"ج... جيفيل، توقف، لا يمكنك محاسبتي، أتفهم؟ ليس بعد الذي كنت على وشك أن تفعله!"صرخت ميلودي وهي تحاول التزعزع يمنة ويسرة للتحرر من قبضته.قطب وجهه عندما سمع كلماتها."أعطني سببًا واحدًا يجعلني أستمع إلى حديثك."قال قبل أن يخلع سترته ويبقى بقميصه. غطس الفراش عندما جلس بجانبها، مستعدًا للاعتلاء فوقه. حدقت ميلودي بين عينيه وشفتيه، تحاول أن تجمع شجاعتها."هذا لأنني سأصبح أمًا عما قريب، ولا أزال غاضبة منك، أتفهم؟ كيف يمكنك التفكير بالزواج؟"مهلًا لحظة.هل سمعها صحيحًا؟هل هذا يعني أنه سيصبح أبًا؟خفق قلبه بعنف، وشعر بالفراشات تستقر في معدته. دلك فكه، لا يعلم أَيحملها مع الفراش هذا ويدور بها أم يحضر لها القمر.تسللت أناملها لتمسح على معدتها المنتفخة.لقد ظن بأنها زادت القليل من الوزن. لم يضع أمر الحمل في باله.هذا يفسر كل شيء.ذهابها إلى عيادة النساء والتوليد.تلك الحبوب التي كانت تواظب على تناولها.وفترات مزاجها المتقلب."ابني."كانت تلك أفضل كلمة، مع أشرق ابتسامة رأتها على وجه جيفيل منذ أن تزوجته.رمشت ميلودي مرتين.لقد خططت أن تخبره بأمر حملها وتصدمه مع بقية عائلته، لكنها تعلم كيف هو جيف
اقرأ المزيد