أحد تلجأ إليه، خاصة بعد أن تخلى عنها جيفيل."ماذا يعني كل هذا؟"صرخ غابرييل حتى بح صوته، بينما كانت أنفاسه تعلو وتهبط من شدة الغضب. لقد كان يثق بها وبشرفها، ودافع عنها حتى أمام ابنه، بل وأصر على بقائها في المنزل، أما الآن فكل ما أمامه كان ينسف تلك الثقة."أنا... إنه... كا..."قاطع غابرييل تمتمتها وهو يصرخ مجددًا، ثم ضرب الطاولة بكل قوته، ق
Read more

الفصل 65

هناك، في المستشفى، وبعد أن انتهى الأطباء من إجراء عملية الإجهاض، كانت سوزي تجلس بجانب سرير إيديس، تمرر أصابعها بين خصلات شعرها برفق، غير قادرة على استيعاب أن الأمور انتهت بهما إلى هذه الحال. أليس قبل أشهر قليلة فقط كانتا تخططان لحفل زفاف إيديس؟ ثم أُلغي زواجها من وليام، لتنتهي زوجةً لجيفيل. والآن... لا هي مع جيفيل حقًا، ولا هي مع وليام. شعرت سوزي وكأن لعنة حلت بعائلتهما، أو ربما كانت لعنة أصابت إيديس منذ البداية، وكل من اقترب منها دفع الثمن. اهتز هاتفها معلنًا وصول رسالة جديدة. نظرت إلى اسم المرسل، فوجدته وليام. فتحت الرسالة وقرأتها مرة، ثم أعادت قراءتها مرات عديدة، وكأنها ترفض تصديق ما تراه. «"لقد سافرت إلى إيطاليا، ولا أظن أنني أستطيع الاستمرار في هذه العلاقة. سأكرس نفسي لإدارة أعمال العائلة."» أطلقت ضحكة قصيرة امتزجت بمرارة شديدة. "هل يسخر مني؟" ألم يكن اعترافه، وهو ثمل، بأنه كان يخدعها كافيًا؟ والآن يقرر إنهاء علاقتهما بهذه البساطة، وكأن ما جمعهما لم يكن يعني شيئًا. لم تتمكن من حبس دموعها. رؤية إيديس على هذا السرير، فاقدة لطفلها، ورسالة وليام التي حطمت ما تبقى من قلبها..
Read more

الفصل 65

كانت ميلودي تجلس على الأريكة في غرفة المعيشة، ترتدي ثوباً فضفاضاً من القطن الناعم باللون الأزرق الفاتح، لكنه لم يعد فضفاضاً بما يكفي. الثوب يلتصق بجسدها الحامل، يبرز انتفاخ بطنها المستدير بشكل واضح، ويؤطر منحنيات جسدها التي امتلأت خلال الأشهر السبعة الماضية.كان جيفيل واقفاً في المدخل، ينظر إليها بصمت. عيناه تحترقان بشهوة مكبوتة، تجولان على جسدها من قمة رأسها إلى أخمص قدميها. لقد تمالك نفسه طوال هذه الأشهر، لم يمسها، احتراماً لحملها وحالها الصحي. لكنها الآن تبدو مثيرة للغاية، بطنها المنتفخ، ثدييها اللذان ازدادا امتلاءً، وركاها اللذان اتسعا قليلاً.اقترب منها بخطوات بطيئة، جسده يتوق إليها، ورغبته تكاد تسيطر عليه."ج... ج... جيفيل... ما... ما الذي تفعله؟" قالت ميلودي بصوت متقطع، عيناها تتسعان عندما رأت الشهوة في عينيه.جثا جيفيل أمامها على ركبتيه، وضع يديه على بطنيها المنتفخ بلطف، ثم رفع رأسه لينظر إليها. "لا أستطيع المقاومة أكثر يا ميلودي"، همس بصوت أجش، "أنتِ جميلة جداً هكذا... تثيرينني أكثر من أي وقت مضى".شعرت ميلودي بحرارة تتصاعد في وجهها، لكن شيئاً داخلها استجاب لكلماته. كانت تتوق
Read more

الفصل 66

استيقظت ميلودي على صوت جيفيل، الذي كان يتردد بهدوء في أرجاء الغرفة الواسعة. كان ضوء الصباح قد تسلل من بين ستائر النوافذ الثقيلة، تاركًا خيوطًا ذهبية ناعمة على الأرضية وعلى أطراف الأثاث الفاخر. بدا كل شيء هادئًا، إلا أن وجود جيفيل في الغرفة منحها شعورًا بالدفء والأمان لم تعتد عليه في السابق.كان يحمل بين يديه عددًا من الأوراق، وقد بدا واضحًا أنه كان منشغلًا بعمله. طوال فترة حملها، كان يجري أعماله من المكتب، وكأنه وجد في ذلك المكان وسيلة ليبقى قريبًا منها من دون أن يشعرها بأنه يراقبها باستمرار.فركت ميلودي عينيها ببطء، ثم اتكأت على الفراش. كان شعرها مبعثرًا قليلًا حول وجهها، وعيناها لا تزالان مثقلتين بآثار النوم. رفعت نظرها إليه، وظلت للحظات تراقبه بصمت، وكأنها تحاول أن تفهم سبب ذلك الهدوء الغريب الذي يحيط به.أما جيفيل، فكان يحدق فيها بنظرات دافئة. لم تكن نظراته تشبه تلك التي اعتادت رؤيتها منه في الماضي؛ كان فيها شيء أكثر لينًا، شيء يصعب عليها تجاهله حتى لو حاولت.وفي داخله، كان يخوض معركة أخرى.«هيا يا جيفيل، عليك أن تخبرها أنك تحبها. قل لها: أنا أحبك، ميلودي.»كرر الكلمات في رأسه، وك
Read more

الفصل 67

بقيت للحظات شاردة في أفكارها، ثم قررت أن تبدأ يومها.نهضت من الفراش واتجهت إلى غرفة تبديل الملابس. كان المنزل هادئًا في ذلك الصباح، والهدوء يحيط بالممرات الطويلة والغرف الفسيحة. انعكس ضوء الصباح على الأرضية اللامعة، بينما كانت رائحة العطر الخفيف المنتشر في أرجاء المكان تمنحه شعورًا بالراحة.وضعت مكياجها بعناية، واختارت تفاصيل مظهرها كما لو أنها تستعد لمناسبة مهمة. ثم ارتدت أحد أكثر الفساتين التي تبرز جمالها، ووقفت للحظات أمام المرآة تتأمل انعكاس صورتها.لم يكن اهتمامها بمظهرها مجرد رغبة في الظهور بمظهر جميل.كان في داخلها شعور لا تستطيع إخفاءه.اليوم مختلف.كانت تشعر بأن شيئًا مهمًا سيحدث.بعد أن انتهت، خرجت من غرفتها وأشرفت بنفسها على تزيين المنزل. كانت تتحرك بين الغرف وتتفقد كل التفاصيل، وكأنها تستعد لإقامة حفل كبير. رتبت بعض الزهور، وتأكدت من أن كل شيء في مكانه، ثم انتقلت من غرفة إلى أخرى وهي تحمل ذلك الشعور الغريب بالترقب.كانت سعيدة.وللمرة الأولى منذ فترة طويلة، شعرت أن منزلها يبدو وكأنه يحتفل معها.وفي أثناء تفقدها الغرفة المخصصة للطفل، توقفت عند الباب للحظات.كانت الغرفة هادئة
Read more

الفصل 68

شعرت ميلودي بخطوات سوزي وهي تسرع في النزول على الدرج قبلها. كان صوت كعبيها يتردد في أرجاء المكان مع كل خطوة، يضرب درجات السلم واحدة تلو الأخرى، بينما كانت ميلودي تسير خلفها ببطء أكبر.كان الدرج واسعًا، تحيط به جدران أنيقة تزينها تفاصيل فاخرة، ويغمر المكان ضوء هادئ ينساب من النوافذ القريبة. بدا كل شيء مرتبًا ونظيفًا كعادته، حتى إن ميلودي لم يخطر ببالها للحظة أن شيئًا ما قد يكون خاطئًا.لم تنتبه إلى السائل الذي سُكب على الأرض أثناء سيرها.كانت عيناها منشغلتين بسوزي، وبالكلمات التي لا تزال عالقة في ذهنها، لذلك لم تلاحظ لمعانًا خافتًا على إحدى الدرجات تحت الضوء. لم تدرك أن تلك البقعة الصغيرة ستجعل خطواتها التالية أكثر خطورة مما تتوقع.قالت سوزي بسخرية وهي تواصل النزول، دون أن تمنح ميلودي حتى فرصة لالتقاط أنفاسها:"ميلودي، أظننتِ أن جيفيل يحبك؟ هه، هو لا يحب أحدًا غير عائلته، وإلا لما أبقاكِ طوال هذا الوقت كزوجة سرية له. ههه، بل أشبه بعشيقة سرية."كانت نبرة سوزي مليئة بالاستهزاء، وكأنها تتعمد اختيار كل كلمة لتصيب أكثر نقطة تؤلم ميلودي.توقفت ميلودي عن السير.تجمدت قدماها فوق الدرجة، بينما
Read more

الفصل 69

"سيدتي!"انطلقت الصرخة من أحد الخدم، ثم تبعتها صرخات أخرى.تحرك الخدم بسرعة نحو الدرج، بعدما أدركوا أن ميلودي لم تعد قادرة على السيطرة على سقوطها."سيدتي!"تتابعت صرخات الخدم وهم يركضون نحوها.كان صوت أقدامهم يتردد في المكان، بينما كانت ميلودي تحاول بكل ما لديها من قوة أن تحمي بطنها.ضمّت ذراعيها حول بطنها بشكل غريزي، وكأن جسدها تحرك من تلقاء نفسه قبل أن يتمكن عقلها من التفكير.حاولت المسكينة حماية بطنها بكل ما استطاعت، قبل أن تسقط على البلاط.ارتطم جسدها بالأرض، وساد المكان صمت قصير، قبل أن تتعالى أصوات الخدم من جديد.شعرت ميلودي بألم ينتشر في جسدها، بينما بدأت أنفاسها تصبح ضعيفة ومتقطعة.كانت أنفاسها ضعيفة وصدرها يعلو ويهبط بصعوبة.حاولت أن تحرك يدها، لكنها لم تستطع الاستجابة كما أرادت. شعرت بأن قدمها قد تخدرت، وكأن الإحساس بها بدأ يختفي تدريجيًا.أما رؤيتها، فأصبحت ضبابية.بدت الوجوه من حولها غير واضحة، واختلطت الأصوات ببعضها البعض. كانت تسمع الخدم، لكنها لم تعد قادرة على تمييز كلماتهم بوضوح.ومع ذلك، كان هناك صوت واحد استطاعت تمييزه.صوت الكعب العالي.وسط ذلك كله، ظلت تسمع صوت الك
Read more

الفصل 70

لم تمضِ ساعتان على حادثة سقوط ميلودي من الدرج حتى حضر جيفيل. كان يحمل بين يديه باقة من الأزهار اختارها بعناية، تتداخل بين بتلاتها ألوان زاهية وتفوح منها رائحة عطرة ملأت المكان من حوله. وفي يده الأخرى كان يحمل كيس هدايا أنيقًا، بداخله قلب من الحلوى أعدّه خصيصًا لها.كان جيفيل يسير في أرجاء المكان بخطوات هادئة، وعلى الرغم من أنه حاول الحفاظ على ملامح وجهه المتماسكة، فإن ابتسامته الواضحة كانت تفضح حماسه. بدا وكأنه يحمل في قلبه شيئًا ظل يؤجله طويلًا، شيئًا قرر أخيرًا أن يمنح ميلودي إياه دون تردد.ما إن وصل إلى الخادم حتى مدّ إليه كيس الهدايا، وقال بنبرة تحمل قدرًا من الحماس:"زيّنه على الطاولة، ولا تدع عزيزتي ميلودي تراه."تردد الخادم للحظة قبل أن يأخذ الكيس منه.شعر الخادم بغصّة علقت في حلقه، وكلمات كثيرة ازدحمت في رأسه، لكنه لم يعرف كيف يمكنه قولها. لم يخبره أحد بما حدث. لم يخبره أحد عن سقوط ميلودي من الدرج، ولا عن حالتها.هل فعلوا ذلك حقًا؟هل أخفوا الأمر عنه عمدًا؟ظل السؤال عالقًا في ذهنه، بينما رفع جيفيل عينيه نحوه. كانت نظرته مختلفة هذه المرة؛ نظرة حادة جعلت الخادم يبتلع الكلمات ال
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status